الرئيسية
حسابي
حول الموقع
المنتدى
اتصل بنا
English

الأخبار الطبية الأخبار الطبية
المقالات الطبية المقالات الطبية
آخر الندوات والمؤتمرات آخر الندوات والمؤتمرات
الدلائل الإرشادية الدلائل الإرشادية
مكتبة الفيديو مكتبة الفيديو
الأمراض الأمراض
تابعنا على : twitter facebook بوكسيز تابعني على ثبّت - موقع مشاركة الأخبار و عناوين الانترنت العربية
النشرة البريدية

اختر المواضيع المرغوبة:
الأخبار المقالات الدلائل الإرشادية جدول الفعاليات الفيديو موجز المجلات الطبية

آخر المشتركين
البــحــث المـتـقـدم »

ألم الركبة

تعريف المرض


اسم المرض: ألم الركبة ألم الركبة
الزمرة المرضية: عظمية، مفصلية، عضلية

التعريف:

قد ينجم ألم الرّكبة عن إصابة مباشرة، كتمزّق الرّباط أو الغضروف، أو عن مشاكل طبيّة أُخرى مثل التهاب المفاصل والنّقرس والإنتان.

تستجيب بعض الحالات الخفيفة نسبيّاً من ألم الرّكبة لإجراءات العناية الأوليّة، بينما تحتاج الحالات الشّديدة، كما في تمزّق الأربطة أو الأوتار، إلى إصلاحٍ جراحيّ.

وعلى الرّغم من أنّه لا يمكن الوقاية من ألم الرّكبة، وخاصّةً عند الأشخاص النّشيطين، إلا أنّ بعض الإجراءات قد تكون مفيدة في الحدّ من خطر الإصابة أو المرض.
 

فريق العمل:


أعراض وأسباب

الأعراض:

تؤثر أذيّة الرّكبة على الأربطة، أو الأوتار، أو الأكياس المليئة بالسّائل (الجّرابات) التي تحيط بمفصل الرّكبة، إضافةً إلى العظام، والغضاريف، والأربطة التي تشكّل المفصل. تتنوّع أعراض ألم الرّكبة بشكلٍ كبير؛ وذلك بسبب تعقّد تركيب الرّكبة، وعدد البني التي تنطوي عليها، واستخدامها في الحياة، وتنوّع الإصابات والأمراض التي يمكن أن تسبّب ألم الرّكبة.

تتضمّن أكثر الأسباب التي تؤدي إلى ألم الرّكبة شيوعاً وأعراضها ما يلي:

 

أذيّات الأربطة:

تحتوي الرّكبة على أربع أربطة؛ وهي أربطةٌ قويّة تصل بين عظم الفخذ وكلٍ من عظميّ الظّنبوب والشّظيّة. وهنالك اثنان من الأربطة الجّانبيّة، أحدهما على الجّانب الأُنسي (الرّباط الجّانبي الأُنسي) والآخر على الجّانب الوحشي (الرّباط الجّانبي الوحشي)، أمّا الرّباطان الآخران فيقعا داخل المفصل ويتقاطعان قطريّاً حيث يمتدّا من أسفل عظم الفخذ إلى قمّة عظم الظّنبوب، حيث يتّصل الرّباط المتصالب الخلفي بمؤخّرة عظم الظّنبوب، ويتّصل الرّباط المتصالب الأمامي بالقرب من مقدّمة عظم الظّنبوب. إنّ التّمزّق في أحد هذه الأربطة، والذي يحدث بسبب السّقوط أو الرّض، يمكن أن يسبّب ما يلي:

 

  • ألم فوري يتفاقم عندما يحاول المريض المشي أو ثني ركبته
  • صوت فرقعة في الرّكبة
  • عدم القدرة على تحمّل الوزن على الرّكبة المصابة
  • الإحساس بأن الرّكبة على وشك الالتواء أو الفشل في أداء وظائفها

 

إصابة الوتر (التهاب الوتر):

إن التهاب الوتر هو التهاب وتهيّج واحدٍ أو أكثر من الأوتار؛ وهي حبال قويّة ليفيّة تصل بين العظم والعضلات. يكون الرياضيّون، وخاصّةً العدّائين، والمتزلجين، وراكبي الدراجات، أكثر عُرضَةً للإصابة بالتهابٍ في الوتر الرّضفيّ؛ والذي يصل العضلة رباعية الرّؤوس الفخذيّة إلى العظم الأكبر في السّاق (الظّنبوب). قد تحدث الأعراض التّالية إذا كان ألم الرّكبة ناجماً عن التهاب الوتر:

