الرئيسية
حسابي
حول الموقع
المنتدى
اتصل بنا
English

الأخبار الطبية الأخبار الطبية
المقالات الطبية المقالات الطبية
آخر الندوات والمؤتمرات آخر الندوات والمؤتمرات
الدلائل الإرشادية الدلائل الإرشادية
مكتبة الفيديو مكتبة الفيديو
الأمراض الأمراض
تابعنا على : twitter facebook بوكسيز تابعني على ثبّت - موقع مشاركة الأخبار و عناوين الانترنت العربية
النشرة البريدية

اختر المواضيع المرغوبة:
الأخبار المقالات الدلائل الإرشادية جدول الفعاليات الفيديو موجز المجلات الطبية

آخر المشتركين
البــحــث المـتـقـدم »

سرطان المبيض

تعريف المرض


اسم المرض: سرطان المبيض سرطان المبيض
الزمرة المرضية: الأورام

التعريف:

قد يسبّب تشخيص إصابة المرأة بسرطان المبيض صعوباتٍ بالإضافة إلى أنّه يغيّر الحياة. ولحسن الحظ، فقد جعل التّقدّم الطبّي العلاج أكثر فعّاليّة.

 

حتّى وقتٍ قريب، كان سرطان المبيض يُعرف بالقاتل الصّامت، لأنّه لم يتمّ اكتشافه إلا بعد أن ينتشر إلى مناطق أُخرى في الجّسم، إلا أنّ الأدلّة جديدة أظهرت أنّ الأعراض قد تظهر عند معظم النّساء حتى في المراحل المبكّرة، وقد يؤدّي الانتباه للأعراض إلى كشف المرض في وقتٍ باكرٍ من الإصابة.

 

يُعَدّ الاكتشاف المبكر لهذا المرض مهمّاً، ومع ذلك، يتمّ اكتشاف حوالي 20 بالمائة من الإصابات بسرطان المبيض قبل أن ينتشر نمو الورم إلى أكثر من، وتكون فرصة النّجاة من سرطان المبيض أفضل إذا تمّ اكتشاف السّرطان في وقتٍ مبكّر.
 

فريق العمل:


أعراض وأسباب

الأعراض:

إنّ أعراض سرطان المبيض غير محدّدة، وهي تحاكي أعراض تلك الحالات الأُخرى الأكثر شيوعاً؛ بما في ذلك الاضطّرابات الهضميّة واضطّرابات المثانة. ويمكن أن يتمّ تشخيص المرأة المصابة بسرطان المبيض على أنّها حالةٌ أًخرى قبل اكتشاف إصابتها بالسّرطان، وتتضمّن الأخطاء الشّائعة في التشخيص متلازمة القولون المتهيّج، والتّوتّر والاكتئاب.

 

ويبدو أنّ أعراض الإصابة بسرطان المبيض مستمرّة وتزداد سوءاً، في حين أنّ الأعراض بالنّسبة لمعظم الاضطّرابات الهضمية تظهر وتختفي، أو تحدث في حالات معيّنة أو بعد تناول أطعمة معيّنة. وتكون التّغيّرات في سرطان المبيض قليلة، حيث تكون الأعراض مستمرّة وتتفاقم بشكلٍ تدريجي.

 

لقد أظهرت الدّراسات مؤخّراً أنّ المصابات بسرطان المبيض هنّ أكثر عُرضَةً للإصابة بالأعراض التّالية بشكلٍ مستمرّ من النّساء الأُخريات:

 

  • شعور بالضّغط في البطن، أو امتلائه، أو تورّمه، أو النّفخة والتّطبّل
  • شعور بالحاجة الملحّة للتّبوّل
  • شعور بعدم الارتياح، أو الألم في الحوض

 

وتتضمّن الأعراض الإضافية التي قد تعاني منها المرأة المصابة بسرطان المبيض ما يلي:

 

  • عسر دائم في الهضم، أو الغازات أو الغثيان
  • حدوث تغيّرات لا يمكن تفسيرها في عادات التّبرّز؛ كالإمساك
  • تغيّرات في عادات لاتّبوّل؛ بما في ذلك الحاجة الدّائمة للتّبوّل
  • فقدان الشّهيّة للطّعام، أو الإحساس بالامتلاء بسرعة
  • زيادة قياس البطن، أو تصبح الملابس ضيّقة على الخصر أكثر ممّا كانت عليه
  • ألم أثناء الجّماع (عسر الجّماع)
  • نقص مستمر في الطّاقة
  • ألم في أسفل الظّهر
  • تغيّرات في الطّمث

