الرئيسية
حسابي
حول الموقع
المنتدى
اتصل بنا
English
الأخبار الطبية الأخبار الطبية
المقالات الطبية المقالات الطبية
آخر الندوات والمؤتمرات آخر الندوات والمؤتمرات
الدلائل الإرشادية الدلائل الإرشادية
مكتبة الفيديو مكتبة الفيديو
الأمراض الأمراض
تابعنا على : twitter facebook بوكسيز تابعني على ثبّت - موقع مشاركة الأخبار و عناوين الانترنت العربية
النشرة البريدية

اختر المواضيع المرغوبة:
الأخبار المقالات الدلائل الإرشادية جدول الفعاليات الفيديو موجز المجلات الطبية

آخر المشتركين
البــحــث المـتـقـدم »

التهاب الرئة الخلالي

تعريف المرض


اسم المرض: التهاب الرئة الخلالي التهاب الرئة الخلالي
الزمرة المرضية: الأمراض الصدرية والتنفسية
Click here to read in English

التعريف:

يصف التهاب الرئة الخلالي مجموعة من الاضطرابات يسبب معظمها تنّدب تدريجي لأنسجة الرئة ليؤثر ذلك في النهاية على القدرة على التنفس و الحصول على الأوكسجين الكافي في مجرى الدم، يضاف إلى ذلك التنوع الكبير في طيف الاضطرابات.

تتطوّر معظم حالات التهاب الرئة الخلالي تدريجيّاً و لكن بعضها يظهر فجأة. يمكن أن يشخّص الطبيب سبب حدوث بعض حالات التهاب الرئة الخلالي و لكن هنالك العديد من الأنواع مجهولة السبب.

حالما يحصل تنّدب الرئة فإنه يصبح غير عكوس. يمكن أن تبّطئ الأدوية – أحياناً – من أذية التهاب الرئة الخلالي إلا أن الكثير من المرضى لا يستعيدون الوظيفة الكاملة للرئة مجدداً.

يأمل الباحثون أن تثبت الأدوية الجديدة– التي ما تزال قيد التجريب - فعالية أكثر في علاج التهاب الرئة الخلالي.

فريق العمل:


اعداد: القسم العلمي

أعراض وأسباب

الأعراض:

يتضمن الطيف الواسع لأعراض و علامات اضطرابات التهاب الرئة الخلالي، ما يلي:

 

  • ضيق النفس (زلة تنفسية) و خصوصاً خلال أو بعد النشاط الجسدي
  • سعال جاف
  • أزيز
  • ألم في الصدر
  • تقوّس الأظافر على قمم أطراف الأصابع (تعجر أصابع).
  •  

تعتبر الزلة التنَفَسية و السعال الجاف من الأعراض و العلامات الأولية، و بما أن هذه المشاكل تكون مبهمة و بطيئة التطوّر – حتى بعد فترة طويلة من حدوث الأذية الرئوية غير العكوسة – فقد  يظن المريض بأنها ناجمة عن التقدّم في السن أو  الربو أو بسبب زيادة الوزن أو التدخين او التأثيرات المديدة لإنتان تنفسي علوي.

تسوء الأعراض تدريجياً، حيث يمكن أن يعاني المريض من صعوبة في التنفس خلال النشاطات الروتينيّة أو ارتداء الملابس أو التكلم على الهاتف أو حتى عند الأكل حيث يستحيل تجاهل المشاكل التنفسيّة في هذه المرحلة.

عند ظهور أعراض مثل ضيق النفس و السعال فقد يكون الضرر الرئوي غير العكوس قد حصل، و مع ذلك فمن المهم رؤية الطبيب عند ظهور العلامة الأولى من مشاكل التنفّس.
يمكن أن تؤثر العديد من الحالات – فيما عدا التهاب الرئة الخلالي – على الرئتين، حيث يعتبر الحصول على التشخيص المبّكر و الدقيق مهم من أجل العلاج الملائم. 

