الرئيسية
حسابي
حول الموقع
المنتدى
اتصل بنا
English

الأخبار الطبية الأخبار الطبية
المقالات الطبية المقالات الطبية
آخر الندوات والمؤتمرات آخر الندوات والمؤتمرات
الدلائل الإرشادية الدلائل الإرشادية
مكتبة الفيديو مكتبة الفيديو
الأمراض الأمراض
تابعنا على : twitter facebook بوكسيز تابعني على ثبّت - موقع مشاركة الأخبار و عناوين الانترنت العربية
النشرة البريدية

اختر المواضيع المرغوبة:
الأخبار المقالات الدلائل الإرشادية جدول الفعاليات الفيديو موجز المجلات الطبية

آخر المشتركين
البــحــث المـتـقـدم »

الحساسية الغذائية

تعريف المرض


اسم المرض: الحساسية الغذائية الحساسية الغذائية
الزمرة المرضية: الأمراض التحسسية

التعريف:

الحساسية الغذائية، أو الأرجية، هي ردة فعل في الجهاز المناعي تحدث بعد تناول طعام محدد بوقتٍ قصير، حتى أن كميات قليلة جداً من الطعام الذي يسبب الحساسية قد يسبب ظهور الأعراض مثل الاضطرابات الهضمية، أو الشرى، أو توذّم الطرق التنفسية، وقد تسبب الحساسية الغذائية عند بعض الأشخاص ظهور أعراض شديدة، أو حتى استجابة تهدد الحياة بالخطر وهي التأق. تصيب الحساسية الغذائية ما يُقَدَّر بـ 6 إلى 8 % من الأطفال تحت سن الثالثة، وحوالي (4%) من البالغين. على الرغم من أنه لا يمكن الشفاء من الحساسية الغذائية، إلا أن بعض الأطفال يتخلصون من تلك المشكلة عندما يصبحون أكبر. يصعب التمييز بين الحساسية الغذائية واستجابة أكثر شيوعاً تُعرف بعدم التحمل الغذائي. وعلى الرغم من أن عدم التحمل الغذائي مزعج، إلا أنه يُعَد حالةً أقل خطراً بما أنه لا يتعلق بالجهاز المناعي.
 

فريق العمل:


أعراض وأسباب

الأعراض:

بالنسبة للبعض فقد تكون الاستجابة التحسسية لطعامٍ محدد مزعجةً إلا أنها ليست شديدة. إلا أن الاستجابة التحسسية للغذاء بالنسبة لآخرين قد تكون مخيفة، وقد تهدد الحياة بالخطر. تحدث أعراض الحساسية الغذائية عادةً خلال عدة دقائق إلى ساعة بعد تناول الطعام المسبب للحساسية. تتضمن أكثر أعراض الحساسية الغذائية شيوعاً ما يلي:

  • الشعور بوخزٍ خفيف في الفم
  • شرى، أو حكة أو إكزيما
  • تورم الشفتين، أو الوجه، أو اللسان، أو الحنجرة، أو أجزاءٍ أخرى من الجسم
  • احتقان الأنف، أو الأزيز، أو صعوبة في التنفس
  • ألم بطني، أو إسهال، أو غثيان، أو إقياء
  • خفة الرأس (دوخة)، أو دوار، أو إغماء

 

التأق:

يمكن أن تثير الحساسية الغذائية عند بعض الأشخاص استجابة تحسسية حادة تسمى التأق، وقد يسبب ذلك حدوث أعراضٍ تهدد الحياة بالخطر، وهي تتضمن ما يلي:

  • إنقباض المسالك الهوائية وتضيقها
  • تورم الحنجرة أو تشكل كتلة فيها، مما يجعل التنفس صعباً
  • الإصابة بصدمة تترافق مع انخفاضٍ حاد في ضغط الدم
  • تسارع النبض
  • الدوار، أو الشعور بخفة الرأس، أو فقدان الوعي

من الضروري أن يتم إجراء علاجٍ إسعافي للتأق، وإذا لم تتم معالجته فقد يسبب الغيبوبة أو الموت.

