الرئيسية
حسابي
حول الموقع
المنتدى
اتصل بنا
English
الأخبار الطبية الأخبار الطبية
المقالات الطبية المقالات الطبية
آخر الندوات والمؤتمرات آخر الندوات والمؤتمرات
الدلائل الإرشادية الدلائل الإرشادية
مكتبة الفيديو مكتبة الفيديو
الأمراض الأمراض
تابعنا على : twitter facebook بوكسيز تابعني على ثبّت - موقع مشاركة الأخبار و عناوين الانترنت العربية
النشرة البريدية

اختر المواضيع المرغوبة:
الأخبار المقالات الدلائل الإرشادية جدول الفعاليات الفيديو موجز المجلات الطبية

آخر المشتركين
البــحــث المـتـقـدم »

داء المنسجات

تعريف المرض


اسم المرض: داء المنسجات داء المنسجات
الزمرة المرضية: الأمراض الصدرية والتنفسية
Click here to read in English

التعريف:

يُصاب مئات آلاف من الناس في العالم بمرض رئوي يدعى داءُ المنسجات كل عام، و ينتقل عبر الأبواغ المنقولة جواً و التي يتم استنشاقها لداخل الرئة عند الوجود بالقرب من التربة التي تحوي الفطور التي تُسمى Histoplasma Capsulatum.
يُعتبر المزارعون و العاملين في مجال البناء و ديكور الحدائق و من يحتكون مع مخلفات الطيور و الخفافيش هم بشكل خاص معرضون للإصابة بداء المنسجات.

لا تظهر علامات و أعراض المرض على معظم المصابين و لا يدركون إصابتهم بالمرض، لكن قد تكون إصابة بعض الأشخاص – خاصة الرضع و و مُضعفي المناعة – بداءُ المنسجات خطيرةً.

تتوفر العلاجات الفعّالة حتى للحالات الشديدة من داءُ المنسجات، و لكن تحتاج هذه العلاجات لإقامة طويلة في المشفى و يمكن أن تُسبب تأثيرات جانبية خطيرة، لذا يجب على مُضعفي المناعة تجنب التعرض لداءُ المنسجات.

فريق العمل:


اعداد: القسم العلمي

أعراض وأسباب

الأعراض:

توجد عدة أنواع لداءُ المنسجات تتراوح بين الخفيفة و المهددة للحياة. لا تسبب الأنماط الحميدة أي أعراض أو علامات و لكن يمكن للإنتان الشديد أن يُسبب مشاكل خطيرة في الجسم بالإضافة للرئتين.
تظهر الأعراض و العلامات عادةً خلال 3 إلى 17 يوم من التعرض.


الحالات الخفيفة و المتوسطة

داء المنسجات البدئي اللا عرضي: و هو الشكل الأكثر شيوعاً من داءُ المنسجات و عادةً لا يُسبب أية أعراض أو علامات لدى الأشخاص الطبيعيين المُصابين بالإنتان.
قد تكون العلامة الوحيدة للإنتان هي وجود ندب صغيرة في الرئتين. في هذه الحالة يمكن أن يكون أحد الفحوص الشعاعية الخاصة عادة كافياً لإثبات الطبيعة غير السرطانية لهذه العقد.


داء المنسجات الرئوي الحاد العرضي: يميل هذا الشكل من داءُ المنسجات لإصابة الناس السليمين الذين تعرضوا لفطر H. capsulatum بشكل مكثف لأن شدة المرض تعتمد على عدد أبواغ الفطر المستنشقة. يمكن أن يتراوح رد الفعل بين فترة قصيرة من الشعور بعدم الراحة وصولاً إلى الإصابة الخطيرة.

تتضمن الأعراض و العلامات النموذجية ما يلي:

 

  • حمى
  • صداع
  • سعال جاف
  • عرواءات
  • ألم في الصدر
  • فقدان الوزن
  • تعرق

 

يمكن أن يحدث في بعض الحالات التهاب المفاصل أو التهاب التأمور – و هو التهاب يصيب الغشاء المحيط بالقلب – خلال أسابيع أو أشهر بعد الإنتان الأولي.
هذه المشاكل ليست علامة على انتشار المرض خارج الرئتين، و لكنها تحدث نتيجة استجابة النظام المناعي للفطور بقدر غير معتاد من الالتهاب.

