الرئيسية
حسابي
حول الموقع
المنتدى
اتصل بنا
English

الأخبار الطبية الأخبار الطبية
المقالات الطبية المقالات الطبية
آخر الندوات والمؤتمرات آخر الندوات والمؤتمرات
الدلائل الإرشادية الدلائل الإرشادية
مكتبة الفيديو مكتبة الفيديو
الأمراض الأمراض
تابعنا على : twitter facebook بوكسيز تابعني على ثبّت - موقع مشاركة الأخبار و عناوين الانترنت العربية
النشرة البريدية

اختر المواضيع المرغوبة:
الأخبار المقالات الدلائل الإرشادية جدول الفعاليات الفيديو موجز المجلات الطبية

آخر المشتركين
البــحــث المـتـقـدم »

العته

تعريف المرض


اسم المرض: العته العته
الزمرة المرضية: الأمراض العصبية
Click here to read in English

التعريف:

العته ليس مرضاً محدّداً بل إنه يصف مجموعة من الأعراض التي تؤثر على القدرات العقلية والاجتماعية بدرجةٍ شديدةٍ بما يكفي لكي يتعارض مع الأداء اليومي، وهو يحدث بسبب مشاكل أو تغيّراتٍ في الدّماغ، وتوجد أنواعٌ أُخرى من العته؛ وهي تُصَنَف بحسب نوع العته، ويُعَدّ مرض الألزهايمر (الشّلل الرّعاشي) أكثر تلك الأنواع شيوعاً.

 

بشكلٍ عام، فإنّ فقدان الذّاكرة يظهر في المصاب بالعته، إلا أنّ فقدان الذّاكرة لوحده لا يعني أنّ الشّخص مصابٌ بالعته. وينطوي العته على مشكلتين على الأقلّ في وظائف الدّماغ، كفقدان الذّاكرة الذي يترافق مع عجزٍ في الحكم على الأمور أو ضعف اللّغة، كما قد يجعل العته المريض مشوّشاً وغير قادر على تذكر الأشخاص والأسماء، كما قد يعاني المرء من تغيّراتٍ في الشّخصيّة والسّلوك الاجتماعي.وهنالك بعض أسباب العته التي يمكن علاجها وحتى الشفاء منها.
 

فريق العمل:


اعداد: القسم العلمي

أعراض وأسباب

الأعراض:

تتنوع أعراض العته بحسب سبب الإصابة، إلا أنّ الأعراض العامّة تتضمّن ما يلي:

 

  • فقدان الذّاكرة
  • صعوبة في التّواصل
  • عدم القدرة على التعلّم أو تذكّر معلومات جديدة
  • صعوبة في التّخطيط والتّنظيم
  • صعوبة في التّنسيق والوظائف الحركيّة
  • تغيّرات في الشّخصيّة
  • عدم القدرة على التّفكير بشكلٍ منطقي
  • السّلوك غير الملائم
  • الزَّوَر (بارانويا)
  • اهتياج
  • هلوسة

 

يجب مراجعة عيادة الطبيب عندما يشعر الشخص بمشاكل بالذاكرة أو بأعراض العته الأُخرى، قد تسبّب بعض المشاكل الطبيّة أعراض العته ومن الممكن علاجها؛ ولذلك فمن الضّروري أن يحدّد الطّبيب السبب الكامن، كما أنّ التشخيص المبكّر مهم أيضاً؛ وبذلك يمكن أن تبدأ المعالجة قبل أن تتفاقم الأعراض.

 

إذا تمّ تشخيص العته الذي يزداد سوءاً مع الوقت (كالألزهايمر)، فإنّ التشخيص المبّكر يتيح الوقت الكافي للشّخص ليخطط للمستقبل مع بقاءه قادراً على المشاركة في صنع القرارت.

 

وإذا تمّ تشخيص الإصابة بالعته، فيجب التّحدّث مع الطّبيب إذا كان الأمر يبدو وكأنّ الأعراض تتفاقم.
 

الأسباب :

هنالك عدّة أسبابٍ للإصابة بالعته؛ فهو لا يحدث بسبب مرضٍ معيّن، كما أنّ بعض أنواع العته (كالألزهايمر) تظهر من تلقاء ذاتها؛ وليس كنتيجةٍ للإصابة بمرضٍ آخر. وهنالك الكثير من الأمور التي لا تزال مجهولة عن كيفيّة ارتباط بعض الأمراض بالعته.