الأسباب :

مع كل مرة يجري فيها الإنسان عملية شهيق فإن الهواء ينتقل إلى الرئتين عبر الطرق الهوائية الرئيسية التي تسمى القصبات، حيث تتفرع القصبتان داخل الرئتين إلى طرق هوائية فرعية (قصيبات) و التي تنتهي في عناقيد من أكياس هوائية صغيرة (أسناخ)، حيث توجد داخل جدران الأكياس الهوائية أوعية دموية صغيرة (شعيرات) يتم فيها تزويد الدم بالأوكسجين و إزالة ثنائي أكسيد الكربون الذي يعتبر أحد مخلفّات عمليات الاستقلاب.

تنّدب الأكياس الهوائية الصغيرة:
تصاب جدران الأكياس الهوائية بالالتهاب عند الإصابة بالتهاب الرئة الخلالي حيث يحدث تثخن و تندب مترقي في النسيج الذي يبطن و يدعم هذه الأكياس.
تتمتع الأكياس الهوائية في الحالة الطبيعية بمرونة كبيرة حيث تتمدد و تتقلّص مثل البالونات الصغيرة عند كل نَفَس، إلا أن التنّدب (تليّف) يسبب حدوث تصلّب و ثخانة في النسيج الخلالي مما يجعل الأكياس الهوائية أقل مرونة بدل كونها طريّة و مرنة، و تملك الأكياس الهوائية المتنّدبة قوام الإسفنج المتصلّب مما يُصعّب التنّفس و دخول الأوكسجين لمجرى الدم عبر الجدران الثخينة.  

استجابة الشفاء و الالتئام الشاذّة:
يظهر التنّدب في التهاب الرئة الخلالي عندما تحرض إصابة الرئتين على حدوث استجابة شاذة للالتئام.
عادة يولد الجسم بشكل طبيعي الكميّة الصحيحة من النسيج لإصلاح الضرر، و لكن في التهاب الرئة الخلالي تخفق هذه العملية و تنتج كمية مفرطة من النسيج الندبي الذي يؤثر بشكل متزايد في عمل الرئة.

مرض واحد، عدّة أسباب:
قد يصعب تحديد سبب للإصابة البدئية لنسيج الرئة  و ذلك لأن التهاب الرئة الخلالي يملك العديد من الأسباب.
تتضمّن بعض العوامل التي يمكن أن تؤثر على النسيج الرئوي ما يلي:

عوامل مهنية و بيئية: يمكن أن يؤدي التعرّض طويل الأمد لعدد من السموم أو الملوثات إلى أذية رئوية خطيرة.
يتعرّض العمّال الذين يستنشقون روتينيّاً غبار السيليكيا أو ألياف أَسْبَسْت أو غبار المعدن الصلب بشكل خاص لخطر الإصابة بأمراض رئوية خطيرة، و كذلك الأمر بالنسبة للذين يتعرّضون لدخان بعض المواد الكيميائية أو النشادر أو غازات الكلور.
كما يمكن أيضاً أن تحدث الأذية الرئوية نتيجة التعرض المزمن لتشكيلة واسعة من المواد – معظمها عضوي – و من بين هذه المواد القمح وقصب السكر و وغبار الطيور و روث الحيوانات، كما أن غيرها من المواد الأخرى كالقش المتعفّن يمكن أن يكون مشكلة عندما يسببّ تفاعل فرط التحسس في الرئتين (التهاب رئوي بفرط الحساسية). يمكن أن يسبب فرط نمو الفطريات أو الجراثيم في المرطبات المحفوظة بشكل سيّء و في الأحواض الحارة حدوث أذية في الرئة.


الإنتانات: تتضمن الإنتانات الفيروسية مثل الفيروس المضخّم للخلايا و الذي يمكن أن يكون مشكلة خاصة للمرضى المصابين بضعف الجهاز المناعي، و بعض الإنتانات الجرثومية بما فيها ذات الرئة و الإنتانات الفطرية و الإنتانات بالطفيليات.


الإشعاعات: يعاني  بعض الذين يتعرضون للعلاج الإشعاعي لسرطان الرئتين أو الثدي من أعراض أذيّة رئوية بعد فترة طويلة من انتهاء العلاج الإشعاعي.
قد تعتمد حدّة الأذية على حجم النسيج الرئوي الذي تعرض للإشعاع و كمية الإشعاعات الكليّة التي تعرّض لها المريض و فيما إذا استُعمل العلاج الكيميائي و فيما إذا كان يعاني من مرض رئوي كامن.

