الرئيسية
حسابي
حول الموقع
المنتدى
اتصل بنا
English
الأخبار الطبية الأخبار الطبية
المقالات الطبية المقالات الطبية
آخر الندوات والمؤتمرات آخر الندوات والمؤتمرات
الدلائل الإرشادية الدلائل الإرشادية
مكتبة الفيديو مكتبة الفيديو
الأمراض الأمراض
تابعنا على : twitter facebook بوكسيز تابعني على ثبّت - موقع مشاركة الأخبار و عناوين الانترنت العربية
النشرة البريدية

اختر المواضيع المرغوبة:
الأخبار المقالات الدلائل الإرشادية جدول الفعاليات الفيديو موجز المجلات الطبية

آخر المشتركين
البــحــث المـتـقـدم »

متلازمة الأمعاء الهيوجة

تعريف المرض


اسم المرض: متلازمة الأمعاء الهيوجة متلازمة الأمعاء الهيوجة
الزمرة المرضية: الأمراض الهضمية
Click here to read in English

التعريف:

متلازمة الأمعاء الهيوجة هي اضطراب شائع يصيب الأمعاء الغليظة (القولون)، و عادةً ما تسبب هذه المتلازمة تشنجات و ألم في البطن و نفخة بسبب الغازات و الإسهال و الإمساك، و على الرّغم من وجود هذه الأعراض المزعجة إلا أنّ متلازمة الأمعاء الهيوجة لا تَلحِق الضرر دائماً بالقولون.

 

تتحسّن أعراض متلازمة الأمعاء الهيوجة عند معظم المصابين به عندما يتعلمون السّيطرة على حالتهم، و هنالك نسبة ضئيلة من المصابين الذين يعانون من الأعراض الشديدة للمتلازمة.

 

لحسن الحظ، و بشكل مغاير للأمراض المعوية الالتهابية الأكثر خطورة بما فيها التهاب القولون التقرّحي و  داء كرون، فإنّ متلازمة الأمعاء الهيوجة لا تسبّب التهاب أو أيّ تغيّرات في نسيج الأمعاء، و لا تزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون و المستقيم. يمكن السّيطرة على متلازمة الأمعاء الهيوجة في العديد من الحالات و ذلك بتدبير النظام الغذائي و نمط الحياة و التوتر.

فريق العمل:


اعداد: القسم العلمي

أعراض وأسباب

الأعراض:

قد تختلف أعراض متلازمة الأمعاء الهيوجة من شخص لآخر و غالباً ما تتشابه مع أعراض أمراض أخرى. تتضمّن الأعراض الأكثر شيوعاً ما يلي:
 

  •     ألم أو تقلصات في البطن
  •     شعور بالنفخة
  •     الغازات (تطبّل البطن)
  •     الإسهال أو الإمساك، و أحياناً تتناوب نوبات الإمساك و الإسهال
  •     وجود مخاط في البراز



كما هو الحال بالنسبة لمعظم المصابين فقد يعاني الشخص من أعراض خفيفة فقط من أعراض متلازمة الأمعاء الهيوجة، إلا أنّ تلك المشاكل قد تعيق الشخص عن أداء واجباته في بعض الأحيان، و قد تكون الأعراض في بعض الحالات شديدة بحيث لا تستجيب كما يجب للعلاج الدّوائي.
من الأفضل أن يناقش المريض مع طبيبه الأعراض التي يعاني منها، و ذلك لأنّ أعراض متلازمة الأمعاء الهيوجة قد تحدث في أمراض أخرى.

تُعَدّ متلازمة الأمعاء الهيوجة مشكلةً مزمنة بالنسبة لمعظم الناس، و ذلك بالرّغم من أنَّ الأعراض قد تتفاقم أحياناً و تتحسّن في أحيان أخرى أو قد تختفي تماماً.

من الضّروري أن يستشير الشخص طبيبه إذا كان يعاني من تغيّرات متكرّرة في عادات التبرّز أو إذا كان يعاني من أيّة أعراض أخرى من أعراض متلازمة الأمعاء الهيوجة و ذلك لأنها قد تنطوي على الإصابة بأمراض أكثر خطورة مثل سرطان القولون.

قد يتمكّن الطبيب من مساعدة المريض على إيجاد طرق لتخفيف الأعراض بالإضافة إلى استبعاد الإصابة بمشاكل القولون الأكثر خطورة كالتهاب القولون التقرحي و داء كرون ــ و هما من أشكال الداء المعوي الالتهابي ــ و سرطان القولون، كما قد يساعد الطبيب في تجنب المضاعفات المحتملة لهذه المشاكل كالإسهال المزمن.

