الرئيسية
حسابي
حول الموقع
المنتدى
اتصل بنا
English
الأخبار الطبية الأخبار الطبية
المقالات الطبية المقالات الطبية
آخر الندوات والمؤتمرات آخر الندوات والمؤتمرات
الدلائل الإرشادية الدلائل الإرشادية
مكتبة الفيديو مكتبة الفيديو
الأمراض الأمراض
تابعنا على : twitter facebook بوكسيز تابعني على ثبّت - موقع مشاركة الأخبار و عناوين الانترنت العربية
النشرة البريدية

اختر المواضيع المرغوبة:
الأخبار المقالات الدلائل الإرشادية جدول الفعاليات الفيديو موجز المجلات الطبية

آخر المشتركين
البــحــث المـتـقـدم »

ورم المتوسطة

تعريف المرض


اسم المرض: ورم المتوسطة ورم المتوسطة
الزمرة المرضية: أمراض أخرى
Click here to read in English

التعريف:

ورم المتوسطة الخبيث هو ورم نادر يصيب طبقة النسيج الرقيقة التي تغطي غالبية الأعضاء الداخلية (المتوسطة).

يصنف الأطباء ورم المتوسطة لأنماط مختلفة بناء على المنطقة المصابة من المتوسطة، و يتضمن:

ورم المتوسطة الخبيث الجنبي: الذي يُصيب النسيج المحيط بالرئتين و هو الشكل الأكثر شيوعاً من ورم المتوسطة.
ورم المتوسطة البريتواني: الذي يُصيب النسيج الموجود في البطن.
ورم المتوسطة التأموري: و يُصيب النسيج المحيط بالقلب.
ورم المتوسطة في الغلالة الغمدية للخصية: يُصيب الغشاء المحيط بالخصية.

فريق العمل:


اعداد: القسم العلمي

أعراض وأسباب

الأعراض:

تختلف أعراض و علامات ورم المتوسطة وفق مكان حدوث السرطان.


ورم المتوسطة الجنبي:

تتضمن أعراضه و علاماته:

 

  • ضيق تنفس.
  • تنفس مؤلم (ذات الجنب).
  • سعال مؤلم.
  • ألم في الصدر، تحت القفص الصدري.
  • تكتلات غير طبيعية نسيجية تحت الجلد في منطقة الصدر.
  • فقدان وزن غير مفسر.
  • سعال جاف (غير منتج لقشع).


ورم المتوسطة البريتواني:

تتضمن أعراضه:

 

  • ألم بطني.
  • وذمة بطنية.
  • تغيرات في الحركات المعوية كالإسهال المتكرر أو الإمساك.
  • تكتلات نسيجية في البطن.
  • فقدان وزن غير مفسر.


أشكال أخرى من ورم المتوسطة:
إنَّ أعراض و علامات ورم المتوسطة التأموري و ورم المتوسطة في الغلالة الغمدية للخصية غير واضحة، لأن هذين الورمين نادران جداً بحيث لا تتوفر معلومات كافية عنهما.
 قد تتضمن أعراض و علامات ورم المتوسطة التأموري: صعوبة تنفس أو آلام صدرية، كما يمكن أن يُكشف ورم المتوسطة في الغلالة الغمدية للخصية مثل وجود كتلة في الخصية.

يجب استشارة الطبيب عند وجود أعراض و علامات تشير لوجود ورم المتوسطة. هذه الأعراض و العلامات ليست محددة لهذا المرض، و بسبب ندرة ورم المتوسطة يمكن أن تُنسب هذه الأعراض إلى حالات أخرى،  في حال استمرار أعراض غير اعتيادية أو مزعجة، يجب سؤال الطبيب عنها لتقييمها.

الأسباب :

عادةً يبدأ السرطان عند حدوث عدد من الطفرات الجينية ضمن الخلية، ما يُسبب نمواً و تضاعفاً خلوياً خارجاً عن السيطرة، بينما تموت الخلية السليمة بشكل طبيعي، و يُشكل تراكم الخلايا الشاذة كتلة (ورم). تغزو الخلايا السرطانية الأنسجة المجاورة و قد تنفصل هذه الخلايا من الورم الأولي و تنتشر إلى أماكن أخرى من الجسم (تنتقل).

إنَّ سبب الطفرات الجينية الأولية المُسببة لورم المتوسطة غير واضح، رغم أن الباحثين حددوا عوامل تزيد خطورة الإصابة بها، و تتشكّل الأورام غالباً بسبب تفاعل بين عدة عوامل، كالحالات الموروثة و الأسباب بيئية و حالات صحية معينة و خيارات نمط الحياة.

