الرئيسية
حسابي
حول الموقع
المنتدى
اتصل بنا
English
الأخبار الطبية الأخبار الطبية
المقالات الطبية المقالات الطبية
آخر الندوات والمؤتمرات آخر الندوات والمؤتمرات
الدلائل الإرشادية الدلائل الإرشادية
مكتبة الفيديو مكتبة الفيديو
الأمراض الأمراض
تابعنا على : twitter facebook بوكسيز تابعني على ثبّت - موقع مشاركة الأخبار و عناوين الانترنت العربية
النشرة البريدية

اختر المواضيع المرغوبة:
الأخبار المقالات الدلائل الإرشادية جدول الفعاليات الفيديو موجز المجلات الطبية

آخر المشتركين
البــحــث المـتـقـدم »

سرطان الرئة

تعريف المرض


اسم المرض: سرطان الرئة سرطان الرئة
الزمرة المرضية: الأمراض الصدرية والتنفسية
Click here to read in English

التعريف:

سرطان الرئة هو أحد أنواع السرطان الذي يبدأ في الرئة.
الرئتان هما عضوان اسفنجيان في الصدر تأخذان الأوكسجين عند الشهيق و تطلقان ثاني أوكسيد الكربون عند الزفير.

يُسبب سرطان الرئة وفيات سنوية أكثر من سرطان الكولون و البروستات و المبيض و السرطانات اللمفاوية و سرطان الثدي مجتمعة.

يرتفع خطر الإصابة بسرطان الرئة لدى الأشخاص المدخنين، حيث يزداد الخطر بزيادة مدة و كمية التدخين.
كما أن ترك التدخين – حتى بعد التدخين لسنوات عديدة -  ينقص بشكل واضح من احتمالية الإصابة بسرطان الرئة.

فريق العمل:


اعداد: القسم العلمي

أعراض وأسباب

الأعراض:

لا يسبب سرطان الرئة عادة أي أعراض أو علامات في مراحله الأولية، و هي عادة ما تظهر عند تقدم المرض و تتضمن ما يلي:

 

  • سعال حديث لا يشفى.
  • تغيرات في السعال المزمن (سعال المدخنين).
  • سعال مدمى، حتى و لو بكميات قليلة.
  • ضيق نفس.
  • ألم صدري.
  • وزيز.
  • بحة في الصوت.
  • فقدان الوزن دون حمية أو تمارين.
  • ألم عظمي.
  • صداع.


يجب الاتصال بالطبيب عند وجود أعراض أو علامات مقلقة لدى المريض.

يمكن اللجوء إلى الطبيب في حال أراد المريض إيقاف التدخين لإنقاص خطر الإصابة بسرطان الرئة، حيث يمكن للطبيب أن ينصح بعدة استراتيجيات لترك التدخين بما فيها الاستشارة و الأدوية و بدائل النيكوتين.

الأسباب :

تنجم معظم حالات سرطان الرئة عن التدخين و ذلك لدى المدخنين و المعرضين للتدخين السلبي.
لكن قد تحدث الإصابة لدى بعض الأشخاص الذين لم يسبق لهم التدخين أبداً، و في هذه الحالات قد لا يكون هناك سبب واضح لسرطان الرئة.
قام الأطباء بتحديد بعضاً من عوامل خطر الإصابة بسرطان الرئة.

كيف يُسبب التدخين سرطان الرئة؟
يعتقد الأطباء أن سرطان الرئة الناجم عن التدخين يحدث بسبب أذية الخلايا المبطنة للرئتين، فعند استنشاق دخان السجائر (المليء بالمواد المسرطنة) تبدأ التغيرات فوراً في نسيج الرئة.
في البداية قد يكون الجسم قادراً على إصلاح هذه الأذية، و لكن مع التعرض المستمر لدخان السجائر، تزداد أذية الخلايا المبطنة للرئتين، و بمرور الزمن تؤدي الأذية الخلوية إلى اضطراب في وظائف الخلايا و بالتالي تظهر الخلايا الورمية.

أنواع سرطان الرئة:
يقسم الأطباء سرطان الرئة إلى نوعين رئيسيين بناء على مظهر الخلايا السرطانية تحت المجهر.
يعتمد الطبيب في قرارات العلاج على نوع سرطان الرئة الموجود لدى المريض.
 