 

الحساسية الغذائية المحدَثة بممارسة التمارين:

تحدث عند بعض الأشخاص استجابة تحسسية لطعامٍ ما تثيرها ممارسة التمارين الرياضية، وبما أنه تتم إثارة الجسم بممارسة التمارين، فقد يشعر الشخص الذي يعاني من الحساسية الغذائية المحدَثة بممارسة التمارين بالحكة والدوخة. وقد يسبب في الحالات الخطيرة ردود فعل كالشرى أو التأق، قد يساعد الامتناع عن تناول الطعام قبل ساعتين من ممارسة التمارين وتجنب تناول أطعمة معينة على الوقاية من هذه المشكلة.

 

متلازمة حساسية الغذاء وحبات الطلع:

بالنسبة للعديد من الأشخاص المصابين بحمى الكلأ (حمى القش)، فقد يثير تناول الخضروات والفاكهة الطازجة والتوابل ومكسرات معينة حدوث استجابةٍ تحسسية تسبب الإحساس بالحكة أو بوخزٍ في الفم. تسمى هذه المتلازمة أحياناً بمتلازمة حساسية الغذاء وحبات الطلع، وقد تسبب بالنسبة لبعض الأشخاص تورم الحنجرة أو حتى التأق وهي مثالٌ على التفاعلية التبادلية. تسبب بروتينات الفاكهة والخضار تلك الاستجابة التحسسية لأنها تشبه تلك البروتينات المسببة للحساسية التي توجد في غبار طلع معين، فمثلاً، إذا كان المرء مصاباً بحساسيةٍ تجاه الراجيد، فقد تحدث لديه استجابة تحسسية على البطيخ أيضاً. وإذا كان مصاباً بحساسيةٍ تجاه غبار طلع شجر البتولا، فقد يتحسس أيضاً من التفاح. يمكن أن يساعد طهي الخضار والفاكهة على تجنب هذه الاستجابة، وبشكلٍ عام، فإن معظم الخضروات والفاكهة المطهوة لا تسبب أعراض الحساسية الفموية ذات التفاعلية المتبادلة. تتلخص الحالات الشائعة للتفاعلية المتبادية بين حبوب الطلع والخضروات والفاكهة في ما يلي:

  • إذا كان المرء يعاني من حساسيةٍ تجاه غبار طلع شجر البتولا فقد تكون لديه استجابة تحسسية أيضاً للتفاح، والكرفس، والجزر، والبندق، والدراق، الأجاص، والبطاطا النيئة
  • إذا كان يعاني من حساسيةٍ تجاه الراجيد، فقد تكون لديه استجابة تحسسية للموز، والبندورة، والبطيخ
  • إذا كان يعاني من حساسيةٍ تجاه الحشائش، فقد تكون لديه استجابة تحسسية للكيوي والبندورة
  • وإذا كان يعاني من حساسيةٍ تجاه غبار طلع الماغوورت، فقد تكون لديه استجابة تحسسية للتفاح، والكرفس، والجزر، والكيوي، والفول السوداني، وتوابل معينة مثل بذور الكاراويا، البقدونس، وبذور اليانسون والكزبرة وبذور الشمرة

 

يجب على المرء رؤية الطبيب أو أخصائي الأمراض التحسسية إذا أصبح يعاني من أعراض الحساسية بعد تناول الطعام بفترة قصيرة. ويُفَضَّل مراجعة الطبيب أثناء حدوث الاستجابة التحسسية إذا أمكن، فقد يساعد ذلك على تشخيص المرض. يجب الحصول على العلاج الإسعافي إذا ظهرت أعراض التأق، وهي تتضمن ما يلي:

  • إنقباض المسالك الهوائية الذي يجعل التنفس صعباً
  • صدمة تترافق مع انخفاض شديد في ضغط الدم
  • تسارع النبض
  • الدوار أو الشعور بخفة الرأس
     

الأسباب :