ورم المتوسطة الجنبي الحميد:
هناك نمط من الأورام الحميدة (غير السرطانية) قد تتشكل في الصدر أحياناً و تسمى ورم المتوسطة الحميد، و لكن يبدو هذا الاسم مضللاً، إذ أن ورم المتوسطة الحميد لا يبدأ في نفس الخلايا التي يبدأ ورم المتوسطة الخبيث فيها، و أيضاً في حالات قليلة، قد يكون ورم المتوسطة الحميد شديداً جداً، رغم وجود المصطلح (حميد)، و لهذا السبب يشير بعض الأطباء الآن إلى هذا الورم بالورم الليفي الوحيد.


لا يُسبب الورم الليفي الوحيد عادة أية أعراض أو علامات، و يتم اكتشاف غالبية الحالات عن طريق الصدفة خلال القيام بفحوصات و إجراءات لأسباب أخرى. إنَّ سبب هذا الورم غير معروف، إلا أنه غير مرتبط بالتعرض لمادة الأسبستوس. يتضمن علاج هذا الورم الجراحة عادةً.

التعرض لمادة الاسبستوس (Asbestos)عامل الخطر الأساسي للإصابة بورم المتوسطة:
الاسبستوس هو عنصر معدني يوجد بشكل طبيعي في البيئة، أليافه قوية و مقاومة للحرارة، ما يجعله مفيداً في عدد من التطبيقات، كما في العزل و الاسمنت و القرميد و صناعة الألواح و الأرضيات و في تطبيقات عديدة أخرى، و يعتقد بأن من يعمل بالقرب من ألياف الاسبستوس لديه الخطر الأكبر للإصابة بورم المتوسطة.

عندما يُكسر الاسبستوس، كما أثناء استخراجه أو عند إزالة عوازل الاسبستوس قد يتشكل الغبار، و إذا تم استنشاق هذا الغبار أو ابتلاعه، قد تستقر ألياف الاسبستوس في الرئتين أو المعدة، حيث تُسبب تخريشاً قد يؤدي لورم المتوسطة، رغم من عدم فهم كيفية حدوث ذلك بدقة.
يزداد احتمال الإصابة بورم المتوسطة عند الذين يتعرضون لمستويات عالية من الاسبستوس، و عند الذين يتعرضون له لفترة طويلة من الزمن و كذلك عند من تعرضوا له في عمر صغير. قد يستغرق تطوّر ورم المتوسطة الناجم عن التعرض للأسبستوس من 30 إلى 40 سنة بعد التعرض لهذه المادة.
لا يُصاب البعض بورم المتوسطة رغم التعرض طويل الأمد للاسبستوس، و مع ذلك، قد يُصاب بعض من تعرض للاسبستوس لفترة وجيزة بالورم، مما يشير لاحتمال وجود عوامل أخرى مشاركة في تحديد إمكانية الإصابة بالورم من عدمه. على سبيل المثال، قد يرث المرء قابلية الإصابة بالسرطان أو يرث حالة أخرى تزيد من هذا الاحتمال.

عوامل خطر محتملة:
قد تزيد العوامل التالية خطر الإصابة بورم المتوسطة:

سوابق شخصية للتعرض للاسبستوس: في حال التعرض المباشر للاسبستوس وؤأليافه في العمل أو المنزل.

العيش مع شخص يعمل في بيئة تحتوي  الاسبستوس: إذ أن هؤلاء قد ينقلون الألياف إلى المنزل على بشرتهم و ملابسهم، قد تُعرض هذه الألياف الشاردة الآخرين للإصابة بالورم، لذا يجب أن يستحم الأشخاص الذين يعملون بالاسبستوس كما يجب أن يغيروا ملابسهم قبل مغادرة العمل.

التدخين: يزداد احتمال الإصابة بورم المتوسطة لدى المدخنين المتعرضين للاسبستوس.

الفيروس القردي 40: أشار بعض الباحثين لوجود رابط بين ورم المتوسطة و الفيروس القردي 40(SV40)، و هو فيروس يوجد عادة عند القرود. قد يكون ملايين الناس ممن تناولوا لقاح شلل الأطفال بين 1955 و 1963 تعرضوا للفيروس، لأن اللقاح طوّر باستخدام خلايا القردة، و عندما اكتُشِف أن الفيروس مرتبط بأنواع معينة من سرطانات معينة، تم إزالة الفيروس من اللقاح. لا يزال تأثير الفيروس لزيادة احتمال الإصابة بورم المتوسطة مثار جدل و بحاجة للمزيد من الأبحاث.

الإشعاع: ربط بعض الباحثين ورم المتوسطة بالمادة المشعة ثنائي أكسيد الثوريوم، و التي كانت تُستخدم مع الأشعة السينية لتشخيص الحالات الصحية المختلفة من العشرينات إلى الخمسينات من القرن العشرين. تم الاكتشاف لاحقاً أن هذه المادة تُسبب السرطان و لم تعد تُستخدم.

