الرئيسية
حسابي
حول الموقع
المنتدى
اتصل بنا
English

الأخبار الطبية الأخبار الطبية
المقالات الطبية المقالات الطبية
آخر الندوات والمؤتمرات آخر الندوات والمؤتمرات
الدلائل الإرشادية الدلائل الإرشادية
مكتبة الفيديو مكتبة الفيديو
الأمراض الأمراض
تابعنا على : twitter facebook بوكسيز تابعني على ثبّت - موقع مشاركة الأخبار و عناوين الانترنت العربية
النشرة البريدية

اختر المواضيع المرغوبة:
الأخبار المقالات الدلائل الإرشادية جدول الفعاليات الفيديو موجز المجلات الطبية

آخر المشتركين
البــحــث المـتـقـدم »

سرطان البنكرياس

تعريف المرض


اسم المرض: سرطان البنكرياس سرطان البنكرياس
الزمرة المرضية: الأورام

التعريف:

يبدأ سرطان البنكرياس في أنسجة البنكرياس؛ وهو عضو كبير من أعضاء الجّسم يتوضّع أفقيّاً خلف الجّزء السّفلي من المعدة، ويفرز البنكرياس إنزيماتٍ تساعد في الهضم بالإضافة إلى هرموناتٍ تنظّم استقلاب السّكر. غالباً ما يكون إنذار سرطان البنكرياس سيئاً حتّى ولو تمّ تشخيصه في مرحلة مُبْكِرة، فعادةً ما ينتشر سرطان البنكرياس بسرعة وقلّما يتمّ اكتشافه في مراحله المُبْكِرة؛ ولذلك فإنّه يُعتَبَر من الأسباب الرّئيسيّة للموت نتيجة الإصابة بالسّرطان. قد لا تظهر أعراض سرطان البنكرياس حتّى مراحل متقدّمة؛ ممّا يجعل الاستئصال غير ممكن.
 

فريق العمل:


أعراض وأسباب

الأعراض:

غالباً ما لا تظهر أعراض سرطان البنكرياس حتّى مراحل متقدّمة من المرض، ولكن عندما تظهر هذه الأعراض فإنّها تتضمّن ما يلي:

  • ألم في أعلى البطن والّذي قد ينتشر إلى الظّهر
  • اصفرار الجّلد والعينين (اليرقان)
  • فقدان الشّهيّة للطّعام
  • فقدان الوزن
  • الاكتئاب

الأسباب :

يحدث سرطان البنكرياس عندما تنشأ في خلايا البنكرياس طفرات جينيّة، وتجعل هذه الطفرات الخلايا تنمو بشكلٍ غير مُسيطَر عليه وتستمرُّ بالحياة بعد أن يكون على الخلايا الطّبيعيّة أن تموت، وقد تشكّل هذه خلايا المتراكمة ورماً.

 

ما هو البنكرياس؟

يبلغ طول البنكرياس 15 سنتيمتراً (6 بوصات) ويبدو كثمرة أجاصٍ (كمّثرى) متوضّعة على جانبها، ويُعتَبَر البنكرياس جزءاً هامّاً من الجّهاز الهضمي كما أنّه يفرز هرموناتٍ، من ضمنها الأنسولين، تساعد الجّسم على معالجة السّكر، ويفرز عصاراتٍ هاضمة تساعد الجّسم على هضم الطّعام.

 

أنواع سرطان البنكرياس:

إنّ نوع الخلايا التي ينطوي عليها سرطان البنكرياس يساعد في تحديد العلاج الأفضل وتتضمّن أنواع سرطان البنكرياس ما يلي:

 

السّرطان الّذي يتشكّل في قنوات البنكرياس (سرطان غددي):

تساعد الخلايا الّتي تبطّن قنوات البنكرياس على إنتاج عصاراتٍ هاضمة. معظم أنواع سرطانات البنكرياس سرطانات غدديّة؛ وهي تُسمَّى أحياناً بالأورام خارجيّة الإفراز.

 

السّرطان الّذي يتشَكَّل في الخلايا التي تُنتِج الهرمونات:

وهو يسمّى بسرطان داخلي الإفراز وهو نادر الحدوث.