 

يمكن أن يُصنّف نوع العته بعدّة طرق؛ وغالباً ما تُصنّف الأنواع مع بعضها من حيث الشّيئ المشترك بينها، كالجّزء المتضرّر من الدّماغ، أو فيما إذا كان العته يتفاقم بمرور الوقت (العته المترقّي)، وقد تتحسّن بعض أنواع العته بالمعالجة، وتتضمّن هذه الأنواع تلك التي تحدث بسبب ردّة قعلٍ على الأدوية أو الإنتان.

 

أنواع العته المترقّي:

 

هناك العديد من أنواع العته التي تسوء مع الوقت، وهي تتضمّن ما يلي:

مرض الزهايمر(الشّلل الرّعاشي):

يحدث مرض (الزهايمر) بسبب دمار خلايا الدّماغ، وعلى الرغم من أنّ السّبب الرّئيسي للإصابة بالألزهايمر غير محدّد؛ إلا أنّ هنالك نوعان من إصابات خلايا الدماغ (عصبون) شائعة لدى المرضى المصابين بالألزهايمر، ويتضمّن ذلك اللّويحات؛ وهي كتلٌ من البروتين غير المؤذي عادةً يدعى بيتا أميلويد، والحبائك؛ وهي حبائكٌ ليفيّة تتكوّن من بروتين شاذ يسمّى بروتين تاو. عادةً ما يتقدّم مرض (الزهايمر) ببطء خلال سبع إلى عشر سنوات، مسبباً انحساراً تدريجيّاً في القدرات الإدراكيّة، وفي النّهاية، يكون الجّزء المصاب من الدّماغ غير قادرٍ على العمل كما ينبغي لأنّ وظائفه تصبح محدودة، بما فيها تلك التي تنطوي على الذاكرة، والحركة، واللّغة، ومحاكمة الأمور، والسّلوك، والتّفكير المجرّد.

 

ويُعَدّ مرض الزهايمر السبب الأكثر شيوعاً للعته بين النّاس بعمر 65 وأكثر، وعادةً ما تظهر الأعراض بعد عمر 60 على الرغم أن أشكال البداية المبكّرة للمرض يمكن أن تظهر عادةً كنتيجة لاختلال أحد الجّينات.

عته جسم ليوي:

أجسام ليوي هي كتل شاذّة من البروتين التي توجد في أدمغة المصابين بعته جسم ليوي ومرض الزهايمر وداء باركنسون، تتشابه أعراض العته مع أعراض الزهايمر، إلا أنّ سماتها الفريدة غالباً ما تتضمّن التّقلّبات بين التّشوّش ووضوح التّفكير، والهلاوس في الرّؤية، وأعراض باركنسون كالرعاش والصَمَل. وغالباً ما يعاني هؤلاء الأشخاص من مشكلةٍ تُدعى اضطّراب النّوم ذو حركة العين السّريعة (REM)، والتي تنطوي على تمثيل الأحلام، بما في ذلك الضرب والرفس أثناء النّوم.

العته الوعائي:

ينجم هذا العته عن ضررٍ في الدّماغ والذي يحدث بسبب مشاكل في الشّرايين التي تغذّي الدّماغ أو القلب، وتبدأ الأعراض فجأةً وغالباً ما يكون ذلك بعد سكتة، وقد يحدث عند المصابين بارتفاع ضغط الدّم، أو الذين أُصيبوا في السّابق بالسّكتة الدّماغيّة أو النّوبة القلبيّة، كما قد ينجم العته الوعائي عن إنتان صمّام القلب (التهاب الشّغاف) أو تراكم بروتين الأميلويد في الأوعية الدموية للدّماغ (الاعتلال الوعائي النّشواني) الذي يسبب أحياناً سكتاتٍ دماغيّة نزفيّة.

 

هنالك العديد من أنواع العته الوعائي والتي تتنوع أسبابها وأعراضها، وتؤثر بعض الأنواع على طرف واحد من الجّسم فقط وتسبب أنواع أُخرى فقدان الذاكرة والتشوّش وتقلبات المزاج، وتتفاقم الأعراض بشكلٍ تدريجي في بعض الأنواع؛ بينما تظهر بشكلٍ مؤقّت في أنواعٍ أُخرى. وبشكلٍ عام، فإنّ عموماً العته الوعائي يصبح أكثر شيوعاً مع التّقدّم بالعمر، وغالباً ما يترافق مع مرض الزهايمر.