  • ألم في إحدى الرّكبتين أو كليهما
  • تورّم في مقدّمة الرّكبة أو أسفل عظم الرّضفة
  • زيادة شدّة الألم عند القفز، أو الجّري، أو جلوس القرفصاء، أو صعود الدّرج
  • عدم القدرة على ثني أو بسط الرّكبة بشكل كامل

 

أذيّة الغضاريف الهلالية:

الغضروف الهلاليّ هو جزءٌ من الغضروف الذي يبطّن الرّكبة على شكل حرف C. وتنطوي إصابات الغضاريف الهلاليّة على تمزّق هذه الغضاريف والتي يمكن أن تحدث في أماكن وطرق مختلفة. تتضمّن أعراض هذا النّمط من الإصابة ما يلي:

  • الألم
  • تورّم خفيف إلى متوسّط يحدث ببطء وبشكلٍ تدريجي بعد 24 إلى 36 ساعة من الإصابة
  • عدم القدرة على بسط الرّكبة بشكلٍ كامل، كما لو كانت الرّكبة عالقةً في مكانها

 

التهاب الجّراب:

يمكن أن تسبّب بعض إصابات الرّكبة التهاباً في جراب الرّكبة، وهو كيس صغير مملوءٌ بالسّائل، يغلّف الرّكبة من الخارج بحيث يسمح للأربطة والأوتار بالانزلاق بسلاسة فوق المفصل، ويمكن أن يؤدّي التهاب الجّراب إلى ما يلي:

  • دفء في المفصل
  • تورّم
  • احمرار
  • ألم حتى في حالة الرّاحة
  • ألم أو تيبّس المفصل عند المشي
  • ألم شديد عند ثني المفصل أو صعود ونزول الدّرج
  • حمّى وألم وتورّم إذا أصيب الجّراب فوق الرّضفة بإنتان

 

الجّسم الحرّ:

يمكن للإصابة أو تنكّس العظم أو الغضروف أن يسبّب تمزّق قطعة من العظم أو الغضروف لتصبح داخل المفصل. يمكن لهذا الأمر ألا يسبّب أي مشكلة إلا إذا تداخلت هذه القطعة مع حركة المفصل، كما يحدث عند وضع قلم في مفصل الباب، مما يسبّب الألم ومحدوديّة حركة المفصل.

 

خلع عظم الرّضفة:

ويحدث ذلك عندما ينزلق عظم الرّضفة الذي يغطّي مقدّمة مفصل الرّكبة من مكانه، وغالباً ما يكون ذلك إلى خارج الرّكبة، حيث يمكن رؤية خلع الرّضفة بالعين المجردة، ويمكن للرّضفة عندئذٍ أن تتحرّك بسهولةٍ من جانبٍ لآخر، وتتضمّن أعراض خلع الرّضفة ما يلي:

  • ألم شديد
  • تورّم
  • صعوبة في المشي أو في بسط الرّكبة

 

داء أوزغود – شلاتّر (التّنكّس العظميّ الغضروفيّ لأحدوبة الظّنبوب‎):

وهو يصيب الأطفال والمراهقين الرّياضيّن في المقام الأوّل، حيث تسبّب متلازمة فرط الاستخدام ما يلي:

  • ألم؛ والذي عادةً ما يسوء مع الحركة، وخاصّةً عند الجّري والقفز
  • تورّم
  • مضض في الأُحْدوبة الظّنبوبية أسفل الرّضفة مباشرةً

يمكن لهذا الانزعاج أن يستمر لعدّة أشهر وأن يتكرّر حدوثه حتى نهاية فترة النموّ العظميّ.

 

متلازمة الرّباط الحرقَفيّ الظّنبوبيّ:

وتحدث هذه المتلازمة عندما يصبح الرّباط الذي يمتدّ من الجّهة الخارجيّة من عظم الحوض إلى الجهة الخارجية من عظم الظّنبوب (الرباط الحرقَفيّ الظّنبوبيّ) مشدوداً لدرجة أنّه يحتك بالجّهة الخارجيّة من العظم الفخذي. ويُعَدّ عدّائي المسافات الطويلة عُرضَةٌ بشكلٍ خاص لهذه المتلازمة، والتي عادةً ما تسبّب ما يلي:

  • ألم حادّ وحارق في الجّهة الوحشيّة من الرّكبة، والذي يبدأ عادةً بعد الجّري لمسافات طويلة
  • ألم يختفي بالرّاحة من الجّري، لكن مع تطور الحالة فيمكن أن يحدث الألم بالمشي أو بصعود الدرج


في هذا النّوع من إصابة الرّكبة، لا يعاني المرء من التّورّم، ويبقى مجال حركة الرّكبة طبيعيّاً.