الأسباب :

إنّ سبب الإصابة بمتلازمة الأمعاء الهيوجة غير معروف على وجه التحديد.
تتألف بطانة الأمعاء من طبقات من العضلات التي تتقلص و ترتخي بشكل متناسق بينما تقوم بدفع الطعام من المعدة عبر الأمعاء إلى المستقيم. إذا كان الشخص يعاني من متلازمة الأمعاء الهيوجة فقد تكون التقلصات أقوى و تستمرّ لمدّة أطول من الطبيعي و بالتالي  يتم دفع الطعام عبر الأمعاء بشكل أسرع ممّا يسبّب الغازات و النفخة و الإسهال.

قد يحدث عكس ذلك في بعض الحالات، حيث يكون مرور الطعام بطيئاً، و يصبح البراز قاسياً و جافاً. كما قد تلعب اضطرابات الجّهاز العصبي أو القولون دوراً في ذلك أيضاً، ممّا يجعل الشخص يعاني من الانزعاج بشكل أكبر عند تتمدد البطن بسبب الغازات.

مُسببات المرض التي تُزعِج البعض دوناً عن غيرهم:
نظراً لأسباب غير واضحة، إنَّ المصاب بمتلازمة الأمعاء الهيوجة قد تكون له ردّة فعل قويّة للمنبهات التي قد لا تزعج الآخرين. قد تختلف مُسببات متلازمة الأمعاء الهيوجة بين الغازات أو الضغط على الأمعاء لنوع معين من الأطعمة أو الأدوية أو الانفعالات. و منها مثلاُ:

الأطعمة: يُلاحظ العديد من الناس أنَّ الأعراض التي يعانون منها تزداد سوءاً عند تناول أطعمة معيّنة، فقد تُتسبّب الشوكولا و الحليب و الكحول بحدوث الإمساك أو الإسهال و قد تؤدّي المشروبات الغازيّة و بعض الفاكهة و الخضروات إلى الانتفاخ و الشّعور بعدم الرّاحة بالنسبة لبعض المصابين بمتلازمة الأمعاء الهيوجة.
لم يُفهَم بعد دور الحساسيّة من بعض الأطعمة أو عدم تحمّلها في الإصابة بمتلازمة الأمعاء الهيوجة.
إذا كان الشخص يعاني من التقلصات و النفخة بشكل رئيسي بعد تناول منتجات الألبان أو الأطعمة التي تحتوي على الكافيين أو العلكة الخالية من السكر أو الحلويات، فقد لا تكون المشكلة متلازمة الأمعاء الهيوجة و إنما قد لا يكون الجّسم قادراً على تحمّل السكّر (اللاكتوز) في منتجات الألبان أو الكافيين أو المُحَلي الاصطناعي (sorbitol).

التوتر: بالنسبة لمعظم المصابين بمتلازمة الأمعاء الهيوجة قد تتفاقم الأعراض أو تظهر بشكل أكثر تواتراً عند التعرض لأحداث باعثة على التوتر، كالتغيرات في الرّوتين اليومي أو الخلافات العائليّة. قد يزيد التوتر النفسي أعراض المتلازمة سوءاً و لكنه لا يُسبب حدوثها.

الهرمونات: يعتقد الباحثون أنّ التغيّرات الهرمونيّة تلعب دوراً في هذه المتلازمة؛ و ذلك لأنّ النساء أكثر عُرضَةً بمرّتين للإصابة بمتلازمة الأمعاء الهيوجة. ترى العديد من النساء أنَّ الأعراض تتفاقم خلال أو مع اقتراب الطمث.

أمراض أخرى: في بعض الأحيان تثير أمراض أخرى كالنوبات الحادّة من الإسهال الإنتاني (التهاب المعدة و الأمعاء)، الإصابة بمتلازمة الأمعاء الهيوجة.

يعاني العديد من الناس من أعراض متلازمة الأمعاء الهيوجة من وقت لآخر، إلا أنّ خطر الإصابة بالمتلازمة يرتفع في الحالات التالية:

إذا كان الشخص صغير السّن: يبدأ المرض قبل سنّ 35 لدى 50% من المصابين.

النساء: تُصاب النساء بنسبة مرتين أكثر من الرجال بمتلازمة الأمعاء الهيوجة.
وجود سوابق عائلية للإصابة بمتلازمة الأمعاء الهيوجة: فقد أثبتت الدّراسات أنَّ وجود إصابة لدى أحد الأقرباء المباشرين – كأحد الوالدين أو الأطفال – يزيد من احتمال الإصابة بتلك المتلازمة.
يدرس الباحثون حاليّاً فيما إذا كان تأثير السوابق العائلية للإصابة بمتلازمة الأمعاء الهيوجة مرتبطاً بالجّينات، أو بعوامل مشتركة في بيئة العائلة أو كليهما معاً.