في الحساسية الغذائية الحقيقية، يتعرف الجهاز المناعي على طعامٍ معين أو مادةٍ توجد في الطعام بشكل خاطئ على أنه مادة ضارة، ويقوم بتحريض الخلايا على تحرير الأجسام المضادة التي تُعرف بالغلوبولين المناعي E (IgE) التي تهاجم بدورها الطعام أو المادة الغذائية التي اعتُقِدَ أنها ضارة (مسببة للحساسية)، وعندما يتم تناول أصغر كمية ممكنة من هذا الطعام ثانية، تحس الأجسام المضادة الغلوبولين المناعي E بوجود ذلك الطعام وترسل إشارات إلى الجهاز المناعي لكي يحرر مادة كيميائية تسمى الهيستامين، بالإضافة إلى موادٍ كيميائية أخرى، وذلك إلى مجرى الدم. تسبب هذه المواد الكيميائية مجموعةَ من أعراض الحساسية التي تتضمن سيلان الأنف، والحكة العينية، وجفاف الحلق، والطفح الجلدي، والشرى، والغثيان، والإسهال، وصعوبة التنفس، والصدمة التأقية أيضاً.

 

تُثار معظم حالات الحساسية الغذائية بوجود بروتينات معينة، مثل البروتينات التي توجد في ما يلي:

  • المأكولات البحرية مثل القريدس، والكركند، وسرطان البحر
  • الفول السوداني
  •  المكسّرات مثل الجوز والجوز الزيتوني (البقّان)
  • السمك
  • البيض

 

بالنسبة للأطفال، فمن الشائع أن تُثار الحساسيات الغذائية بوجود البروتينات أيضاً، وهي تلك التي توجد في ما يلي:

  • البيض
  • الحليب
  • الفول السوداني
  • المكسّرات

على عكس ما يعتقده بعض الآباء، فإن الشوكولا نادراً ما تسبب حالات الحساسية الغذائية لدى الأطفال.

 

عدم التحمل الغذائي والاستجابات الأخرى:

هنالك العديد من الاستجابات الغذائية التي تسبب أعراضاً مشابهة للحساسية الغذائية. إذا كان المرء يعاني من أعراضٍ هضمية، فمن المحتمل أن لا تكون حساسيةً غذائية حقيقية، وإنما عدم تحمل غذائي. وقد يتمكن المرء من تناول كمياتٍ صغيرة من الطعام الذي يسبب المشكلة دون أن يعاني من ردة فعل، وذلك يعتمد على نوع عدم تحمل الغذاء الذي أصابه. وبالمقابل، فإذا كان مصاباً بحساسيةٍ غذائية فعلاً، فإن تناول كميات صغيرة جداً من ذلك الطعام قد يثير استجابةً تحسسية. بما أن عدم تحمل الغذاء قد ينطوي على بعض أعراض الحساسية الغذائية، كالغثيان، والإقياء، والتقلصات البطنية، والإسهال، فغالباً ما يخلط الناس بين هاتين الحالتين. من الأمور الدقيقة في تشخيص عدم التحمل الغذائي هي أن بعض الأشخاص لا يتحسسون من الطعام نفسه، بل من المادة أو المكوّن المُستَخدَم في تحضير الطعام. تتضمن الحالات التي يمكن أن تسبب الأعراض التي يصعب تمييزها عن الحساسية الغذائية ما يلي:

 

غياب الإنزيم الذي يحتاجه الجسم ليتم هضم الغذاء بشكل كامل:

قد لا يكون في الجسم كميات كافية من بعض الإنزيمات اللازمة لهضم أطعمة معينة، فعلى سبيل المثال، تقلل الكميات غير الكافية من إنزيم اللاكتاز من قدرة الجسم على هضم اللاكتوز؛ وهو السكر الأساسي في منتجات الحليب، وقد يسبب عدم تحمل اللاكتوز النفخة، والتقلصات البطنية، والإسهال، وزيادة في الغازات.

 

متلازمة القولون المتهيج:

قد تثير بعض الأدوية المعين أعراض متلازمة القولون المتهيج. وقد يلاحظ المرء أن بعض الأطعمة تسبب التقلصات البطنية، والإمساك أو الإسهال. ويجب الابتعاد عن هذه الأطعمة لتجنب حدوث تلك الأعراض.