هناك نوعان من سرطان الرئة هما:

سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة: يصيب غالباً و الأشخاص المدخنين بشكل شديد و هو أقل شيوعاً من سرطان الخلايا غير الصغيرة.
سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة: هو مصطلح شامل لعدة أنماط من سرطان الرئة ذات مسير متشابه، و تتضمن سرطانة الخلايا الشائكة و السرطانة الغدية و سرطانة الخلايا الكبيرة.
هناك عدد من العوامل تزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة، يمكن التحكم ببعض هذه العوامل كالاقلاع عن التدخين، و هناك عوامل أخرى لا يمكن التحكم بها كجنس المريض.

تتضمن عوامل خطر الإصابة بسرطان الرئة ما يلي:

التدخين: حيث يبقى التدخين عامل الخطر الأكبر لسرطان الرئة، و يزداد الخطر بزيادة عدد السجائر يومياً و عدد السنين التي تم التدخين خلالها.
يقلل الإقلاع عن التدخين بشكل واضح خطر الإصابة بسرطان الرئة.

التعرض لتدخين السلبي: حتى إذا كان الشخص لا يدخن.

التعرض لغاز الرادون: يتم إنتاج غاز الرادون بالتحطم الطبيعي لليورانيوم في التربة و الحجارة و الماء بحيث يصبح في النهاية جزءً من الهواء الذي نتنفسه.
يمكن أن تتجمع مستويات غير آمنة من غاز الرادون في أي بناء و منها المنازل، إذ يمكن بتحليل مستوى هذا الغاز تحديد ما إذا كان آمناً أم لا.

التعرض للأسبستوس (asbestos) و الكيماويات الأخرى: إن التعرض للأسبستوس و المواد المسرطنة الأخرى (مثل الزرنيخ و الكروم و النيكل و القطران) في مكان العمل يزيد أيضاً من خطر الإصابة بسرطان الرئة خاصة إذا كان الشخص مدخناً.

وجود سوابق عائلية من سرطان الرئة عند الوالدين أو الإخوة أو عند أقارب الدرجة الأولى يزيد خطر الإصابة.

تناول الكحول الزائد و تجاوز الكمية لأكثر من كأس واحد للنساء و اثنين للرجال يومياً  قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة.

أمراض رئوية معينة: مثل الداء الرئوي الانسدادي المزمن.

المضاعفات والعلاج

المضاعفات:

قد يسبب سرطان الرئة بعض المضاعفات مثل:

ضيق نفس: حيث قد يعاني المرضى من ضيق نفس إذا استمر الورم بالنمو ليضغط على  المجاري الهوائية الكبيرة.
قد يسبب سرطان الرئة أيضاً تجمعاً للسوائل حول الرئتين  فيصبح تمدد الرئة صعباً أثناء الشهيق.

سعال مدمى: قد يُسبب سرطان الرئة نزيفاً في الطريق الهوائي ما قد يسبب سعال مدمى (نفث دموي)، و قد يصبح النزف شديداً في بعض الأحيان. هناك علاجات للتحكم بالنزف.

الألم: يُسبب سرطان الرئة المتقدم و المنتشر إلى بطانة الرئة أو إلى مكان آخر من الجسم حدوث ألم.
يجب إخبار الطبيب عند وجود الألم  و الذي قد يكون في البداية خفيفاً أو متقطعاً، و لكنه قد يصبح مستمراً.
يمكن للأدوية و العلاج الإشعاعي و علاجات أخرى أن تساعد في إراحة المريض.

سوائل في الصدر (انصباب جنب): حيث قد يسبب سرطان الرئة تجمعاً للسوائل في الفراغ المحيط بالرئتين في جوف الصدر (الجوف الجنبي).
قد ينتج انصباب الجنب عن انتشار السرطان خارج الرئتين أو كرد فعل على سرطان الرئة داخل الرئتين، كما قد يسبب الانصباب ضيق في النفس. يكمن العلاج في تصريف السائل من الصدر و إنقاص خطر حدوث انصباب الجنب مرة أخرى.

