الرئيسية
حسابي
حول الموقع
المنتدى
اتصل بنا
English
الأخبار الطبية الأخبار الطبية
المقالات الطبية المقالات الطبية
آخر الندوات والمؤتمرات آخر الندوات والمؤتمرات
الدلائل الإرشادية الدلائل الإرشادية
مكتبة الفيديو مكتبة الفيديو
الأمراض الأمراض
تابعنا على : twitter facebook بوكسيز تابعني على ثبّت - موقع مشاركة الأخبار و عناوين الانترنت العربية
النشرة البريدية

اختر المواضيع المرغوبة:
الأخبار المقالات الدلائل الإرشادية جدول الفعاليات الفيديو موجز المجلات الطبية

آخر المشتركين
البــحــث المـتـقـدم »

فقد رعشة الجماع

تعريف المرض


اسم المرض: فقد رعشة الجماع فقد رعشة الجماع
الزمرة المرضية: الأمراض الجنسية
Click here to read in English

التعريف:

إن فقد رعشة الجماع هو المصطلح الطبي الذي يصف الصعوبة المتكررة في الوصول للرعشة الجنسية بعد إثارة جنسية وافرة، مما يسبب توتراً للشخص المصاب.
إن هذه الحالة شائعة، فحوالي 15% من النساء لديهن صعوبة في الوصول للرعشة الجنسية، بينما لم تختبر 10% من النساء أي رعشة جنسية على الإطلاق. حتى بالنسبة للنساء اللواتي يصلن للرعشة الجنسية بشكل متكرر فإن هذا يحدث في حوالي 50-70% من المرات التي يمارسن فيها الجنس.

ما هي الرعشة الجنسية؟
إن الرعشة الجنسية هي متعة جسدية شديدة و ارتياح من التوتر، و تترافق مع تقلصات لا إرادية متكررة في عضلات الحوض.

تتباين الرعشة الجنسية، حيث تكون لدى بعض النساء على شكل إحساس بتقلصات في عضلات الحوض أو ارتعاش الرحم في حين أن بعض النساء الأخريات لا يشعرن بذلك.
تصف بعض النساء الرعشة الجنسية بإحساس التنميل و تصفه أخريات بألعاب نارية تشمل كامل الجسد، كما تتباين شدة الرعشة الجنسية و يختلف الأمر من امرأة إلى أخرى من حيث عدد المرات التي يمكن أن تصل فيها للرعشة الجنسية و حجم الاستثارة اللازمة للوصول إليها، كما أن الرعشة الجنسية تتغير مع التقدم بالعمر و تتأثر بالأمراض و الأدوية التي تتناولها المرأة.

إذا كانت المرأة سعيدة بمقدرتها على الوصول لرعشة جنسية فلا حاجة لأي قلق، و لكن إن كانت المرأة تشكو من ضعف قدرتها على الوصول للرعشة الجنسية أو ضعف شدة الرعشة الجنسية، يمكنها أن تراجع الطبيب حيث قد يفيد تغيير نمط الحياة و العلاج الجنسي في هذا الأمر.

فريق العمل:


اعداد: القسم العلمي

أعراض وأسباب

الأعراض:

حسب التعريف، فإن الأعراض الرئيسية  لفقد الرعشة الجنسية هي عدم القدرة أو التأخر لفترة طويلة في الوصول للرعشة الجنسية، و لكن هناك أنماط مختلفة من فقد الرعشة الجنسية و تتضمن:

فقد الرعشة الجنسية الأولي: و يعني أن المرأة لم تختبر الرعشة الجنسية من قبل.
فقد الرعشة الجنسية الثانوي: يعني أن المرأة كانت تصل للرعشة الجنسية من قبل، لكنها لا تتمكن من ذلك الآن.
فقد الرعشة الجنسية المتعلق بحالة المرأة: يعني أن المرأة قادرة على الوصول للرعشة الجنسية خلال حالات معينة فقط.

