الرئيسية
حسابي
حول الموقع
المنتدى
اتصل بنا
English

الأخبار الطبية الأخبار الطبية
المقالات الطبية المقالات الطبية
آخر الندوات والمؤتمرات آخر الندوات والمؤتمرات
الدلائل الإرشادية الدلائل الإرشادية
مكتبة الفيديو مكتبة الفيديو
الأمراض الأمراض
تابعنا على : twitter facebook بوكسيز تابعني على ثبّت - موقع مشاركة الأخبار و عناوين الانترنت العربية
النشرة البريدية

اختر المواضيع المرغوبة:
الأخبار المقالات الدلائل الإرشادية جدول الفعاليات الفيديو موجز المجلات الطبية

آخر المشتركين
البــحــث المـتـقـدم »

التهاب المعدة والأمعاء الفيروسي (أنفلونزا المعدة)

تعريف المرض


اسم المرض: التهاب المعدة والأمعاء الفيروسي (أنفلونزا المعدة) التهاب المعدة والأمعاء الفيروسي (أنفلونزا المعدة)
الزمرة المرضية: الأمراض الهضمية

التعريف:

التهاب المعدة والأمعاء هو التهاب مِعَوي يتّسم بالإسهال المائي، أو التّشنّجات البطنيّة، أو الغثيان أو الإقياء وفي بعض الأحيان الحمّى.

إن أكثر طرق الإصابة بالتهاب المعدة والأمعاء الفيروسي شيوعاً؛ والذي غالباً ما يُدعى بأنفلونزا المعدة، هي عبر الاتّصال بشخصٍ مُصاب، أو تناول طعامٍ أو ماءٍ ملوّث. وإذا كان المرء سليماً، فإنّه غالباً ما يتعافى دون أي مُضاعفات تُذكر. ولكن بالنّسبة للرضّع، وكبار السّن، والمصابين بضعفٍ في جهاز المناعة، فقد يودي التهاب المعدة والأمعاء الفيروسي بالحياة.

ليس هنالك علاجٌ فعّال لالتهاب المعدة والأمعاء الفيروسي، ولذلك فإنّ الوقاية هي أمرٌ ضروري وأساسي. وبالإضافة إلى تجنّب تناول الطّعام والماء الملوّث، فإنّ غسل اليدين المتكرّر بشكلٍ جيّد هو أفضل طريقةٍ للوقاية.

 

فريق العمل:


أعراض وأسباب

الأعراض:

على الرّغم من أن التهاب المعدة والأمعاء يُدعى بزكام (أنفلونزا) المعدة، إلا أنّه مختلفٌ تماماً عن الأنفلونزا. ففي حين تصيب الأنفلونزا الجّهاز التّنفّسي؛ أي الأنف والحنجرة والرّئتين، يصيب التهاب المعدة والأمعاء الجّهاز الهضمي، ويسبّب الأعراض التّالية:

  • إسهال مائي لا يكون في العادة مشوباً بالدّم؛ فعادةً ما يعني الإسهال المشوب بالدّم أنّ المرء مصابُ بإنتانٍ مختلف وأكثر شدّة
  • تشنّجات بطنيّة وألم
  • غثيان، أو إقياء، أو كليهما
  • ألم عضلي وصداع في بعض الأحيان
  • حمّى خفيفة

وبحسب سبب الإصابة، فقد تظهر أعراض التهاب المعدة والأمعاء في غضونٍ يومٍ إلى ثلاثة أيّام بعد الإصابة، وقد تتراوح من الخفيفة إلى الشّديدة. وعادةً ما تدوم الأعراض ليومٍ أو اثنين، إلا أنّها وفي بعض الحالات يمكن أن تستمرّ لمدّةٍ تصل إلى عشرة أيّام.

قد يصعب التّمييز بين الإسهال النّاجم عن فيروس والإسهال الذي يحدث بسبب جراثيم مثل السّالمونيلا والإيشريكيّة القولونيّة (E.Coli)، أو طُفيليات مثل الجيارديا؛ وذلك بسبب تشابه الأعراض.