انتشار السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم (النقائل): حيث غالباً ما ينتشر سرطان الرئة (ينتقل) إلى أجزاء أخرى من الجسم، غالباً إلى الرئة المقابلة و الدماغ و العظام و الكبد و الغدد الكظرية، كما يمكن للسرطان المنتشر أن يُسبب ألم أو غثيان أو صداع أو أعراض و علامات أخرى تعتمد على الأعضاء المصابة.
في بعض الحالات يمكن علاج النقائل المعزولة، و لكن غالباً ما يكون هدف العلاج هو التخفيف من الأعراض و العلامات.

الموت: إن معدلات البُقيا للمرضى المشخصين بسرطان الرئة منخفضة جداً، و بالتالي فإن المرض قاتل في معظم الحالات.
المرضى المشخصين في المراحل الباكرة للمرض لديهم الفرصة الأكبر للشفاء، و هنا يمكن للطبيب مناقشة فرص النجاة مع المريض.
 

العلاج:

يختار الطبيب مع المريض نظام علاج السرطان بناءً على عدد من العوامل كصحة المريض العامة و نمط و مرحلة السرطان و ما يفضله المريض. تتضمن الخيارات عادة واحداً أو أكثر من العلاجات، و تتضمن الجراحة و العلاج الكيماوي و العلاج الشعاعي أو العلاج الدوائي الموجّه.
قد يختار المريض في بعض الحالات عدم الخضوع للعلاج، فمثلاً قد يشعر المريض أن آثار العلاج الجانبية ستفوق فوائده المحتملة، و عندما تكون هذه هي الحالة فقد يقترح الطبيب نمطاً من العناية لراحة المريض تعمل على علاج الأعراض الناتجة عن السرطان فقط كالألم.

خيارات العلاج لسرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة:

المرحلة I: يتم اللجوء إلى الجراحة و أحياناً العلاج الكيميائي.
المرحلة II: يتم اللجوء إلى الجراحة و العلاج الكيميائي و الشعاعي.
المرحلة IIIA: علاج مشترك كيميائي و شعاعي، و يمكن أحياناً اللجوء إلى الجراحة اعتماداً على نتائج العلاج.
المرحلة IIIB: يتم اللجوء إلى العلاج الكيميائي و أحياناً العلاج الشعاعي.
المرحلة IV: يتم اللجوء إلى العلاج الكيميائي و العلاج الدوائي الموجه و التجارب السريرية و العناية الداعمة.

خيارات العلاج لسرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة:
يتم العلاج حسب المرحلة و خياراتها المتاحة.

الورم المحدود: مشاركة بين العلاج الكيميائي و الشعاعي و أحياناً العلاج الجراحي.
الورم المنتشر: يتم اللجوء إلى العلاج الكيميائي و التجارب السريرية و العناية الداعمة.

الجراحة:
خلال الجراحة يعمد الجراح لإزالة السرطان و هامش من النسيج الطبيعي، و تتضمن إجراءات إزالة سرطان الرئة ما يلي:

الاستئصال الإسفيني: لإزالة جزء صغير من الرئة يحتوي على الورم مع هامش من النسيج الطبيعي.
استئصال قطعي: لإزالة جزء أكبر من الرئة و لكن ليس فصاً كاملاً.
استئصال فص: بإزالة فص كامل من أحد الرئتين.
استئصال رئة: بإزالة رئة كاملة.

قد يقوم الجراح خلال العمل الجراحي بإزالة العقد اللمفاوية من صدر المريض لتحري وجود علامات السرطان فيها.
لجراحة سرطان الرئة مخاطر و منها النزيف و الإنتان، كما  يجب توقع حدوث ضيق نفس بعد الجراحة الرئوية، حيث سيتمدد النسيج الرئوي بمرور الزمن ما يجعل التنفس أسهل. 
قد ينصح الطبيب باستشاري علاج تنفسي ليساعد المريض على التمارين التنفسية خلال مرحلة التعافي.

العلاج الكيميائي:
يتم فيه استخدام الأدوية لقتل الخلايا السرطانية. يمكن استخدام واحد أو أكثر من أدوية العلاج الكيماوي عبر الوريد أو فموياً، حيث تتم المشاركة عادة في سلسلة من العلاجات و على مدى عدة أسابيع أو أشهر مع استراحات بينها بحيث يتعافى الجسم من آثار الجرعة السابقة.
يمكن استخدام العلاج الكيماوي كخط علاجي أول لسرطان الرئة أو كعلاج إضافي بعد الجراحة. يستخدم العلاج الكيماوي أحياناً بهدف إنقاص الآثار الجانبية للسرطان.