الأسباب :

بغض النظر عما يراه المرء في الأفلام، فإن الرعشة الجنسية ليست أمراً بسيطاً أو أكيداً، فهذه الذروة في الاستمتاع هي في الواقع ردة فعل معقدة لعدد من العوامل النفسية و العاطفية و الجسدية، فإذا اشتكت المرأة من اضطراب في أي من هذه العوامل فمن الممكن أن تتأثر الرعشة الجنسية لديها.

العوامل الجسدية
يمكن لعدد كبير من الأمراض و التغيرات الجسدية و الأدوية أن تتداخل مع الرعشة الجنسية:

الأمراض: يمكن لأي مرض أن يؤثر على هذا الجزء من الوظيفة الجنسية، بما فيها الداء السكري و الأمراض العصبية مثل التصلب العصبي المتعدد، كما يمكن للرعشة الجنسية أن تتأثر بالجراحات النسائية مثل استئصال الرحم أو جراحات علاج السرطان، كما يترافق ضعف القدرة على الوصول للرعشة الجنسية مع اضطرابات جنسية أخرى مثل عسرة الجماع.

الأدوية: يمكن للعديد من الأدوية سواء الموصوفة من قبل الأطباء أو التي لا تحتاج لوصفة طبية أن تتداخل مع الرعشة الجنسية. تتضمن أدوية علاج ارتفاع الضغط و مضادات الهيستامين و مضادات الاكتئاب و خصوصاً مثبطات قبط السيروتونين الانتقائية SSRIs، حيث يمكن لهذه الأدوية أن تسبب عند الذكور فقد للرعشة الجنسية و عدم القدرة على الوصول لانتصاب ملائم لممارسة الجنس (اضطراب الانتصاب).

الكحول و المخدرات: يمكن لكأس من النبيذ أن يجعل الإنسان يشعر بالشهوة، و لكن الكثير من الكحول يمكن أن يعيق من القدرة على الوصول للرعشة الجنسية، و ينطبق ذات الأمر على المخدرات.

التقدم بالعمر: تحدث تغيرات طبيعية في الجسم عند التقدم بالعمر من ناحية البنية التشريحية و الهرمونات و الجهاز العصبي و جهاز الدوران و التي يمكن أن تؤثر على الوظيفة الجنسية، حيث يمكن لانخفاض مستويات الاستروجين الحاصل خلال الفترة الانتقالية لسن اليأس أن تؤثر بشكل ملحوظ على الرعشة الجنسية، حيث أن انخفاض مستويات هذا الهرمون تقلل من حساسية البظر و الحلمتين و الجلد و يقلل من التروية الدموية للمهبل و البظر، و هو ما يمكن أن يؤخر أو ينهي الرعشة الجنسية كلياً، و مع ذلك فإن فقد الرعشة الجنسية ليس محصوراً بالنساء المتقدمات بالسن فقط، حيث أن العديد من النساء  يصبح الجنس لديهن أكثر متعة مع التقدم بالعمر.

العوامل النفسية:
تلعب العديد من العوامل النفسية دوراً هاماً في القدرة على الوصول للرعشة الجنسية، و تتضمن:

 

  • مشاكل الصحة النفسية، مثل القلق أو الاكتئاب
  • القلق على الأداء
  • الضغوطات النفسية و المادية
  • المعتقدات الثقافية و الدينية
  • الخوف من الحمل أو الأمراض المنتقلة عن طريق الجنس
  • الإحراج
  • الذنب من الاستمتاع بالتجربة الجنسية
  • المشاكل مع الشريك


العديد من الأزواج الذين يمرون بمشاكل خارج غرفة النوم يمرون بمشاكل داخل غرفة النوم أيضاً، و تتضمن هذه المشاكل ما يلي:

 

  • ضعف التواصل مع الشريك
  • الشجارات أو الصراعات غير المحلولة
  • ضعف التواصل حول الحاجات أو الأداء الجنسي
  • الخيانة أو فقدان الثقة

المضاعفات والعلاج

المضاعفات:

لا يوجد

العلاج:

قد يكون من الصعب علاج فقد الرعشة الجنسية حيث تعتمد الخطة العلاجية على السبب الكامن وراء هذه الأعراض، و يمكن للطبيب أن يقترح مجموعة من التقنيات التالية:

تغيير نمط الحياة و العلاج:
يعني العلاج لدى معظم النساء زيادة في عدد الأدوية، لذا فمن المهم مقاربة مشاكل العلاقة الزوجية و ضغوطات الحياة اليومية، كما أن فهم المرأة لجسدها و تجريب أنواع مختلفة من الإثارة الجنسية يمكن أن يكون ذو فائدة.