سوابق عائلية: إذ أن سوابق إصابة أحد أفراد العائلة بورم المتوسطة يزيد احتمال الإصابة بها،ولكن لازال الأمر بحاجة للمزيد من البحث.

المضاعفات والعلاج

المضاعفات:

مضاعفات انتشار السرطان:
عندما ينتشر ورم المتوسطة الجنبي في الصدر، يزيد الضغط على البنى التشريحية الموجودة في المنطقة مما قد يسبب مضاعفات مثل:

 

  • صعوبة تنفس.
  • ألم في الصدر.
  • صعوبة في البلع.
  • توذم سببه الضغط على الوريد الكبير الذي يتجه من أعلى الجسم إلى القلب (متلازمة الوريد الأجوف العلوي).
  • الألم الناتج عن الضغط على الأعصاب و النخاع الشوكي.
  • تجمع السوائل في الصدر(انصباب جنبي)، و الذي يضغط على الرئة القريبة و يُسبب صعوبة تنفس.


الموت:
قد يُسبب ورم المتوسطة المترقي الموت، عادةً ما يكون سبب موت المرضى المصابين بورم المتوسطة هو المضاعفات المتعلقة به كقصور الرئة و مشاكل القلب و الجلطة الدماغية و مشاكل أخرى.

العلاج:

يعتمد علاج الورم على صحة المريض و على مجالات معينة تخص الورم، مثل مرحلته و توضعه. يعتبر ورم المتوسطة غالباً مرض عدائي و علاجه غير ممكن في معظم الأحيان، حيث أنه يُشخص غالباً في مراحل متقدمة (عندما لا يكون من الممكن استئصال الورم بعمل جراحي) بل يقوم الطبيب بمحاولة التحكم بالورم و إراحة المريض.
يجب مناقشة أهداف العلاج مع الطبيب، حيث يريد بعض المرضى محاولة كل شيء في علاج السرطان حتى إذا كان ذلك يتضمن تحمّل آثار جانبية مع احتمال ضئيل بالتحسن، و يفضل آخرون علاجات تريحهم بحيث يعيشون الأشهر المتبقية لهم دون أعراض بقدر الإمكان.

الجراحة:
يستأصل الجراحون ورم المتوسطة في الحالات المشخصة باكراً، و أحياناً لا تكون إزالة كل السرطان ممكنة، و في تلك الحالة، تساعد الجراحة في تخفيف الأعراض و العلامات الناتجة عن الورم المنتشر في الجسم، و قد تتضمن الخيارات الجراحية:

جراحة لإنقاص تجمع السوائل: إذ قد تتجمع السوائل في الصدر في حالة ورم المتوسطة الجنبي، مسببةً صعوبة تنفس. يدخل الجراحون أنبوباً أو قثطاراً إلى الصدر لتصريف السوائل، كما قد يحقن الجراح أيضاً دواء في الصدر لمنع السوائل من إعادة التجمع (إيثاق الجنب).

جراحة لإزالة النسيج حول الرئة أو البطن: قد يزيل الجراح النسيج المبطن للأضلاع و الرئة (استئصال الجنب) أو النسيج المبطن لجوف البطن(استئصال البريتوان) لتخفيف أعراض و علامات ورم المتوسطة.

جراحة لإزالة ما أمكن من السرطان(debulking): حيث سيحاول الجراح إزالة ما يمكن من السرطان إذا لم يكن بالإمكان إزالته برمته.

جراحة لاستئصال الرئة و النسيج المحيط: قد يخفف استئصال الرئة المصابة و النسيج المحيط بها من أعراض و علامات ورم المتوسطة الجنبي، يسمح هذا الإجراء أيضاً للأطباء باستخدام جرعات أعلى من الأشعة لعلاج ورم المتوسطة المتبقي بعد الاستئصال، بما أن الطبيب لن يقلق من تعرض الرئة للأشعة الضارة.

العلاج الكيميائي:
يمكن استخدام الأدوية لقتل الخلايا السرطانية، و ينتقل العلاج الكيميائي الجهازي عبر الجسم و قد يقلص أو يبطئ نمو ورم المتوسطة الجنبي الذي لا يمكن إزالته بالجراحة.
كما قد يستخدم العلاج الكيميائي قبل الجراحة (علاج كيميائي ما قبل الجراحة) لتسهيل العمل الجراحي أو بعد الجراحة (علاج كيميائي مساعد) لتخفيض خطر عودة السرطان.
قد يتم تسخين أدوية العلاج الكيميائي و من ثم تطبيقها في الجوف البريتواني مباشرةً (علاج كيميائي داخل البريتوان)، و ذلك في حالة ورم المتوسطة البريتواني، أو في جوف الصدر (علاج كيميائي داخل جنبي)، و ذلك في حالة ورم المتوسطة الجنبي. تصل باستخدام هذه الإستراتيجية أدوية العلاج الكيميائي إلى ورم المتوسطة مباشرة دون أذية الخلايا السليمة في أجزاء أخرى من الجسم، مما يسمح للأطباء بتطبيق جرعات عالية من أدوية العلاج الكيميائي.