 

يجب على المرأة رؤية الطّبيب إذا كانت تعاني من تورّم، أو نفخة، أو ضغط، أو ألم في البطن أو الحوض، والذي يدوم لأكثر من عدّة أسابيع. وفي حال كانت قد ذهبت إلى الطّبيب وتمّ تشخيص حالتها على أنّها أمرٌ آخر غير سرطان المبيض، وإذا لم تشعر بتحسّن من العلاج، فيجب عليها مراجعة الطّبيب أو استشارة طبيبٍ آخر، كما يجب أن تحرص على الخضوع لفحص الحوض كجزءٍ من تقييم المرض.

 

إذا كان لدى المرأة تاريخٌ عائلي في الإصابة بسرطان المبيض، أو تاريخٌ عائلي قوي في الإصابة بسرطان الثّدي، فعندها يجب أن تفكّر بشكلٍ جديّ برؤية طبيبٍ ذو خبرة في تحرّي الإصابة بسرطان المبيض والعناية بالمصابات به؛ لكي تتمكّن من مناقشة التنظير الشّعاعي، والتّحاليل الوراثيّة، وخيارات علاج هذا المرض، حتّى وإن كانت سليمةً من المرض.
 

الأسباب :

لدى المرأة مبيضان، يقعان على جانبي الرّحم، وحجم كلٌّ منهما بحجم لوزة، وهُما يقومان بإنتاج البويضات وإفراز الهرمونات الجنسية الأنثوية الإستروجين والبروجسترون. إنّ ورم المبيض هو نمو خلايا شاذّة قد تكون إمّا خلايا غير سرطانية (حميدة) أو خلايا سرطانية (خبيثة). وعلى الرّغم من أنّ الأورام الحميدة تتألّف من خلايا شاذّة، إلا أن هذه الخلايا لا تنتشر أو تنتقل إلى أنسجةٍ أُخرى من الجّسم. وتنتقل خلايا سرطان المبيض بطريقتين، وبشكلٍ عام، فهي تنتشر إلى النّسيج المجاور أو الأعضاء الموجودة في الحوض والبطن مباشرةً، كما أنها قد تنتشر عبر مجرى الدّم أو القنوات اللّمفيّة إلى أجزاءٍ أُخرى من الجّسم.

 

هنالك ثلاثة أنماطٍ رئيسيّة لأورام المبيض، وقد تمّ تصنيفها على أساس مكان تشكّلها في المبيض، وهي تتضمّن ما يلي:

 

الأورام الظّهاريّة:

تحدث 85-90 بالمائة من سرطانات المبيض في الظّهارة؛ وهي الطّبقة الرّقيقة من النّسيج الذي يغلّف المبيضين.

 

أورام الخلايا الجّنسيّة:

تحدث هذه الأورام في خلايا المبيض المُنتِجة للبويضات، وبشكل عام فهي تصيب النّساء الأصغر سنّاً.

 

الأورام السدويّة:

تنشأ هذه الأورام في النّسيج الذي يُنتِج الإستروجين والبروجسترون، وهو النّسيج الذي يربط المبيض في مكانه.

 

يبقى السّبب الدّقيق للإصابة بسرطان المبيض مجهولاً، ويعتقد بعض الباحثين أنّ له علاقةً بعمليّة إصلاح النّسيج التي تعقب الإطلاق الشّهري للبويضات من خلال شقٍّ دقيق في جريبات المبيض (الإباضة) خلال سنوات الخصوبة للمرأة. وقد يسبّب تشكيل وانقسام الخلايا الجّديدة في موقع التّمزّق حالةً تحدث فيها الأخطاء الجينيّة، ويقترح باحثون آخرون أنّ المستويات الهرمونية المتزايدة قبل الإباضة وخلالها قد تنشّط نمو الخلايا الشّاذّة.

