الرئيسية
حسابي
حول الموقع
المنتدى
اتصل بنا
English
الأخبار الطبية الأخبار الطبية
المقالات الطبية المقالات الطبية
آخر الندوات والمؤتمرات آخر الندوات والمؤتمرات
الدلائل الإرشادية الدلائل الإرشادية
مكتبة الفيديو مكتبة الفيديو
الأمراض الأمراض
تابعنا على : twitter facebook بوكسيز تابعني على ثبّت - موقع مشاركة الأخبار و عناوين الانترنت العربية
النشرة البريدية

اختر المواضيع المرغوبة:
الأخبار المقالات الدلائل الإرشادية جدول الفعاليات الفيديو موجز المجلات الطبية

آخر المشتركين
البــحــث المـتـقـدم »

القهم العصبي

تعريف المرض


اسم المرض: القهم العصبي القهم العصبي
الزمرة المرضية: الأمراض النفسية
Click here to read in English

التعريف:

يُعرف القهم العصبي بأنه أحد اضطرابات الأكل التي يكون فيها المريض مهووساً بوزنه و بالطعام الذي يأكله. يحاول الأشخاص المصابون بالقهم العصبي أن يحافظوا على وزنٍ يكون أقل بكثير من الوزن المتناسب مع عمرهم و طولهم، فيمتنعون عن الطعام و يتضورون جوعاً و يقومون بالتمارين المكثفة من أجل الحفاظ على وزنهم و خسارة المزيد منه.

إن القهم العصبي لا ينجم عن الطعام لكنه طريقة خاطئة للتلاؤم مع المشاكل العاطفية. إن الشخص المصاب يقوم بتقدير ذاته بالمقارنة مع وزنه.

قد يكون الشفاء من القهم العصبي من الأمور الصعبة، لكن يساعد العلاج المريض على تكوين نظرة أفضل تجاه نفسه، و العودة إلى الطعام الصحيحة و محاولة شفاء بعض اختلاطات المرض.

فريق العمل:


اعداد: القسم العلمي

أعراض وأسباب

الأعراض:

يخسر بعض المصابون بالمرض وزنهم من خلال التحديد الصارم لكمية الطعام التي يتناولونها، و يمكن أن يحاولوا إنقاص وزنهم أيضاً من خلال الإكثار من القيام بالتمارين الرياضية. يُصاب بعض المرضى بالقهم بحالة الالتهام و التطهير الشبيهة بتلك التي تحدث لدى المصابين بالنهم العصبي، فيقومون بضبط استهلاك السعرات الحرارية لديهم عن طريق التقيؤ بعد تناول الطعام أو الإكثار من استخدام المسهلات و المدرات و الحقن الشرجية.
يتسم القهم العصبي بعدد من العلامات و الأعراض الجسدية و النفسية و السلوكية بغض النظر عن الطرق التي يحدث فيها فقدان الوزن.


الأعراض الجسدية للقهم العصبي:
تتضمن الأعراض و العلامات الجسدية للقهم العصبي ما يلي:

 

  • فقدان شديد للوزن
  • مظهر نحيل
  • تعداد دم غير طبيعي
  • وهن
  • أرق
  • دوار و إغماء
  • تغير لون الأصابع إلى الأزرق
  • أظافر هشة
  • شعر ناعم متساقط أو متقصف
  • زغب ناعم يغطي الجسم
  • انقطاع الطمث
  • إمساك
  • بشرة جافة
  • عدم تحمل البرد
  • اضطراب نظم القلب
  • انخفاض الضغط الشرياني
  • تجفاف
  • هشاشة عظام
  • تورم الساقين و الذراعين


الأعراض النفسية و السلوكية للقهم العصبي:
تتضمن الأعراض و العلامات الناجمة عن القهم العصبي ما يلي:

 

 

  • رفض الأكل
  • إنكار الجوع
  • الإفراط في التمارين الرياضية
  • عدم الاستجابة عاطفياً
  • عزلة اجتماعية
  • تهيج
  • الانشغال بموضوع الطعام
  • ضعف الرغبة الجنسية
  • مزاج مكتئب
  • استخدام المنتجات العشبية المساعدة على إنقاص الوزن

