الرئيسية
حسابي
حول الموقع
المنتدى
اتصل بنا
English

الأخبار الطبية الأخبار الطبية
المقالات الطبية المقالات الطبية
آخر الندوات والمؤتمرات آخر الندوات والمؤتمرات
الدلائل الإرشادية الدلائل الإرشادية
مكتبة الفيديو مكتبة الفيديو
الأمراض الأمراض
تابعنا على : twitter facebook بوكسيز تابعني على ثبّت - موقع مشاركة الأخبار و عناوين الانترنت العربية
النشرة البريدية

اختر المواضيع المرغوبة:
الأخبار المقالات الدلائل الإرشادية جدول الفعاليات الفيديو موجز المجلات الطبية

آخر المشتركين
البــحــث المـتـقـدم »

التهاب السحايا

تعريف المرض


اسم المرض: التهاب السحايا التهاب السحايا
الزمرة المرضية: الأمراض العصبية

التعريف:

التهاب السّحايا هو التهابٌ يصيب الأغشية (السّحايا) والسّائل الدّماغي الشّوكي الذي يحيط بالدّماغ والنّخاع الشّوكي، وعادةً ما يحدث ذلك بسبب انتشار إنتانٍ ما. غالباً ما يحفّز التوذّم الذي يترافق مع التهاب السّحايا الأعراض التي تتّسم بها هذه الحالة، بما فيها الصّداع، والحمّى، وصلابة العنق.

 

تحدث معظم حالات التهاب السّحايا بسبب إنتانٍ فيروسيّ، إلا أنّ الإنتانات الجّرثومية والفطريّة يمكن أن تؤدّي أيضاً إلى التهاب السّحايا. وبحسب سبب الإنتان، فقد يتلاشى التهاب السّحايا من تلقاء ذاته في غضون أسبوعين، أو قد يشكّل حالةً إسعافيّة تهدّد الحياة بالخطر.

 

إذا شك المرء بأنّه أو أحد أفراد أسرته يعاني من أعراض التهاب السّحايا، فيجب عليه الحصول على الرّعاية الطّبيّة مباشرةً؛ فمن شأن العلاج المبكّر أن يقي من مضاعفات خطيرة.
 

فريق العمل:


أعراض وأسباب

الأعراض:

من السّهل الاعتقاد بأنّ الأعراض والعلامات الباكرة في التهاب السّحايا هي أعراض الزّكام (الأنفلونزا). ويمكن أن تتطوّر أعراض التهاب السّحايا على مرّ يومٍ أو يومين، وهي تتضمّن عادةً ما يلي:

 

  • حمّى ذات حرارة مرتفعة
  • صداع شديد
  • إقياء أو غثيان مع الصّداع
  • ارتباك (تشوّش) أو صعوبة في التّركيز، وقد يبدو ذلك في الصّغار في عدم القدرة على التّواصل العيني
  • اختلاجات
  • أرق أو صعوبة في الاستيقاظ
  • صلابة العنق
  • حساسية للضّوء
  • نقص الاهتمام بالطّعام والشّراب
  • طفح جلدي في بعض الحالات، كما في التهاب السّحايا الفيروسي أو الذي ينجم عن جراثيم المكوّرات السّحائية

 

تتضمّن الأعراض المبكرة والتي توحي بإنتان خطير، بالرّغم من أنّه ليس بالضّرورة أن يكون التهاب السّحايا، ما يلي:

 

  • ألم في السّاق
  • برودة كالثّلج في اليدين والقدمين
  • شحوب غير طبيعي في الجّلد

 

العلامات لدى حديثي الولادة:

قد لا يعاني حديثوا الولادة والرّضّع الأعراض التقليدية كالصّداع وصلابة العنق. فبدلاً عن ذلك، قد تتضمّن أعراض هذه الفئة العمرية ما يلي:

 

  • بكاء مستمرّ
  • نعاس شديد أو اهتياج
  • عدم تناول ما يكفي من الحليب
  • انتفاخ في البقعة اللّينة في أعلى رأس الطّفل (اليافوخ)
  • صلابة في جسم الطّفل وعنقه

 

لا يمكن تهدئة الرّضّع المصابين بالتهاب السّحايا بسهولة، ويمكن أن بيكوا بشدّةٍ أكثر إذا تمّ حملهم.