 

قد تزيد عوامل محدّدة من خطر الإصابة بسرطان المبيض، إلا أنّ ذلك لا يعني أنّ المرأة التي لديها واحدٌ أو أكثر من عوامل الخطر تلك، ستصاب بسرطان المبيض بشكلٍ مؤكد، إلا أنّها قد تكون أكثر عُرضَةً للإصابة من المرأة العاديّة فحسب. وتتضمّن عوامل الخطر تلك ما يلي:

 

الطّفرات الجينيّة الموروثة:

على الرّغم من أنّ الغالبيّة العظمى من النّساء اللواتي يُصبن بسرطان المبيض، لا يكون لديهنّ طفرة جينيّة موروثة، إلا أنّ من أهمّ عوامل الخطر للإصابة بسرطان المبيض هو وجود طفرة موروثة في مورّثة واحدة من مورّثتين تسمّيان مورّثة سرطان الثّدي الأولى (BRCA1) ومورّثة سرطان الثدي الثّانية (BRCA2)، وقد تمّ التّعرّف على هذه المورّثات بالأصل في عائلات فيها عدّة حالات من سرطان الثدي، ومن هنا جاءت تسميتها، إلا أنّ النّساء اللّواتي يكون لديهنّ تلك الطّفرات هنّ أكثر عُرضَةً للإصابة بسرطان المبيض.

 

يكون خطر الإصابة بسرطان المبيض عند النّساء اللّواتي يحملن الطفرة BRCA1 (35-70%) أكثر من النّساء اللّواتي ليست لديهنّ تلك الطّفرة، وبالنّسبة للنّساء اللّواتي يحملن الطّفرة BRCA2، فإنّ خطر إصابتهنّ يكون أكثر بنسبة (10-30%) من النّساء اللواتي لا يحملن هذه الطفرة. بالنّسبة لمعظم النّساء، فإنّ إجمالي الخطر خلال حياتهن 1.5 بالمائة. وتُعَدّ النّساء من سلالة يهود الأشكنازي أكثر عُرضَةً بشكلٍ خاص لحمل تلك الأنواع من الطّفرات.

 

وهنالك حالةٌ أُخرى معروفة متعلّقة بالوراثة؛ وهي متلازمة موروثة تُسمّى سرطان القولون والمستقيم اللاسليلي الوراثي (HNPCC)، وتُعَدّ النّساء اللّواتي يصاب أفراد عائلاتهنّ بهذا المرض أكثر عُرضَةً للإصابة بسرطان بطانة الرّحم، والقولون، والمبيض، والمعدة، إلا أن خطر الإصابة بسرطان المبيض الذي يترافق مع سرطان القولون والمستقيم اللاسليلي الوراثي، هو أقلّ من ذلك الذي يترافق مع طفرات BRCA.

 

التّاريخ العائلي في الإصابة:

يحدث سرطان المبيض في بعض الأحيان عند أكثر من فردٍ من أفراد العائلة، إلا أنّه لا يكون نتيجة تغيّر مورّث معروف موروث، وعند وجود تاريخٍ عائلي في الإصابة بسرطان المبيض، تُصبح المرأة أكثر عُرضَةً للإصابة به بنسبة 10 إلى 20 بالمائة.

 

تاريخٌ في الإصابة بسرطان الثدي:

إذا تمّ تشخيص إصابة المرأة بسرطان الثدي، فإنّها تصبح أكثر عُرضَةً للإصابة بسرطان المبيض.

 

العمر:

غالباً ما يحدث سرطان المبيض بعد انقطاع الطّمث، ويزداد خطر الإصابة بهذا المرض مع التّقدّم في العمر حتى أواخر السّبعينيّات من العمر. وعلى الرّغم من أنّه قد تمّ تشخيص معظم حالات المرض عند النّساء اللّواتي تخطّين سن اليأس، إلا أنّه يحدث أيضاً عند النّساء قبل سن اليأس.

 

حالة الحمل:

يبدو أنّ المرأة التي سبق لها أن حملت لمرّةٍ واحدة على الأقلّ، أقلّ عُرضَةً للإصابة بسرطان المبيض، كما أنّه يبدو أنّ مانعات الحمل الفمويّة تحمي إلى حدٍّ ما من الإصابة بسرطان المبيض.

 

العقم:

إذا كانت المرأة تعاني من مشاكل في الحمل، فقد تكون أكثر عُرضَةً للإصابة. وعلى الرّغم من أنّه لم يتم فهم العلاقة بينهما تماماً، إلا أنّ الدّراسات تشير إلى أنّ العقم يزيد من خطر الإصابة بسرطان المبيض، حتّى وإن لم يتمّ استخدام أدوية الخصوبة. كما أنّ بعض الأبحاث قد اقترحت أيضاً أنّ تناول أدوية الخصوبة؛ مثل clomiphene لأكثر من سنة قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان المبيض، إلا أنّه من غير الواضح فيما إذا كان الخطر المتزايد ناجمٌ عن تناول الأدوية أو بسبب العقم.

