الرئيسية
حسابي
حول الموقع
المنتدى
اتصل بنا
English

الأخبار الطبية الأخبار الطبية
المقالات الطبية المقالات الطبية
آخر الندوات والمؤتمرات آخر الندوات والمؤتمرات
الدلائل الإرشادية الدلائل الإرشادية
مكتبة الفيديو مكتبة الفيديو
الأمراض الأمراض
تابعنا على : twitter facebook بوكسيز تابعني على ثبّت - موقع مشاركة الأخبار و عناوين الانترنت العربية
النشرة البريدية

اختر المواضيع المرغوبة:
الأخبار المقالات الدلائل الإرشادية جدول الفعاليات الفيديو موجز المجلات الطبية

آخر المشتركين
البــحــث المـتـقـدم »

سرطان الفم

تعريف المرض


اسم المرض: سرطان الفم سرطان الفم
الزمرة المرضية: أمراض الفم والأسنان
Click here to read in English

التعريف:

يشير سرطان الفم إلى السرطان الذي يتطوّر في أيّ من الأجزاء التي تشكل الفم، إذ يمكن أن يصيب الشفتين أو اللثة أو اللسان أو باطن الخدين أو سقف أو أرضية الفم.

يُسمى السرطان الذي يحدث داخل الفم أحياناً بالسرطان الفموي أو سرطان تجويف الفم.

ينتمي سرطان الفم لمجموعة تضم عدة أنواع من السرطانات و تسمى سرطانات الرأس و العنق، و غالباً ما تتم معالجة سرطان الفم و سرطانات الرأس و العنق الأخرى بالطريقة نفسها.

فريق العمل:


اعداد: القسم العلمي

أعراض وأسباب

الأعراض:

قد تتضمن علامات و أعراض سرطان الفم:

 

  • قرحة لا تُشفى
  • نتوء أو سماكة في الجلد أو باطن الفم
  • لطخة بيضاء أو مائلة للحمرة داخل الفم
  • أسنان غير ثابتة
  • سوء ملائمة طقم الأسنان للفم
  • ألم اللسان
  • ألم الفك أو يبوسته
  • صعوبة أو ألم أثناء المضغ
  • صعوبة أو ألم أثناء البلع
  • التهاب الحلق
  • الشعور بوجود شيء ما في الحلق


يجب حجز موعد مع الطبيب أو طبيب الأسنان في حال وجود أي علامات أو أعراض مزعجة تدوم لأكثر من أسبوعين. سوف يتحقق الطبيب من الأسباب الشائعة الأخرى لهذه العلامات  و الأعراض أولاً، كالإنتان.

الأسباب :

يحدث سرطان الفم عند تطوّر تغيرات في خلايا  الشفتين أو الفم (الطفرات) في الحمض النووي. تسمح هذه الطفرات للخلايا السرطانية بالنمو والانقسام في حين تموت الخلايا السليمة، و يمكن لتراكم خلايا سرطان الفم أن يشكل ورماً، و قد تنتشر هذه الخلايا مع مرور الوقت إلى مناطق أخرى من الفم و إلى مناطق أخرى من الرأس و الرقبة أو لأجزاء أخرى من الجسم.

تبدأ سرطانات الفم بشكل أكثر شيوعاً في الخلايا الرقيقة المسطحة (الخلايا الحرشفية) التي تبطن الشفاه و جوف الفم، و تكون معظم إصابات سرطان الفم من أنواع سرطان الخلايا الحرشفية.

لم يتضح بعد ما الذي يُسبب هذه الطفرات في الخلايا الحرشفية و التي تؤدي في النهاية لتطوّر سرطان الفم، لكن تمكن الأطباء من تحديد العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الفم. تشمل العوامل التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان الفم ما يلي:

 

  • استخدام التبغ من أي نوع، بما في ذلك السجائر و السيجار و الغليون و مضغ التبغ و استنشاقه.

  • تناول الكحول بإفراط.

  • الإفراط في تعرض الشفتين لأشعة الشمس.

  • الفيروس الحليمي البشري، و هو  فيروس ينتقل جنسياً.

  • سرطان سابق أو علاج بالأشعة في منطقة الرأس أو العنق.

المضاعفات والعلاج

المضاعفات:

قد يُسبب علاج سرطان الفم اختلاطات تجعل الكلام و البلع و المضغ صعباً، و يتوقع الطبيب حدوث بعضاً من هذه الاختلاطات و قد يحيل المريض إلى المتخصصين الذين يمكنهم أن يجعلوا المريض مستعداً لهذه التغيرات و يساعدوه على الشفاء بعد العلاج.

قد يُحال المريض إلى المتخصصين الذين يمكنهم أن يساعدوه فيما يلي وفقاً لحالته:

 

  • مشاكل النطق

  • صعوبة البلع

  • صعوبة  تناول الطعام

  • التأقلم مع التغيرات في المظهر

العلاج:

يعتمد علاج سرطان الفم على مكان السرطان و مرحلته، فضلاً عن الحالة الصحية العامة للمريض و أولوياته الشخصية، فقد يُعالج المريض بنوع واحد فقط من العلاج، أو قد يخضع لمشاركة دوائية من علاجات السرطان، و يجب مناقشة هذه الخيارات مع الطبيب.

الجراحة
قد تشمل جراحة سرطان الفم:

الجراحة لاستئصال الورم: قد يقوم الجراح باستئصال الورم و جزء من الأنسجة السليمة التي تحيط به، و قد يتم استئصال السرطانات الأصغر من خلال عملية جراحية بسيطة، أما الأورام الأكبر فقد تتطلب المزيد من الإجراءات الشاملة، كإزالة جزء من عظم الفك أو جزء من اللسان.