إذا كان المرء بالغاً، فيجب عليه الاتّصال بالطّبيب في الحالات التّالية:

  • عدم القدرة على الاحتفاظ بالسّوائل لمدّة 24 ساعة
  • الاستمرار في الإقياء لمدّةٍ تزيد عن يومين
  • خروج الدّم بالإقياء
  • الإصابة بالتّجفاف؛ وتتضمّن أعراض التّجفاف العطش الشّديد، وجفاف الفم، والبول ذو اللّون الأصفر الدّاكن أو طرح كميّة قليلة من البول أو عدم التّبوّل، والضّعف الشّديد أو الدّوار أو خفّة الرّأس
  • وجود دم في البُراز
  • الإصابة بحمّى تزيد عن 40 درجة مئويّة (104 فهرنهايت)

كما يجب على الوالدين رؤية الطّبيب إذا كان الطّفل يعاني ممّا يلي:

  • حمّى ذات درجة حرارة 38.9 درجة مئويّة (102 فهرنهايت) أو أكثر
  • يبدو خاملاً أو شديد الاهتياج
  • يبدو عليه الانزعاج الشّديد أو الألم
  • مصاب بالإسهال المشوب بالدّم
  • يبدو أنّه مصابٌ بالتّجفاف؛ حيث يجب مراقبة علامات التّجفاف عند الرُضع والأطفال المرضى بالمقارنة مع كمية السّوائل التي يتناولونها ويتبوّلونها، مع الكميّة في حالتهم الطّبيعيّة

وعلى الرّغم من أنّ لفظ بعض الطّعام بالنّسبة للطّفل الصغير يُعَدّ أمراً اعتياديّاً، إلا أنّ الإقياء ليس كذلك، حيث يتقيّاً الأطفال لعدّة أسباب، ويحتاج العديد منها للرّعاية الطّبيّة.

يجب على الوالدين الاتّصال بالطّبيب على الفور في الحالات التّالية:

  • إذا كان الطّفل يتقيّاً بشكلٍ يستمرّ لأكثر من عدّة ساعات
  • إذا لم يبلل حفّاضه منذ من 6 ساعات
  • إذا كان برازه مشوباً بالدّم، أو إذا كان مصاباً بالإسهال الشّديد
  • إذا كان يافوخه منخمصاً؛ واليافوخ المنطقة النّاعمة في أعلى رأس الطّفل
  • إذا كان فمه جافّاً أو إذا كان يبكي بدون دموع
  • إذا كان نعاسه غير اعتيادي، أو إذا كان غير متجاوب

الأسباب :

من المرجّح أن يلتقط الإنسان التهاب المعدة والأمعاء الفيروسي عندما يتناول أو يشرب الطّعام أو الماء الملوّث، أو إذا تشارك مع شخص مُصاب أوعية الطّعام، أو المناشف، أو الطّعام نفسه.

قد يصاب المرء بالمرض أيضاً بسبب بعض أنواع المحار، وخاصّةً ذلك النّيئ أو غير المطهو جيّداً. إلا أنّه وفي العديد من الحالات، ينتقل الفيروس عبر الطّريق البرازي – الفموي؛ أي كما يحدث عندما يقوم شخصٌ مُصاب بالفيروس بتحضير الطّعام دون أن يقوم بغسل يديه بعد استعمال المرحاض.

هنالك عددٌ من الفيروسات التي يمكن أن تسبّب التهاب المعدة والأمعاء، وهي تتضمّن ما يلي:

 

الفيروسات العَجَليّة:

بالنّسبة للرضّع والأطفال حول العالم، تُعَدّ الفيروسات العَجَليّة أكثر أسباب الإصابة بالإسهال الإنتاني شيوعاً، كما أنها أحد الأسباب الرئيسية للوفاة عند الأطفال. وفي كل عام يتمّ إدخال آلاف الأطفال إلى المشافي بسبب مضاعفات الإصابة بهذه الفيروسات. ومن المرجّح أن يصاب الطّفل بهذا الفيروس لمرّةٍ واحدة على الأقلّ قبل أن يصبح في الخامسة من العمر. وعادةً ما يصاب الأطفال عندما يضعون أصابعهم أو أشياء أُخرى ملوّثة بالفيروس في فمهم.

