الرئيسية
حسابي
حول الموقع
المنتدى
اتصل بنا
English
الأخبار الطبية الأخبار الطبية
المقالات الطبية المقالات الطبية
آخر الندوات والمؤتمرات آخر الندوات والمؤتمرات
الدلائل الإرشادية الدلائل الإرشادية
مكتبة الفيديو مكتبة الفيديو
الأمراض الأمراض
تابعنا على : twitter facebook بوكسيز تابعني على ثبّت - موقع مشاركة الأخبار و عناوين الانترنت العربية
النشرة البريدية

اختر المواضيع المرغوبة:
الأخبار المقالات الدلائل الإرشادية جدول الفعاليات الفيديو موجز المجلات الطبية

آخر المشتركين
البــحــث المـتـقـدم »

الإفراط في تكديس الأشياء

تعريف المرض


اسم المرض: الإفراط في تكديس الأشياء الإفراط في تكديس الأشياء
الزمرة المرضية: الأمراض النفسية
Click here to read in English

التعريف:

التكديس هو الجمع المفرط للأشياء، مع عدم القدرة على التخلص منها.
يؤدي التكديس غالباً إلى حالة من الفوضى في مكان السكن حيث تمتلئ المنازل بالأشياء المكدسة و المتراكمة، كما قد يجمع بعض الناس الحيوانات أيضاً، محتفظين بمئات من الحيوانات في ظروف غير صحية.

يسمى التكديس أيضاً بالتخزين القهري و متلازمة التخزين القهري، و يمكن أن يكون عرضاً لاضطراب الوسواس القهري (OCD)، لكن العديد من المصابين بهذا الاضطراب ليس لديهم أعراض أخرى لاضطراب الوسواس القهري، و تعمل الأبحاث لتحسين فهم التكديس كمشكلة صحية عقلية مستقلة.

لا يشعر الذين يقومون بالتكديس بالمشكلة غالباً، مما يجعل من العلاج تحدياً، لكن يمكن أن يساعد العلاج المكثف المكتنزين ليفهموا وسواسهم و ليعيشوا حياة أكثر أمناً و متعة.

فريق العمل:


اعداد: القسم العلمي

أعراض وأسباب

الأعراض:

تكون الرفوف و المغاسل و المواقد و المقاعد و السلالم و عملياً كل السطوح الأخرى مكومة بالأشياء في منازل المصابين بالتكديس القهري، و عند عدم توفر مساحة أكثر في الداخل، يمكن أن تنتشر الفوضى إلى المرآب و المركبات و الساحة.

يؤثر التكديس على العواطف و الأفكار و السلوك، و يمكن أن تتضمن أعراض و علامات التكديس:

 

  • فوضى في أماكن العيش
  • عدم القدرة على رمي الأشياء
  • الاحتفاظ بأكوام الصحف أو المجلات أو البريد غير المرغوب به
  • نقل الأشياء من كومة لأخرى دون رمي أي شيء منها
  • حيازة الأشياء غير اللازمة و عديمة النفع بما فيها القمامة
  • صعوبة ترتيب النشاطات اليومية و المماطلة و مشاكل في اتخاذ القرارات
  • صعوبة ترتيب الأشياء
  • توخي الكمال
  • تعلق مفرط بالممتلكات، و الانزعاج عند لمس أو استعارة الآخرين لهذه الممتلكات
  • تفاعل اجتماعي محدود أو معدوم


عادةً يجمع المصابون بالتكديس الأشياء لأنهم يعتقدون بحاجتهم لها أو لاعتقادهم بأنها قد تصبح ذات قيمة في المستقبل، يمكن للشخص أيضاً أن يكتنز أشياء يشعر أن لها دلالة عاطفية كبيرة ـــ تخدم كذكرى للأيام السعيدة مثلاً أو تشير للناس العزيزين أو لحيواناته المدللة. يمكن أن يذكر المكتنزون شعورهم بأمان أكثر عندما يحاطون بالأشياء التي جمعوها.