فرط بسط الرّكبة:

تحدث هذه الإصابة عندما تُبسط الرّكبة خارج المجال الطّبيعي لحركة البسط بحيث أنّها تنثني على نفسها. ويكون الضّرر الذي يلحق بالرّكبة في هذه الحالة أحياناً بسيطاً نسبيّاً، ويشمل الألم والتّورّم عند محاولة بسط الرّكبة، إلا أنّه يمكن أن يؤدّي أحياناً إلى تمزّقٍ جزئي أو كامل في الأربطة، وخاصّةً الرّباط المتصالب الأمامي.

 

التهاب المفصل الإنتانيّ:

يصاب مفصل الرّكبة بالإنتان في بعض الأحيان، ممّا يؤدّي إلى التّورّم والألم والاحمرار، وعادةً ما لا يكون هنالك إصابة رضيّة قبل بداية الألم، وغالباً ما يحدث التهاب المفصل الإنتانيّ مع الحمّى.

 

التهاب المفصل الرّوماتويدي:

يمكن لالتهاب المفاصل الرّوماتويدي أن يصيب أي مفصل في الجّسم، بما فيها الرّكبة، وتتضمّن الأعراض الشّائعة لالتهاب المفاصل الرّوماتويدي ما يلي:

  • الألم
  • التّورّم
  • تيبّس وألم، وخاصّةً عند النّهوض في الصّباح أو بعد فتراتٍ من عدم الحركة
  • فقدان الحركة في الرّكبة وقد يتطور الأمر في النهاية إلى تشوه المفصل
  • في بعض الأحيان، حمّى ذات حرارة منخفضة، وشعور عام بالتّوعّك

على الرغم من أن التهاب المفاصل الرّوماتويدي هو مرضٌ مزمن، إلا أنّ شدّته تتنوّع، وقد يظهر ويختفي. وغالباً ما تتناوب فترات الهجوع وفترات الهجمات الشّديدة للمرض، والتي تُدعى أيضاً بالتّوهّجات.

 

الفُصال العظميّ:

ويدعى أيضاً التهاب المفصل والعظم؛ وهو أكثر أنماط التهاب المفاصل شيوعاً؛ وهو مشكلةٌ يبلى فيها المفصل عندما يتلف غضروف الرّكبة بالاستعمال وبتقدّم العمر، وعادةً ما يتطوّر الفُصال العظميّ بشكلٍ تدريجي ويسبّب ما يلي:

  • درجات مختلفة من الألم، وخاصّةً عند الوقوف أو المشي
  • تورّم
  • تيبّس المفصل، وخاصّةً في الصّباح وبعد فتراتٍ من النّشاط
  • أصوات فرقعة وصرير في المفصل
  • نقص مرونة مفصل الرّكبة

 

النّقرس والنّقرس الكاذب:

يسبب النقرس، وهو أحد أشكال التهاب المفاصل، الأعراض التالية:

  • احمرار
  • تورّم
  • ألم شديد مفاجئ، وغالباً ما يحدث في اللّيل، وبدون سابق إنذار. وعادةً ما يستمرّ الألم من 5 إلى 10 أيّام ويختفي بعدها. ويتلاشى الانزعاج تدريجاً بعد أسبوع أو اثنين، ليترك الرّكبة تبدو وكأنّها طبيعيّة وغير مؤلمة.

يمكن للنّقرس الكاذب (كُلاس الغضاريف)؛ الذي يحدث بشكل رئيسي عند كبار السّن، أن يسبّب ما يلي:

 

  • التهاب حاد
  • هجمات متقطّعة من الألم والتّورّم المفاجئ في المفاصل الكبيرة؛ وخاصّةً في الرّكبة

 

تليّن غضروف الرّضفة، أو الألم الرَضَفيّ الفخذيّ:

وهو مصطلحٌ عام يشير إلى الألم الذي ينشأ بين عظمي الرّضفة والفخذ. وهو شائعٌ عند الشّباب؛ وخاصّةً عند من يشكون من عيب خفيف في توضّع عظم الرّضفة وعند الرّياضيين وكبار السّن الذين عادةً ما يصابون بهذه الحالة كنتيجةً للإصابة بالتهاب مفصل الرّضفة. ويسبّب تليّن غضروف الرّضفة ما يلي:

  • ألم ومضض في مقدمة الرّكبة والذي يتفاقم عند الجّلوس لفتراتٍ طويلة وعند النّهوض من الكرسي وعند نزول أو صعود الدّرج
  • إحساس بالانزعاج أو بعسر الحركة عند محاولة بسط الرّكبة

