| الأخبار الطبية | |
| المقالات الطبية | |
| آخر الندوات والمؤتمرات | |
| الدلائل الإرشادية | |
| مكتبة الفيديو | |
| الأمراض |
| تابعنا على : | ![]() |
-
الأطباء (525038):
لؤي البكور -
الصيدليات (142564):
صيدلية التمامى -
المخابر (19242):
Britton Chance Center for Biomedical Photonics -
المشافي (66032):
City Hospital -
وكلاء (6396):
مستودع العلاء للأدوية -
منشآت طبية أخرى (32213):
Legality International. (Pvt.) Ltd.
الحمى
تعريف المرض
| اسم المرض: | الحمى | ![]() |
|---|---|---|
| الزمرة المرضية: | أمراض أخرى |
التعريف:
عادةً ما تكون الحمّى إشارةً على حدوث شيئٍ خارجٍ عن المألوف في الجّسم. وبالنّسبة للبالغين؛ فقد تكون الحمّى غير مريحة إلا أنّها ليست خطيرة إلا إذا وصلت إلى 39.4 درجة مئويّة (103 فهرنهايت) أو أكثر. أمّا بالنّسبة للصّغار والرّضّع؛ فإنّ ارتفاعاً طفيفاً في درجة الحرارة قد يكون دليلاً على الإصابة بإنتانٍ خطير.
ليس بالضّرورة أن تعكس درجة الحرارة مدى خطورة المشكلة الكامنة؛ فقد يسبّب مرضٌ ثانوي حمّى ذات حرارة مرتفعة، بينما قد يسبّب مرضٌ أشدّ خطورةٌ حمّى ذات حرارة منخفضة.
عادةً ما تشفى الحمّى في غضون بضعة أيّام، ويساعد عددٌ من الأدوية التي تُصرَف دون وصفةٍ طبيّة على خفض الحرارة، إلا أنّه وفي بعض الأحيان يكون من الأفضل عدم علاجها. ويبدو أنّ الحمّى تلعب دوراً أساسيّاً في مساعدة الجّسم على محاربة عددٍ من الإنتانات.
فريق العمل:
أعراض وأسباب
|
الأعراض: يكون المرء مصاباً بالحمّى إذا ارتفعت درجة حرارة جسمه عن حدودها الطّبيعيّة، وقد يكون الطّبيعي بالنّسبة لكلّ شخصٍ أعلى قليلاً أو أقلّ بقليلٍ من معدّل درجة الحرارة الطّبيعي 37 درجة مئويّة (98.6 فهرنهايت). وبحسب سبب الحمّى، فقد تتضمّن الأعراض الإضافيّة للحمّى ما يلي:
تسبّب الحمّى ذات الحرارة المرتفعة بين 39.4 درجة مئويّة (103 فهرنهايت) و 41.1 درجة (106 فهرنهايت) ما يلي:
الاختلاجات بسبب الحمّى:يعاني نسبةٌ ضئيلةٌ من الأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن 5 سنوات من اختلاجاتٍ بسبب الحمّى (الاختلاجات الحمّويّة). وتتضمّن أعراض الاختلاجات الحمّويّة فقدان قصير الأمد في الوعي وتشنّجات، وتحدث تلك التّشنّجات عندما ترتفع حرارة الطّفل وتنخفض بسرعة. وبالرّغم من أنّ هذه الاختلاجات مقلقة، إلا أنّ معظمها لا تسبّب حدوث تأثيرات تدوم طويلاً. وغالباً ما تحدث الاختلاجات الحمّويّة على أثر أمراض الأطفال الشّائعة، كالورديّة؛ وهو إنتانٌ فيروسي شائع يسبّب الحمّى ذات درجة الحرارة المرتفعة، وانتفاخ الغدد، والطّفح. قد لا تكون الحمّى لوحدها مدعاةً للقلق، أو سبباً للاتّصال بالطّبيب. إلا أنّ هنالك بعض الظّروف التي يتوجّب على المرء فيها طلب المساعدة الطبيّة للرّضيع أو الطّفل أو البالغ.