تكديس الحيوانات
قد يجمع مكدسو الحيوانات عشرات أو حتى المئات من الحيوانات، و عادة يكدسون الحيوانات التي تبقى في الداخل حولهم و يسهل إخفاءها، و بسبب أعدادها الكبيرة فإن هذه الحيوانات لا تتلقى غالباً العناية المناسبة. يمكن أن يكون الطبيب البيطري أول من يلاحظ علامات تكديس الحيوانات عندما يطلب مكدسو الحيوانات مساعدة دائمة للحيوانات المدللة المُصابة أو المريضة.

يتراوح التكديس من الخفيف إلى الشديد، ففي بعض الحالات، يمكن ألا يكون للتكديس تأثير كبير على الحياة، بينما يؤثر في حالات أخرى على أساسيات الحياة اليومية.

تكون الفوضى و صعوبة التخلص من الأشياء في العادة من الأعراض الأولى للتكديس، و تظهر هذه المؤشرات الباكرة للمشكلة عادة خلال سنوات المراهقة، و كلما تقدم المصاب بالعمر، فإنه يبدأ بشكل أساسي بحيازة الأشياء التي لا حاجة له بها. عندما تشخص الحالة في الأعمار المتوسطة، غالباً ما تكون شديدة و صعبة العلاج. يجب التحدث إلى الطبيب أو الأخصائي النفسي بأسرع ما يمكن في حال وجود أعراض التكديس عند شخص ما.

رغم صعوبة الأمر، فقد يضطر المريض أو المقربون منه من الاتصال بالسلطات المحلية كالشرطة أو الدوائر الصحية العامة أو هيئات رعاية الحيوان، و خصوصاً عند وجود خطر يُهدد الصحة أو السلامة.

الأسباب :

ليس من الواضح ما يُسبب التكديس، يعتقد بعض الباحثين أن التكديس يحدث بشكل متواصل ـــ و يمكن أن يُعتبر البعض ببساطة هواة جمع عديمي الضرر، بينما يكون لدى الآخرين شكل أشد من الجمع و قد يكون مهدداً للحياة.
تصيب هذه الحالة من لديهم قصة مرضية مشابهة في العائلة بشكل أكبر، و هكذا فإن المورثات و التربية هي من العوامل المؤثرة المُحتملة.

يعتبر التكديس حالياً صنف فرعي من اضطراب الوسواس القهري (OCD)، و لكن هذا التصنيف ما زال خاضعاً للنقاش، حيث يشكك العديد من باحثي الصحة العقلية في صحته، على الرغم من أن بعض المصابين باضطراب الوسواس القهري لديهم سلوك تكديسي، إلا أن التكديس ليس محدداً باضطراب الوسواس القهري، و قد وجدت إحدى الدراسات أن التكديس لا يترافق مع اضطراب الوسواس القهري  بنسبة تزيد عن ترافقه مع اضطرابات القلق الأخرى.


تهدف الدراسات المستمرة لفهم العوامل المحيطة و الحيوية التي يبدو أنها تلعب دوراً في التكديس، و يمكن أن تؤدي نتائج هذه الدراسات لتصنيف التكديس كاضطراب صحي عقلي منفصل و جديد.

المضاعفات والعلاج

المضاعفات:

يمكن أن يُسبب اضطراب التكديس مجموعة من الاختلاطات منها:
 

  • ظروف غير صحية تسبب خطراً على الصحة
  • عدم القدرة على إنجاز المهام اليومية مثل الاستحمام و الطبخ
  • أداء سيء في العمل
  • وحدة و عزلة اجتماعية
  • خطورة اندلاع الحرائق

العلاج:

يعتبر علاج التكديس من التحديات التي تواجه بصعوبة، لسبب واحد هو أن العديد من المرضى المكدسين لا يدركون الأثر السلبي للتكديس على حياتهم و لا يعتقدون أنهم بحاجة للعلاج، و هذا صحيح خاصة إن كانت أمتعتهم أو حيواناتهم تمنحهم الراحة، و أولئك الذين تُؤخذ حيواناتهم الأليفة بعيداً عنهم سوف يقومون بجمع غيرهم في وقت قصير تلبيةً لحاجاتهم العاطفية.