 

عوامل الخطر للإصابة بالقهم العصبي:
قد يصعب ملاحظة الأعراض و العلامات لأن المرضى ينكرون بشدة مقدار نحافتهم و اضطراب عاداتهم الغذائية أو مشاكلهم الجسدية.
تتضمن علامات الخطر التي يجب على المحيطين بالمريض الانتباه إليها و طلب الاستشارة الطبية عند حدوثها ما يلي:

 

 

  • التهرب من وجبات الطعام
  • محاولة اختلاق الأعذار لكي لا يتناول الطعام
  • الاعتماد على أصناف محددة من الأطعمة الآمنة و التي تكون قليلة الدسم والحريرات
  • إتباع شعائر خاصة في الطعام و انتقاء الوجبات كتقطيع الطعام إلى قطع صغيرة أو بصق الطعام بعد مضغه
  • طبخ وجبات جيدة للآخرين دون أن يأكل منها
  • القيام بقياس الوزن بشكل مستمر و متكرر
  • النظر المتكرر إلى المرآة
  • التذمر المستمر من السمنة
  • رفض تناول الطعام في الأماكن العامة



يمكن للقهم العصبي ــ كغيره من اضطرابات الطعام ــ أن يؤثر على حياة المريض، حيث لا ينفك عن التفكير في الطعام و قضاء ساعات في البقالية و هو في حيرةٍ من أمره لاختيار الطعام المناسب و الشعور بالإنهاك من ممارسة التمارين الرياضية. يمكن أن يُصاب أيضاً باضطرابات جسدية تجعل من حالته مزرية كالدوار و الإمساك و الإنهاك و الشعور كثيراً بالبرد. يمكن أن يكون المريض متهيجاً و غاضباً و مزاجياً و حزيناً و قلقاً و يائساً. يلجأ المريض عادةً إلى المواقع الالكترونية المؤيدة للقهم، و الإشارة إلى الحالة على أنها لصديقه و ارتداء عدة طبقات من الألبسة السميكة و العيش على أطعمة مكونة من الخس و الجزر و البوشار و الصودا منخفضة الحريرات.


يجب على المريض طلب المساعدة عندما يعاني من أحد المشاكل المذكورة أعلاه أو عندما يشعر بأنه مُصاب باضطراب في الطعام. إذا شعر المريض بالحرج من إخبار المقربين منه بمرضه، يجب عليه أن يبحث عن شخص موثوق ليحدثه بما يجري معه.
يرفض الكثير من مرضى القهم تلقي العلاج في بداية الأمر على الأقل، حيث تستحوذ عليهم رغبتهم في البقاء نحيفين حتى لو كان ذلك على حساب صحتهم. يجب على أي شخص إذا شعر بأن أحد المقربين منه يعاني من هذا المرض أن يلح عليه أو عليها بالتحدث مع الطبيب.

الأسباب :

لم يُعرف بعد السبب الدقيق للقهم العصبي، و هو كغيره من الأمراض، يعتبر ناتجاً عن مشاركة بين عددٍ من العوامل الحيوية و النفسية و الثقافية الاجتماعية.


العوامل الحيوية: يكون البعض مستعدون وراثياً للإصابة بالقهم. إن النساء الشابات اللاتي لديهن أختاً أو أماً مُصابةً بأي من اضطرابات الطعام يكنّ بخطرٍ أكبر للإصابة بالقهم، و هذا الأمر قد يوجهنا إلى الدور المحتمل للعامل الوراثي في هذا المرض، لكن لم يتضح بعد كيفية تأثير العامل الوراثي. على الرغم من أن الأبحاث الأخيرة توصلت إلى منطقة على الصبغي الأول يُعتقد بأن لها دوراً في زيادة الاستعداد للإصابة بالقهم العصبي.
يمكن أن يعود السبب أيضاً إلى أن البعض لديهم ميل وراثي للسعي نحو الكمال و الحساسية و التحفظ، و هي صفات قد ترتبط بالقهم العصبي.
يوجد أيضاً أدلة على وجود دور السيروتونين في هذا المرض، و هو أحد المواد الكيميائية الموجودة في الدماغ و التي تلعب دوراً في حدوث الاكتئاب.