المضاعفات والعلاج

المضاعفات:

قد تزداد حالة البواسير سوءاً بسبب الإسهال و الإمساك – و هما من أعراض متلازمة الأمعاء الهيوجة، كما أن تجنب الشخص لتناول بعض الأطعمة المعيّنة قد يؤدي إلى نقص في المواد الغذائيّة التي يحتاجها الجسم، ممّا يؤدّي إلى نقص التغذية.

إلا أنّ تأثير هذه الحالة على نمط حياة المريض ككل هو من أكثر المضاعفات التي تؤثر في المريض، فقد تحدّ متلازمة الأمعاء الهيوجة من قدرة الشخص على القيام بما يلي:

وضع خطط مع العائلة و الأصدقاء أو الالتزام بها:
يجد الشخص الذي يعاني من متلازمة الأمعاء الهيوجة صعوبة في التأقلم مع الأعراض خارج المنزل، لذا يتجنّب هذا الشخص الارتباطات الاجتماعية.


الاستمتاع بحياة جنسيّة سليمة:
إنَّ الشّعور الجّسدي بعدم الرّاحة عند الإصابة بمتلازمة الأمعاء الهيوجة تجعل النشاط الجّنسي غير مُستحَب أو مؤلم.


تحقيق الفعالية المهنية:
يتغيّب المصابون بمتلازمة الأمعاء الهيوجة عن العمل أكثر من الذين لا يعانون من هذه المشكلة بثلاث مرّات.

قد تجعل تأثيرات متلازمة الأمعاء الهيوجة الشخص يشعر بأنّه لا يعيش حياته كما يجب، ممّا يؤدّي إلى تثبيط همّته أو حتى الاكتئاب.

العلاج:

يركز علاج متلازمة الأمعاء الهيوجة على تخفيف الأعراض لكي يعيش الشخص بشكل طبيعي قَدَر الإمكان، و ذلك لأنّ أسباب الإصابة بهذا المرض غير واضحة.
يتمكن الشخص في معظم الحالات من السّيطرة على الأعراض الخفيفة لمتلازمة الأمعاء الهيوجة و ذلك بتعلم كيفيّة السّيطرة على التوتر و إجراء تغييرات في نمط الحياة و النظام الغذائي.  لكن إذا كانت المشاكل متوسّطة إلى حادّة فقد يحتاج إلى أكثر من مجرّد إجراء تغييرات في نمط الحياة، و قد ينصح الطبيب بما يلي:

مكمّلات الألياف: قد يساعد تناول مكمّلات الألياف كبزر القطونا (psyllium) أو ميثيل السّيليلوز (methylcellulose) مع السوائل في السّيطرة على الإمساك.

الأدوية المضادّة للإسهال: قد تساعد الأدوية التي تُصرَف دون وصفةٍ طبيّة، مثل loperamide في السّيطرة على الإسهال.

التوقف عن تناول الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من الغازات: إذا كان الشخص يعاني من نفخة مزعجة أو إذا كان يطلق كميّات كبيرة من الغازات، فقد يقترح الطّبيب أن يتوقف عن تناول المشروبات الغازيّة و السلطات و الخضروات و الفاكهة النيئة و خاصّة الملفوف و القرنبيط.

مضادّات الكولين: يحتاج البعض إلى الأدوية التي تؤثر على أنشطة معيّنة في الجّهاز العصبي الذاتي (مضادّات الكولين)، و ذلك لتخفيف التقلصات المِعَويّة المؤلمة. قد تفيد تلك الأدوية بالنسبة للذين يعانون من نوبات الإسهال، إلا أنها قد تفاقم من وضع الإمساك.

الأدوية المضادّة للاكتئاب: إذا كانت الأعراض تتضمّن الألم أو الاكتئاب فقد يصف الطبيب مضادّات الاكتئاب ثلاثيّة الحلقة أو مثبّطات عودة قبط السيروتونين الانتقائيّة (SSRI). تُساعد هذه الأدوية على تخفيف الاكتئاب بالإضافة إلى تثبيط نشاط الخلايا العصبيّة التي تتحكم بالأمعاء. إذا كان الشخص يعاني من إسهال و ألم في البطن دون وجود أعراض الاكتئاب، فقد يصف الطبيب جرعة أقل من المعتاد من مضادّات الاكتئاب ثلاثيّة الحلقة، مثل imipramine و amitriptyline. تتضمّن التّأثيرات الجّانبيّة لتلك العقاقير النعاس و الإمساك، و قد تفيد مثبّطات عودة قبط السّيروتونين الانتقائيّة مثل fluoxetine أو paroxetine إذا كان الشخص مكتئباً و يعاني من الألم و الإمساك.

المضادّات الحيويّة: من غير الواضح ماهية  الدور الذي تلعبه المضادات الحيوية ــ إن وُجد ــ في علاج متلازمة الأمعاء الهيوجة. قد يستفيد بعض المرضى الذين يعانون من أعراض بسبب فرط نمو البكتيريا في الأمعاء من العلاج بالمضادات الحيوية إلا أنّ الأمر يحتاج إلى المزيد من الدراسة و الأبحاث.

