الرئيسية
حسابي
حول الموقع
المنتدى
اتصل بنا
English

الأخبار الطبية الأخبار الطبية
المقالات الطبية المقالات الطبية
آخر الندوات والمؤتمرات آخر الندوات والمؤتمرات
الدلائل الإرشادية الدلائل الإرشادية
مكتبة الفيديو مكتبة الفيديو
الأمراض الأمراض
تابعنا على : twitter facebook بوكسيز تابعني على ثبّت - موقع مشاركة الأخبار و عناوين الانترنت العربية
النشرة البريدية

اختر المواضيع المرغوبة:
الأخبار المقالات الدلائل الإرشادية جدول الفعاليات الفيديو موجز المجلات الطبية

آخر المشتركين
البــحــث المـتـقـدم »

الطب البديل وعلاج الإياس (سن اليأس)


الطب البديل وعلاج الإياس (سن اليأس)

أصبح للطّب البديل دورٌ لا يمكن تجاهله في علاج كثيرٍ من الأمراض والمشاكل الصحيّة، وأثبت أن العودة إلى الطّبيعة هو أفضل ما يمكن عمله من أجل حياةٍ أفضل، وقد كان له أثرٌ كبير في علاج الإياس، حيث ازداد عدد النّساء اللّواتي يتّجهن إليه لعلاج الأعراض التي يعانين منها خلال الإياس. ويتناول هذا المقال دور الطّب البديل في علاج الإياس لدعم حياة المرأة وصحّتها.

يحدث الإياس كنهاية طبيعية للحياة التناسلية لكل امرأة، وقد كان العلاج التّعويضي للهرمونات (HRT) ولمدّةٍ طويلة العلاج التّقليدي للإياس، ولكن بما أنّنا نعلم الآن أنّ تلك العلاجات التّقليديّة التي تستعمل البروجستينات والاستروجين الصُنعية تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي وأمراض القلب، فلم تعُد النّساء وأخصّائيي الرّعاية الصّحيّة يطلبون العلاج التّعويضي التّقليدي بشكلٍ روتيني.

إنّ عدد النّساء اللّواتي أصبحن يتّجهن للعلاجات البديلة الطّبيعيّة لعلاج الأعراض التي يعانين منها خلال الإياس في ازدياد، وتتضمّن تلك الأعراض هبّات الحرارة، والتّعرّق اللّيلي، وتقلّبات المزاج.

وتتضمّن النّصائح التي تخفّف أعراض الإياس ما يلي:

 

الحمية:

وهي أداة هامة يمكن استخدامها للمساعدة في السّيطرة على أعراض الإياس. وتتضمّن الأطعمة التي يجب تجنّبها في الحمية الصّحيّة الكميات الكبيرة من الكافئين الموجود في أيٍّ من الأطعمة، والمشروبات المُكربَنة (الغازيّة) التي تحتوي على الفوسفور وقد تزيد من الخسارة العظمية، كما يجب الحدّ من استهلاك اللّحوم التي يتمّ إنتاجها تجارياً؛ بما في ذلك لحم البقر، والخنزير، والدّجاج؛ وذلك لأن هذه اللّحوم تحتوي على كميّة كبيرة من الدّهون المشبعة، وهي تنقص من قدرة الجّسم على استقلاب الأستروجين. كما أن زيادة الوارد من السّكر يحدّ من قدرة الكبد على استقلاب الإستروجين ويشوّش الجّهاز المناعي.

يجب زيادة الوارد من الأطعمة التي تحوي استروجينات نباتيّة؛ بما في ذلك الصّويا، وهنالك أطعمةٌ أُخرى يجب أن تكون ضمن الحمية؛ ومنها الحبوب، والشّوفان، والقمح، والأرز البنّي، والصّويا، واللّوز، والجّوز، والفاكهة، والخضار الطّازجة.

 

مكملات إيزوفلافون البرسيم الأحمر الغذائية:

وِفقاً لبحثٍ نُشر في مجلّة (the British Menopause Society)، يبدو أنّ مكمّلات إيزوفلافون البرسيم الأحمر الغذائية، والتي استُخدِمَت في دراساتٍ ذات شاهد، ذات تأثيرٍ إيجابيٍّ كبير على معدل الخسارة العظميّة، وحسّنت الحالة القلبيّة الوعائيّة، وقد يكون لها بعض التّأثير الواقي من سرطان الثّدي وسرطان بطانة الرّحم. كما أن هناك إثبات أن إيزوفلافون البرسيم الأحمر يحدّ من حدوث الهبّات السّاخنة؛ وهي إحدى أكثر الشّكايات الوعائية الحركيّة التي تعاني منها النّساء خلال فترة ما قبل وأثناء الإياس.