إذا كان المرء يعاني من ألمٍ جديد في الرّكبة والذي لا يكون حادّاً ولا يعيق المرء عن أداء ما عليه، فإنّ هنالك قاعدة جيّدة تقتضي بمحاولة المريض علاج الألم بنفسه، وذلك بالرّاحة وكمّادات الثّلج ورفع الرّكبة المصابة، وأحياناً باستعمال الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيروئيديّة لتخفيف الألم والالتهاب. أمّا إذا لم يتحسّن خلال سبعة أيام، فيجب عليه رؤية الطّبيب أو أخصّائي الطّب الرّياضي، أو الجّراحة العظميّة.

تتطلّب بعض أنواع آلام الرّكبة عنايةً طبيّةً فوريّة، ويجب على المرء الاتّصال بالطّبيب في الحالات التّالية:

  • عدم القدرة على حمل الوزن على الرّكبة
  • تورّم شديد في المفصل
  • وجود تشوّه واضح في الرّكبة أو السّاق
  • الإصابة بألم مقلق
  • الإصابة بالحمّى، بالإضافة إلى الاحمرار والألم والتورّم في الرّكبة، ممّا يمكن أن يشير إلى إنتان
     

الأسباب :

بعبارةٍ بسيطة، يتشكّل المفصل عند التقاء عظمين مع بعضهما، إلا أن هذا التّعريف لا يكفي لوصف تعقيد المفاصل التي تؤمّن المرونة والدّعم والنّطاق الواسع من الحركة للجّسم.

هناك أربع أنواع من المفاصل؛ وهي المفصل الثّابت، والمفصل المحوري، ومفصل الكرة والتّجويف، والمفصل الرزّي؛ والذي يتحرّك مثل حركة مفصل الباب. وتنتمي مفاصل الرّكبتين إلى النّوع الأخير، ويتحرّك المفصل كمفصل الباب، ويسمح للمفصل بحركتي الثّني والبسط. تُعَدّ مفاصل الرّكبتين أكبر وأثقل المفاصل الرزيّة في الجّسم، كما أنّها المفاصل الأكثر تعقيداً، فبالإضافة لحركتي الثني والبسط؛ يسمح المفصل بحركات الفتل والدوران؛ وذلك ما يجعل مفصل الرّكبة عرضة بشكل خاص للأذى، ويجعلها أكثر عُرضَةً للأذى من المفاصل الأُخرى.

 

نظرة للرّكبة عن كثب:

يتألف مفصل الرّكبة بشكل أساسي من أربعة عظام متّصلة ببعضها بواسطة أربطة، ويشكّل عظم الفخذ الجّزء العلويّ من مفصل الرّكبة، بينما يشكّل عظميّ الشّظية والظّنبوب الجّزء السّفلي، وينزلق العظم الرابع (وهو الرّضفة) في ثلمٍ في نهاية عظم الفخذ.

والأربطة هي أشرطةٌ عريضة من الأنسجة والتي تربط العظام ببعضها. وفي مفصل الرّكبة أربع أربطة رئيسيّة تصل بين عظم الفخذ والظّنبوب وتساعد على تثبيت الرّكبة بينما تتحرّك في مجال حركتها الواسع. وتتضمّن هذه الأربطة؛ الأربطة الجّانبيّة الداخليّ والخارجيّ، والرّباطان المتصالبان الأمامي والخلفي اللّذان يربطان قطرياً الجّزء السّفلي من عظم الفخذ إلى الجّزء العلوي من عظم الظّنبوب.

هناك بنى أُخرى في الرّكبة تتضمّن ما يلي:

 

الأوتار:

تصل هذه الأربطة اللّيفية العضلات بالعظام. هناك وتران مهمّان في الرّكبة يمكنّاها من تأدية حركتي الثني والبسط؛ وهُما وتر العضلة رباعيّة الرؤوس الذي يصل العضلة رباعيّة الرّؤوس بالقسم الأمامي من عظم الرّضفة، والوتر الرّضفي الذي يصل بين الرّضفة والظّنبوب.

 

الغضاريف الهلاليّة:

وهي غضاريف على شكل حرف C تحيط بالرّكبة من الدّاخل والخارج وتشكّل ما يشبه الوسادة لمفصل الرّكبة.

 

الجّرابات:

وتحيط هذه الأكياس المليئة بالسّائل بمفصل الرّكبة، وهي تغلّف مفصل الرّكبة بحيث تساعد الأربطة والأوتار على الانزلاق بسلاسة.

