الرئيسية
حسابي
حول الموقع
المنتدى
اتصل بنا
English
الأخبار الطبية الأخبار الطبية
المقالات الطبية المقالات الطبية
آخر الندوات والمؤتمرات آخر الندوات والمؤتمرات
الدلائل الإرشادية الدلائل الإرشادية
مكتبة الفيديو مكتبة الفيديو
الأمراض الأمراض
تابعنا على : twitter facebook بوكسيز تابعني على ثبّت - موقع مشاركة الأخبار و عناوين الانترنت العربية
النشرة البريدية

اختر المواضيع المرغوبة:
الأخبار المقالات الدلائل الإرشادية جدول الفعاليات الفيديو موجز المجلات الطبية

آخر المشتركين
البــحــث المـتـقـدم »

التهاب القولون الإقفاري

تعريف المرض


اسم المرض: التهاب القولون الإقفاري التهاب القولون الإقفاري
الزمرة المرضية: الأمراض الهضمية
Click here to read in English

التعريف:

التهاب القولون الإقفاري هو اضطّراب يصاب فيه جزء من القولون (الأمعاء الغليظة) بالتهاب و أذية، و عادةً ما تحدث تلك المشكلة بسبب ضعف جريان الدّم إلى القولون حيث يؤدّي ذلك إلى التهاب بعض المناطق في القولون، و في بعض الحالات قد يؤدّي إلى أذية دائمة.

قد يصاب أيّ جزء من القولون بالتهاب القولون الإقفاري، إلا أنّ معظم المصابين يعانون من الألم في الطّرف الأيسر من البطن، كما تُعَدّ الحاجة الملحّة إلى التّبرّز و الإسهال المدمى من العلامات الشّائعة عند الإصابة بالتهاب القولون الإقفاري.

بالرّغم من أنّ هذا المرض قد يبدو مرعباً، إلا أنّ معظم حالات الإصابة بالتهاب القولون الإقفاري خفيفةٌ و تختفي تلقائياً في غضون يومين، و مع ذلك يجب الاتّصال بالطّبيب على الفور إذا كان الشخص يعاني من أعراض هذا المرض و ذلك لأنّه قد يصبح خطراً.

فريق العمل:


اعداد: القسم العلمي

أعراض وأسباب

الأعراض:

تتضمّن الأعراض الشّائعة لالتهاب القولون الإقفاري ما يلي:

 

 

  • ألم بطني أو مضض أو تقلّصات، و عادةً ما يكون ذلك في الجّزء الأيسر الأسفل من البطن و قد يبدأ فجأة أو بشكل تدريجي
  • ارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم
  • وجود دم ذو لونٍ أحمر فاقع أو لونٍ بني محمر في البراز أو خروج الدّم دون البراز
  • شعور بحاجة ملحّة للتّبرّز
  • إسهال
  • غثيان
  • إقياء

يزداد خطر الإصابة بمضاعفات التهاب القولون الإقفاري عندما تصيب الأعراض الجّزء الأيمن من البطن.
تقوم الشّرايين التي تغذّي الجّزء الأيمن من القولون بتغذية جزء من الأمعاء الدّقيقة أيضاً، و عندما يتوقف الجريان الدموي إلى الجّزء الأيمن من القولون فمن المرجّح ألا يحصل جزء من الأمعاء الدّقيقة على ما يكفي من الدّم. تتضمّن الأعراض الإضافيّة لمشاكل الأمعاء الدّقيقة؛ الألم في الجّزء العلوي من البطن و الذي يبدأ بعد تناول الطّعام، و يتصف الألم بالشدّة بحيث يجبر الشخص على تجنب تناول الطّعام و بالتّالي فقدان بعض الوزن.
قد يؤدّي عدم وصول الدّم إلى الأمعاء الدّقيقة إلى موت أنسجة الأمعاء بسرعة (الاحتشاء أو النخر)، و إذا حدثت هذه الحالة التي تهدّد الحياة فقد يحتاج الشخص إلى الخضوع لجراحة لإزالة ما يسدّ تدفّق الدّم و إزالة الجّزء المتموت من الأمعاء.
يجب على الشخص أن يتصل بالطبيب إذا كان يعاني من أعراض التهاب القولون الإقفاري كالإسهال المدمى و ألم البطن، و قد يساعد التّشخيص المبكّر و العلاج على منع حدوث المضاعفات الخطيرة لهذه المشكلة.