العته الجبهي الصدغي:

وهو مجموعةٌ من الأمراض التي تتّسم بتنكّس خلايا الأعصاب في الفصوص الجبهيّة والصّدغيّة من الدّماغ؛ أي المناطق التي لها علاقة بالشخصيّة، والسّلوك، واللغة، ويبقى السّبب في ذلك مجهولاً؛ على الرّغم من أنّه في بعض الحالات يكون لهذا العته علاقةٌ مع طفرات جينيّة معيّنة، إلا أنّ الكثير من المصابين لا يكون لديهم تايخٌ عائلي في الإصابة بالعته. وبالنّسبة لبعض المصابين بأحد أشكال تلك المشكلة والذي يُدعى داء بيك؛ فإنّ أجزاء الدّماغ المصابة تحتوي على حبائك ليفيّة تتكوّن من بروتين شاذ يسمّى بروتين تاو، ويسبّب داء بيك عته مترقي. عادةً ما تظهر أعراض العته الجبهي الصدغي بين عمر 40 و65 عاماً؛ وقد تتضمّن تلك الأعراض سلوكيّات غير ملائمة اجتماعياً، وفقدان المرونة العقليّة، ومشاكل في اللّغة، وصعوبة في التّفكير والتّركيز.

 

وتتضمّن الاضطّرابات الأُخرى المرتبطة بالعته ما يلي:

داء هنتنغتون:

يسبّب هذا المرض الوراثي ضمور خلايا عصبيّة معينّة في الدماغ والنّخاع الشّوكي، وعادةً ما تظهر أعراض هذا المرض في الثّلاثينيّات أو الأربعينيّات من العمر، وهي تتضمّن تغيّرات طفيفة في الشّخصيّة في البداية، كالهيجان والقلق والاكتئاب، وتتطوّر إلى العته الحاد، كما يسبب داء هنتنغتون صعوبة في المشي والحركة، والضّعف، وقلّة البراعة.

عته الملاكمين:

تسمّى هذه الحالة أيضاً الاعتلال الدّماغي الرّضّي المزمن أو عته الملاكمين.، وهي تحدث بسبب صدمات الرّأس المتكررة كالتي يعاني منها الملاكمون، وبحسب الجّزء المصاب بالأذى من الدّماغ، فإنّ الإصابات قد تسبّب أعراض العته، كمشاكل الذّاكرة، وضعف التّناسق، وتفكّك الحديث، بالإضافة إلى الارتعاش، وبطئ الحركة، وتيبّس العضلات (باركنسونيّة)، وقد لا تظهر تلك الأعراض إلى ما بعد عدّة سنوات من الصّدمة الحقيقيّة. قد تسبب إصابة رضيّة واحدة على الرأس ما يسمّى عته تالٍ للرضّ الذي يشبه عته الملاكمين كثيراً، إلا أنّه قد يتضمّن مشاكل طويلة الأمد مع الذّاكرة.

العته الذي يترافق مع عَوَز المناعة المكتسبة (HIV):

تؤدّي الإصابة بفيروس عوز المناعة البشري، الذي يسبب الإيدز، إلى دمار واسع الانتشار لمادّة الدّماغ، وينجم عن ذلك اعتلالا الذّاكرة، والخمول، والانسحاب الاجتماعي، وصعوبة في التركيز، وغالباً ما يعاني المريض من مشاكل في الحركة.

داء كروتزفِلد ياكوب (الاعتلال الدّماغي الفيروسي الاسفنجي):

غالباُ ما يظهر هذا الاضطّراب النادر، الذي يصيب الدّماغ ويودي بالحياة، بشكل متقطّع عند الناس الذين لا توجد لديهم أيّة عوامل خطر معروفة، إلا أنّ بعض الحالات تكون وراثيّة أو تحدث بسبب الإصابة بمرضٍ في الدّماغ أو أنسجة الجّهاز العصبي، وعادةً ما تظهر الأعراض في حوالي السّتّين من العمر، وهي تتضمّن مبدئيّاً مشاكل في التّنسيق؛ وتغيّرات في الشّخصيّة؛ واعتلال الذّاكرة؛ وضعف المحاكمة العقلية، والرّؤية، والتّفكير. ويصبح الاعتلال العقلي حادّاً كلما تقدّم المرض، وغالباً ما يؤدّي إلى العمى، كما أنّ الالتهاب الرئوي والإنتانات الأُخرى شائعة أيضاً.

