الرئيسية
حسابي
حول الموقع
المنتدى
اتصل بنا
English
الأخبار الطبية الأخبار الطبية
المقالات الطبية المقالات الطبية
آخر الندوات والمؤتمرات آخر الندوات والمؤتمرات
الدلائل الإرشادية الدلائل الإرشادية
مكتبة الفيديو مكتبة الفيديو
الأمراض الأمراض
تابعنا على : twitter facebook بوكسيز تابعني على ثبّت - موقع مشاركة الأخبار و عناوين الانترنت العربية
النشرة البريدية

اختر المواضيع المرغوبة:
الأخبار المقالات الدلائل الإرشادية جدول الفعاليات الفيديو موجز المجلات الطبية

آخر المشتركين
البــحــث المـتـقـدم »

المتلازمة الاستقلابية

تعريف المرض


اسم المرض: المتلازمة الاستقلابية المتلازمة الاستقلابية
الزمرة المرضية: الغدد الصم والاستقلاب
Click here to read in English

التعريف:

المتلازمة الاستقلابية هي مجموعة من الحالات ــ ارتفاع ضغط الدم و مستويات أنسولين مرتفعة و دهون زائدة حول الخصر أو مستويات غير طبيعية للكوليسترول ــ و تحدث مجتمعة، فتزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب و السكتة الدماغية(النشبة) و الداء السكري.

إن وجود حالة واحدة فقط مما سبق لا يُشخص كمتلازمة استقلابية، و لكنه يزيد خطر الإصابة بأمراض خطيرة، و يزداد الخطر في حال وجود أكثر من حالة واحدة.

يجب إجراء تغييرات كبيرة لنمط الحياة لدى من شخصت إصابتهم بالمتلازمة الاستقلابية أو أي من عناصرها، و ذلك لمنع حدوث تطورات صحية خطيرة.

فريق العمل:


اعداد: القسم العلمي

أعراض وأسباب

الأعراض:

تعني المتلازمة الاستقلابية وجود ثلاثة أو أكثر من الاضطرابات الاستقلابية في نفس الوقت، و تتضمن:

 

  • البدانة، خاصة حول الخصر(شكل التفاحة)
  • ضغط دم الانقباضي (و هو الرقم الأعلى) يقيس أكثر من 120 ملم زئبقي أو الانبساطي (و هو الرقم الأصغر) يقيس أكثر من 80 ملم زئبقي.
  • مستوى مرتفع من الشحوم الدموية المسماة بالشحوم الثلاثية و مستوى منخفض من ليبوبروتين عالي الكثافة و هو كولسترول (HDL) و هو الكولسترول الجيد.
  • مقاومة الأنسولين، و هو هرمون يُساعد في تنظيم مستوى السكر في الدم.



وجود أحد مكونات المتلازمة الاستقلابية يعني احتمال الإصابة بالمكونات الأخرى، و كلما زادت المكونات الموجودة زاد الخطر الصحي الذي يتعرض له المريض.

في حال وجود واحدة على الأقل من مكونات المتلازمة الاستقلابية (كارتفاع ضغط الدم أو مستوى الكولسترول أو تراكم الشحوم معطية الجسم شكل التفاحة)، قد تكون المكونات الأخرى موجودة دون العلم بذلك، مما يستوجب فحصاً طبياً، و يجب معرفة الفحوصات الأخرى و الإجراءات الواجب اتخاذها  لتجنب المشاكل الصحية الخطيرة.

الأسباب :

ترتبط المتلازمة الاستقلابية بالحالة الاستقلابية للجسم، مع احتمال ارتباطها بحالة تدعى مقاومة الأنسولين، و هو هرمون يُصنع في البنكرياس و يساعد في ضبط مستويات السكر في مجرى الدم.


عادةً، يقوم الجهاز الهضمي بتحطيم الطعام المُتناول إلى سكر(غلوكوز) و من ثم يحمل الدم الغلوكوز إلى أنسجة الجسم، حيث تستعمله الخلايا كوقود، و يدخل الغلوكوز الخلايا بمساعدة الأنسولين، و عند المصابين بمقاومة الأنسولين، لا تستجيب الخلايا جيداً لهذا الهرمون، و لا يدخل الغلوكوز إلى الخلايا بسهولة، و يرد الجسم بإنتاج المزيد من الأنسولين لمساعدة الغلوكوز على دخول الخلايا، و تكون النتيجة ارتفاع مستويات  الأنسولين في الدم عن الحد الطبيعي، مما قد  تُسبب الإصابة بالداء السكري عندما يصبح الجسم غير قادر على صنع المزيد من الأنسولين للتحكم بإعادة غلوكوز الدم إلى المستوى الطبيعي.