تعمل جميع هذه البنى في الحالة الطّبيعيّة مع بعضها بسلاسة، إلا أنّ الإصابة والمرض يمكن أن يعرقلا هذا التّوازن، وينجم عن ذلك الألم، والضّعف العضلي، ومحدوديّة الأداء الوظيفي في المفصل.

تتضمّن الأسباب الشّائعة لألم الرّكبة ما يلي:

  • ضربة مباشرة على الرّكبة، إمّا بسبب الاحتكاك خلال ممارسة الرّياضات، أو السّقوط أو حادث سيّارة
  • الإجهاد المتكرّر أو فرط الاستخدام، والذي قد يحدث بسبب ممارسة الرّياضات، أو إذا كان العمل أو الهواية يستدعي أداء الحركات نفسها بشكلٍ متكرّر
  • الدوران, أو الدّوران حول المحور، أو التّوقّف, أو الحركات المفاجئة الأُخرى التي تحدث في بعض الرّياضات
  • الهبوط غير الملائم من السّقوط أو القفز، كما يحدث أثناء بعض الرّياضات ككرة السلة
  • العظام سريعة النموّ؛ والتي تكون عرضة بشكلٍ خاص للأذيّة وخاصّةً خلال ممارسة الرياضة
  • تنكس المفصل مع التقدّم بالعمر
     

المضاعفات والعلاج

المضاعفات:

ليست جميع آلام الرّكبة خطيرة، إلا أنّ بعض إصابات الرّكبة والحالات الطبيّة؛ مثل الفُصال العظمي، يمكن أن تسبب ألماً متزايداً وأذى مفصلي وحتّى إعاقة في المفصل إن لم يُعالج، إنّ إصابة الرّكبة، حتّى الإصابة الطّفيفة، تجعل المفصل أكثر عُرضَة للإصابات المماثلة في المستقبل.

العلاج:

يكمن حجر الأساس في معالجة العديد من حالات ألم الرّكبة في كسر حلقة الالتهاب التي تبدأ مباشرة بعد الإصابة. فحتى الإصابات البسيطة تسبّب إفراز الجّسم لمواد محفزّة للالتهاب، ويسبب الالتهاب ذاته مزيداً من الأذى؛ والذي يثير المزيد من الالتهاب؛ وهكذا دواليك. إلا أنّ بعض تدابير العناية الذّاتيّة من شانها أن تكون فعّالة للغاية في كسر هذه الحلقة، و لتحقيق أفضل النّتائج يجب البدء بالعلاج بعد الإصابة مباشرةً.

وتتضمّن إجراءات العنايّة الأوّليّة في حال إصابة الرّكبة ما يلي:

 

الحمايّة:

تعتمد الطّريقة المثلى في حماية الرّكبة من المزيد من الأذى على نمط الإصابة وشدّتها. حيث يكون الرّباط الضّاغط كافياً بالنّسبة لمعظم الإصابات الطّفيفة. بينما تحتاج الإصابات الأكثر شدّة؛ مثل تمزّق الرباط المتصالب الأمامي والتمزّق الشّديد للرباط الجانبي، إلى دعمٍ بالرّكائز والدّعائم لمساعدة المفصل على الثّبات في تحمّل الوزن.

 

الرّاحة:

تخفّف الرّاحة من النّشاط اليومي الإجهاد المتواصل على مفصل الرّكبة، وتساعد على منح الوقت للمفصل لكي يتعافى، ولوقايته من المزيد من الأذى. وقد تحتاج الإصابات الخفيفة ليوم أو اثنين من الرّاحة، بينما تحتاج الإصابات الشّديدة لوقتٍ أطول حتّى تتعافى تماماً.

 

كمّادات الثلج:

وهي تُعَدّ خطوةً أساسية لمعظم الإصابات الحادة، حيث تساعد على تخفيف الألم والالتهاب، ويوصي بعض الأطبّاء بتطبيق هذه الكمّادات لمدة 20 دقيقة لثلاث مرات في اليوم. كما أنّ الكيس المملوء بالبازلاء المجمّدة جيّدٌ أيضاً لأنّه يغطّي الرّكبة بأكملها، كما يمكن استخدام كيس ثلج مغطّى بقماشٍ رقيق لحماية الجّلد. لكن على الرّغم من أنّ تطبيق هذه الكمّادات فعالٌ وآمن، فلا يجب تركها أكثر من المدة المحدّدة بسبب خطر إصابة الجّلد والأعصاب بالضّرر.