 

إذا أصيب شخص ما أو طفلٌ بالتهاب السّحايا الجّرثومي، فإن تأجيل العلاج يزيد من خطر إصابة الدّماغ بضررٍ دائم. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يودي التهاب السّحايا الجّرثومي بالحياة في غضون أيّام، وعليه فيجب الحصول على العناية الطّبيّة بشكلٍ فوري إذا كان يعاني من أيّ أعراضٍ أو علامات.

 

يجب الحصول على العناية الطبية الفورية إذا كان المرء يعاني من أعراض التهاب السّحايا مثل الحمّى، أو الصّداع الشّديد، أو التّشويش، أو الإقياء، أو صلابة الرقبة. لا يمكن معرفة نوع التهاب السّحايا ما لم يتم مراجعة الطّبيب والخضوع للفحوصات.

 

يمكن أن يتحسّن التهاب السّحايا الفيروسي دون علاج في غضون بضعة أيّام، إلا أنّ التهاب السّحايا الجّرثومي حالةٌ خطيرة ويمكن أن تتقدّم بسرعةٍ كبيرة. وإذا كان المرء أو الطّفل مصاباً بالتهاب السّحايا الجّرثومي، فكلّما بدأ العلاج في وقتٍ أقرب، كلّما ازدادت إمكانيّة التّعافي دون مضاعفات خطيرة. كما يجب على المرء التحدّث مع الطّبيب إذا عانى أحد أفراد الأسرة أو زملاء العمل من التهاب السّحايا، فقد يحتاج إلى أخذ علاجاتٍ لتحميه من الإصابة.
 

الأسباب :

ينجم التهاب السّحايا عادةً عن إنتانٍ فيروسي، إلا أنّه قد يحدث بسبب إنتانٍ جرثوميٍّ أيضاً. وفي حالاتٍ أقّل شيوعاً، فقد يحدث بسبب إصابةٍ فطريّة. إنّ معرفة مصدر الإنتان هو جزءٌ مهمّ من وضع الخطّة العلاجيّة؛ وذلك لأنّ التهاب السّحايا الجّرثومي هو الأخطر.

 

التهاب السّحايا الجّرثومي:

يحدث التهاب السّحايا الجّرثومي الحادّ عادةً عندما تدخل الجّراثيم إلى مجرى الدّم وتنتقل إلى الدّماغ والنّخاع الشّوكي، إلا أنّه قد يحدث أيضاً عندما تغزو الجّراثيم السّحايا مباشرةً، كنتيجةٍ لالتهابٍ في الأذن أو الجّيوب، أو كسرٍ في الجّمجمة.

 

يمكن لعدد من سلالات الجّراثيم أن تسبب التهاب السّحايا الجّرثومي الحاد، وتتضمّن السّلالات الأكثر شيوعاً ما يلي:

 

العقديات الرّئويّة (المكوّرات الرّئويّة):

إنّ هذه الجّراثيم هي السّبب الأكثر شيوعاً لالتهاب السّحايا الجّرثومي عند الرضّع والأطفال الصّغار في بعض البلدان، كما أنّها يمكن أيضاً أن تسبّب الالتهاب الرّئوي وإنتاناتٌ في الأذن والجّيوب. عندما يترافق التهاب السّحايا بالمكورات الرّئويّة مع إنتان في الأذن، فليس من الواضح دائماً أيّهما يأتي قبل الآخر؛ وذلك لأنّهما عادةً يحدثان سويّةً.