الأسباب :

يتضمن التهاب القولون الإقفاري عدم وصول ما يكفي من الدّم إلى القولون، و في الحالات الشّديدة يكون السّبب الأكثر شيوعاً لحدوث ذلك هو وجود خثرةٍ دمويّة في الشّرايين التي تتّصل بالقولون، و عادةً ما تترافق الحالات المزمنة مع تراكم التّرسّبات الدّهنيّة (التّصلّب العصيدي) في الأوعية الدّمويّة التي تتّصل بالقولون.
يحدث التهاب القولون الإقفاري في بعض الحالات بسبب مشاكل طبيّة أخرى أو يرتبط بتلك المشاكل بطريقة ما، و هي تتضمّن ما يلي:

 

 

  • التهاب الأوعية الدّمويّة (الالتهاب الوعائي)
  • نتوء عضو أو نسيج إلى الأنسجة المحيطة ممّا يعيق تدفّق الدّم من الشّرايين و الأوردة إلى الأمعاء (فتق)
  • ارتفاع نسبة السّكّر، أو الغلوكوز في الدّم (الداء السّكّري)
  • سهولة تشكّل خثرات في الدّم (زيادة معدل التخثر)
  • خضوع البطن للعلاج الشعاعي
  • سرطان القولون


دور الأدوية:
نادراً ما تسبّب أدويةٌ معيّنة الإصابة بالتهاب القولون الإقفاري كأحد تأثيراتها الجّانبيّة، و تتضمّن تلك الأدوية ما يلي:

 

 

  • مضادّات الالتهاب غير الستيروئيديّة
  • الأدوية المعيضة للإستروجين
  • أدوية الصّداع النصفي من فئة triptan أو ergot
  • أدوية علاج ارتفاع التوتر الشرياني
  • بعض الأدوية من مضادّات الذهان
  • دواء القلب digoxin
  • بسودوإيفيدرين (Pseudoephedrine) و هو دواء مضاد لاحتقان الأنف


تحذّر منظمة الغذاء و الدّواء من أن الدّواء الذي يُصرَف بوصفة طبيّة باسم alosetron، و الذي تستعمله النساء المصابات بحالة شديدة من متلازمة القولون المتهيّج، له علاقة بمشاكل خطيرة كالتهاب القولون الإقفاري، لذا يقوم الطّبيب بإعطاء المريض دليلاً عن هذا الدّواء و يطلب من المريض توقيع الموافقة على استخدامه و بأنّه فهم أخطار الدّواء و منافعه المحتملة و ذلك قبل البدء بتناول الدواء.

أسبابٌ أخرى:
قد تحدث الإصابة بالتهاب القولون الإقفاري أحياناً عَقِبَ التعرّض لجراحة في البطن، و خاصّة إذا كانت الجّراحة تنطوي على إصلاح جدار شريان متورّم (أم الدّم) في تلك المنطقة، و في بعض الحالات تثير الإنتانات الجرثومية (الإشريكيّة القولونيّة) أو الفيروسات (الفيروس المضخّم للخلايا) أو الطّفيليّات (المتحوّل الحال للنسج)، الإصابة بالتهاب القولون الإقفاري.
تتضمّن عوامل خطر الإصابة بالتهاب القولون الإقفاري ما يلي:


العمر: يُصيب هذا المرض كبار السّن في معظم الأحيان، أمّا إذا أصاب البالغين الأصغر سناً فقد يكون دليلاً على وجود شذوذ في تخثر الدّم أو التهاب في الأوعية الدّمويّة (التهاب وعائي)
عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب: فالمصابون بأحد المشاكل التي تترافق عادة مع أمراض القلب هم أكثر عُرضَةً للإصابة بإعاقة جريان الدّم و المسؤول عن الإصابة بالتهاب القولون الإقفاري.
تتضمّن تلك المشاكل استخدام التبغ و ارتفاع التوتر الشرياني و ارتفاع نسبة الكّولسترول و ثلاثي الغليسّيريد.
مشاكل صحيّة معيّنة: تُعتَبَر بعض الاضطرابات من العوامل المؤهِّبة التي تجعل الشخص أكثر عُرضَةً للإصابة بالتهاب القولون الإقفاري، أو قد تفاقم الإصابة عندما تحدث.
تتضمّن تلك المشاكل كلاً من العمليّات الجّراحيّة السابقة على البطن و قصور القلب و انخفاض التوتر الشرياني و الصّدمة.

المضاعفات والعلاج

المضاعفات:

 يزول التهاب القولون الإقفاري من تلقاء نفسه في معظم الحالات خلال يوم أو يومين، أمّا في الحالات المتقدّمة من الإصابة بذلك المرض فقد تتضمّن المضاعفات ما يلي:

الغنغرينة: قد يؤدّي عدم علاج التهاب القولون الإقفاري إلى تموّت الأنسجة (الغنغرينة) في القولون. قد تبدأ الغنغرينة بعد ثلاثة إلى أربعة أسابيع من توقّف الدّم عن الوصول إلى القولون، و قد تؤدّي إلى الموت إذا لم تتم معالجتها في التوقيت المناسب.
النزف: قد يُسبّب التهاب القولون الإقفاري انثقاب الأمعاء أو النزف المستمر.
الألم و الانسداد: حتى في حالة شفاء المريض فقد يؤدّي التهاب القولون الإقفاري إلى تندّب القولون و تضيّقه و قد يسبّب ذلك ألماً مزمناً في البطن و الانسداد في الأمعاء.
سرطان القولون: في حالات نادرة يكون التهاب القولون الإقفاري أوّل أعراض سرطان القولون.
مضاعفات أخرى نادرة: التي قد تتضمّن تراكم القيح في القولون (الخرّاج) و التهاب أغشية الجّدار البطني (التهاب البريتوان).