الرّضّع:إنّ الحمّى التي لا تفسير لها سببٌ يدعو للقلق عندما تصيب الرّضّع والأطفال أكثر ممّا تثير القلق عندما تصيب البالغين، ويجب على الأهل الاتّصال بطبيب الطّفل الرّضيع إذا كان يعاني من الحمّى ذات درجة حرارة 38.3 درجة (101 فهرنهايت) أو أكثر، كما يجب الاتّصال بالطّبيب في الحالات التّالية:
الأطفال:غالباً ما يتحمّل الأطفال الحمّى بشكلٍ جيّد، بالرّغم من أنّ ارتفاع درجة الحرارة قد يسبّب قلقاً للأبوين. ومن الأفضل تعلّم تصرّفات الطّفل عند الحمّى بدلاً عن قياس درجة الحرارة فقط. وربّما لا يكون هنالك سببٌ للقلق إن كان الطّفل يعاني من الحمّى إلا أنّه يتجاوب بشكلٍ طبيعي، أي أنّه ينظر في العينين ويستجيب لتعابير الوجه وصوت الأهل، وإذا كان يشرب السّوائل ويلعب. يجب الاتّصال بطبيب الأطفال في الحالات التّالية:
كما يجب على الأهل طلب مشورة الطّبيب إن كانت لديهم ظروفٌ خاصّة، ككون الطّفل يعاني من مشاكل في جهاز المناعة أو إن كان يعاني من مرضٍ موجودٍ مسبقاً. كما قد ينصح الطّبيب باتّخاذ احتياطاتٍ مختلفة إن كان الطّفل قد بدأ بتناول أدويةٍ جديدة تُصرَف بوصفةٍ طبيّة. وفي بعض الأحيان، تكون حرارة الأطفال الأكبر سنّاً أقلّ من المعدّل الطّبيعي، وقد يحدث ذلك للأطفال الأكبر سنّاً الذين يعانون من حالةٍ حادّة من الإعاقات العصبيّة، والأطفال المصابين بإنتانات بكتيريّة تهدّد حياتهم في الدّم (إنتان)، والأطفال ذوي الجّهاز المناعي المثبَّط/المكبوت.
البالغين:يجب على المرء الاتّصال بالطّبيب في الحالات التّالية:
وبالإضافة إلى ذلك، فيجب طلب المساعدة الطبيّة إن ترافقت أيٌّ من الأعراض والعلامات التّالية مع الحمّى:
|
|
الأسباب : تتنوّع درجة حرارة الجّسم الطّبيعيّة خلال اليوم بحسب نظمٍ ايقاعي، فهي أكثر انخفاضاً في الصّباح وأكثر ارتفاعاً في فترة ما بعد الظّهر والمساء. وفي الحقيقة فإنّ حرارة الجّسم الطّبيعيّة تتراوح بين 36.1 درجة (97 فهرنهايت) و 37.2 درجة (99 فهرنهايت). وبالرّغم من أنّ معظم النّاس يعتقدون أنّ 37 درجة (98.6 فهرنهايت) الحرارة الطّبيعيّة، إلا أنّ حرارة الأشخاص قد تختلف عن ذلك بدرجةٍ أو أكثر. كما قد تؤثّر عوامل أُخرى في درجة الحرارة، كالطّمث أو ممارسة التّمارين المجهدة. وفي ما يلي الطّريقة التي تعمل بها درجة حرارة الجّسم:
وتعني الحمّى عادةً أنّ الجّسم يستجيب لإنتانٍ فيروسي أو بكتيري، وتتضمّن الأسباب المحتملة الأُخرى ما يلي:
وفي بعض الأحيان لا يكون من الممكن التّعرّف على سبب الحمّى، فإذا كان المرء يعاني من حرارة 38.3 درجة مئويّة (101 فهرنهايت) أو أكثر لأكثر من ثلاثة أسابيع ولم يتمكّن الطّبيب من إيجاد السّبب بعد إجراء تّقييمٍ شامل للحالة، يكون التّشخيص (حمّى مجهولة المنشأ). |
المضاعفات والعلاج
|