الاستشارة: تفيد استشارة الطبيب في حال كانت الأعراض تزداد سوءاً بسبب التوتر النفسي و ذلك إذا لم يجدي استخدام مضادات الاكتئاب نفعاً.

الأدوية الخاصّة لعلاج  متلازمة الأمعاء الهيوجة: تمّت المصادقة حاليّاً على دواءين لعلاج حالات معيّنة من متلازمة الأمعاء الهيوجة و هما:

Alosetron: يعتبر هذا الدّواء من حاصرات المستقبلات العصبية و هو مُصَمم لإرخاء القولون و إبطاء سرعة حركة الفضلات في الأمعاء السّفليّة. تمّ سحب هذا الدّواء من الأسواق بعد المصادقة على استخدامه لأوّل مرّة و ذلك لأنه تمّ إيجاد علاقة بينه و بين الإصابة بمضاعفات خطيرة. إلا أنّ إدارة الغذاء و الدّواء سمحت ببيعه مرّة أخرى و لكن بشكل محدود. يمكن أن يقوم بعض الأطبّاء الملتحقين ببرنامج خاص بوصف الدّواء، و هو مخصّص لحالات الإصابة الشّديدة عند النساء اللّواتي يعانين من الإسهال بسبب متلازمة الأمعاء الهيوجة و اللواتي لم يتجاوبن مع العلاجات الأخرى. لم تتمّ المصادقة على استخدام الرجال لهذا الدّواء.

يجب استخدام alosetron بشكل عام في حال فشل العلاج المُعتاد لمتلازمة الأمعاء الهيوجة. كما يجب أن يقوم طبيب الجّهاز الهضمي الخبير في علاج متلازمة الأمعاء الهيوجة بوصفه و ذلك بسبب التّأثيرات الجّانبيّة المحتملة.

Lubiprostone: تمّت المصادقة على استخدام هذا الدّواء للنساء في سن الثامنة عشر أو أكثر لمعالجة إمساك متلازمة الأمعاء الهيوجة. لم يتم إثبات فاعليّة هذا الدواء لدى الرجال. Lubiprostaone هو منشّط لقناة الكلور و يؤخذ مرّتين في اليوم. يعمل عن طريق زيادة إفراز السّوائل في الأمعاء الدّقيقة للمساعدة على خروج البراز. تتضمّن التأثيرات الجّانبيّة حدوث غثيان و إسهال و ألم في البطن. يحتاج الأمر إلى المزيد من الأبحاث لفهم فاعليّة و أمان استخدام هذا الدّواء. يتمّ وصف الدّواء في الوقت الحالي فقط للمصابات بإمساك شديد بسبب متلازمة الأمعاء الهيوجة و اللواتي لم تنجح العلاجات الأخرى في علاجهنّ.

الإنذار:

غير متوفر

رأي الطبيب

اسم الخبير:
التأهيل العلمي:
الإختصاص: -

رأي الطبيب :

للمتخصصين

تجارب سريرية:

غير متوفر

 

أحدث الأدوية:

--

 

مصادر و معلومات:







نسيت كلمة المرور


تسجيل حساب مجاني
زاوية الاستشاريين

د. أنطوان توما

د. أنطوان توما جراحة عظمية

د. تحسين مارتيني

د. تحسين مارتيني طب و جراحة العين

د. أماني حدادين بصمه جي

د. أماني حدادين بصمه جي أخصائية تغذية

د. أنس زرقه

د. أنس زرقه جراحة الأوعية الدموية وجراحة زراعة الأعضاء

د. درار عبود

د. درار عبود أمراض الجهاز الهضمي

د. هاني نجار

د. هاني نجار طب الاطفال - الامراض العصبية

د. عبد الله الموقع

د. عبد الله الموقع جلدية

د.فيصل دبسي

د.فيصل دبسي اختصاصي بأمراض وجراحة الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والعنق

د. رماء الفارس

د. رماء الفارس اختصاصية بالأمراض النسائية والتوليد وجراحتها

د. طلال صابوني

د. طلال صابوني جراحة بولية و تناسلية - زرع كلية

د.وليد نديم بساطة

د.وليد نديم بساطة اختصاصي بأمراض القلب

د. نور سعدي

د. نور سعدي طب مخبري

د. جورج سعادة

د. جورج سعادة أمراض الغدد الصم والعقم والسكري
رأيك يهمنا

ما هي أكثر المجالات التي تسترعي اهتمامك ؟
أبحاث السرطان
الصحة النفسية
أمراض القلب والسكري
الصحة الجنسية
البدانة والنظام الغذائي
صحة الأم والطفل