العوامل النفسية: يمتلك الأشخاص المصابين بالقهم العصبي صفات نفسية و عاطفية مميزة تزيد الاستعداد للإصابة بالقهم. يمكن أن يكون لديهم نظرة دونية للذات على سبيل المثال. يمكن أن يكون المريض أيضاً ذو شخصية وسواسية قهرية تفرض على المريض تناول أغذية محددة و الامتناع عن الطعام على الرغم من كونه جائعاً. يمكن أن يكون لدى المريض رغبة جامحة للسعي نحو الكمال، و هو ما يوحي لهم بأنهم ليسوا نحيفين بما يكفي.

العوامل الثقافية الاجتماعية: إن الثقافة الغربية الحديثة ترغم الشخص على أن يكون نحيفاً، حيث تنشر وسائل الإعلام و بشكل دائم صوراً لشابات نحيفات و ممثلين ذوو جسد مثالي. يرتبط النجاح و الجدارة لدى البعض بكونهم نحيفين.
يمكن أن يؤدي الضغط الاجتماعي إلى إشعال رغبة الإنسان بالنحافة، خاصةً بين الفتيات الشابات، لكن القهم العصبي و الاضطرابات الأخرى في الطعام موجودة منذ قرونٍ مضت، مما يدل على أن العامل الاجتماعي غير مسؤول بشكل خاص عن الإصابة بالقهم.

يوجد عوامل محددة تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالقهم العصبي، و تتضمن:
الإناث: إن القهم العصبي أكثر شيوعاً لدى الفتيات و النساء، لكن تزداد إصابة الفتيان و الرجال بهذا المرض بشكل تدريجي و يمكن أن يكون ذلك بسبب الضغوط الموجودة.
مرحلة الشباب: إنَّ القهم أكثر شيوعاً لدى المراهقين، لكن يمكن أن يصاب الإنسان بأي عمر باضطرابات الطعام، على الرغم من كونها نادرة عند من تجاوزوا الأربعين من العمر. يمكن أن يكون المراهقين أكثر عرضة للإصابة بسبب التغيرات الجسدية التي تصيبهم في مرحلة البلوغ. يمكن أن يواجهوا أيضاً ضغوطاً اجتماعية متزايدة في هذه المرحلة من العمر و يكونون أكثر حساسية للنقد أو حتى للتعليقات الاعتيادية حول الوزن أو شكل الجسم.
العامل الوراثي: وجد الباحثون منقطة من الصبغي الأول يعتقد بأنها تلعب دوراً في زيادة خطر الإصابة بالقهم العصبي. أضف إلى ذلك أن القهم العصبي يصيب أكثر من شخص من أفراد العائلة، مما قد يؤكد على وجود دور للعامل الوراثي في هذا المرض. إن النساء اللاتي يملكن قريباً من الدرجة الأولى – أحد الأبوين أو الأخوة أو الأبناء - مصاباً بهذا المرض يكنّ أكثر عرضةً للإصابة بالقهم العصبي.
تغيرات الوزن: عندما يكسب الإنسان وزناً أو يفقده، سواء حدث ذلك برغبته أو دون قصد، فإن هذه التغيرات يمكن أن تتعزز بالتعليقات الإيجابية من الآخرين في حال فقدان الوزن، أو بالتعليقات السلبية في حال كسبه. إن تغييرات و تعليقات كهذه يمكن أن تحرض الشخص على البدء بحمية غذائية صارمة.
الانتقال: سواء كان هذا الانتقال إلى مدرسة جديدة أو منزل أو عمل أو فشل علاقة عاطفية أو حالة وفاة أو إصابة شخص عزيز بالمرض، حيث يسبب هذا التغيير شدةً عاطفية و يزيد خطر الإصابة بالقهم العصبي.
الرياضة و العمل و النشاطات الفنية: يزداد خطر الإصابة بالقهم لدى الرياضيين و الممثلين و الشخصيات التلفزيونية و الراقصين و عارضات الأزياء. حيث يمكن أن تكون النحافة الشديدة لدى راقصات الباليه، على سبيل المثال، من متطلبات الاحتراف. يعتبر الجري و المصارعة و التزلج الإيقاعي و الجمباز من الأنشطة الرياضية المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالقهم. يعتقد الرجال و النساء المحترفين بأنهم يمكن أن يزيدوا من قدراتهم من خلال تخفيف الوزن، ثم يصبح الأمر خطيراً و خارجاً عن السيطرة. يمكن أن يقوم المدربون و الأهل دون قصدهم بزيادة خطر الإصابة من خلال توجيه الرياضيين الشبان إلى إنقاص وزنهم.
الإعلام و المجتمع: إن وسائل الإعلام كالتلفاز و مجلات الأزياء تقوم بوضع صور لعارضات أزياء و ممثلين نحيفين، لكن ليس من الواضح فيما إذا كانت وسائل الإعلام تعكس ثقافة المجتمع أم أن هذا الأمر مخطط له. مهما كان السبب فإنه يرسم في ذهن الشباب بأن فكرة الشعبية و النجاح مرتبطين بالنحافة.