 

تتضمّن العوامل الّتي تزيد من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس ما يلي:

  • التّدخين
  • الوزن الزّائد أو البدانة
  • تاريخ عائلي أو شخصي في الإصابة بالتهاب البنكرياس المزمن
  • تاريخ عائلي أو شخصي في الإصابة بسرطان البنكرياس
  • تاريخ عائلي في الإصابة بالمتلازمات الجينيّة الّتي تزيد من خطر الإصابة بالسّرطان مثل: الطّفرة الجينيّة ل((BRCA2، متلازمة بوتز-جبغرز، متناذرة لنتش، الورم القتاميني الخبيث العائلي الشّاذ على شكل شامة (FAMMM).
  • كِبَر السّن: غالباً ما تصيب سرطانات البنكرياس كبار السّن، حيث أنّ معظم الأشخاص الّذين تمّ تشخيص إصابتهم بسرطان البنكرياس هم في السّبعينات والثّمانينات من العمر.
  • كون المرء من ذوي البشرة السّوداء، حيث يصيب سرطان البنكرياس ذوي البشرة السّوداء أكثر من ذوي البشرة البيضاء.
     

المضاعفات والعلاج

المضاعفات:

بينما تترقّى حالة سرطان البنكرياس، فقد يسبّب بعض المضاعفات التي تتضمّن ما يلي:

 

اليرقان:

يمكن أن يسبّب سرطان البنكرياس الّذي يسدّ القناة الصّفراء في الكبد اليرقان. وتتضمّن أعراضه اصفرار الجّلد، والعينين، ويصبح البول داكن اللّون والبراز شاحباً. قد يوصي الطّبيب بوضع أنبوبٍ معدنيّ أو بلاستيكي كدعامة داخل القناة الصّفراء لتُبقيها مَفتوحة. وفي بعض الحالات تدعو الحاجة إلى إجراء مجازة لفتح طريقٍ جديد للصّفراء لكل تتدفّق من الكبد إلى الأمعاء.

 

الألم:

قد يضغط الورم النّامي على الأعصاب في البطن مسبّباً بذلك ألماً من الممكن أن يصبح حادّاً. قد تفيد المسكّنات في جعل المريض يشعر براحةٍ أكبر، في حين أنّ المعالجة بالأشعّة قد يساعد على إيقاف نموّ الورم مؤقّتاً ليعطي المريض شعوراً بالرّاحة. في بعض الحالات الشّديدة، يوصي الطّبيب بإجراءٍ لحقن الكحول في الأعصاب الّتي تتحكّم بالألم في البطن (سدّ الضّفيرة المِعَويّة)، حيث يمنع هذا الإجراء الأعصاب من إرسال إشارات الألم إلى الدّماغ.

 

انسداد الأمعاء:

إنّ سرطان البنكرياس الّذي ينمو إلى الأمعاء الدّقيقة (الإثنا عشريّ) أو يضغط عليها قد يسدّ تدفّق الطّعام المهضوم من المعدة إلى الأمعاء. يُنصح بوضع أنبوب (دعامة) في الأمعاء الدّقيقة لإبقائها مفتوحةً. أو قد تدعو الحاجة إلى إجراء جراحة مجازاة لربط المعدة بنقطة أدنى من الأمعاء لم يسدّها السّرطان.

 

فقدان الوزن:

قد يسهم عددٌ من العوامل في فقدان الوزن لدى المصابين بسرطان البنكرياس. كالغثيان والإقياء الّتي يسبّبها علاج السّرطان، أو وجود ورمٍ يضغط على المعدة مما يصعّب عمليّة تناول الطّعام. أو قد يواجه الجّسم صعوبةً في معالجة المواد المغذّية في الطّعام لأنّ البنكرياس لا يصنع كمّيّةً كافيةً من العصارات الهاضمة. ويعمل الطّبيب المعالج على تصحيح العوامل التي تسهم في فقدان الوزن لدى المصاب ويُنصح باستخدام مكمّلات إنزيمات البنكرياس للمساعدة في الهضم. وعلى المريض أن يحاول الحفاظ على وزنه عن طريق تناول المزيد من السّعرات الحراريّة عندما يستطيع بالإضافة إلى جعل فترة تناول الطّعام سارّةً ومريحةً قدر الإمكان.