عادةً ما لا يعاني البالغون المُصابين بهذا الفيروس من أيّة أعراض، إلا أنّهم مع ذلك فقد ينشروا المرض. ويمكن لبعض الأشخاص، وخاصّة ضمن نظام المؤسّسات، أن ينشروا الفيروس حتّى وإن لم يعانوا من أعراض المرض.

هنالك لقاحٌ ضدّ التهاب المعدة والأمعاء الفيروسي في عددٍ من الدول، ويبدو بأنه فعّالٌ في الوقاية من الأعراض الشّديدة للمرض، ويجب على الوالدين استشارة الطّبيب لمعرفة فيما إذا كان يجب عليهم تلقيح طفلهم أم لا.

 

فيروسات النّورو (النوروفيروس):

هنالك عدّة سلالات من النوروفيروس؛ بما فيها فيروسات النّورولك، وتسبّب جميعها أعراضاً متشابهة. وبالإضافة للإسهال، والغثيان، والإقياء، فقد يعاني المرء من الألم العضلي، والصُّداع، والتّعب، والحمّى الخفيفة.

يصيب هذا الفيروس كلاً من الأطفال والبالغين، ويمكن أن ينتشر ضمن العائلات والمُجتمعات. وعادةً ما ينتشر بشكلٍ خاص بين النّاس الذين يتواجدون في مساحاتٍ محدودة. يتمّ التقاط الفيروس في معظم الحالات عبر تناول الطّعام أو الشّراب الملوّث، على الرّغم من أنّ انتقال العدوى من شخصٍ لآخر ممكنٌ أيضاً.

من المرجّح أن يشعر المرء بالمرض في غضون 18 إلى 72 ساعة بعد التّعرّض للفيروس. ويتحسن معظم المصابين خلال يومٍ أو يومين، إلا أنّ حالتهم تبقى مُعدِية لمدة ثلاثة أيام إلى أسبوعين بعد التعافي.

يحدث التهاب المعدة والأمعاء في جميع أنحاء العالم، ويصيب الأشخاص من مختلف الأعمار، والأعراق، والبيئات. وهو يُعَدّ أحد الأسباب الرّئيسيّة لوفاة الأطفال في الدّول النّامية.

يُعَدّ الأطفال في مراكز الرّعاية وكبار السّن في دور الرّعاية عُرضَة بشكلٍ خاص للإصابة بهذا المرض؛ وذلك بسبب عدم نضج جهاز المناعة عند الأطفال قبل السّادسة من العمر، كما أنّ جهاز المناعة عند البالغين يصبح أقلّ فاعليّةً مع التّقدّم بالعمر.

قد تنتشر التهابات الأمعاء في أيّ مكانٍ يجتمع فيه النّاس؛ من المدارس والمهاجع إلى المخيّمات وبواخر السّفر الفاخرة. والبالغون ذوي المقاومة الضّعيفة؛ والذي غالباً ما يكون بسبب ضعف جهاز المناعة لديهم بسبب الإصابة بفيروس عَوَز المناعة البشري المكتسب (الإيدز)، أو غيره من الحالات الطبيّة، مُعَرّضون بشكلٍ خاص لخطر الإصابة.

إنّ لكلٍّّ من فيروسات التهاب المعدة والأمعاء موسم نشاطٍ خاصٍ به، وإذا كان المرء يعيش في النّصف الشّمالي من الكرة الأرضيّة، فمن المرجّح أن يصاب بالفيروس العجلي أو فيروس نورولك بين شهري تشرين الأوّل ونيسان.