المضاعفات والعلاج

المضاعفات:

يمكن أن تنتج العديد من المضاعفات عن القهم العصبي، و يمكن أن تكون مميتةً في أقصى شدتها، حتى لو لم يكن الشخص نحيل بشكل خطير. تظهر المضاعفات بشكل اضطراب نظم القلب أو اضطراب في توازن الشوارد و الأملاح كالصوديوم و البوتاسيوم و الكالسيوم التي تحافظ على توازن السوائل في جسم الإنسان.

تتضمن مضاعفات القهم العصبي ما يلي:

 

  • الموت.
  • فقر الدم.
  • اضطرابات قلبية كانسدال الصمام التاجي و النظم القلبي الشاذ و قصور القلب.
  • هشاشة العظام و زيادة خطر الإصابة بالكسور أثناء النشاطات اليومية.
  • انقطاع الطمث لدى النساء.
  • نقص التستستيرون لدى الذكور.
  • مشاكل معدية معوية كالإمساك و النفخة و الغثيان.
  • اضطراب الشوارد كانخفاض البوتاسيوم في الدم و الصوديوم و الكلوريد.
  • مشاكل في الكليتين.


يؤدي سوء التغذية الشديد لدى المصاب بالقهم العصبي إلى أذيةٍ في أي عضو من أعضاء الجسم كالدماغ و القلب والكليتين. يمكن أن تكون هذه الأذية غير قابلة للشفاء بشكل تام، حتى لو تم ضبط حالة القهم.
قد يُعاني المصاب بالقهم من اضطرابات نفسية إضافة إلى الاضطرابات الجسدية، و التي يمكن أن تتضمن:

 

  • اكتئاب
  • اضطرابات القلق
  • اضطرابات الشخصية
  • الوسواس القهري
  • إدمان المخدرات

العلاج:

يحتاج مريض القهم إلى عدة أنواع من العلاج. قد يحتاج المريض إلى العلاج في المشفى أو في جناح الطوارئ عندما تكون حياته معرضةً للخطر كما في حالة اضطراب النظم القلبي أو التجفاف أو اضطراب الشوارد أو المشاكل النفسية.
فيما يلي أكثر التدابير العلاجية شيوعاً لدى مريض القهم العصبي:


العناية الطبية:
يحتاج المريض إلى المراقبة المستمرة بسبب خطورة المضاعفات التي يمكن أن تنتج عن هذه الحالة، فيتم متابعة العلامات الحيوية و مستوى التجفاف و الشوارد بالإضافة إلى مراقبة الأوضاع الجسدية الأخرى التي يمكن أن تنجم عن القهم. قد يحتاج المريض في الحالات الشديدة من القهم إلى التغذية بواسطة الأنبوب الأنفي المعدي. يمكن أن يقوم المريض بتنسيق إجراءات العناية الطبية التي يحتاجها المريض مع الأخصائيين الآخرين، كما و يمكن أن يقوم المعالج النفسي أيضاً بتنسيق العناية الطبية للمريض.