 

النيسيريا السّحائيّة (المكوّرات السّحائية):

هذه الجّراثيم هي سببٌ رئيسيٌّ آخر لالتهاب السّحايا الجّرثومي. غالباً ما يحدث التهاب السّحايا بالمكوّرات السّحائية عندما تدخل الجّراثيم الآتية من إنتان تنفّسي علوي إلى مجرى الدّم. وهذا الإنتان مُعدِي بشكلٍ كبير، وقد يسبّب جائحات في مهاجع الطلاب والمدارس الدّاخليّة والقواعد العسكريّة.

 

المستدمية النزلية (المستدميات):

قبل التّسعيّنيّات من القرن الماضي، كانت المستدميات النزلية من النمط b (Hib) السّبب الرّئيسي لالتهاب السّحايا الجّرثومي. إلا أنّ اللّقاحات الحديثة والتي تتوفّر كجزءٍ من جدول التّمنيع الروتيني للأطفال، قد قلّلت بشكلٍ كبير عدد الحالات من هذا النّوع من التهاب السّحايا. وعندما يحدث، فغالباً ما يكون تالٍ لإنتان تنفّسي، أو إنتان في الأذن (التهاب الأذن الوسطى)، أو التهاب الجيوب.

 

اللّيستيريا المستوحدة (اللّيستيريا):

تُوجد هذه الجرثومة في كل مكانٍ تقريباً؛ أي في التّربة، والغبار، والطّعام الملوّث. تتضمّن الأطعمة الملوّثة، الأجبان، والنّقانق، واللّحوم نصف المطبوخة. كما يحمل العديد من الحيوانات البريّة والمنزليّة هذه الجّرثومة. ولحسن الحظ، فإن معظم الأصحّاء الذين يتعرّضون لليستيريا لا يمرضون، على الرّغم من أنّ النّساء الحوامل وحديثي الولادة وكبار السّن هُم أكثر عُرضَةً للإصابة. يمكن لليستيريا أن تعبر الحاجز المشيمي، ويمكن للإصابة في أواخر الحمل أن تجعل الطّفل يولد ميتاً أو يموت بعد الولادة بوقتٍ قصير.

 

التهاب السّحايا الفيروسي:

تتسبّب الفيروسات بالعدد الأكبر من حالات التهاب السّحايا كل عام أكثر من الجّراثيم. وعادةً ما يكون التهاب السّحايا الفيروسي خفيفاً وغالباً ما يتلاشى لوحده في غضون أسبوعين. هناك مجموعة من الفيروسات تُدعى الفيروسات المِعَويّة وهي المسؤولة عن حوالي 90 بالمائة من التهاب السّحايا الفيروسي.

 

إن الأعراض الأكثر شيوعاً للإصابة بالفيروسات المعوية هي الطفّح، والتهاب البلعوم، وآلام المفاصل، والصّداع. يصف العديد من البالغين والأطفال المصابين بالتهاب السّحايا بالفيروسات المعوية أنهم عانوا من أسوأ صداعٍ أصابهم على الإطلاق. وعادةً ما تنتشر هذه الفيروسات في أواخر الصّيف وبداية الخريف. إنّ الفيروسات التي تترافق مع النُكاف، والإنتان بالهربس، وفيروس غرب النّيل، وأمراض أُخرى يمكن أن تسبّب الإصابة بالتهاب السّحايا الفيروسي.

 

التهاب السّحايا المزمن:

تحدث الأشكال المستمرة (المزمنة) من التهابات السّحايا عندما تغزوا متعضّيات بطيئة النّمو الأغشية والسّائل المحيط بالدّماغ. وبالرّغم من أنّ التهاب السّحايا الحاد يبدأ بشكلٍ مفاجئ، إلا أنّ التهاب السّحايا المزمن يتطوّر على مدى أربعة أسابيع أو أكثر. ومع ذلك فإنّ أعراض التهاب السّحايا المزمن؛ أي الصّداع، والحمّى، والإقياء، والتّغيّم العقلي، مشابهة لأعراض التهاب السّحايا الحاد. ويُعَدّ هذا النوع من التهاب السّحايا نادر الحدوث.