 

المضاعفات والعلاج

المضاعفات:

إنّ التّجفاف؛ أي الفقدان الشّديد للسّوائل والأملاح والمعادن الأساسيّة، هو أخطر المضاعفات الشّائعة لالتهاب المعدة والأمعاء. ولكن لا يجب أن يشكّل التّجفاف مشكلةً إذا كان المرء بالغاً وفي صحّة جيدة ويشرب ما يكفي من السّوائل لتعويض السّوائل التي فقدها بسبب الإقياء والإسهال.

لكن يمكن أن يصاب الأطفال، وكبار السّن، والمصابين بضعفٍ في جهاز المناعة بالتّجفاف الشّديد، عندما تكون الكميّة التي يفقدونها من السّوائل أكبر من أن يتمكّنوا من تعويضها. وفي هذه الحالة، فقد يحتاجون إلى دخول المشفى لتلقي تعويض للسّوائل عبر الوريد. وقد تودي الحالات الشّديدة من التّجفاف بالحياة.

 

العلاج:

ليس هنالك علاجٌ محدّد لالتهاب المعدة والأمعاء الفيروسي. حيث أن المضادّات الحيويّة ليست فعّالة ضدّ الفيروسات، كما أنّ الإفراط في استخدامهم قد يسهم في ظهور سلالات جرثوميّة مقاومة للمضادّات الحيويّة. ويعتمد العلاج على إجراءات العناية الذّاتيّة.

يمكن للمصاب بالتهاب المعدة والأمعاء الفيروسي أن يقوم بتجربة بعض الإجراءات لجعل نفسه يشعر بالارتياح ولمنع إصابته بالتّجفاف بينما يتعافى، وتتضمّن تلك الإجراءات ما يلي:

 

السّماح للمعدة أن تستريح:

يمكن التّوقف عن تناول الطّعام والشّراب لعدّة ساعات.

 

مصّ رقاقات الثّلج أو تناول رشفات صغيرة من الماء:

يمكن تجربة شرب المشروبات الغازيّة الخفيفة، أو المرق الخفيف، أو المشروبات الرياضيّة الغير كافيينيّة. ويجب على البالغين أن يجرّبوا شرب الكثير من السّوائل كل يوم، وذلك عبر تناول رشفات صغيرة بشكل متكرر.

 

العودة بشكلٍ تدريجي إلى الطّعام:

يمكن البدء بشكلٍ تدريجي بتناول الأطعمة الخفيفة وسهلة الهضم؛ مثل رقائق الصّودا، والخبز المحمّص، والجّلاتين، والموز، والأرزّ، والدّجاج. كما يجب أن يتوقّف عن تناول الطّعام إذا نكست حالة الغثيان.

 

تجنّب تناول أطعمة ومواد معينة حتّى تتحسّن الحالة:

وهي تتضمّن منتجات الألبان، والكافيين، والكحول، والنّيكوتين، والأطعمة الدّسمة، أو كثيرة التّوابل.

 

الحصول على قسطٍ كافٍ من الرّاحة:

يمكن للمرض والتّجفاف أن يجعلا المريض ضعيفاً ومتعَباً.

 

استخدام الأدوية بحذر:

إذا استخدم المرء الأدوية؛ مثل إيبوبروفين، فيجب استخدامها باعتدال، حيث يمكن أن تُحدِث المزيد من الاضطّراب في المعدة. كما يجب استخدام acetaminophen بحذر؛ فهو يسبّب في بعض الحالات حدوث سميّة كبديّة؛ وخاصّةً عند الأطفال.

 

إذا أُصيب الطّفل بإنتانٍ مِعَوي، فإنّ أهمّ هدفٍ هو تعويض السّوائل والأملاح المفقودة. ويمكن للإجراءات التالية أن تساعد في هذه الحالة:

 

مساعدة الطّفل على تعويض السّوائل:

يمكن إعطاء الطّفل المحاليل الفمويّة التي تعوّض السّوائل، ولا يجب استعمال الماء؛ فبالنّسبة للأطفال المصابين بالتهاب المعدة والأمعاء، لا يتمّ امتصاص الماء بشكلٍ جيّد، كما أنّ الماء لا يقوم بتعويض الشّوارد بشكلٍ كافي، وتتوافر المحاليل الفمويّة التي تعوّض السّوائل في معظم متاجر البقالة. ويمكن سؤال الطّبيب عن كيفيّة استخدامهم، ويجب تجنّب إعطاء الطّفل عصير التفاح لمقاومة التّجفاف، حيث أنّه يفاقم من حالة الإسهال.