الأدوية:
يمكن أن تؤدي بعض الأدوية إلى أذية في النسيج الذي يبّطن الرئتين.
تتضمن الأدوية التي قد تكون مسؤولة  عن المشاكل الرئوية ما يلي: أدوية العلاج الكيميائي و الأدوية التي تستعمل لعلاج اضطراب النظم القلبي و الأدوية القلبية الوعائية و بعض الأدوية النفسيّة و بعض المضادات الحيوية.


حالات طبيّة أخرى:
يمكن أن يترافق التهاب الرئة الخلالي مع اضطرابات أخرى، حيث لا تهاجم هذه الاضطرابات الرئتين مباشرة و لكنها تؤثر بدلاً من ذلك على الوظائف النسيجية في جميع أنحاء الجسم، و تتضمن هذه الاضطرابات ما يلي:

 

 

  • الذئبة
  • تصلّب الجلد
  • داء شوغرين
  • ساركويد
  • التهاب المفاصل الرثياني
  • التهاب الجلد و العضلات
  • التهاب العضلات


يعتقد بعض الباحثين أن داء الجزر المعدي المريئي– الذي تدخل فيه كمية صغيرة من المحتويات المعديّة إلى الرئتين بشكل مزمن - يمكن أن يؤدي إلى تليّف رئوي.
إصابة مجهولة السبب:  على الرغم من أن بإمكان الأطباء تحديد سبب إصابة البعض بالتهاب الرئة الخلالي إلا أن سبب العديد من الحالات ما يزال مجهولاً.
تُصنّف الاضطرابات ذات الأسباب غير المعروفة مع بعضها تحت اسم تليّف رئوي مجهول السبب أو التهاب رئة خلالي مجهول السبب.
رغم أن الأمراض مجهولة السبب تملك خصائص معينة عموماً إلا ان لكل واحد منها خصائص فريدة.
الالتهاب الرئوي الخلالي الذي يسمّى أيضاً التليّف الرئوي مجهول السبب – هو الأكثر شيوعاً من أمراض الرئة الخلالية مجهولة السبب – تكون بعض المناطق من الرئة طبيعية و بعضها الآخر مصاب لأن الالتهاب الرئوي الخلالي يتطوّر في لطخات و ما يزال هناك جزء محدد بالنسيج المتنّدب. يؤثر هذا المرض على الرجال أكثر من النساء و يتطوّر عادة لدى الناس فوق عمر الخمسين.

تتضمن الأنواع الأخرى الأقل شيوعاً من التليّف الرئوي مجهول السبب ما يلي:

 

 

  • ذات الرئة الخلالية غير النوعية
  • التهاب القصيبات الانسدادي مع ذات رئة نموذجية
  • التهاب الرئة الخلالي المرتبط بالتهاب قصيبات تنّفسي
  • ذات رئة تَوَسُّفِيّ خِلاَلِيّ
  • ذات رئة خلالية لمفاوية
  • ذات رئة خلالية حادة

المضاعفات والعلاج

المضاعفات:

يمكن أن يؤدي تشكل النسيج الندبي في الرئتين إلى سلسلة من المضاعفات التي تهدد الحياة و التي تتضمن ما يلي:

انخفاض مستوى الأوكسجين في الدم (نقص تأكسج الدم): من المحتمل أن يعاني المريض من انخفاض مستوى الأوكسجين في الدم عن الحد الطبيعي لأن التهاب الرئة الخلالي يمكن أن يخفف كميّة الأوكسجين التي يأخذها الشخص و الكمية التي تدخل إلى مجرى الدم.
يمكن أن يعرقل نقص الأوكسجين وظائف الجسم الرئيسية بشكل خطير.

ارتفاع ضغط الدم في الرئتين (فَرْطُ التوتر الرئوي): على عكس ارتفاع ضغط الدم الجهازي، تؤثر هذه الحالة فقط على الشرايين في الرئتين و تبدأ عندما يحصر النسيج المتنّدب الأوعية الدموية الأصغر و يحد من جريان الدم في الرئتين، يرفع ذلك بدوره الضغط داخل الشرايين الرئوية.
 إنَّ فرط ضغط الدم الرئوي هو مرض خطير يسوء بشكل تدريجي.