كما أن علاج التكديس صعب أيضاً لأن الأبحاث لم تعرف بعد أي العلاجات أفضل، و يفضل اللجوء لطبيب أو أخصائي نفسي ذو خبرة في معالجة هذه الحالة.
قد يكون العلاج مكثفاً و يستغرق وقتاً طويلاً، إلا أن الاستمرار لعدة أشهر أو حتى سنوات يمكن أن يؤتي ثماره على المدى الطويل.

هناك نوعان من علاج التكديس ـــ المعالجة النفسية و الأدوية.

المعالجة النفسية
المعالجة السلوكية المعرفية هي الشكل الأكثر شيوعاً من المعالجة النفسية المُستخدمة في التكديس، و كجزء من المعالجة السلوكية المعرفية يمكن للمريض:

 

  • اكتشاف السبب الذي يجبره على التكديس
  • تعلّم كيفية تنظيم و تصنيف الأمتعة للمساعدة على معرفة الأشياء التي يمكن التخلي عنها
  • تحسين مهارات اتخاذ القرار
  • تخفيف فوضى المنزل خلال الزيارات المنزلية للمعالج النفسي أو محترفي التنظيم
  • تعلم و ممارسة مهارات الاسترخاء
  • حضور جلسة علاج ضمن مجموعة أو مع العائلة
  • التشجع على تقبل الخضوع للاستشفاء النفسي إذا كان التكديس في مرحلة خطيرة
  • القيام بالزيارات المتكررة أو المعالجة المستمرة للمساعدة على الاحتفاظ بالعادات الصحية


الأدوية
تستمر الأبحاث على الطرق الأكثر فعالية لاستعمال الأدوية لعلاج التكديس. إنَّ الأدوية الأكثر شيوعاً هي مثبطات عودة قبط السيروتونين الانتقائية (SSRIs)، و هي نوع من مضادات الاكتئاب.
تعمل هذه الأدوية غالباً بشكل جيد لعلاج اضطراب الوسواس القهري، و مع ذلك أظهرت دراسات مثبطات عودة قبط السيروتونين الانتقائية كعلاج لأمراض التكديس نتائج متنوعة، رغم أن بعض الأبحاث تقترح أن من لديهم أعراض التكديس أقل احتمالاً للاستجابة لمثبطات عودة قبط السيروتونين الانتقائية، وجدت أبحاث أخرى أن دواء paroxetine يمكن أن يحسن أعراض التكديس بالإضافة لأعراض أخرى متعلقة باضطراب الوسواس القهري.

الإنذار:

غير متوفر

رأي الطبيب

اسم الخبير:
التأهيل العلمي:
الإختصاص: -

رأي الطبيب :

للمتخصصين

تجارب سريرية:

غير متوفر

 

أحدث الأدوية:

--

 

مصادر و معلومات:







نسيت كلمة المرور


تسجيل حساب مجاني
زاوية الاستشاريين

د.وليد نديم بساطة

د.وليد نديم بساطة اختصاصي بأمراض القلب

د. أماني حدادين بصمه جي

د. أماني حدادين بصمه جي أخصائية تغذية

د. نور سعدي

د. نور سعدي طب مخبري

د. جورج سعادة

د. جورج سعادة أمراض الغدد الصم والعقم والسكري

د. درار عبود

د. درار عبود أمراض الجهاز الهضمي

د. أنس زرقه

د. أنس زرقه جراحة الأوعية الدموية وجراحة زراعة الأعضاء

د. طلال صابوني

د. طلال صابوني جراحة بولية و تناسلية - زرع كلية

د. هاني نجار

د. هاني نجار طب الاطفال - الامراض العصبية

د. رماء الفارس

د. رماء الفارس اختصاصية بالأمراض النسائية والتوليد وجراحتها

د. تحسين مارتيني

د. تحسين مارتيني طب و جراحة العين

د.فيصل دبسي

د.فيصل دبسي اختصاصي بأمراض وجراحة الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والعنق

د. أنطوان توما

د. أنطوان توما جراحة عظمية

د. عبد الله الموقع

د. عبد الله الموقع جلدية
رأيك يهمنا

ما هي أكثر المجالات التي تسترعي اهتمامك ؟
أبحاث السرطان
الصحة النفسية
أمراض القلب والسكري
الصحة الجنسية
البدانة والنظام الغذائي
صحة الأم والطفل