فهم المرأة لجسدها بطريقة أفضل:
إن فهم المرأة لبنيتها التشريحية و الطريقة التي تفضل فيها أن يتم لمسها يمكن أن يؤدي لإشباع جنسي أكبر.

زيادة الاستثارة الجنسية:

لا تحصل العديد من النساء اللواتي لا يصلن للرعشة الجنسية على الإثارة الجنسية الكافية و الفعّالة، فمعظم النساء تحتاج لتنبيه مباشر أو غير مباشر للبظر حتى يتمكنّ من الوصول للرعشة الجنسية، و لكن العديد منهن لا يعرفن بهذا الأمر. يمكن للتغيير في الوضعيات الجنسية أن يؤمن المزيد من التنبيه للبظر خلال ممارسة الجنس، كما أن بعض الوضعيات تسمح للمرأة أو لشريكها أن يقوم بلمس البظر بلطف أثناء ممارسة الجنس.

استشارة أخصائي في العلاقات الزوجية:
يمكن للصراعات و الخلافات في العلاقة الزوجية أن تؤثر على قدرة المرأة في الوصول للرعشة الجنسية، حيث يمكن للأخصائي أن يساعد المرأة على التخلص من التوتر و الشدة مما يساعد في استعادة المرأة لنشاطها الجنسي الطبيعي.

الخضوع للعلاج الجنسي:
إن المعالجين الجنسيين هم معالجون متخصصون في علاج المشاكل الجنسية، فقد تكون المرأة مُحرجة أو متوترة من فكرة مراجعة أحدهم، لكن يمكن أن يكون العلاج الجنسي مفيداً للغاية في تدبير فقد رعشة الجماع، و يتضمن العلاج غالباً كل من التثقيف الجنسي و المساعدة على تنمية مهارات التواصل و التمارين السلوكية التي يمكن لكل من المرأة و شريكها أن يجربوها في المنزل.
فعلى سبيل المثال، يمكن أن يُطلب من المرأة و شريكها القيام بتمارين "تركيز الحواس"، و هي تمارين محددة للمس الجسد تعلّم الشريك طرق لمس و إمتاع الشريك الآخر دون إعارة الانتباه للرعشة الجنسية، أو يمكن للمرأة و لشريكها أن يتعلما كيفية الدمج بين وضعية تسمح للمرأة بالوصول للرعشة الجنسية مثل تنبيه البظر، مع وضعية ترغب المرأة بالحصول فيها على الرعشة الجنسية، مثل الإيلاج المهبلي. باستخدام هذه التقنيات و غيرها، يمكن للمرأة أن تتعلم أن تنظر للرعشة الجنسية على أنها جزء من المتعة الجنسية و ليست كل هدف العملية الجنسية.

العلاجات الدوائية:
إن العلاج الهرموني ليس حلاً أكيداً لفقد رعشة الجماع، لكنه قد يكون مفيداً و كذلك قد يكون الأمر بالنسبة لعلاج الأمراض الكامنة.

علاج الأمراض الكامنة:
إذا كان أحد الأمراض الكامنة هو السبب في إعاقة قدرة المرأة على الوصول للرعشة الجنسية فإن علاج هذه الأمراض قد يحلّ المشكلة الجنسية. كما أن تغيير الأدوية المعروفة بقدرتها على تثبيط الرعشة الجنسية يمكن أن يساهم في تخفيف الأعراض أيضاً.

