الرئيسية
حسابي
حول الموقع
المنتدى
اتصل بنا
English

الأخبار الطبية الأخبار الطبية
المقالات الطبية المقالات الطبية
آخر الندوات والمؤتمرات آخر الندوات والمؤتمرات
الدلائل الإرشادية الدلائل الإرشادية
مكتبة الفيديو مكتبة الفيديو
الأمراض الأمراض
تابعنا على : twitter facebook بوكسيز تابعني على ثبّت - موقع مشاركة الأخبار و عناوين الانترنت العربية
النشرة البريدية

اختر المواضيع المرغوبة:
الأخبار المقالات الدلائل الإرشادية جدول الفعاليات الفيديو موجز المجلات الطبية

آخر المشتركين
البــحــث المـتـقـدم »

ألم الفرج

تعريف المرض


اسم المرض: ألم الفرج ألم الفرج
الزمرة المرضية: الأمراض النسائية

التعريف:

ألم الفرج؛ أو ألم الفرج المزمن، هو حالةٌ تتّسم بالألم الذي يصيب المنطقة التي تحيط بفتحة المهبل؛ أي الفرج. وقد تشعر المرأة بالانزعاج وعدم الارتياح بسبب الألم، أو الإحساس بالحرقة، أو التهيّج الذي يترافق مع ألم الفرج، لدرجة أن يصبح الجّلوس لمدّةٍ طويلة، أو حتّى الاتّصال الجّنسي أمراً غير وارد، وقد تستمرّ هذه الحالة لأشهر أو حتّى سنوات.

يعتقد الخبراء أنّ ألم الفرج هو حالةٌ لا يتمّ التّبليغ عنها دائماً، وهنالك عدّة أسباب لذلك، فقد يكون ذلك بسبب عدم وجود أعراض مرئيّة لألم الفرج، أو عدم رغبة العديد من النّساء بالتّحدّث عن الأعراض التي يعانين منها.

إذا كانت المرأة تعاني من ألم الفرج أو إذا كانت تعرف امرأةً أُخرى تعاني منه، فيجب عليها أن تحصل على المساعدة دون تردّد. فهنالك العديد من الخيارات العلاجية المتوافرة لتخفيف الألم والانزعاج الناجمان عن ألم الفرج.
 

فريق العمل:


أعراض وأسباب

الأعراض:

يتألّف الفرج من الوسادة الشّحمية في قاعدة البطن (جبل العانة)، والأشفار، والبظر، وفتحة المهبل.

يُعَدّ الألم في المنطقة التّناسليّة العَرَض الرّئيسي لألم الفرج، وهو يتّسم بما يلي:

  • الحرقة
  • الألم
  • الحكّة
  • اللّذع
  • قاسي
  • جماع مؤلم (عُسر الجماع)
  • النّبض

وقد يكون الألم الذي تعاني منه المرأة مستمرّاً أو متقطعاً، ويمكن أن يستمرّ لأشهر أو حتّى سنوات، إلا أنّه قد ينتهي فجأةً كما بدأ. وهناك حالة مشابهة تُدعى التهاب الدّهليز الفرجي؛ وهي قد تسبّب الألم فقط عندما يتمّ تطبيق ضغط على المنطقة التي تحيط بمدخل المهبل.

قد تبدو أنسجة الفرج ملتهبةً أو متورّمة بشكلٍ طفيف، إلا أنّه غالباً ما يبدو طبيعيّاً.

على الرّغم من أنّ العديد من النّساء لا تخبر الطّبيب عن هذه المشكلة، إلا أنّ ألم الفرج يُعَدّ مشكلةً شائعة.

إذا كانت المرأة تعاني من الألم في المناطق التّناسليّة، فيجب عليها أن تناقش الأمر مع الطّبيب، أو تطلب إحالة حالتها إلى أخصّائي الأمراض النّسائيّة. من المهمّ أن يقوم الطّبيب باستبعاد الإصابة بالأمراض التي يمكن علاجها بسهولة؛ مثل الإنتانات الفطريّة، أو الجّرثوميّة، أو الأمراض الجّلدية، وبعض المشاكل الأُخرى مثل السّكّري. بعد أن يقوم الطّبيب بتقييم الأعراض التي تعاني المرأة منها، فقد يوصي بالعلاجات أو طرق معيّنة للسّيطرة على الألم الذي تشعر به.
 