 

الأربطة الضّاغطة:

وتقي هذه الأربطة من تراكم السّوائل في المفصل (الوذمة) وتساعد في الحفاظ على ترابط مفصل الرّكبة وثباته. ويجب على المرء اختيار الأربطة الخفيفة والغير خانقة والتي يمكن ارتدائها بسهولة، لكن يجب أن تكون أيضاً مشدودة بما يكفي لتدعم مفصل الرّكبة دون قطع جريان الدّم.

 

رفع الطّرف:

تقلّل الجّاذبيّة من السّوائل التي يمكن أن تتراكم بعد الإصابة، وبالتّالي يساعد رفع الطّرف على تخفيف التورّم. يمكن للمريض أن يجرّب رفع قدمه على وسادة أو الجّلوس على كرسي يمكن تغيير وضعيّته.

 

الأدوية المضادة للالتهاب:

تساعد الأدوية المضادة للالتهاب اللاستيروئيدية مثل حمض الأسيتيل ساليسيليك (الأسبرين) والإيبوبروفين والنّابروكسين على تخفيف الألم. لكن قد يكون لهذه الأدوية تأثيرات جانبية، وخاصّةً إذا تناولها المريض لفتراتٍ طويلة أو بجرعات كبيرة.

وهنالك حدٌّ لتأثير هذه الأدويّة، أي أنّ هنالك حدٌّ لشدّة الألم التي يمكنها أن تسكنّه. كما أنّ تناول نوعين من مضادات الالتهاب اللاستيروئيدية لا يوفّر المزيد من الرّاحة، كما أنّه يزيد خطر الإصابة بالتّأثيرات الجّانبية.

 

عندما لا تنفع أو لا تكفي إجراءات الوقاية الأوليّة في السّيطرة على الألم والتّورّم وتساعد في شفاء الرّكبة المصابة، فيمكن عندئذٍ اللّجوء إلى خياراتٍ أُخرى، والتي تتضمّن ما يلي:

 

العلاج الفيزيائي:

عادةً ما يكون هدف العلاج الفيزيائي هو تقوية العضلات حول مفصل الرّكبة والمساعدة على استعادة ثبات المفصل. تعتمد نوعيّة التّمارين على نمط الإصابة وتشمل تقوية عضلات الفخذ الخلفية (وتر المأبض) وعضلات الفخذ الأمامية (رباعيّة الرؤوس الفخذيّة) وعضلات الرّبلة والحوض والكاحل. ويمكن للمريض القيام ببعض هذه التّمارين في المنزل، بينما يتطلّب بعضها الآخر استخدام آلات الأوزان، أو الدّرّاجة الخاصّة بالتّمارين، أو جهاز الدوران في النّادي الرياضي أو مركز اللّياقة أو في العيادة المتخصّصة.

في المراحل الباكرة من إعادة التأهيل، يكون التركيز على استعادة مجال الحركة الكامل للمفصل. وبعدها يتم الانتقال لتمارين تقوية الحوض والرّكبة والكاحل بالمشاركة مع تمارين لتحسين ثبات وتوازن مفصل الرّكبة. وفي النهاية يتم الانتقال لتمارين مخصصة حسب رياضة أو عمل المريض بما فيها تمارين للمساعدة على الوقاية من أيّة أذيّة إضافيّة.

ومن المتوقَّع أن يعود المريض إلى نشاطه المعتاد بعد أسبوعين لأربعة أسابيع حسب نمط الإصابة. ولكن للحفاظ على ثبات المفصل يجب على المريض الالتزام بالبرنامج الرياضيّ.

 

معالجة الحالات الطبيّة الكامنة:

إذا كان ألم الرّكبة ناتجاً عن حالات طبيّة أُخرى، مثل التهاب المفاصل الرّوماتويدي أو النّقرس، فقد يصِف الطّبيب أدويةً مضّادّةً للرّوماتيزم ومعدّلة للمرض للمساعدة على السّيطرة على هذه الحالات، وتتضمّن تلك الأدوية methotrexate و hydroxychloroquine و sulfasalazine و leflunomide. ويمكن استعمال بعض الأدوية البيولوجية مع هذه الأدوية مثل etanercept و adalimumab و infliximab و anakinra.