 

التسمم الغذائي:

قد يتشابه التسمم الغذائي أحياناً مع الاستجابة التحسسية. فقد تكون بعض أنواع الفطر والراوند سامة، كما يمكن أن تثير البكتيريا التي توجد في علب الطون الفاسدة أو الأسماك الأخرى نشوء الذيفان الذي يؤدي إلى حدوث تفاعلات ضارة.

 

الحساسية للمواد المضافة للطعام:

يعاني بعض الأشخاص من استجاباتٍ هضمية وأعراض أخرى بعد تناول مواد معينة مضافة للطعام. على سبيل المثال، قد يثير السُلفيت الذي يُستَخدَم لحفظ الفاكهة المجففة، والمعلبات والنبيذ، نوبات الربو عند الأشخاص المصابين بحساسية. وتتضمن المواد الأخرى التي تُضاف إلى الطعام والتي يمكن أن تثير استجابات سيئة غلوتامات أحادية الصوديوم (MSG)، والمُحلّيات الصناعية، والملونات الغذائية.

 

الضغط المستمر أو العوامل النفسية:

في بعض الأحيان، قد يسبب مجرد التفكير في الطعام المرض، ولكن لم يتم فهم سبب ذلك بشكلٍ كاملٍ بعد. 

 

الداء الزلاقي:

على الرغم من أنه يُشار في بعض الأحيان إلى الداء الزلاقي على أنه حساسية تجاه الغلوتين، إلا أنه لا يُعَد حالة حساسية غذائية حقيقية. وعلى غرار الحساسية الغذائية، فإنه ينطوي على استجابةٍ مناعية، إلا أنه ليس حالة استجابة مناعية فريدة، فهو أكثر تعقيداً من الحساسية الغذائية البسيطة، وتُثار هذه الحالة الهضمية المزمنة بتناول الغلوتين، وهو بروتين يوجد في الخبز، والمعكرونة، والكعك المُحلى، والأطعمة الأخرى التي تحتوي على القمح، والشعير، والشيلم (الجودار). إذا كان المرء مصاباً بالداء الزلاقي وتناول أطعمة تحتوي على الغلوتين ، تحدث استجابة مناعية تسبب أذيةً لسطح الأمعاء الدقيقة كما تسبب عدم القدرة على امتصاص مواد غذائية معينة. تتضمن أعراض الداء الزلاقي الإسهال، والألم البطني، والنفخة، ويسبب هذا الداء في بعض الحالات سوء تغذية وعَوَز في المواد الغذائية.
 

المضاعفات والعلاج

المضاعفات:

تتضمن مضاعفات الحساسية الغذائية ما يلي:

 

التأق:

وهو استجابةٌ تحسسية تهدد الحياة بالخطر.

 

التهاب الجلد التأتبي (الإكزيما):

تحدث الحساسية الغذائية عند ما يقارب ثلث الأفراد المصابين بالتهاب الجلد التأتبي.

 

الشقيقة:

لقد تبيّن أن الهيستامين الذي يحرره الجهاز المناعي خلال الاستجابة التحسسية يثير الشقيقة عند بعض الأشخاص.

 

على الرغم من اعتقاد البعض بوجود علاقة بين الحساسية الغذائية وبين فرط النشاط عند الأطفال والتهاب المفاصل، إلا أنه لا يوجد دليل يدعم هذا الاعتقاد.
 

العلاج:

ُعَد تجنب تناول الأطعمة التي تسبب الأعراض التحسسية الطريقة الوحيدة لتجنب الاستجابة التحسسية. وقد يتعامل المرء مع الأطعمة التي تسبب الاستجابة التحسسية على الرغم من بذل ما في وسعه لتجنبها.