 

العودة للنّظام الغذائي الطّبيعي بشكلٍ تدريجي:

وذلك بالبدء بشكل تدريجي في إطعام الطّفل الأطعمة الخفيفة السّهلة الهضم؛ مثل الخبز المُحمّص، والأرزّ، والموز، والبطاطا.

 

تجنّب بعض الأطعمة المعيّنة:

لا يجب جعل الطّفل يتناول منتجات الألبان والأطعمة السّكّريّة؛ مثل المثلّجات، والمشروبات الغازيّة، والحلويّات؛ حيث يمكن أن تفاقم هذه الأطعمة من حالة الإسهال.

 

الحرص على حصول الطّفل على قسطٍ كافٍ من الرّاحة:

حيث يمكن للمرض والتّجفاف أن يجعلا الطّفل ضعيفاً ومتعَباً.

 

عدم إعطاء الأسبرين للأطفال أو المراهقين:

حيث يمكن أن تسبّب هذه الأدوية الإصابة بمتلازمة راي؛ وهي متلازمةٌ نادرة، إلا أنّها قد تودي بالحياة. كما يجب تجنّب إعطاء الطّفل مضادّات الإسهال التي تُصرَف بدون وصفةٍ طبيّة إلا إذا أوصى الطّبيب بذلك؛ حيث يمكن أن يصعب على الجّسم القضاء على الفيروس بسبب تلك الأدوية.

 

إذا كان الطّفل المريض رضيعاً، فيجب أن تستريح معدته لمدّة 15 إلى 20 دقيقة بعد الإقياء أو نوبة الإسهال، ومن ثمّ إعطائه كميات قليلة من السّوائل. إذا كانت الأمّ مرضعة، فيمكن أن تجعل الطّفل يرضع، أمّا إذا كان يتغذّى من زجاجة الحليب، فيمكن إعطائه كميّة صغيرة من السّوائل المقاومة للتّجفاف أو الغذاء البديل عن حليب الأمّ، ولا يجب تمديد (تخفيف) هذا الغذاء.

 

الإنذار:

غير متوفّر

رأي الطبيب

اسم الخبير:
التأهيل العلمي:
الإختصاص: -

رأي الطبيب :

للمتخصصين

تجارب سريرية:

غير متوفّر

 

أحدث الأدوية:

--

 

مصادر و معلومات:






نسيت كلمة المرور


تسجيل حساب مجاني
زاوية الاستشاريين

د. جورج سعادة

د. جورج سعادة أمراض الغدد الصم والعقم والسكري

د. هاني نجار

د. هاني نجار طب الاطفال - الامراض العصبية

د. أنس زرقه

د. أنس زرقه جراحة الأوعية الدموية وجراحة زراعة الأعضاء

د. درار عبود

د. درار عبود أمراض الجهاز الهضمي

د. رماء الفارس

د. رماء الفارس اختصاصية بالأمراض النسائية والتوليد وجراحتها

د.وليد نديم بساطة

د.وليد نديم بساطة اختصاصي بأمراض القلب

د. تحسين مارتيني

د. تحسين مارتيني طب و جراحة العين

د. عبد الله الموقع

د. عبد الله الموقع جلدية

د. أنطوان توما

د. أنطوان توما جراحة عظمية

د.فيصل دبسي

د.فيصل دبسي اختصاصي بأمراض وجراحة الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والعنق

د. طلال صابوني

د. طلال صابوني جراحة بولية و تناسلية - زرع كلية

د. نور سعدي

د. نور سعدي طب مخبري

د. أماني حدادين بصمه جي

د. أماني حدادين بصمه جي أخصائية تغذية
رأيك يهمنا