 

التهاب السّحايا الفطري:

التهاب السّحايا الفطري غير شائع نسبيّاً. إن التهاب السّحايا بالمستخفيات هو الشّكل الفطري للمرض الذي يصيب الأشخاص ضعيفي المناعة، كالإيدز. وهو يُعَدّ حالةً تهدّد الحياة بالخطر إذا لم يتمّ علاجها بالأدوية المضادّة للفطور.

 

أسباب أُخرى لالتهاب السّحايا:

قد ينجم التهاب السّحايا عن أسباب غير إنتانية، كالتّحسس الدّوائي، وبعض أنواع السّرطان، والأمراض الالتهابية مثل الذّئبة.

 

إن عدم إكمال جدول اللقاحات في الطّفولة يزيد من خطر الإصابة بالتهاب السّحايا، كما هو الحال بالنّسبة لعوامل الخطر الأُخرى، والتي تتضمّن ما يلي:

 

العمر:

تحدث معظم حالات التهاب السّحايا الفيروسي عند الأطفال دون الخامسة من العمر. وفي الماضي، كان التهاب السّحايا الجّرثومي أيضاً يصيب الأطفال الصغار. لكن منذ منتصف الثّمانينيّات، وكنتيجة للحماية التي وفرتها لقاحات الأطفال الحديثة؛ فقد تغيّر العمر الوسطي لتشخيص الإصابة بالتهاب السّحايا الجّرثومي من 15 شهر إلى 25 سنة.

 

العيش في تجمّعات كبيرة:

يزداد خطر الإصابة بالتهاب السّحايا بالمكورات السّحائية عند طلاب الجّامعات في المهاجع، وعناصر القواعد العسكريّة، والأطفال في المدارس الدّاخليّة، والأطفال في مرافق الرّعاية؛ وقد يكون ذلك لأنّ الأمراض الإنتانية عادةً ما تنتشر بسرعة حيثما يتجمّع عددٌ كبير من النّاس.

 

الحمل:

إذا كانت المرأة حامل، فإنّها تكون أكثر عُرضَةً للإصابة بداء اللّيستيريات؛ وهو إنتانٌ ينجم عن جرثومة الليستيريا، والتي يمكن أن تسبّب التهاب السّحايا أيضاً. إذا عانت المرأة من هذا الدّاء، فإنّ طفلها غير المولود بعد معرّضٌ للخطر أيضاً.

 

التّعامل مع الحيوانات:

إن الأشخاص الذين يتعاملون مع الحيوانات، بما فيهم مزارعي الأبقار ومربي المواشي، هم أكثر عُرضَةً لالتقاط داء الليستيريات، والذي يمكن أن يؤدّي لالتهاب السّحايا.

 

الجهاز المناعي المُضعف:

إنّ العوامل التي تُضعف الجّهاز المناعي بما فيها الإيدز، وداء السّكّري، واستخدام الأدوية المثبّطة للمناعة، تجعل المرء عُرضَة للإصابة بالتهاب السّحايا. كما أنّ استئصال الطحال؛ وهو جزءٌ مهمّ من الجّهاز المناعي، يزيد أيضاً من خطر الإصابة.
 

المضاعفات والعلاج

المضاعفات:

يمكن أن تكون مضاعفات التهاب السّحايا خطيرة، وكلّما بقي المرض دون علاج لفترةٍ أطول، كلّما ازداد خطر حدوث الاختلاجات، والأذيّة العصبيّة الدّائمة؛ بما فيها فقدان السّمع، والعمى، وفقدان القدرة على الكلام، واضطرابات التّعلّم، والمشاكل السّلوكية، وأذى الدّماغ، وحتّى الشّلل.

 

يمكن أن تتضمّن المضاعفات غير العصبيّة، القصور الكلوي وقصور الغدّة الكظريّة. تنتج الغدد الكظريّة عدداً من الهرمونات المهمّة، بما فيها الكورتيزول الذي يساعد الجّسم على التّعامل مع التّوتّر.

 

يتطوّر الإنتان الجّرثومي الذي يصيب الجّهاز العصبي المركزي بسرعة، ويمكن أن يؤدّي إلى الصدمة والموت في غضون بضعة أيّام.
 