العلاج الشعاعي:  
هو علاج يستخدم إشعاعات ذات طاقة عالية –كالأشعة السينية – لقتل الخلايا السرطانية.

يتم توجيه العلاج الشعاعي إلى سرطان الرئة من خارج الجسم (إشعاع خارجي) أو يمكن أن يتم التوجيه عبر حقنة أو  حبوب أو قثاطر توضع داخل الجسم قرب السرطان (المعالجة الكثبية أو العلاج القريب).
يمكن استعمال العلاج الشعاعي وحده أو مع علاجات أخرى لسرطان الرئة، و يطبق أحياناً بالترافق مع العلاج الكيميائي.

العلاج الدوائي الموجه:
العلاجات الموجهة هي علاجات أحدث للسرطان تعمل على استهداف تشوهات محددة ضمن الخلايا السرطانية، و تتضمن خيارات العلاج  الموجه في سرطان الرئة:

Bevacizumab يمنع الورم من تشكيل تروية دموية جديدة له – حيث أن الأوعية الدموية التي تتصل بالورم تزوّده بالأوكسجين و المغذيات  ما يسمح له بالنمو –  يُستعمل هذا الدواء بالمشاركة مع العلاج الكيميائي و يعالج سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة المتقدم و الناكس.
عند استعمال الدواء هناك خطر للنزف و تشكل الخثرات الدموية و ارتفاع التوتر الشرياني.

Erlotinib يعيق المواد الكيماوية التي تحرض الخلايا السرطانية على النمو و الانقسام، و يعالج مرضى سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة المتقدم و الناكس و الذي لم يستفد من العلاج الكيميائي.
هذا الدواء له آثار جانبية تتضمن طفح جلدي و إسهال.

العناية الداعمة:
عندما لا تكون فرصة الشفاء كبيرة بالعلاجات المعتادة، فإن الطبيب قد ينصح بتجنب العلاجات القاسية و الاكتفاء بالعناية الداعمة بدلاً عنها. قد يعالج الطبيب الأعراض و العلامات ليريح المريض لكن دون إعطاء علاج لإيقاف السرطان.
تسمح العناية الداعمة بإمضاء معظم الأسابيع و الأشهر الأخيرة دون الحاجة للمعاناة من الآثار الجانبية للعلاج و التي قد تؤثر سلباً على نوعية الحياة.

الإنذار:

غير متوفر

رأي الطبيب

اسم الخبير:
التأهيل العلمي:
الإختصاص: -

رأي الطبيب :

للمتخصصين

تجارب سريرية:

غير متوفر

 

أحدث الأدوية:

--

 

مصادر و معلومات:







نسيت كلمة المرور


تسجيل حساب مجاني
زاوية الاستشاريين

د. طلال صابوني

د. طلال صابوني جراحة بولية و تناسلية - زرع كلية

د. جورج سعادة

د. جورج سعادة أمراض الغدد الصم والعقم والسكري

د. نور سعدي

د. نور سعدي طب مخبري

د. درار عبود

د. درار عبود أمراض الجهاز الهضمي

د.وليد نديم بساطة

د.وليد نديم بساطة اختصاصي بأمراض القلب

د. عبد الله الموقع

د. عبد الله الموقع جلدية

د. أماني حدادين بصمه جي

د. أماني حدادين بصمه جي أخصائية تغذية

د.فيصل دبسي

د.فيصل دبسي اختصاصي بأمراض وجراحة الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والعنق

د. هاني نجار

د. هاني نجار طب الاطفال - الامراض العصبية

د. تحسين مارتيني

د. تحسين مارتيني طب و جراحة العين

د. أنس زرقه

د. أنس زرقه جراحة الأوعية الدموية وجراحة زراعة الأعضاء

د. أنطوان توما

د. أنطوان توما جراحة عظمية

د. رماء الفارس

د. رماء الفارس اختصاصية بالأمراض النسائية والتوليد وجراحتها
رأيك يهمنا

ما هي أكثر المجالات التي تسترعي اهتمامك ؟
أبحاث السرطان
الصحة النفسية
أمراض القلب والسكري
الصحة الجنسية
البدانة والنظام الغذائي
صحة الأم والطفل