العته الثانوي:

قد يصاب بعض المرضى الذين يعانون من الاضطرابات التي تؤثر بشكل رئيسي على الحركة مثل داء باركنسون؛ بأعراض العته، ولم تُفهم بعد العلاقة بين تلك الاضطرابات والعته.

 

أسباب العته التي يمكن علاجها :

 

يمكن علاج بعض أسباب العته أو الأعراض التي تشبه العته، ويمكن للطبيب أن يتعرّف على الأسباب ويعالجها، وتتضمّن تلك الأسباب ما يلي:

الإنتانات والأمراض المناعيّة:

قد ينجم العته عن الحمّى أو التأثيرات الجانبية الأُخرى لمحاولة جسم المريض محاربة الانتان، وتتضمّن الأمثلة على تلك الإنتانات:

 

  • إنتانات الدماغ كالتهاب السّحايا والتهاب الدّماغ
  • السفلس غير المعالج
  • داء لايم
  • والمشاكل التي تجعل النّظام المناعي مثبّطاً تماماً، كابيضاض الدّم

 

كما قد يحدث العته بسبب حالاتٍ كالتّصلّب المتعدّد الذي ينجم عن مهاجمة نظام الجسم المناعي للخلايا العصبيّة.

المشاكل الأيضية والشّذوذات الصّمّاويّة:

وهي تتضمّن مشاكل الدّرقيّة، وقلّة كميّة السّكّر في مجرى الدم (نقص سكر الدم)، قلّة الصّوديوم أو الكالسيوم أو كثرتهما، وضعف القدرة على امتصاص فيتامين (ب-12).

اضطرابات التّغذية:

يمكن أن تظهر الأعراض كنتيجة للتّجفاف وعدم وجود ما يكفي من الثّيامين (فيتامين ب-1)، وهي حالةٌ شائعة لدى المصابين بكحوليّة مزمنة، ونقص فيتامينات (ب-6) و (ب-12). ومن المصادر الجيّدة لفيتامينات (ب) هذه: الموز والعدس، والسّبانخ، وحبوب الفطور، والسّلمون، ولحم الخنزير، والدّجاج، وكُل أنواع خبز الحنطة والحليبِ والبيض.

التّفاعلات مع الأدوية:

قد يحدث العته كردّ فعلٍ على لدواء واحد أو بسبب تداخل عدّة أدوية.

الأورام الدمويّة تحت الجافية:

وهي تحدث بسبب النّزيف بين سطح الدماغ وغطاءه الخارجي.

التّسمّم:

قد تحدث أعراض العته كنتيجة للتّعرض لمعادن ثقيلة كالرصاص أو المنغنيز، والسّموم الأُخرى كالمبيدات. وتظهر الأعراض أحياناً على الذين يسيئون استهلاك الكحول والأدوية الترفيهيّة، وقد تتلاشى الأعراض في كل الأمثلة السابقة بعد العلاج أو بعد انتهاء التعرّض للمادة .

الأورام الدماغيّة:

مع أنه ذلك نادراً ما يحدث، إلا أنّ العته قد ينجم عن ضررٍ يحدث بسبب ورمٍ دماغي.

عوز الأوكسجين:

تسمّى هذه الحالة أيضاً (نقص التّأكسج) وتحدث عندما لايصل ما يكفي من الأوكسجين إلى أنسجة العضو، وتتضمّن أسباب ذلك النّوبة القلبيّة، أو الرّبو الحاد، أو التّسمّم بأحادي أكسيد الكربون، أو الاختناق، أو التّاوجد في مكانٍ عالي الارتفاع، أو جرعة زائدة من التّخدير، ويعتمد الشّفاء على حدّة الحرمان من الأكسجين، كما قد تظهر الأعراض أثناء فترة التّعافي.

مشاكل القلب والرّئتين:

لا يمكن أن ينجو الدماغ بدون الأكسجين. قد تظهر الأعراض عند الناس الذين يعانون من مشاكل رئوية مزمنة أو مشكلة قلبيّة تحرم الدّماغ من الأكسجين الذي يحتاجه.
 