استعادة الوزن الطبيعي:
إن الهدف الأساسي من العلاج هو استعادة الوزن الطبيعي للمريض. لن يتم الشفاء من الاضطرابات الغذائية دون استعادة الوزن الطبيعي و تعلم عادات التغذية السليمة. يجب على أخصائي التغذية أن يعطي المريض دليلاً إرشادياً يحتوي على الأغذية التي الصحية التي يحتاجها المريض، يتضمن خططاً للوجبات و الحريرات المطلوبة التي تساعد المريض على استعادة الوزن الطبيعي. يمكن أن تشارك العائلة أيضاً في مساعدة المريض في الحفاظ على عادات الأكل الصحية.


العلاج النفسي:
يمكن أن يستفيد المريض من العلاج النفسي الفردي أو بمشاركة العائلة أو العلاج الجماعي.


العلاج الفردي: يفيد هذا النوع من العلاج في مساعدة المريض على التعامل مع السلوك و الأفكار التي تؤدي إلى الإصابة بالقهم. يستطيع المريض أن يكسب الثقة بنفسه و أن يتعلم طرقاً إيجابية للتأقلم مع الشدة النفسية و المشاعر القوية الأخرى. يشيع استعمال نوع من العلاج القائم على التكلم مع المريض يدعى بالعلاج السلوكي الإدراكي (CBT)، لكن ينقصه الدليل القوي على أنه الأكثر أهمية بين طرق العلاج المستخدمة في القهم العصبي. يقوم المرشد النفسي بتحديد حاجة المريض للعلاج النفسي في المشفى أو برامج العلاج النهارية.

العلاج بمشاركة الأسرة: يبدأ هذا النوع من العلاج بالافتراض بأنَّ الشخص المصاب بالقهم العصبي لم يعد قادراً على اتخاذ القرار الصحيح فيما يتعلق بصحته و يحتاج إلى مساعدة أسرته. يقوم الجزء الأساسي من العلاج الأسري على التأكد من إتباع المريض لقواعد التغذية الصحية. يمكن أن يساهم هذا النوع من العلاج في حل الصراعات الأسرية و توحيد الجهود بين أفراد العائلة بهدف خدمة المريض. تكمن الأهمية الكبرى للعلاج بمشاركة الأسرة في حالات إصابة الأطفال الذين ما زالوا يعيشون مع الأهل بالقهم العصبي.

العلاج الجماعي: يُساهم هذا النوع من العلاج في منح المريض طريقةً للتواصل مع أشخاص آخرين يعانون من نفس المشكلة. يمكن أن تكون مجموعات الدعم غير الرسمية مفيدةً في بعض الحالات. لكن يجب الحذر من مجموعات الدعم غير الرسمية التي لا يشرف عليها أخصائي في الصحة النفسية. يمكن أن تؤدي مجموعات الدعم لدى بعض المصابين بالقهم إلى الشعور بالمنافسة ليكون الأكثر نحافةً بين المشاركين.

العلاج الدوائي:
لا يوجد أدوية محددة يمكن أن تستخدم في علاج القهم حيث أظهرت الأدوية فائدةً محدودة في علاج هذا النوع من اضطراب الطعام. يمكن أن تساعد مضادات الاكتئاب و غيرها من الأدوية النفسية في علاج اضطرابات المريض النفسية كالاكتئاب و القلق.