في إحدى الدّراسات، حدث انخفاض بنسبة 58 % في عدد الهبّات السّاخنة عند المشتركات بالتّجربة بعد 8 أسابيع من تناول 40 ملغ من Promensil يوميّاً؛ وهو مجموعةٌ من أربعة إيزوفلافونات مشتقّة من البرسيم الأحمر، كما حدث لديهنّ أيضاً انخفاض في شدة التعرق الليلي.

 

Lactobacillus acidophilus وBifidus:

إن وجود جراثيم Lactobacillus acidophilus وBifidus؛ وهي من الجراثيم المفيدة في الأمعاء، مهمّ للنساء خلال الإياس للمساعدة في استقلاب واستعمال الإستروجين في الجّسم، ويعتقد البعض أن هذه الجّراثيم المفيدة تساعد في الحدّ من حدوث إنتانات خمائريّة. وتوجد هذه الجّراثيم في العديد من المركّبات الغذائيّة في المتاجر.

 

الفيتامينات والمعادن:

في كتابه (العلاج بالأعشاب الطبية، من وجهة نظر الصيدلاني) للصيدلاني (Steven G. Ottariano)، يقول الكاتب أنّه يمكن أن توفر فيتامينات ومعادن معيّنة فوائد محدّدة للمرأة في فترة الإياس. وهي تتضمّن فيتامين E (400 – 800 وحدة) يوميّاً للحدّ من الهبّات السّاخنة، والتّعرّق اللّيلي؛ والكالسيوم (1500 ملغ / يوميّاً)، والجّدير بالذّكر أنّ الشّكل الأفضل للكالسيوم ليس كربونات الكالسيوم الذي قد لا يتمّ امتصاصه بشكلٍ كامل، بل مايكروكريستالين هيدروكسي أبيتات الكالسيوم ((MCHC أو كالسيوم سترات؛ والمغنزيوم (500 ملغ حتى 700 ملغ يومياً) ضروري للمساعدة على امتصاص الكالسيوم؛ وفيتامين ث (1000 ملغ إلى 2000 ملغ يومياً) يساعد على امتصاص فيتامين E ويُنقِص من هشاشة الأوعية الشّعريّة.

 

Black Cohosh:

وهو نباتٌ آخر يوصى به من فصيلة نباتات Ranunculaceae، وموطنه شرق أمريكا الشّماليّة، ينمو النبات في العديد من الغابات وغالباً ما يوجد في مناطق الأشجار المفتوحة. أمّا الجّرعة فهي 20 - 60 ملغ، 3 مرات يومياً، وهو إستروجين نباتي يساعد العديد من النّساء في السّيطرة على أعراض الإياس. والجّدير بالذّكر هنا أنّ الاستروجينات النّباتيّة قد لا تفيد النّساء اللّواتي لديهن إياس جراحي بالفاعليّة نفسها التي تفيد فيها ذوات الإياس الطّبيعي.

 

أعشاب أُخرى:

تتضمّن الأعشاب الأُخرى التي يوصى بها والتي قد تفيد في حالة الإياس Dong Quai (500 ملغ حتى 1000 ملغ، 2 أو 3 مرات يومياً) وزيت Evening Primrose (500 ملغ، 3 أو 4 مرات يومياً) وGinseng (100 ملغ حتى 500 ملغ، 3 مرات يومياً) وVitex Agnus Castus (175 ملغ يومياً).

 

مركّبات الإستروجين الطّبيعي:

وهي متوفّرة بوصفة طبيّة من الصيدليّات التي يتمّ فيها تركيب الأدوية. إنّ هذه الأنواع من الإستروجين مطابقة حيويّاً؛ أي أنّها مساوية كيميائيّاً للإستروجين الذي ينتجه الجّسم بشكلٍ طبيعي. هناك 3 أنواع من الإستروجين شائعة الاستخدام في المعالجة الهرمونيّة المعيضة المطابقة حيويّاً. وهي استرون (E1)، إستراديول (E2) وإستريول (E3)، ويسبّب الاسترون والاستراديول معظم الأخطار المترافقة مع استخدام الإستروجين. يتم تحضير مركبات الإستروجين المطابقة حيوياً أو الطّبيعية بمشاركة واحد أو أكثر من هذه الأنواع الثلاثة للإستروجين، التركيبة الأكثر شيوعاً هي 10 % استرون، 10 % استراديول، و80 % الاستريول، وتُدعى تلك التّركيبة Tri-estrogen أو Tri-est. وهنالك إستروجين يتألّف من مركّب ثنائي مطابق حيويّاً يُسمّى bi-estrogen.