العلاج:

التهاب السّحايا الجّرثومي:

يتطلّب التهاب السّحايا الجّرثومي علاجاً مباشراً بالمضادّات الحيويّة الوريديّة لضمان التّعافي والحدّ من خطر حدوث المضاعفات. يعتمد المضاد الحيوي أو المزيج من المضادّات الحيويّة التي يختارها الطّبيب على نوع الجّرثومة التي تسبّب الإنتان. وغالباً ما يساعد تحليل عيّنة من السّائل الدّماغي الشّوكي في تحديد الجّرثومة المسبّبة. إذا كان المريض يعاني من التهاب السّحايا الجّرثومي، فقد يوصي الطّبيب بمضادٍ حيويٍّ واسع الطّيف إلى أن يتمكّن من تحديد السّبب الدّقيق للإصابة بالتهاب السّحايا.

 

إذا كان المرء مصاباً بالتهاب السّحايا الجّرثومي، فقد يوصي الطّبيب بعلاجاتٍ للتوذّم الدّماغي، والصّدمة، والاختلاجات، والتّجفاف. وقد يتطلّب الأمر تصريف السّوائل من الجّيوب أو الخشائين المصابين بالإنتان؛ وهما العظمان اللّذان يتوضّعان خلف الأذن الخارجية التي تتّصل بالأذن الوسطى. كما قد يتطلّب الأمر التّصريف أو الإزالة الجّراحيّة لأيّ سائلٍ يتراكم بين الدّماغ والأغشية التي تحيط به.

 

التهاب السّحايا الفيروسي:

لا يمكن للمضادّات الحيويّة أن تشفي التهاب السّحايا الفيروسي، وتتحسّن معظم الحالات من تلقاء ذاتها دون علاج في غضون أسبوعٍ إلى أسبوعين. إن معالجة الحالات الخفيفة من التهاب السّحايا الفيروسي تتضمّن عادة الاستراحة في السّرير، وتناول الكثير من السّوائل ومسكنات الألم التي تُصرَف دون وصفةٍ طبيّة؛ وذلك للمساعدة على تخفيف الحمّى ولآلام الجّسديّة. إذا كان سبب التهاب السّحايا هو فيروس الهربس، فقد يوصي الطّبيب أيضاً بدواءٍ مضاداً للفيروسات يستهدف هذا الفيروس.
 

الإنذار:

غير متوفّر

رأي الطبيب

اسم الخبير:
التأهيل العلمي:
الإختصاص: -

رأي الطبيب :

للمتخصصين

تجارب سريرية:

غير متوفّر

 

أحدث الأدوية:

--

 

مصادر و معلومات:






نسيت كلمة المرور


تسجيل حساب مجاني
زاوية الاستشاريين

د. أنس زرقه

د. أنس زرقه جراحة الأوعية الدموية وجراحة زراعة الأعضاء

د.فيصل دبسي

د.فيصل دبسي اختصاصي بأمراض وجراحة الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والعنق

د. هاني نجار

د. هاني نجار طب الاطفال - الامراض العصبية

د. درار عبود

د. درار عبود أمراض الجهاز الهضمي

د. أنطوان توما

د. أنطوان توما جراحة عظمية

د. طلال صابوني

د. طلال صابوني جراحة بولية و تناسلية - زرع كلية

د. تحسين مارتيني

د. تحسين مارتيني طب و جراحة العين

د. أماني حدادين بصمه جي

د. أماني حدادين بصمه جي أخصائية تغذية

د. عبد الله الموقع

د. عبد الله الموقع جلدية

د. رماء الفارس

د. رماء الفارس اختصاصية بالأمراض النسائية والتوليد وجراحتها

د. نور سعدي

د. نور سعدي طب مخبري

د.وليد نديم بساطة

د.وليد نديم بساطة اختصاصي بأمراض القلب

د. جورج سعادة

د. جورج سعادة أمراض الغدد الصم والعقم والسكري
رأيك يهمنا