العلاج:

يعتمد خيار علاج التهاب القولون الإقفاري على شدّة الحالة، فإذا كانت الحالة خفيفة فقد يقوم الطبيب بوصف بعض الأدوية للحفاظ على ضغط الدّم ضمن المستوى الطبيعي ممّا يساعد على تسهيل وصول الدّم إلى القولون، كما قد يحتاج المريض إلى تناول الصادات الحيويّة لمنع الإصابة بالإنتانات، بالإضافة إلى قيام الطبيب بعلاج المشاكل الكامنة مثل قصور القلب مع احتمال اللجوء إلى وصف الأسبرين يوميّاً.
تتلاشى الأعراض في غضون 24 إلى 48 ساعة في الحالات الخفيفة من المرض عند إتباع تلك الإجراءات المحافظة دون الحاجة إلى إدخال المريض إلى المشفى لتلقّي العلاج.
لكن إذا أصيب الشخص بالتجفاف، فقد يحتاج إلى دخول المشفى للحصول على السّوائل و المواد الغذائيّة عبر الوريد. كما قد يخضع الشخص لحمية كاملة عن جميع الأطعمة لعدة أيّام بهدف إراحة الأمعاء.
يستمر الطبيب بمراقبة المريض بانتظام عن طريق فحص القولون بالمنظار و ذلك لتحديد فيما إذا كان المرض قد شفي أو تطوّر و فيما إذا كان المريض قد أصيب بالمضاعفات.
قد يشفى المريض في الحالات الخفيفة خلال أسبوعين أو أقل، أمّا في الحالات الأكثر شدة فقد يستغرق الشفاء مدّة أطول كما قد يحدث نكس للحالة.
في حال الإصابة بالتهاب القولون الإقفاري قبل سنّ الخمسين أو وجود قصة مرضية سابقة للإصابة بخثرات في الدّم، فقد يكون هنالك إصابة باضطّراب يزيد من إمكانيّة تشكّل الخثرات في الدم.
قد يقوم الطبيب بعلاج الحالة السابقة باستخدام مميّعات الدّم مثل warfarin، و الذي قد يساعد على منع إمكانيّة الإصابة المستقبليّة بنوبات التهاب القولون الإقفاري.


الجّراحة:
يحتاج بعض المصابين بحالات شديدة أو طويلة الأمد من التهاب القولون الإقفاري إلى الخضوع للعلاج الجّراحي لإزالة (استئصال) الجّزء المصاب من القولون أو الأمعاء.
قد يحتاج المريض إلى الخضوع للجّراحة لعلاج التهاب القولون الإقفاري إذا ترافقت حالته مع ما يلي:

 

 

  • مضض في البطن و حمّى و اللّتان تكونان شديدتين أو مستمرّتين، حتى بعد العلاج الأوّلي بالسّوائل و الأدوية
  • القرحات النازفة
  • انثقاب القولون
  • الغنغرينة و الخمج الدموي (إنتان)


يتضمّن علاج هذه المضاعفات الشّديدة أيضاً تناول صادات حيوية واسعة الطّيف و استبدال الدّم.

الإنذار:

غير متوفر

رأي الطبيب

اسم الخبير:
التأهيل العلمي:
الإختصاص: -

رأي الطبيب :

للمتخصصين

تجارب سريرية:

غير متوفر

 

أحدث الأدوية:

--

 

مصادر و معلومات:







نسيت كلمة المرور


تسجيل حساب مجاني
زاوية الاستشاريين

د. درار عبود

د. درار عبود أمراض الجهاز الهضمي

د. نور سعدي

د. نور سعدي طب مخبري

د. رماء الفارس

د. رماء الفارس اختصاصية بالأمراض النسائية والتوليد وجراحتها

د. هاني نجار

د. هاني نجار طب الاطفال - الامراض العصبية

د.فيصل دبسي

د.فيصل دبسي اختصاصي بأمراض وجراحة الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والعنق

د. أنطوان توما

د. أنطوان توما جراحة عظمية

د. طلال صابوني

د. طلال صابوني جراحة بولية و تناسلية - زرع كلية

د. عبد الله الموقع

د. عبد الله الموقع جلدية

د. جورج سعادة

د. جورج سعادة أمراض الغدد الصم والعقم والسكري

د. أماني حدادين بصمه جي

د. أماني حدادين بصمه جي أخصائية تغذية

د. أنس زرقه

د. أنس زرقه جراحة الأوعية الدموية وجراحة زراعة الأعضاء

د. تحسين مارتيني

د. تحسين مارتيني طب و جراحة العين

د.وليد نديم بساطة

د.وليد نديم بساطة اختصاصي بأمراض القلب
رأيك يهمنا

ما هي أكثر المجالات التي تسترعي اهتمامك ؟
أبحاث السرطان
الصحة النفسية
أمراض القلب والسكري
الصحة الجنسية
البدانة والنظام الغذائي
صحة الأم والطفل