 

الخيارات الجّراحيّة:

ليس هناك طريقة وحيدة مثلى لمعالجة معظم أذيّات الرّكبة. فاللّجوء إلى العلاج الجّراحي يعتمد على عددٍ من العوامل:

  • نوع الإصابة وحجم الضّرر الذي لحق بالرّكبة
  • خطر الإصابة بالأذى والضّرر المستقبلي إن لم يخضع المريض للجّراحة
  • نمط حياة المريض، بما في ذلك أنواع الرياضة التي يمارسها
  • استعداد المريض لتعديل أنشطته ورياضاته
  • حافز المريض للخضوع لإعادة التأهيل بعد الجّراحة لتقوية مفصل الرّكبة بعد الخضوع للجّراحة

ليس من الضروري إخضاع المريض للجّراحة على الفور، في حال كانت الحالة تتطلب العلاج الجّراحي. وفي معظم الحالات يكون من الأفضل الانتظار حتى يخفّ التورّم ويستعيد المفصل قوّته ومجال حركته الكامل.

قبل اتّخاذ أي قرار، يجب مراجعة ايجابيات وسلبيّات كلٍّ من إعادة التّأهيل الغير جراحي والخضوع للعمل الجّراحي، في ضوء ما هو الأهم بالنّسبة للمريض. إلا أنّ العلاج اللاجراحي ليس خياراً في حالة الإصابة بأذى في الغضروف والذي يتداخل مع حركة المفصل (الرّكبة المقفولة) أو إذا كانت تروية الدّم للركبة متضرّرةً بشدّة.

وتتضمّن الخيارات الجّراحية ما يلي:

 

الجّراحة التّنظيريّة:

يمكن في بعض الحالات اللّجوء للجّراحة التّنظيريّة، حيث يمكن باستخدام هذه التقنيّة فحص وإصلاح الضّرر الذي لحق بالمفصل، ولا يتطلب هذا الإجراء سوى شقوق جراحيّة صغيرة. يمكن اللجوء لهذا الخيار لإزالة الأجسام الحرّة داخل المفصل، وإصلاح التّمزّق أو الأذى الغضروفي، وإعادة بناء الأربطة المتضرّرة وأحياناً تصحيح الأذى النّاجم عن داء مفصلي تنكّسي كالتهاب المفاصل.

تتضمّن إيجابيّات هذا الإجراء أن التّعافي يكون سريعاً وأقل إزعاجاً للمريض مما هو في جراحة الرّكبة المفتوحة، ومع ذلك يتطلّب التّعافي من جراحة إصلاح الأربطة والغضاريف وقتاً طويلاً والتزاماً بالعلاج الفيزيائي.

 

استبدال مفصل الرّكبة الجزئي:

إذا كان المريض يعاني من ضررٍ كبير في الرّكبة نتيجة التهاب المفاصل التّنكّسي ولكن المفصل ما يزال يحتفظ بغضروف سليم إلى حدٍّ ما، وفشلت الإجراءات المحافظة مثل تغيير نمط الحياة والأدوية والعلاج الفيزيائي في التّخفيف من الأعراض، فقد يكون المريض مرشّحاً للخضوع لعمليّة استبدال مفصل الرّكبة الجّزئي.

وفي هذا الإجراء يستبدل الجّراح الجّزء الأكثر تضرراً في الرّكبة ببدائل اصطناعية من المعدن والبلاستيك. عادةً ما يتمّ إجراء هذه الجّراحة بشقوق جراحية صغيرة، حيث يبقى المريض في المشفى ليلةً واحدة فقط. ويكون التّعافي أسرع ممّا هو عليه في حال الخضوع لجراحة لاستبدال المفصل بأكمله. لكن لسوء الحظّ، فإنّ العديد من المرضى الذين يختارون هذا النوع من الجّراحة يكون لديهم الأذى المفصليّ أكبر وأشدّ ممّا يمكن لهذه الجّراحة إصلاحه. كما أن النّتائج على المدى البعيد لا تكون بجودة نتائج استبدال مفصل الرّكبة بأكمله.

 

استبدال المفصل بأكمله:

وفي هذا الإجراء يقوم الجّرّاح بقصّ العظام والغضاريف المتأذيّة من الفخذ والرّضفة والظّنبوب، ويستبدلها بمفصل اصطناعيّ من خليط معدنيّ وألياف وبلاستيك عالي الجّودة. يمكن لاستبدال المفصل الكامل أن يحسّن من مشاكل الرّكبة التي تترافق مع الفُصال العظميّ والتهاب المفاصل الرّوماتويدي وغيرها من المشاكل التّنكّسيّة مثل التنخرّ العظميّ، وهي حالةٌ تتوقف فيها تروية الدّم للعظم ممّا يسبّب موت النّسيج العظميّ.

قد يكون المريض مرشّحاً لهذا الخيار إذا كان يعاني من التهابٍ شديد في مفصل الرّكبة، والذي يحدّ من الحركة وأداء الوظائف، وإذا كان أكبر من 60 سنة وبصحّةٍ جيّدة، وذلك بعد أن تفشل الإجراءات المحافظة في تحسين الأعراض التي يعاني منها.