 

الموت:

يؤدّي سرطان البنكرياس إلى الموت في معظم حالات تشخيص الإصابة به. وحتّى في حال تشخيص المرض في مرحلةٍ مُبكرة يواجه المريض خطراً كبيراً بالنّكس والموت.
 

العلاج:

يعتمد علاج سرطان البنكرياس على مرحلة السّرطان وموقعه، بالإضافة إلى عُمر المريض وصحّته العامّة وما يُفَضِّلُه. إنّ الهدف الأوّل لمعالجة سرطان البنكرياس هو التّخلّص من السّرطان عندما يكون ذلك ممكناً. ولكن عندما لا يكون ذلك الخيار مُتاحاً، يتمّ التّركيز على منع سرطان البنكرياس من النّمو أو من أن يُسبِّب المزيد من الأذى. عندما يتقدّم سرطان البنكرياس ويصبح العلاج غير مجدٍ، فقد يوصي الطّبيب بطرقٍ لتخفيف الأعراض وجعل المريض مرتاحاً قدر الإمكان.

 

الجّراحة:

هنالك نسبةٌ ضئيلة من سرطانات البنكرياس التي تُعتَبَر قابِلةً للقَطع؛ أي أنّ هنالك فرصةٌ جيّدة لاستئصاله كليّاً بالجّراحة. ولكن ما أن ينتشر السّرطان إلى مكانٍ أبعد من البنكرياس إلى الأعضاء الأُخرى، أو العُقد الّلمفاويّة، أو الأوعية الدّمويّة، فإنّ خيار الجّراحة لا يبقى متاحاً. ولكن عندما تكون الجراحة ممكنةً، فقد يوصي الطّبيب بما يلي:

 

جراحة الأورام في رأس البنكرياس:

إذا كان سرطان البنكرياس متوضّعاً في رأس البنكرياس، فقد توخذ عمليّة تدعى بعمليّة ويبل (استئصال البنكرياس والإثْنا عشريّ)، بعين الاعتبار. وتنطوي عمليّة ويبل على استئصال رأس البنكرياس بالإضافةِ إلى جزءٍ من الأمعاء الدّقيقة (الإِثْنا عَشَرِيّ) والمرارة وجِزْءٌ من قناة الصّفراء كما قد يتمّ استئصال جزء من المعدة أيضاً ومن ثَمَّ يقوم الجرّاح بإعادة توصيل الأجزاء المتبقّية من البنكرياس والمَعِدة والأمعاء ليسمح بِهضم الطّعام.  وتحملُ عمليّة ويبل خَطَرَ الإنتان والنَّزْف، كما قد تسبّب مرض السّكّري المؤَقَّت حتّى يتعافي البنكرياس من الجّراحة. وقد يعاني البعض من الغثيان والإقياء نتيجةً لصعوبةٍ تواجِهها المعدة في الإفراغ بعد الجّراحة (الإفراغ المِعَديّ المتأخّر). ومن المحتَمَل أن تَطُول فترة التّعافي بعد عمليّة ويبل حيث يُضطرّ المريض للمكوث لمدّة 10 أيّام في المشفى ثمّ يتعافى في المنزل لعدّة أسابيع أُخرى.

 

جراحة الأورام في ذيل وجسم البنكرياس:

تطلَق على جراحة استئصال ذيل البنكرياس أو استئصال ذيل البنكرياس وجزء صغير من جسمه تسمية استئصال البنكرياس القاصي، وقد يقوم الجرّاح باستئصال الطّحال أيضاً. وتحمل هذه الجراحة خطر النّزف والإنتان.

 

أظهرت الأبحاث أنّ جراحة سرطان البنكرياس عادةً ما تسبّب مضاعفاتٍ أقلّ عندما تُجرى الجراحة على أيدي جرّاحينَ خُبَراء. لذا على المريض إلا يتردّد في السّؤال عن خِبرة الجرّاح في جراحات سرطان البنكرياس وفي حال ساوَرَهُ الشَّك فعليه أن يستشير رأياً آخر.