المضاعفات والعلاج

المضاعفات:

يمكن أن يؤثر العته على أداء العديد من أجهزة الجّسم ويؤّثر بذلك على القدرة على تنفيذ المهام اليوميّة، وقد يؤدّي العته إلى المشاكل التّالية:

 

عدم كفاية التّغذية:

 

يحدّ معظم المصابين بالعته تقريباً في وقتٍ ما من الطّعام والشّراب الذي يتناولونه أو حتّى يتوقّفوا عن تناول الطّعام والشّراب، وغالباً ما تجعل الحالات المتقدّمة من العته المريض يفقد السّيطرة على العضلات التي تُستَخدَم في المضغ والبلع، ممّا يجعل المريض عُرضَةً للاختناق أو استنشاق الطّعامن إلى الرّئتين؛ وإذا حصل ذلك فإنه يعيق التنّفس ويسبب الإصابة بالالتهاب الرئوي، ويفقد المصابون بحالةٍ متقدّمة من العته الشّعور بالجّوع بالإضافة إلى الرّغبة في تناول الطّعام، كما أنّ هنالك عدّة عوامل والتي من شأنها أن تحدّ من رغبة الشخص في الأكل، ومنها الاكتئاب، والتّأثيرات الجانبيّة للأدوية، والإمساك، والمشاكل الأُخرى كالإنتانات.

 

النظافة المحدودة:

 

يفقد المريض في مراحل العته المعتدلة والحادّة قدرته على إتمام مهام الحياة اليوميّة بشكل مستقل، فقد لا يعُد قادراً على الاستحمام، وارتداء الملابس، وتنظيف الأسنان، والذّهاب إلى المرحاض بمفرده.

 

صعوبة في تناول الأدوية:

 

يمكن أن يكون تذكّر أخذ الكميّة الصّحيحة من الأدوية في الوقت الصحيح أمراً صعباً ً بسبب تأثّر ذاكرة المريض.

 

تدهور الصحة العاطفيّة:

 

يغيّر العته سلوكيات المريض وشخصيّته، فقد تحدث بعض التّغيّرات بسبب التّدهور الفعلي في دماغ المريض، بينما قد تكون تغيرات السّلوك والشخصيّة الأُخرى ردّات فعلٍ على التّحديات العاطفيّة في التعامل مع التّغيرات التي تحدث بسبب التّدهور، وقد يؤدّي العته إلى الاكتئاب والعدائية، والتّشوّش، والإحباط، والقلق، وعدم القدرة على كبح أعضاء الجسم، والتّوََهان.

 

صعوبة في التّواصل:

 

قد يفقد المريض القدرة على تذكّر أسماء الأشخاص والأشياء كلما تقدّمت حالة العته, ممّا يجعل التواصل أكثر صعوبةً على كاقّة المستويات سواء كان ذلك في القدرة على جعل مقدم الرّعاية يفهم ما يريده المريض وشعور ذلك المريض، أو حتّى التّواصل الاجتماعي، وقد تؤدّي صعوبة التّواصل الاجتماعي إلى الشّعور بالهيجان والعزلة والاكتئاب.

 

الهذيان:

 

تتصف هذه الحالة بتراجع الانتباه والوعي والصّفاء الذّهني، ويُعَدّ الهذيان أمراً شائعاً لدى المصابين بالعته وخاصّةً عند إدخالهم إلى المشفى، ويبدو أنّ السّبب في ذلك يمكن في التغيّر المفاجئ الذي يطرأ على ما يحيط بالمريض ومستوى النشاط والأعمال الروتينيّة الأُخرى. 

 

مشاكل في النوم:

 

يُعَدّ انقطاع الدّورة الطبيعيّة للنوم والاستيقاظ أمراً شائعاً جداً، وينطوي ذلك على الاستيقاظ ليلاً والنوم خلال النهار. كما أنّ الأرق هو من المضاعفات الشائعة وكذلك الأمر بالنسبة لمتلازمة تململ الساقين وانقطاع النفس خلال النوم الذي يمكن أن يؤثر أيضاً على النوم.

 

تحديات الأمان الشخصيّة:

 

بسبب محدوديّة القدرة على صنع القرار وحلّ المشاكل؛ فقد تشكل بعض المواقف اليوميّة إشكالات في سلامة المصابين بالعته، وتتضمّن تلك المواقف قيادة السيارة، والطّبخ، والسقوط، ومواجهة العقبات في التّفاوض.
 