 

يمكن أن تساعد مضادات الهيستامين التي تُصرَف بموجب وصفةٍ طبية أو بدونها في الحد من الأعراض في حالات الاستجابة التحسسية الخفيفة، ويمكن تناول تلك الأدوية بعد التعرض لطعامٍ يسبب الحساسية للمساعدة في تخفيف الحكة أو الشرى. على أنه لا يمكن للهيستامينات أن تعالج الاستجابة التحسسية الشديدة، حيث يمكن أن يحتاج المرء إلى حقنة إسعافية من الإيبينيفرين والذهاب إلى غرفة الطوارئ. يحمل العديد  من المصابين بالحساسيات محقن ذاتي، وهذا الجهاز هو محقنة مركبة ذات إبرة مخفية حيث تحقن جرعة دوائية واحدة عندما يتم وضعها على الفخذ والضغط عليها. وإذا وصف الطبيب الإيبينيفرين، فيجب على المصاب بالحساسية الغذائية اتباع ما يلي:

  • حمل الحقنة في جميع الأوقات، وقد يكون الاحتفاظ بحقنة إضافية في السيارة أو في العمل فكرة جيدة أيضاً.
  • الحرص على استبدال الإيبينيفرين قبل انتهاء صلاحيته وإلا فقد لا يعمل كما ينبغي.
  • التأكد من معرفة كيفية استخدام المحقن الذاتي، بالإضافة إلى التأكد من أن الأشخاص المقرّبين للمريض يعرفون كيفية إعطاء الدواء، فقد ينقذون حياة المريض بذلك إذا أصيب بأزمة تأقية في حال وجودهم معه

 

على الرغم من أن هنالك دراساتٌ مستمرة لإيجاد طرق علاجية أفضل لتخفيف أعراض الحساسية الغذائية والوقاية من النوبات التحسسية، إلا أنه ليس هنالك علاجٌ تم إثباته من شأنه أن يقي من حدوث الأعراض أو يخففها تماماً. لسوء الحظ فإن حقن الحساسية (العلاج المناعي)، وهي سلسلةٌ من الحقن التي تُستَخدَم للحد من تأثير الحساسيات الأخرى كحمّى القش (حمى الكلأ)، ليست فعالة في علاج الحساسيات الغذائية.

 

إن العلاج الأساسي هو بذل المريض ما في وسعه لتجنب الطعام المسبب، والتعاون مع الطبيب لتحديد الخطوات التي يجب عليه اتخاذها لتخفيف الأعراض التي يعاني منها وكيفية تحديد ردة الفعل التحسسية الشديدة والاستجابة لها. 
 

الإنذار:

غير متوفر

رأي الطبيب

اسم الخبير:
التأهيل العلمي:
الإختصاص: -

رأي الطبيب :

للمتخصصين

تجارب سريرية:

غير متوفر

 

أحدث الأدوية:

--

 

مصادر و معلومات:






نسيت كلمة المرور


تسجيل حساب مجاني
زاوية الاستشاريين

د. نور سعدي

د. نور سعدي طب مخبري

د.وليد نديم بساطة

د.وليد نديم بساطة اختصاصي بأمراض القلب

د. درار عبود

د. درار عبود أمراض الجهاز الهضمي

د. رماء الفارس

د. رماء الفارس اختصاصية بالأمراض النسائية والتوليد وجراحتها

د. أنس زرقه

د. أنس زرقه جراحة الأوعية الدموية وجراحة زراعة الأعضاء

د. عبد الله الموقع

د. عبد الله الموقع جلدية

د. أماني حدادين بصمه جي

د. أماني حدادين بصمه جي أخصائية تغذية

د. أنطوان توما

د. أنطوان توما جراحة عظمية

د. هاني نجار

د. هاني نجار طب الاطفال - الامراض العصبية

د. طلال صابوني

د. طلال صابوني جراحة بولية و تناسلية - زرع كلية

د. جورج سعادة

د. جورج سعادة أمراض الغدد الصم والعقم والسكري

د.فيصل دبسي

د.فيصل دبسي اختصاصي بأمراض وجراحة الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والعنق

د. تحسين مارتيني

د. تحسين مارتيني طب و جراحة العين
رأيك يهمنا