المضاعفات: قد يسبّب الارتفاع أو الانخفاض السّريع في درجة الحرارة اختلاجات بسبب الحمّى (الاختلاجات الحمّويّة) في بعض الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر إلى 5 سنوات. ومعظم الاختلاجات الحمّويّة ليس لها تأثيرات دائمة، بالرّغم من أنّها مقلقة للأبوين. وعادةً ما تنطوي الاختلاجات الحمّويّة على فقدان الوعي وارتجاف الأطراف على جانبي الجّسم. وفي حالاتٍ أقلّ شيوعاً، يصبح الطّفل جامداً وينتفض في جانبٍ واحدٍ فقط من جسمه. وإذا حدثت الاختلاجات، فيجب أن يتم تمديد الطّفل على جانبه أو على بطنه على الأرض، وإزالة أيّة أغراض حادّة والتي تواجد بالقرب من الطّفل، وحلّ مسلابسه الضّيّقة وإمساكه لمنع إصابته بالأذى. ولا يجب وضع أيّ شيءٍ في فم الطّفل أو محاولة إيقاف الاختلاج. وبالرّغم من أنّ معظم الاختلاجات تتوقّف من تلقاء ذاتها، إلا أنّه يجب طلب المساعدة الطّبيّة الطّارئة إذا استمرّت الاختلاجات لأكثر من 10 دقائق.
كما ويجب أخذ الطّفل إلى الطّبيب بأقرب ما يمكن بعد نوبة الاختلاج لتحديد سبب الحمّى. |
|
العلاج: يعتمد العلاج على سبب الحمّى، وعادةً ما يصف الطّبيب المضادّات الحيويّة عند الإصابة بإنتانات بكتيريّة، كالالتهاب الرّئوي أو احتقان الحلق. لا تقوم المضادّات الحيويّة بعلاج الإنتانات الفيروسيّة، كإنتان المعدة (التهاب المعدة والأمعاء)، وكثيرة الوحيدات. وهنالك بعض العقاقير المضادّة للفيروسات تُستَخدم لعلاج بعض الإنتانات الفيروسيّة المعيّنة. إلا أنّ العلاج الأفضل لمعظم الفيروسات غالباً ما يكون عبارةً عن الرّاحة وتناول الكثير من السّوائل.
الأدوية التي تُصرَف دون وصفةٍ طبيّة:قد ينصح الطّبيب بتناول الأدوية التي تُصرَف دون وصفةٍ طبيّة مثل acetaminophen أو ibuprofen؛ وذلك لخفض درجة الحرارة المرتفعة. كما قد يتمكّن البالغون من تناول حمض الأسيتيل ساليسيليك (الأسبيرين)، إلا أنّه لا ينبغي إعطاء الأسبيرين للأطفال؛ وذلك لأنّه قد يثير اضطّراباً نادراً يُعرَف باسم (متلازمة راي) ومن المحتمل أن يودي هذا المرض بالحياة.
الجّانب السّلبي لخفض درجة حرارة الحمّى:إذا كان المرء يُعاني من ترفّع حروري ذو حرارة منخفضة، فلا يُنصَح بتجربة خفض الحرارة؛ لأنّ فعل ذلك قد يؤدّي إلى إطالة مدّة المرض أو حجب الأعراض ممّا يصعّب تحديد السّبب.
ويعتقد بعض الباحثين أنّ علاج الحمّى بشكلٍ فعّال يتعارض مع ردّ فعل الجّهاز المناعي. فالفيروسات التي تسبّب الزّكام والإنتانات التّنفّسيّة الأُخرى تبقى على قيد الحياة في درجة حرارة الجّسم الطّبيعيّة. وقد يساعد الجّسم في القضاء على الفيروس بتوليد التّرفّع الحروري ذو الحرارة المنخفضة. |
|
الإنذار: غير متوفّر |
د.وليد نديم بساطة
د. جورج سعادة
د. تحسين مارتيني
د. رماء الفارس
د. عبد الله الموقع
د. درار عبود
د.فيصل دبسي
د. أنطوان توما
د. أنس زرقه
د. نور سعدي
د. أماني حدادين بصمه جي
د. هاني نجار
د. طلال صابوني

