قصور البطين الأيمن (قلب رئوي): تحدث هذه الحالة الخطيرة عند وجود حاجة للبطين الأيمن لضخ الدم عبر الشرايين الرئوية المسدودة، حيث غالباً ما تنتهي الحالة بقصور البطين الأيمن نتيجة فرط الجهد.

قصور تنّفسي: في المرحلة النهائية من التهاب الرئة الخلالي المزمن يحدث قصور تنّفسي عندما تسبب حدة انخفاض مستوى أوكسجين الدم مع ارتفاع الضغط في الشرايين الرئوية قصوراً قلبياً.

العلاج:

يمكن أن يكون التهاب الرئة الخلالي الذي يسببه التعرض إلى السموم أو الأدوية عكوساً أحيانا عند التوقف عن التعرض لهذه المواد. لكن لدى بعض المرضى لا تكون الحال كذلك  و بالتالي فإن التوقعات لا تكون واعِدة كثيراً لأن العلاجات الدوائية المتوفرة حالياً يمكن أن يكون لها تأثيرات جانبية خطيرة و ليست فعّالة غالباً.

تتضمن غالباً علاجات التهاب الرئة الخلالي مجموعة من الأدوية التالية:

الستيروئيدات القشرية: تساعد مضادات الالتهاب هذه القليل من المصابين بالتهاب الرئة الخلالي.
من المحتمل أن يستفيد أكثر المرضى عندما يكون سبب المرض معروفاً لديهم و بتغيرات عكوسة في الرئتين، و نادراً ما تحسّن الستيروئيدات من عمل الرئتين لدى المصابين بالتليّف الرئوي مجهول السبب و عند ذلك فإن الفائدة تكون مؤقتة

يمكن أن تُسبب الستيروئيدات القشرية – في حال تناولها لفترة طويلة أو بجرعات كبيرة–عدداً من التأثيرات الجانبية بما فيها زَرَق و نقصان الكتلة العظمية و ارتفاع مستوى سكر الدم الذي يؤدي إلى السكّري و ضعف التئام الجروح و ازدياد سهولة الإصابة بالعدوى.

آزاثيوبرين (Azathioprine): و هو دواء سامٌّ للخَلاَيا يُستعمل عادة لمنع رفض العضو بعد الزراعة، كما قد يُستعمل أيضاً بالمشاركة مع الستيروئيدات القشرية لعلاج التهاب الرئة الخلالي.
يسبب آزاثيوبرين تأثيرات جانبية حادة بما فيها انخفاض إنتاج خلايا الدم الحمراء و ازدياد خطورة الإنتان و بعض السرطانات.
قد يُتم تجريّب دواء آخر سام للخلايا و هو  سِيكْلُوفُسْفاميد (cyclophosphamide) إذا لم يكن آزاثيوبرين فعالاً، و تكون عموماً التأثيرات الجانبية المرتبطة بسيكلوفسفاميد أخطر.

Acetylcysteine: ينتمي هذا الدواء إلى فئة الأدوية التي تُدعى مضادات التأكسد. التأكسد هو عملية طبيعية تؤدي إلى أذية في الخلايا و الأنسجة.
قد تلعب هذه العملية دوراً في تطوّر التنّدب في الرئتين (تلّيف رئوي). اكتشفت نتائج التجارب السريرية أنه عندما يشارك مع الستيروئيدات القشرية و آزاثيوبرين فإن acetylcysteine يحسّن عمل الرئة عند المصابين بالتليّف الرئوي مجهول السبب. لا توجد تغيرات هامة في معدّل الوفيات.

 مضادات تليّف (Anti-fibrotics): تُستعمل هذه الأدوية أحياناً لتساعد على تخفيف تطوّر النسيج الندبي. بيّنت الدراسات السريرية بأنَّ الدواءان bosentan و pirfenidone  قد أظهرا أملاً في إبطاء تطوّر الأذية الرئوية، و تكون دراسات المتابعة للحصول على المزيد من المعلومات حول فوائد و مخاطر هذه الأدوية في علاج التهاب الرئة الخلالي في طريقها الآن للصدور.
وُجد أن العوامل المضادة للتليّف الأخرى التي دُرست على أنها علاجات ممكنة لهذه الحالة و التي تتضمن penicillamine و colchicines و interferon gamma-1b  غير فعالة.