حتى عندما لا تكون مستويات الأنسولين مرتفعة بما فيه الكفاية لكي يُعتبر المريض مصاباً بالداء السكري، يبقى ارتفاع مستوى سكر الدم مؤذياً، في الحقيقة يشير بعض الأطباء لهذه الحالة بما قبل السكري. ترفع مستويات الأنسولين المتزايدة من مستوى الشحوم الثلاثية و مستوى شحوم دم أخرى، كما تتدخل في عمل الكلية، ما يسبب ارتفاع ضغط الدم، و تزيد هذه التأثيرات المختلفة لمقاومة الأنسولين خطر الإصابة بأمراض القلب و الجلطة الدماغية و السكري و حالات أخرى.

اجتماع عدة عوامل:
لا يزال الباحثون يدرسون أسباب مقاومة الأنسولين، و من المحتمل أن تتضمن مجموعة من العوامل البيئية و الوراثية معاً، إذ قد يكون البعض مؤهباً وراثياً لمقاومة الأنسولين، حيث يرثون الميل لهذا المرض من آبائهم، و لكن تُعتبر البدانة و الخمول عوامل مشاركة رئيسية.


المتلازمة الاستقلابية مثار جدل الباحثين:
لا يتفق جميع الباحثين حول تعريف المتلازمة الاستقلابية أو إذا كانت موجودة كحالة طبية مميزة، إذ تحدث الأطباء حول هذه المجموعة من عوامل الخطر منذ سنين وأطلقوا عليها تسمياتٍ عدة، و منها المتلازمة X و متلازمة مقاومة الأنسولين.

تزيد العوامل التالية فرص الإصابة بالمتلازمة الاستقلابية:

العمر: يزيد احتمال الإصابة بالمتلازمة الاستقلابية مع تقدم العمر، و يصيب أقل من 10% من الناس في العشرينات و 40% من الناس في الستينات، و لكن رغم ذلك،  قد تظهر العلامات المنذرة للمتلازمة الاستقلابية في الطفولة.
العرق: إنَّ الأشخاص ذوو الأصول الإسبانية و الآسيوية معرضون للإصابة أكثر من الأعراق الأخرى.
البدانة: إن مؤشر كتلة الجسم (و هي قياس لمعدل دهون الجسم بناء على الطول و الوزن) الذي يفوق 25 يزيد احتمال الإصابة بالمتلازمة، و كذلك البدانة في منطقة البطن (وجود شكل التفاحة بدلاً من شكل الكمثرى).
الإصابة بالسكري: يزيد احتمال الإصابة بالمتلازمة في حال وجود تاريخ عائلي من الإصابة بالسكري من النمط الثاني أو السكري الحملي.
عوامل أخرى: كارتفاع ضغط الدم أو الداء القلبي الوعائي أو متلازمة المبيض المتعدد الكيسات (نمط مشابه لمشكلة استقلابية تؤثر على هرمونات المرأة و الجهاز التناسلي) كلها تزيد احتمال الإصابة بالمتلازمة الاستقلابية.

المضاعفات والعلاج

المضاعفات:

يزيد وجود المتلازمة الاستقلابية خطر الإصابة بالأمراض التالية:


الداء السكري:

إذا لم يقم الشخص بتغيير نمط حياته للتحكم بمقاومة الأنسولين، ستستمر مستويات الغلوكوز بالارتفاع، و سيصاب بالنتيجة بالداء السكري.

مرض قلبي وعائي:

تُساهم مستويات الكولسترول المرتفعة و ضغط الدم المرتفع في تشكل اللويحات في الشرايين، و تسبب هذه اللويحات تضيق الشرايين و قساوتها، ما يسبب نوبة قلبية أو جلطة.