العلاج:

قد يساعد علاج العته على إبطاء أو الحدّ من تطوّر الأعراض.

 

مثبّط كولين استيراز:

 

وهي أدوية الزهايمر التي تعمل على رفع مستويات النّاقل الكيميائي الذي يلعب دوراً في الذّاكرة والمحاكمة العقليّة، وهي تتضمّن (donepezil، rivastigmine، و galantamine hydrobromide)، وقد تسبّب بعض التّأثيرات الجّانبيّة كالغثيان، والإقياء والإسهال. وعلى الرغم من أنّها تُستعمل بشكل أساسي كدواء للزهايمر؛ إلا أنّها تُستعمل أيضاً لمعالجة العته الوعائي، وعته الباركنسونيّة، وعته أجسام ليوي.

 

Memantine:

 

وهو دواء للألزهايمر، ويعمل عن طريق تنظيم نشاط الغلوتامات؛ وهو ناقل كيميائي آخر يلعب دوراً في كل وظائف الدماغ بما فيها التعلّم والذّاكرة، تُعَدّ الدّوخة التّأثير الجّانبي الأكثر شيوعاً لهذا الدواء. وقد أثبتت بعض الأبحاث أن جمع memantine مع مثبّط كولين استيراز قد يعطي نتائج أفضل، وبالرّغم من أنّه يُستعمل بشكل أساسي لعلاج مرض الزهايمر؛ إلا أنّه قد يساعد على تحسين الأعراض في الأنواع الأُخرى من العته.

 

أدوية أُخرى:

 

على الرّغم من أنّه لايوجد علاج معتمد للعته، إلا أنّه يمكن معالجة بعض الأعراض، وتهدف العلاجات الإضافية إلى الحد من عوامل خطر الإصابة بضررٍ إضافي في الدّماغ.

 

يمكن لمعالجة أسباب العته الكامنة أن تبطئ أو توقف تقدمّه، فعلى سبيل المثال، قد يصف الطّبيب للمريض أدوية للسّيطرة على ارتفاع ضغط الدّم والكولستيرول المرتفع وأمراض القلب والسكّري لمنع الإصابة بالسّكتة الدّماغيّة. كما قد يصف الطّبيب أدويةً لعلاج المشاكل مثل خثرات الدّم والقلق والأرق للمرضى المصابين بالعته الوعائي.  

 

وبالإضافة إلى ذلك، فيمكن علاج بعض الأعراض المعينّة والمشاكل السلوكيّة بالمهدّئات، ومضادّات الاكتئاب، وأدوية أُخرى، إلا أنّ بعض هذه الأدوية قد تفاقم الأعراض الأُخرى.

 

لا يوجد علاج معروف لداء كروتزفيلد-ياكوب، وتُركّز العناية على التّأكّد من شعور المريض بالرّاحة.
 

الإنذار:

غير متوفّر

رأي الطبيب

اسم الخبير:
التأهيل العلمي:
الإختصاص: -

رأي الطبيب :

للمتخصصين

تجارب سريرية:

غير متوفّر

 

أحدث الأدوية:

--

 

مصادر و معلومات:






نسيت كلمة المرور


تسجيل حساب مجاني
زاوية الاستشاريين

د.فيصل دبسي

د.فيصل دبسي اختصاصي بأمراض وجراحة الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والعنق

د. جورج سعادة

د. جورج سعادة أمراض الغدد الصم والعقم والسكري

د. أماني حدادين بصمه جي

د. أماني حدادين بصمه جي أخصائية تغذية

د. طلال صابوني

د. طلال صابوني جراحة بولية و تناسلية - زرع كلية

د. عبد الله الموقع

د. عبد الله الموقع جلدية

د.وليد نديم بساطة

د.وليد نديم بساطة اختصاصي بأمراض القلب

د. درار عبود

د. درار عبود أمراض الجهاز الهضمي

د. أنطوان توما

د. أنطوان توما جراحة عظمية

د. هاني نجار

د. هاني نجار طب الاطفال - الامراض العصبية

د. تحسين مارتيني

د. تحسين مارتيني طب و جراحة العين

د. رماء الفارس

د. رماء الفارس اختصاصية بالأمراض النسائية والتوليد وجراحتها

د. أنس زرقه

د. أنس زرقه جراحة الأوعية الدموية وجراحة زراعة الأعضاء

د. نور سعدي

د. نور سعدي طب مخبري
رأيك يهمنا