قد يُستعمل العلاج الكيميائي داخل البريتوان أيضاً لتخفيف علامات و أعراض ورم المتوسطة البريتواني التي لا يمكن إزالتها بالجراحة.

العلاج الشعاعي:
يتم تركيز أشعة عالية الطاقة على نقاط محددة من الجسم، قد يخفف الإشعاع علامات و أعراض ورم المتوسطة الجنبي، و يوجه الأطباء الأشعة على كامل الصدر للحصول على أفضل النتائج، لكن توجد عدة أعضاء حيوية في الصدر كالقلب و الرئتين و المريء و النخاع الشوكي، لذا يجب أن يستخدم الأطباء جرعات منخفضة من الإشعاعات من أجل الحفاظ على هذه الأعضاء.

يُستعمل العلاج الشعاعي أحياناً بعد إجراء خزعة أو بعد الجراحة للوقاية من انتشار ورم المتوسطة إلى الشق الجراحي.
يُستعمل العلاج الشعاعي أحياناً عند المصابين بورم المتوسطة البريتواني لتخفيف العلامات و الأعراض الناتجة عن السرطان.

العلاج التشاركي:
قد يتم الجمع بين الجراحة و العلاج الكيميائي و العلاج الشعاعي، إلا أن هذا العلاج الهجومي قد يكون مرهقاً و غير مناسب للجميع.
يُعتبر المرضى الأصحاء الشباب و كذلك الذين لديهم مرحلة مبكرة من ورم المتوسطة هم الأكثر قدرة على تحمل هذا العلاج، حيث أظهر هذا العلاج المركب أملاً كبيراً في علاج ورم المتوسطة، و لكن معظم المصابين سينكس لديهم المرض رغم اللجوء لهذا العلاج الهجومي.
تم استعمال هذا العلاج في ورم المتوسطة الجنبي و البريتواني.

علاج أنماط أخرى من ورم المتوسطة:
يُعتبر ورم المتوسطة التأموري و ورم الغلالة الغمدية للخصية نادرين جداً و يمكن أن يكونا شديدي العدائية، يمكن إزالة السرطان في مراحله الباكرة جراحياً، رغم أن الأطباء لم يقرروا بعد طريقة علاج المراحل المتأخرة من السرطان، إلا أنهم قد ينصحون بعلاجات أخرى لتحسين نوعية الحياة.

الإنذار:

غير متوفر

رأي الطبيب

اسم الخبير:
التأهيل العلمي:
الإختصاص: -

رأي الطبيب :

للمتخصصين

تجارب سريرية:

غير متوفر

 

أحدث الأدوية:

--

 

مصادر و معلومات:







نسيت كلمة المرور


تسجيل حساب مجاني
زاوية الاستشاريين

د. تحسين مارتيني

د. تحسين مارتيني طب و جراحة العين

د. درار عبود

د. درار عبود أمراض الجهاز الهضمي

د. جورج سعادة

د. جورج سعادة أمراض الغدد الصم والعقم والسكري

د. طلال صابوني

د. طلال صابوني جراحة بولية و تناسلية - زرع كلية

د. أماني حدادين بصمه جي

د. أماني حدادين بصمه جي أخصائية تغذية

د. رماء الفارس

د. رماء الفارس اختصاصية بالأمراض النسائية والتوليد وجراحتها

د.فيصل دبسي

د.فيصل دبسي اختصاصي بأمراض وجراحة الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والعنق

د. أنطوان توما

د. أنطوان توما جراحة عظمية

د. أنس زرقه

د. أنس زرقه جراحة الأوعية الدموية وجراحة زراعة الأعضاء

د. نور سعدي

د. نور سعدي طب مخبري

د.وليد نديم بساطة

د.وليد نديم بساطة اختصاصي بأمراض القلب

د. هاني نجار

د. هاني نجار طب الاطفال - الامراض العصبية

د. عبد الله الموقع

د. عبد الله الموقع جلدية
رأيك يهمنا

ما هي أكثر المجالات التي تسترعي اهتمامك ؟
أبحاث السرطان
الصحة النفسية
أمراض القلب والسكري
الصحة الجنسية
البدانة والنظام الغذائي
صحة الأم والطفل