علاج الأوكسجين: قد يوصي الطبيب بالعلاج بالأوكسجين بناءً على حدة الأعراض و مستوى النشاط، و على الرغم من عدم قدرة الأوكسجين على إيقاف الأذية الرئوية، إلا أنه يسهّل التّنفس و التمرين و يمنع أو يقلل مضاعفات انخفاض مستوى أوكسجين الدم، كما قد يحسّن العلاج بالأوكسجين النوم و الشعور بالصحة الجيدة، و يمكنه أيضاً تخفيف ضغط الدم في جانب القلب الأيمن.

التأهيل الرئوي:
و هو نظام أساسي للمصابين بأمراض رئوية مزمنة و الذي يتضمن إدارة دوائية رغم أنها تشمل أكثر من ذلك. هدف التأهيل الرئوي ليس علاج المرض أو حتى تحسين العمل اليومي فقط و لكنه يهدف أيضاً إلى مساعدة المصابين بالتليّف الرئوي على العيش حياة كاملة مُرضية.  تركز برامج التأهيل الرئوي على التمرين و تعلم كيفية التنّفس بشكل أكثر فاعلية و التثقيف و الدعم العاطفي و الاستشارة الغذائية.

غالباً ما تتطلّب هذه الطريقة متعددة الوجوه فريق من مزودي الرعاية الصحية الذي يتضمن طبيب و ممرضة و أخصائي تأهيل  و اختصاصي النظم الغذائية و عامل اجتماعي. عموماً يمكن للبرامج أن تتنوع بشكل واسع. قد يخبر الطبيب المريض عن برامج التأهيل الرئوي في بلاده.

زراعة الرئة: قد تكون الزراعة خياراً للمصابين بالتهاب الرئة الخلالي الحاد و الذين من غير المحتمل استفادتهم من خيارات العلاج الأخرى.

من أجل اعتبار المريض مرشحاً لزراعة الرئة لا بد من موافقة المريض على الإقلاع عن التدخين إن كان مدخناً، كما يجب أن يكون بصحة جيدة للخضوع للجراحة و لعلاجات بعد الزراعة، و أن يمتلك المريض الصبر و الإصرار ليجتاز اختبار مدة انتظار المتبرع، حيث تعتبر النقطة الأخيرة في غاية الأهمية و ذلك لأن الأعضاء التي يتم التبرع بها ذات موارد محدودة.

الإنذار:

غير متوفر

رأي الطبيب

اسم الخبير:
التأهيل العلمي:
الإختصاص: -

رأي الطبيب :

للمتخصصين

تجارب سريرية:

غير متوفر

 

أحدث الأدوية:

--

 

مصادر و معلومات:







نسيت كلمة المرور


تسجيل حساب مجاني
زاوية الاستشاريين

د. رماء الفارس

د. رماء الفارس اختصاصية بالأمراض النسائية والتوليد وجراحتها

د.فيصل دبسي

د.فيصل دبسي اختصاصي بأمراض وجراحة الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والعنق

د. طلال صابوني

د. طلال صابوني جراحة بولية و تناسلية - زرع كلية

د. هاني نجار

د. هاني نجار طب الاطفال - الامراض العصبية

د. نور سعدي

د. نور سعدي طب مخبري

د. أنطوان توما

د. أنطوان توما جراحة عظمية

د. درار عبود

د. درار عبود أمراض الجهاز الهضمي

د. أماني حدادين بصمه جي

د. أماني حدادين بصمه جي أخصائية تغذية

د. أنس زرقه

د. أنس زرقه جراحة الأوعية الدموية وجراحة زراعة الأعضاء

د. جورج سعادة

د. جورج سعادة أمراض الغدد الصم والعقم والسكري

د. عبد الله الموقع

د. عبد الله الموقع جلدية

د.وليد نديم بساطة

د.وليد نديم بساطة اختصاصي بأمراض القلب

د. تحسين مارتيني

د. تحسين مارتيني طب و جراحة العين
رأيك يهمنا

ما هي أكثر المجالات التي تسترعي اهتمامك ؟
أبحاث السرطان
الصحة النفسية
أمراض القلب والسكري
الصحة الجنسية
البدانة والنظام الغذائي
صحة الأم والطفل