العلاج:

يكون علاج عامل واحد من العوامل المذكورة سابقاً من الأمور الصعبة و كذلك علاجها جميعاً، لكن قد يُحسن إجراء تغييرات صارمة في نمط الحياة و تناول الأدوية في بعض الحالات من عناصر المتلازمة الاستقلابية.
تُساعد زيادة النشاط الفيزيائي و خسارة الوزن و ترك التدخين في إنقاص ضغط الدم و تحسين مستويات سكر الدم و الكولسترول، و تعتبر التغييرات السابقة مفتاحاً لإنقاص الخطر.

التمارين: ينصح الأطباء بإجراء 30 إلى 60 دقيقة من التمارين متوسطة الشدة، كالمشي السريع كل يوم.

خسارة الوزن: تنقص خسارة مقدار 5 إلى 10 % من وزن الجسم مستويات الأنسولين و ضغط الدم و تقلل خطر الإصابة بالسكري.

الطعام الصحي: إن حمية إيقاف ارتفاع الضغط و حمية البحر المتوسط، مثل غيرها من خطط الطعام الصحي، تحد من الدهون غير الصحية. يجب التأكيد أيضاً على تناول الفواكه و الخضار و السمك و الحبوب الكاملة، و تؤمن كلتا المقاربتين السابقتين منافع صحية مهمة (إضافة لخسارة الوزن) و ذلك لمعظم المصابين بعناصر المتلازمة الاستقلابية،لذا يجب سؤال الطبيب لأخذ النصح قبل البدء بخطة طعام صحي.

إيقاف التدخين: يزيد تدخين السجائر من مقاومة الأنسولين و يسيء للعواقب الصحية للمتلازمة الاستقلابية، يجب استشارة الطبيب للمساعدة في الاقلاع عن عادة التدخين.

يجب العمل مع الطبيب لمراقبة الوزن و مستوى سكر الدم و الكولسترول و ضغط الدم للتأكد من أن التغييرات التي أجريت على نمط الحياة أتت بفائدة، و إذا لم يتمكن المريض من الوصول للأهداف المرجوة عن طريق تغييرات نمط الحياة، سيصف الطبيب الأدوية لتخفيض ضغط الدم و التحكم بالكولسترول أو المساعدة في فقدان الوزن. إن تناول حبة أسبرين يومياً (بعد التشاور مع الطبيب) قد تساعد في تخفيف خطر أمراض القلب و الجلطة.
 

الإنذار:

غير متوفر

رأي الطبيب

اسم الخبير:
التأهيل العلمي:
الإختصاص: -

رأي الطبيب :

للمتخصصين

تجارب سريرية:

غير متوفر

 

أحدث الأدوية:

--

 

مصادر و معلومات:







نسيت كلمة المرور


تسجيل حساب مجاني
زاوية الاستشاريين

د. تحسين مارتيني

د. تحسين مارتيني طب و جراحة العين

د. رماء الفارس

د. رماء الفارس اختصاصية بالأمراض النسائية والتوليد وجراحتها

د. عبد الله الموقع

د. عبد الله الموقع جلدية

د.وليد نديم بساطة

د.وليد نديم بساطة اختصاصي بأمراض القلب

د. أماني حدادين بصمه جي

د. أماني حدادين بصمه جي أخصائية تغذية

د. أنطوان توما

د. أنطوان توما جراحة عظمية

د. جورج سعادة

د. جورج سعادة أمراض الغدد الصم والعقم والسكري

د. درار عبود

د. درار عبود أمراض الجهاز الهضمي

د. نور سعدي

د. نور سعدي طب مخبري

د.فيصل دبسي

د.فيصل دبسي اختصاصي بأمراض وجراحة الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والعنق

د. طلال صابوني

د. طلال صابوني جراحة بولية و تناسلية - زرع كلية

د. هاني نجار

د. هاني نجار طب الاطفال - الامراض العصبية

د. أنس زرقه

د. أنس زرقه جراحة الأوعية الدموية وجراحة زراعة الأعضاء
رأيك يهمنا

ما هي أكثر المجالات التي تسترعي اهتمامك ؟
أبحاث السرطان
الصحة النفسية
أمراض القلب والسكري
الصحة الجنسية
البدانة والنظام الغذائي
صحة الأم والطفل