 

العلاج الهرموني البديل (HRT):

تتناقض نتائج البحث حول العلاقة الممكنة بين استخدام هرمونات الإستروجين والبروجستين بعد سن اليأس وخطر الإصابة بسرطان المبيض، ولكن أكّد تحليلٌ حديث لدراسات كثيرة أنّ هنالك علاقةٌ بين العلاج الهرموني البديل وسرطان المبيض، وخاصة عند الأشخاص الذين يتناولون الإستروجين فقط، ويزداد خطر الإصابة عند النّساء اللواتي يتناولن العلاج الهرموني البديل لأكثر من خمس سنوات.

 

البدانة:

لدى النّساء البدينات هُنَّ أكثر عُرضَةً للإصابة بسرطان المبيض، وقد ترتبط البدانة بسرطانات المبيض الأكثر خباثة؛ ممّا قد يؤدّي إلى نكس المرض في وقتٍ قصير وانخفاض معدّلات النّجاة بشكلٍ عام.

 

الهرمونات الذّكريّة:

إن دواء دانازول (danazol) هو هرمونٌ ذكري (أندروجين) يُستخدم لعلاج الانتباذ البطاني الرّحميّ، وقد تمّ إيجاد علاقةٍ بينه وبين ازدياد خطر الإصابة بسرطان المبيض، ويتطلّب الأمر المزيد من الدّراسات لمعرفة المزيد عن تلك العلاقة.
 

المضاعفات والعلاج

المضاعفات:

لا يوجد

العلاج:

 ينطوي علاج سرطان المبيض عادةً على الجّمع بين الجّراحة والعلاج الكيميائي.

 

الجّراحة:

في معظم الحالات، يقوم أخصّائي بأورام النّساء بجراحة سرطان المبيض، لأنّه غالباً ما يكون مدرّباً هذا النّمط من العمليّات الجّراحيّة وذو خبرةٍ فيها.

 

تحتاج المرأة المصابة بسرطان المبيض بشكل عام إلى عمليّةٍ جراحيّة واسعة تتضمّن على استئصال كلا المبيضين، ونفير فالوب، والرّحم، بالإضافة إلى العقد اللّمفيّة المجاورة، وطيّةً من نسيج الأمعاء الشّحمي التي تُعرف بـالثّرب؛ وهو المكان الذي غالباً ما ينتشر سرطان المبيض إليه.

 

خلال هذا الإجراء، يقوم الجرّاح باسئصال أكبر قدرٍ ممكن من السّرطان من البطن (تصغير الكتلة الجّراحي)، بشكل مثالي، يبقى في جوف البطن بعد الجراحة أقل من سنتيمتر مكعب من المادّة السّرطانيّة (تصغير الكتلة المثالي)، وقد ينطوي ذلك على استئصال جزءٍ من الأمعاء. وبالإضافة إلى ذلك، يقوم الجّرّاح بأخذ عيّناتٍ من نسيج وسائل جوف البطن لفحص الخلايا السّرطانية، ويُعَدّ هذا التّقييم حاسماً في التّعرّف على المرحلة التي وصل إليها المرض، وتحديد فيما إذا كانت المريضة بحاجةٍ لعلاج إضافي.

 

إذا كانت المرأة ترغب بالاحتفاظ بقدرتها على الإنجاب، وإذا تم اكتشاف الورم بشكل مبكر، فقد يتمكّن الجرّاح من استئصال المبيض المصاب فقط ونفير فالوب التّابع له، إلا أنّ العلاج الكيميائي الذي يتبعه قد يسبّب العقم، وفي حالاتٍ أُخرى، يكون نجاح الحمل بعد العلاج ممكناً، ويجب أن تحرص المريضة على مناقشة رغبتها بإنجاب الأطفال مع الطّبيب.

 

العلاج الكيميائي:

غالباً ما تخضع المريضة بعد الجّراحة للعلاج الكيميائي؛ وهو عبارةٌ عن عقاقير مُعَدِّة لقتل الخلايا السّرطانية المتبقّية، ويتضمّن النّظام الأوّلي في العلاج الكيميائي لسرطان المبيض حقن عقارين؛ وهُما carboplatin، و paclitaxel، في مجرى الدّم (إعطاء الدّواء وريدياً). وقد وجدت التّجارب السّريريّة أنّ الجّمع بين هذين الدّوائين فعّال، رغم أنّ الباحثين يبحثون باستمرار عن وسائل لتحسينه.