العلاج بالاستروجين:
يمكن للعلاج الشامل بالاستروجين باستخدام الحبوب أو اللصاقات أو الجلّ أن يكون ذو تأثير ايجابي على وظائف الدماغ و العوامل المزاجية التي تؤثر على الاستجابة الجنسية، كما يمكن للاستروجين الموضعي – على شكل كريمات أو تحاميل مهبلية تقوم بتحرير بطيء للأستروجين أو حلقة مهبلية –  أن يزيد من التدفق الدموي إلى المهبل و يساعد في زيادة الرغبة. قد يلجأ الطبيب أحياناً لوصف مزيج من الاستروجين و البروجسترون.

العلاج بالتستوسترون:
تلعب الهرمونات الذكرية مثل التستوسترون (Testosterone) دوراً هاماً في الوظيفة الجنسية عند الإناث، حتى لو كان التستوسترون موجوداً بكميات صغيرة عند الإناث، و نتيجة لهذا الأمر فمن الممكن أن يساعد استخدام التستوسترون على الوصول للرعشة الجنسية و خصوصاً في الحالات التي لا تستجيب للعلاج بالبروجسترون و الاستروجين.
إلا أن استخدام التستوسترون ما يزال موضع جدل و لم تتم الموافقة على استخدامه لتدبير اضطراب الوظيفة الجنسية عند الإناث في عدد من دول العالم.
إضافة لذلك فمن الممكن أن يسبب عدداً من التأثيرات الجانبية السلبية مثل العدّ و زيادة شعر الجسم (الشعرانية) و تغيّر في المزاج أو الشخصية، و يبدو أن التستوسترون يكون أكثر فعالية في الحالات التي تشكو فيها المرأة من انخفاض مستويات هذا الهرمون نتيجة جراحة لإزالة المبيضين.
عندما تختار المرأة الخضوع لهذا العلاج فإن الطبيب يقوم بمراقبة الأعراض و المستويات الدموية لهذا الهرمون للتأكد من أن المرأة لن تشكو من التأثيرات الجانبية.

المكملات العشبية:
إن المُزلقات العشبية مثل Zestra يمكن أن تساعد بعض النساء، حيث أن تساعد هذه المنتجات على تدفئة البظر و يمكن أن تزيد من الرغبة و الرعشة الجنسية.

الإنذار:

غير متوفر

رأي الطبيب

اسم الخبير:
التأهيل العلمي:
الإختصاص: -

رأي الطبيب :

للمتخصصين

تجارب سريرية:

غير متوفر

 

أحدث الأدوية:

--

 

مصادر و معلومات:







نسيت كلمة المرور


تسجيل حساب مجاني
زاوية الاستشاريين

د. تحسين مارتيني

د. تحسين مارتيني طب و جراحة العين

د. أنس زرقه

د. أنس زرقه جراحة الأوعية الدموية وجراحة زراعة الأعضاء

د. نور سعدي

د. نور سعدي طب مخبري

د. طلال صابوني

د. طلال صابوني جراحة بولية و تناسلية - زرع كلية

د. جورج سعادة

د. جورج سعادة أمراض الغدد الصم والعقم والسكري

د. أماني حدادين بصمه جي

د. أماني حدادين بصمه جي أخصائية تغذية

د. رماء الفارس

د. رماء الفارس اختصاصية بالأمراض النسائية والتوليد وجراحتها

د.فيصل دبسي

د.فيصل دبسي اختصاصي بأمراض وجراحة الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والعنق

د. درار عبود

د. درار عبود أمراض الجهاز الهضمي

د. عبد الله الموقع

د. عبد الله الموقع جلدية

د. هاني نجار

د. هاني نجار طب الاطفال - الامراض العصبية

د. أنطوان توما

د. أنطوان توما جراحة عظمية

د.وليد نديم بساطة

د.وليد نديم بساطة اختصاصي بأمراض القلب
رأيك يهمنا

ما هي أكثر المجالات التي تسترعي اهتمامك ؟
أبحاث السرطان
الصحة النفسية
أمراض القلب والسكري
الصحة الجنسية
البدانة والنظام الغذائي
صحة الأم والطفل