 

العلاج بالأشعّة:

يستخدم العلاج بالأشعّة حزماً من الأشعّة عالية الطّاقة لتَدمير الخلايا السّرطانيّة. وقد يُستَخدَم هذا العلاج قبلَ الجراحة أو بعدها، وغالباً ما يُرفَق بالمعالجة الكيميائيّة. أوقد يستخدم العلاج بالأشعّة بالإضافة إلى المعالجة الكيميائيّة في حال تَعَذّر العلاج جراحيّاً. قد يكون مصدر العلاج بالأشعّة جهازاً خارج جسم المريض (شعاع خارجيّ مشعّ) أو قد يُوضَعُ داخل الجّسم بالقُرب من السّرطان (معالَجة كثبيّة) كما وقد يُستخدم العلاج بالأشعّة خلال الجراحة (أشعّة أَثْناء العمليّة).

 

العلاج الكيميائي:

يستخدم العلاج الكيميائي العقاقير للمساعدة على قتل الخلايا السّرطانيّة، ويُمكَن أن تُحقن تلك العقاقير داخل الوريد أو تؤخذ عن طريق الفم، وقد يتَلقّى المريض دواءً واحداً أو مشاركة من عقاقير العلاج الكيميائي. كما وقد يُرفَقُ بالمعالجة الكيميائيّة علاجٌ بالأشعّة (العلاج الكيميائي بالأشعّة)؛ وهو عادةً ما يُستَخدَم لعلاج السّرطان المُنتشر إلى أبعد من البنكرياس، وذلك فقط في حال كانت الأعضاء القريبة هي التي انتشر إليها السّرطان وليس إلى المناطق البعيدة من الجّسم. وقد تُستَخدم هذه المشاركة بعد الجراحة للحدّ من خَطَر نكس سرطان البنكرياس. وفي حالة سرطان البنكرياس المُتَقَدّم، يمكن الجّمع بين العلاج الكيميائي والعلاج بالعقار الموَجَّه.

 

العلاج بالعقار الموَجّه:

وهو توجّهٌ ناشىء لعلاج السّرطان، حيث تُهاجم الأدوية الموجّهة شذوذات معيّنة في الخلايا السّرطانيّة، حيث يقوم الدّواء الموجَّه erlotinib بحصر المواد الكيميائيّة الّتي تعطي الإشارة للخلايا السّرطانيّة لتنمو وتنقسم. وغالباً ما يُعطى erlotinib بالإضافة إلى المعالجة الكيميائيّة في حالة سرطان البنكرياس المُتَقدّم.
 

الإنذار:

غير متوفر

رأي الطبيب

اسم الخبير:
التأهيل العلمي:
الإختصاص: -

رأي الطبيب :

للمتخصصين

تجارب سريرية:

غير متوفر

 

أحدث الأدوية:

--

 

مصادر و معلومات:






نسيت كلمة المرور


تسجيل حساب مجاني
زاوية الاستشاريين

د. أنطوان توما

د. أنطوان توما جراحة عظمية

د. هاني نجار

د. هاني نجار طب الاطفال - الامراض العصبية

د. تحسين مارتيني

د. تحسين مارتيني طب و جراحة العين

د. نور سعدي

د. نور سعدي طب مخبري

د. درار عبود

د. درار عبود أمراض الجهاز الهضمي

د. طلال صابوني

د. طلال صابوني جراحة بولية و تناسلية - زرع كلية

د. أماني حدادين بصمه جي

د. أماني حدادين بصمه جي أخصائية تغذية

د. عبد الله الموقع

د. عبد الله الموقع جلدية

د. رماء الفارس

د. رماء الفارس اختصاصية بالأمراض النسائية والتوليد وجراحتها

د. جورج سعادة

د. جورج سعادة أمراض الغدد الصم والعقم والسكري

د.فيصل دبسي

د.فيصل دبسي اختصاصي بأمراض وجراحة الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والعنق

د. أنس زرقه

د. أنس زرقه جراحة الأوعية الدموية وجراحة زراعة الأعضاء

د.وليد نديم بساطة

د.وليد نديم بساطة اختصاصي بأمراض القلب
رأيك يهمنا