الإقامة في المستشفى:
يمكن أن نحتاج إلى إدخال المريض إلى المشفى في حال حدوث المضاعفات أو الاضطرابات النفسية الطارئة أو اضطرابات التغذية الشديدة أو الاستمرار في رفض تناول الطعام. يمكن أن يتم قبول المريض في الجناح الطبي أو النفسي من المشفى. تتخصص بعض العيادات في علاج اضطرابات الطعام، بينما يقدم بعضها الآخر برامج علاجية نهارية أو برامج داخلية بدلاً من الاستشفاء التام. يمكن أن تؤمن البرامج المتخصصة في علاج اضطرابات الطعام علاجاً مكثفاً خلال فترةٍ طويلة من الزمن. يحتاج المريض إلى الاستمرار بالعلاج و التثقيف الغذائي بعد انتهاء فترة الاستشفاء، حيث يعتبر هذا الأمر شديد الأهمية للحفاظ على استمرار الشفاء.

التحديات التي تواجه علاج مريض القهم العصبي:
تكون بعض حالات القهم العصبي أكثر شدةً من غيرها و تستغرق الحالات الأقل شدة فترةً علاجية أقل من أجل الشفاء. إن التحدي الأكبر في علاج القهم هو عدم رغبة المريض في العلاج، حيث يعتقد بأنه لا يحتاج إليه أو أنه يعتقد بأنه سيؤدي إلى زيادة وزنه، و يعتبر بعض المرضى حالتهم خياراً شخصياً و لا يعتبرونها حالةً مرضية. يوجد على شبكة الانترنت مواقع مختصة بالقهم تقدم نصائح حول الأطعمة التي يجب تجنبها و كيفية مقاومة الشعور بالألم الناجم عن الجوع.

يعتبر شفاء القهم صعباً حتى لو كان المريض يملك الرغبة في التخلص منه، حيث يعتبر القهم معركة مستمرة خلال حياة المريض. يبقى المريض عرضة للإصابة بالمرض مرة أخرى حتى لو زالت الأعراض لديه، و يمكن أن يحدث النكس لديه في حالات التعرض للشدة النفسية أو الحالات المحرضة للمرض.
يمكن أن تزول الأعراض خلال فترة الحمل لكنها تعود مجدداً بعد ولادة الطفل، لذا قد يستفيد المريض من الاستمرار بالعلاج و المراقبة الدورية خاصةً خلال فترات الشدة النفسية.

الإنذار:

غير متوفر

رأي الطبيب

اسم الخبير:
التأهيل العلمي:
الإختصاص: -

رأي الطبيب :

للمتخصصين

تجارب سريرية:

غير متوفر

 

أحدث الأدوية:

--

 

مصادر و معلومات:







نسيت كلمة المرور


تسجيل حساب مجاني
زاوية الاستشاريين

د.وليد نديم بساطة

د.وليد نديم بساطة اختصاصي بأمراض القلب

د.فيصل دبسي

د.فيصل دبسي اختصاصي بأمراض وجراحة الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والعنق

د. أنس زرقه

د. أنس زرقه جراحة الأوعية الدموية وجراحة زراعة الأعضاء

د. رماء الفارس

د. رماء الفارس اختصاصية بالأمراض النسائية والتوليد وجراحتها

د. عبد الله الموقع

د. عبد الله الموقع جلدية

د. تحسين مارتيني

د. تحسين مارتيني طب و جراحة العين

د. طلال صابوني

د. طلال صابوني جراحة بولية و تناسلية - زرع كلية

د. هاني نجار

د. هاني نجار طب الاطفال - الامراض العصبية

د. جورج سعادة

د. جورج سعادة أمراض الغدد الصم والعقم والسكري

د. نور سعدي

د. نور سعدي طب مخبري

د. درار عبود

د. درار عبود أمراض الجهاز الهضمي

د. أنطوان توما

د. أنطوان توما جراحة عظمية

د. أماني حدادين بصمه جي

د. أماني حدادين بصمه جي أخصائية تغذية
رأيك يهمنا

ما هي أكثر المجالات التي تسترعي اهتمامك ؟
أبحاث السرطان
الصحة النفسية
أمراض القلب والسكري
الصحة الجنسية
البدانة والنظام الغذائي
صحة الأم والطفل