 

لقد ظهر مؤخراً نظام مكثّفٌ بشكلٍ أكبر؛ لتحسين فرص بقاء النّساء المصابات بسرطان المبيض في مراحله المتقدمة على قيد الحياة، وذلك بالجّمع بين العلاج الكيميائي الوريدي القياسي والعلاج الكيميائي الذي يتم حقنه مباشرةً داخل تجويف البطن بواسطة قسطرة توضع عندما يتمّ إجراء العمليّة الأولى، ويعرّض إدخال العقار إلى جوف البطن الخلايا السّرطانيّة التي يصعب الوصول إليها إلى مستويات من العلاج الكيميائي أعلى ممّا قد يصلها بالعلاج الكيميائي الوريدي.

 

تتضمّن التّأثيرات الجّانبيّة ألم البطن، وغثيان، وإقياء؛ والتي قد تجعل المرأة غير قادرة على إكمال مسار للعلاج، وتتخلّى بعض النّساء عن الخضوع للعلاج بأكمله. ولكن حتّى وإن بدأت المرأة بتلقّي العلاج ثمّ توقّفت دون أن تكمله، فقد تعيش لمدّةٍ أطول.

 

تتضمّن العلاجات التي يتمّ اكتشافها عقاقير جديدة للعلاج الكيميائي، واللّقاحات، والعلاج الجّيني، والعلاج المناعي الذي يدعم الجّهاز المناعي ليساعده على مقاومة السّرطان. وإذا فشل العلاج الكيميائي، فإنّ الخيار الأحدث الذي يمكن اللّجوء إليه هو عقارٌ يُسمّى bevacizumab، وتنطوي آليّة عمله على إيقاف تدفّق الدّم إلى الورم؛ ممّا قد يجعله ينكمش. إلا أنّ أخطر التّأثيرات الجّانبيّة التي قد تترافق مع استخدام الدّواء هو انثقاب الأمعاء؛ الذي يحدث بنسبة 7 بالمئة من الأشخاص الذين يتناولونه.

 

العلاج الإشعاعي:

على الرّغم من أنّ هذا العلاج يُعَدّ الدّعامة الأساسيّة لعلاج بعض السّرطانات الأُخرى، إلا أنّه بشكلٍ عام لا يُعتَبَر فعالاً من أجل سرطان المبيض، وقد يوصي الطّبيب في بعض الأحيان بالعلاج الإشعاعي بالأشعّة الخارجيّة (EBCT) لعلاج أعراض الحالات المتقدّمة من السّرطان.
 

الإنذار:

غير متوفّر

رأي الطبيب

اسم الخبير:
التأهيل العلمي:
الإختصاص: -

رأي الطبيب :

للمتخصصين

تجارب سريرية:

غير متوفّر

 

أحدث الأدوية:

--

 

مصادر و معلومات:






نسيت كلمة المرور


تسجيل حساب مجاني
زاوية الاستشاريين

د. عبد الله الموقع

د. عبد الله الموقع جلدية

د. طلال صابوني

د. طلال صابوني جراحة بولية و تناسلية - زرع كلية

د. درار عبود

د. درار عبود أمراض الجهاز الهضمي

د. نور سعدي

د. نور سعدي طب مخبري

د. جورج سعادة

د. جورج سعادة أمراض الغدد الصم والعقم والسكري

د. أماني حدادين بصمه جي

د. أماني حدادين بصمه جي أخصائية تغذية

د.فيصل دبسي

د.فيصل دبسي اختصاصي بأمراض وجراحة الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والعنق

د. رماء الفارس

د. رماء الفارس اختصاصية بالأمراض النسائية والتوليد وجراحتها

د. تحسين مارتيني

د. تحسين مارتيني طب و جراحة العين

د. هاني نجار

د. هاني نجار طب الاطفال - الامراض العصبية

د.وليد نديم بساطة

د.وليد نديم بساطة اختصاصي بأمراض القلب

د. أنس زرقه

د. أنس زرقه جراحة الأوعية الدموية وجراحة زراعة الأعضاء

د. أنطوان توما

د. أنطوان توما جراحة عظمية
رأيك يهمنا