 

البروجسترون الطّبيعي:

يُعَدّ البروجسترون الطّبيعي مكوّناً هامّاً في السّيطرة على أعراض الإياس بالنّسبة للعديد من النّساء. إن فائدة استخدام كريم أكثر من فائدة استخدام مستحضر فموي تكمن في الحاجة عند استخدام الكريم لجرعة أقلّ بكثير لأنّه لا يتمّ اسقلابه في الكبد.

البروجستينات ليست بروجسترون طبيعي، فهي نسخة صنعيّة عنه، وهي ليست مساوية كيميائيّاً للبروجسترون الذي يتمّ إنتاجه في الجّسم. لا يسبب البروجسترون الطبيعي فعليّاً أيّة تأثيرات جانبيّة، بينما تسبّب البروجستينات تأثيرات جانبيّة تتضمّن النّزيف غير المنتظم واحتباس السّوائل.

 

ممارسة التّمارين:

يجب على المرأة ألا تنسى إجراء الكثير من التّمارين المنتظمة؛ حيث تُعتَبَر التّمارين الشّيء الوحيد الأكثر أهميّةً الذي يمكن أن تفعله المرأة لتحسين صحّتها العامّة وحياتها بشكلٍ عام. فالتّمارين المنتظمة، لثلاثة أو أربعة أيّام على الأقلّ في الأسبوع، تساعد في الوقاية من الخسارة العظميّة والحدّ منها، كما تلعب دوراً أساسيّاً في الحدّ من خطر العديد من أنواع السّرطان، بالإضافة إلى أمراض القلب.

على الرّغم أن هذه الاقتراحات مفيدة بالنّسبة للعديد من النّساء، إلا أنّ كلّ امرأة مختلفة عن الأُخرى، وقد يستغرق الأمر بعض الوقت لاكتشاف العلاجات، أو المشاركات العلاجيّة الأفضل، ويجب على المرأة أن تُعلِم أخصّائي الرّعاية الصّحيّة دائماً إذا كانت تستخدم أيّاً من العلاجات البديلة؛ بما في ذلك الفيتامينات، والأعشاب، والكريمات، إلخ.

------------------------------------------------

ترجمة: د. فراس علي الخلف
تحرير: أ. ياسمين جابي الحرمين
إعداد: د. مهيار الخشروم
 




المصدر :

مصادر متفرّقة






تعليقات القراء

أضف تعليقاً

لاستخدام هذه الخدمة يرجى تسجيل الدخول

اسم المستخدم:
كلمة السر:


تعليقات facebook

نسيت كلمة المرور


تسجيل حساب مجاني
زاوية الاستشاريين

د. أنس زرقه

د. أنس زرقه جراحة الأوعية الدموية وجراحة زراعة الأعضاء

د. جورج سعادة

د. جورج سعادة أمراض الغدد الصم والعقم والسكري

د. طلال صابوني

د. طلال صابوني جراحة بولية و تناسلية - زرع كلية

د. رماء الفارس

د. رماء الفارس اختصاصية بالأمراض النسائية والتوليد وجراحتها

د. درار عبود

د. درار عبود أمراض الجهاز الهضمي

د. أنطوان توما

د. أنطوان توما جراحة عظمية

د.فيصل دبسي

د.فيصل دبسي اختصاصي بأمراض وجراحة الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والعنق

د. نور سعدي

د. نور سعدي طب مخبري

د. عبد الله الموقع

د. عبد الله الموقع جلدية

د. هاني نجار

د. هاني نجار طب الاطفال - الامراض العصبية

د. أماني حدادين بصمه جي

د. أماني حدادين بصمه جي أخصائية تغذية

د.وليد نديم بساطة

د.وليد نديم بساطة اختصاصي بأمراض القلب

د. تحسين مارتيني

د. تحسين مارتيني طب و جراحة العين
رأيك يهمنا