الأسباب :

لا يدري الأطبّاء بعد سبب حدوث ألم الفرج، إلا أنّ العوامل التي تسهم في حدوثه تتضمّن ما يلي:

  • أذيّة أو تخريش الأعصاب التي تحيط بمنطقة الفرج
  • إصابة سابقة بإنتانات مهبليّة
  • حساسيّة أو فرط تحسّس موضعي في الجّلد

إنّ العديد من النّساء المصابات بألم الفرج لديهنّ تاريخٌ في الخضوع لعلاج إنتانات بالفطور المهبليّة أو التهاب المهبل النّاكس، كما أنّ بعض النّساء المصابات لديهنّ تاريخٌ في التّعرّض للإساءة الجّنسيّة. إلا أنّ معظم النّساء اللّواتي يعانين من ألم الفرج ليست لديهنّ أيٌّ من العوامل المساهمة المعروفة. والجّدير بالذّكر أنّ ألم الفرج ليس مرضاً منتقلاً بالجّنس، كما أنّه ليس علامةً على الإصابة بالسّرطان.
 

المضاعفات والعلاج

المضاعفات:

لا يوجد

العلاج:

يركّز علاج ألم الفرج على تخفيف الأعراض، ولا يوجد علاج واحد مناسب لجميع النّساء، وقد تجد المرأة أنّ الجّمع بين عدّة علاجاتٍ هو الأفضل بالنّسبة لها. قد يستغرق الأمر أسابيع أو أشهر بعد البدء بالعلاج حتّى تتحسّن الأعراض بشكلٍ ملحوظ. وتتضمّن خيارات العلاج المتوافرة ما يلي:

 

الأدوية:

تتضمّن مضادّات الاكتئاب ثلاثيّة الحلقة التي يمكن أن تخفّف من الألم المزمن amitriptyline، و desipramine، و nortriptyline، كما يمكن أن تخفّف مضادّات الاختلاج مثل carbamazepine، وgabapentin من الألم. ومن شأن مضادّات الهيستامين مثل hydroxyzine أن تقلّل من الحكّة.

 

العلاج بالتّلقيم الرّاجع الحيوي:

يمكن أن يساعد هذا العلاج في الحدّ من الألم عبر تعليم المرأة كيفيّة السّيطرة على استجابات معيّنة للجّسم. ويهدف التّلقيم الرّاجع الحيوي إلى مساعدتها على دخول مرحلة من الاسترخاء بهدف تقليل الإحساس بالألم. بالنّسبة لألم الفرج، فإنّ التّلقيم الرّاجع الحيوي يعلّم المرأة التي تعاني من هذه المشكلة طرق لإرخاء عضلات الحوض، والتي يمكن لتّقلصاتها أن تسهم في الألم، وفي بعض الأحيان تكون هي سبب الألم المزمن.

 

مسكّنات الألم الموضعيّة:

يمكن لبعض الأدوية؛ مثل مرهم lidocaine، أن تخفّف الأعراض بشكلٍ مؤقّت. قد يوصي الطّبيب باستعمال هذا المرهم قبل الجّماع بثلاثين دقيقة للحدّ من الشّعور بالانزعاج. وقد يعاني الشّريك أيضاً من الشّعور ببعض الخدر المؤقّت بعد الاتّصال الجّنسي.

 

الجّراحة:

يمكن إجراء عمليّة جراحيّة لإزالة جلد المناطق المُصابة من الجّلد والأنسجة (استئصال الدّهليز) في الحالات التي يمكن فيها للمرأة أن تحدّد مناطق الألم بدقّة (ألم الفرج الموضعي أو التهاب الدّهليز الفرجي)، وقد يخفّف هذا الإجراء الألم بالنّسبة لبعض النّساء.

 

الإنذار:

غير متوفّر

رأي الطبيب

اسم الخبير:
التأهيل العلمي:
الإختصاص: -

رأي الطبيب :

للمتخصصين

تجارب سريرية:

غير متوفّر

 

أحدث الأدوية:

--

 

مصادر و معلومات:






نسيت كلمة المرور


تسجيل حساب مجاني
زاوية الاستشاريين

د. هاني نجار

د. هاني نجار طب الاطفال - الامراض العصبية

د.وليد نديم بساطة

د.وليد نديم بساطة اختصاصي بأمراض القلب

د. تحسين مارتيني

د. تحسين مارتيني طب و جراحة العين

د. جورج سعادة

د. جورج سعادة أمراض الغدد الصم والعقم والسكري

د. عبد الله الموقع

د. عبد الله الموقع جلدية

د. أنطوان توما

د. أنطوان توما جراحة عظمية

د. درار عبود

د. درار عبود أمراض الجهاز الهضمي

د. أماني حدادين بصمه جي

د. أماني حدادين بصمه جي أخصائية تغذية

د. أنس زرقه

د. أنس زرقه جراحة الأوعية الدموية وجراحة زراعة الأعضاء

د.فيصل دبسي

د.فيصل دبسي اختصاصي بأمراض وجراحة الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والعنق

د. نور سعدي

د. نور سعدي طب مخبري

د. طلال صابوني

د. طلال صابوني جراحة بولية و تناسلية - زرع كلية

د. رماء الفارس

د. رماء الفارس اختصاصية بالأمراض النسائية والتوليد وجراحتها
رأيك يهمنا