الجراحة لاستئصال السرطان المنتشر إلى الرقبة: ينتشر سرطان الفم غالباً إلى العقد اللمفاوية في الرقبة، لذا قد يوصي الجراح باستئصال العقد اللمفية المتسرطنة و الأنسجة المتصلة بها في الرقبة (تجريف الرقبة).

الجراحة لإعادة تشكيل الفم: قد يوصي الجراح بعد عملية استئصال السرطان بإجراء جراحة لاستعادة مظهر الوجه أو لمساعدة المريض على استعادة القدرة على الكلام و تناول الطعام. قد يقوم الجراح بزرع رقع  من الجلد و العضلات أو العظم من أجزاء أخرى من الجسم لإعادة بناء الوجه. يمكن أن تُستبدل الأسنان الطبيعية بأسنان اصطناعية.

تتضمن الجراحة خطر النزيف و الإنتان، و غالباً ما تؤثر جراحة سرطان الفم على مظهر المريض، و كذلك القدرة على الكلام و تناول الطعام و البلع، و قد يقوم الطبيب بإحالة المريض إلى المتخصصين الذين يمكن أن يساعدوه على التأقلم مع هذه التغيرات.

العلاج الشعاعي
يُستخدم العلاج الشعاعي أشعة عالية الطاقة، كالأشعة السينية، لقتل الخلايا السرطانية. يمكن أن يتم إرسال الأشعة من جهاز خارج الجسم (الإشعاع الخارجي) أو عبر الحبوب و الأسلاك المشعة التي توضع بالقرب من السرطان (المعالجة الشعاعية الموضعية)، هذا و تكون سرطانات الفم  حساسة بشكل خاص للعلاج الشعاعي.

قد يكون العلاج الشعاعي العلاج الوحيدَ الذي يُستخدم لعلاج سرطان الفم في مراحله الباكرة، كما يمكن استخدام  العلاج الشعاعي قبل أو بعد الجراحة أيضاً.
يمكن الجمع بين العلاجين الشعاعي و الكيميائي في حالات أخرى حيث تزيد هذه المشاركة من فعالية العلاج الشعاعي، و لكنها تزيد من الآثار الجانبية التي قد تواجه المريض أيضاً، و يلعب العلاج الشعاعي دوراً في تخفيف العلامات و الأعراض التي يُسببها سرطان الفم في الحالات المتقدمة منه كالألم على سبيل المثال.

قد تتضمن الآثار الجانبية للعلاج الشعاعي جفاف الفم و تسوس الأسنان و تقرحات الفم و نزيف اللثة و تيبس الفك و التعب و التفاعلات الجلدية الحمراء الشبيهة بحروق الشمس.

العلاج الكيميائي
العلاج الكيميائي هو العلاج الذي يستخدم المواد الكيميائية لقتل الخلايا السرطانية. يمكن إعطاء أدوية العلاج الكيميائي بمفردها أو بالمشاركة مع غيرها من علاجات السرطان الأخرى، قد يزيد العلاج الكيميائي من فعالية العلاج الشعاعي، لذلك غالباً ما يتم الجمع بين الاثنين.

يعتمد تطوّر الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي على الأدوية التي يتناولها المريض، و تشمل الآثار الجانبية الشائعة الغثيان و الإقياء و فقدان الشعر.

   
العلاج بالأدوية الموجهة
تعالج الأدوية الموجهة سرطان الفم عن طريق تغيير جوانب معينة من الخلايا السرطانية و التي تغذي نموها، و من هذه الأدوية Cetuximab، الذي يُستخدم لعلاج سرطان الرأس و العنق في حالات معينة. يوقف Cetuximabعمل البروتين الذي يوجد في العديد من أنواع الخلايا السليمة، و لكنه أكثر شيوعاً في أنواع معينة من الخلايا السرطانية.

تجري حالياً دراسة الأدوية الموجهة الأخرى في التجارب السريرية، هذا و يمكن استخدام الأدوية الموجهة بالاشتراك مع العلاج الكيميائي أو الشعاعي.

الإنذار:

غير متوفر

رأي الطبيب

اسم الخبير:
التأهيل العلمي:
الإختصاص: -

رأي الطبيب :

للمتخصصين

تجارب سريرية:

غير متوفر

 

أحدث الأدوية:

--

 

مصادر و معلومات:






نسيت كلمة المرور


تسجيل حساب مجاني
زاوية الاستشاريين

د. درار عبود

د. درار عبود أمراض الجهاز الهضمي

د. هاني نجار

د. هاني نجار طب الاطفال - الامراض العصبية

د. رماء الفارس

د. رماء الفارس اختصاصية بالأمراض النسائية والتوليد وجراحتها

د. نور سعدي

د. نور سعدي طب مخبري

د.وليد نديم بساطة

د.وليد نديم بساطة اختصاصي بأمراض القلب

د. أنس زرقه

د. أنس زرقه جراحة الأوعية الدموية وجراحة زراعة الأعضاء

د. أماني حدادين بصمه جي

د. أماني حدادين بصمه جي أخصائية تغذية

د. عبد الله الموقع

د. عبد الله الموقع جلدية

د.فيصل دبسي

د.فيصل دبسي اختصاصي بأمراض وجراحة الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والعنق

د. أنطوان توما

د. أنطوان توما جراحة عظمية

د. تحسين مارتيني

د. تحسين مارتيني طب و جراحة العين

د. جورج سعادة

د. جورج سعادة أمراض الغدد الصم والعقم والسكري

د. طلال صابوني

د. طلال صابوني جراحة بولية و تناسلية - زرع كلية
رأيك يهمنا