 

خيارات أُخرى:

ظهرت في السّنوات الأخيرة علاجات غير جراحية جديدة من أجل ألم الرّكبة الذي ينجم عن التهاب المفاصل، بعضها ما يزال في طور التّجربة وأُخرى تستخدم بشكل روتيني للسّيطرة على الألم والالتهاب، وهي تتضمّن ما يلي:

 

التّقويم والتّثبيت:

يساعد التثبيت القوسي على نقل الضغط بعيداً عن جهة الرّكبة المصابة بالفُصال العظميّ، ويتم ذلك أحياناً باستخدام مسامير في الجّهتين الدّاخلية والخارجية لعظم العقب. يمكن أن ُتستَخدَم الآلة الطبيّة التي تُسمّى "رافع الثقل" أيضاً لتساعد في تخفيف الضّغط على الجّهة الأكثر تأثّراً بالتهاب المفصل من الرّكبة.

 

حُقن الستيروئيدات القشريّة:

يمكن لحقن الستيروئيدات القشريّة في مفصل الرّكبة أن يساعد على تخفيف أعراض هجمة التهاب المفصل وتخفيف الألم الذي يدوم عادةً عدّة أشهر. وعادةً ما يتوجّب على المريض الانتظار بمدّة أربعة أشهرٍ على الأقلّ بين الحقن. لا تكون هذه الحُقن فعّالةً في كل الحالات ويمكن لها أن تسبّب نفس التّأثيرات الجّانبيّة للستيروئيدات الفمويّة؛ مثل زيادة خطر الإصابة بالإنتان واحتباس السّوائل وارتفاع مستويات السّكّر.

 

حمض الهيالورونيك:

وهو سائلٌ سميك يوجد عادة في المفاصل الطّبيعيّة، وإذا ما تمّ حقنه داخل المفصل المصاب فإنّه يساعد على تخفيف الألم ويخفف من الاحتكاك العظميّ. والخبراء ليسوا متأكّدين تماماً حول آلية عمل حمض الهيالورونيك، إلا أنّه يخفف الالتهاب، كما أنّ من شأن سلسلة من الحقنات أن توفّر راحةً تدوم بين ستّة أشهر إلى سنة.

 

مسكّنات الألم الموضعيّة:

يساعد تطبيق بعض المراهم المعيّنة على الجّلد على تخفيف ألم وتيبّس المفصل في الفُصال العظميّ. يمكن أن يحسّن كريم يحتوي على cetylated fatty acids حركة الرّكبة ووظيفتها عند بعض المرضى المُصابين بالفُصال العظميّ. هناك مُنتَجٌ آخر يُصرَف بدون وصفةٍ طبيّة، وهو capsicum؛ وهو يوفّر راحة مؤقتة من ألم التهاب المفاصل. ويمكن للّصاقات التي تحتوي على مسكّن lidocaine أن توفّر تخفيف واضح من الألم.
 

الإنذار:

غير متوفّر

رأي الطبيب

اسم الخبير:
التأهيل العلمي:
الإختصاص: -

رأي الطبيب :

للمتخصصين

تجارب سريرية:

غير متوفّر

 

أحدث الأدوية:

--

 

مصادر و معلومات:






نسيت كلمة المرور


تسجيل حساب مجاني
زاوية الاستشاريين

د.فيصل دبسي

د.فيصل دبسي اختصاصي بأمراض وجراحة الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والعنق

د. طلال صابوني

د. طلال صابوني جراحة بولية و تناسلية - زرع كلية

د. جورج سعادة

د. جورج سعادة أمراض الغدد الصم والعقم والسكري

د. عبد الله الموقع

د. عبد الله الموقع جلدية

د. أنطوان توما

د. أنطوان توما جراحة عظمية

د. أنس زرقه

د. أنس زرقه جراحة الأوعية الدموية وجراحة زراعة الأعضاء

د. نور سعدي

د. نور سعدي طب مخبري

د. أماني حدادين بصمه جي

د. أماني حدادين بصمه جي أخصائية تغذية

د. تحسين مارتيني

د. تحسين مارتيني طب و جراحة العين

د.وليد نديم بساطة

د.وليد نديم بساطة اختصاصي بأمراض القلب

د. هاني نجار

د. هاني نجار طب الاطفال - الامراض العصبية

د. درار عبود

د. درار عبود أمراض الجهاز الهضمي

د. رماء الفارس

د. رماء الفارس اختصاصية بالأمراض النسائية والتوليد وجراحتها
رأيك يهمنا