من جهة أخرى، فإنَّ الناس الذين يستنشقون كمية كبيرة من الأبواغ يمكن أن يصابوا بالمتلازمة الرئوية الحادة الوخيمة – و هي حالة يمكن أن تكون مهددة للحياة حيث يصبح التنفس صعباً.
تسمى الإصابة بالمتلازمة الرئوية الحاد باسم "رئة مستكشف الكهوف" لأنها تحدث عادةً بعد التعرض الشديد لمخلفات الخفاش التي يتم تحريكها من قبل مستكشفي الكهوف.

الحالات المتوسطة و الشديدة

داء المنسجات الرئوي المزمن: يصيب عادةً الناس ذوي الأمراض الرئوية الخفية مثل انتفاخ الرئة، و هو أكثر شيوعاً لدى الرجال البيض في أواسط العمر. يمكن أن يُسبب هذا المرض المزمن عجز الرئة في حال عدم علاجه.


تتضمن الأعراض و العلامات ما يلي:
 

  • تعب
  • حمى
  • تعرق ليلي
  • سعال مدمى


داء المنسجات المنتشر: يحدث لدى الرضع و مُضعفي المناعة و يمكن أن يؤثر تقريباً على أي جزء من الجسم بما فيها العين و الكبد و نقي العظم و الجلد و الغدة الكظرية و السبيل الهضمي. يعتبر داءُ المنسجات المنتشر غير المعالج مميت عادة.

وفقاً لأي من الأعضاء قد أصيب بالمرض يمكن أن يعاني المرضى مما يلي:

 

  • فقر دم
  • ذات رئة
  • التهاب التأمور
  • التهاب سحايا
  • قصور الغدة الكظرية
  • قرحات في الفم أو اللسان أو في المسار الهضمي

الأسباب :

يتواجد فطر Histoplasma capsulatum في المناطق المعتدلة من العالم.

تنمو الفطور في التربة الرطبة الغنية بالمواد العضوية و خاصة مخلفات الطيور و الخفافيش. لذا فهي شائعة بشكل خاص في بيوت الدجاج و الخنازير و الحظائر القديمة و الكهوف و الحدائق.

لا تصاب الطيور بحد ذاتها بداءُ المنسجات – بسبب درجة حرارة جسمها المرتفعة – و لكنها تحمل Histoplasma capsulatum في ريشها، كما تنشط مخلفاتها نمو الفطور.
لا تصاب الطيور الأليفة التي تتم تربيتها عادةً كطائر الكناري و الببغاء، و على الرغم من أن الخفاش – ذو حرارة الجسم المنخفضة – يمكن أن يُصاب، فلا يمكن الإصابة بداء المنسجات من الخفاش أو من الإنسان.

بدلاً من ذلك فإنه يمكن الإصابة بداء المنسجات باستنشاق الخلايا المتوالدة (الأبواغ) للفطور.

هذه الأبواغ خفيفة جداً و تطفو مع الهواء عند بعثرة الأوساخ أو المواد الملوثة، و هذا سبب أن أكثر الإصابات هي عند المزارعين و عمال البناء و مكتشفو الكهوف و الناس القاطنون بالقرب من مواقع البناء.


داءُ المنسجات و الرئتين
بسبب حجم أبواغ Histoplasma capsulatum  المجهري فيمكنها بسهولة دخول الرئة و الاستقرار في الحويصلات الهوائية، حيث تبتلع الخلايا الملتهمة الأبواغ – و هي خلايا من الجهاز المناعي تهاجم الأجسام الغريبة.

تحمل الخلايا الملتهمة الأبواغ إلى العقد اللمفية في الصدر حيث تستمر بالتضاعف. يمكن أن تؤدي إلى التهاب و تندب و توضعات كلسية.

في حالات الإنتان الشديد يمكن أن تتضخم العقد اللمفية مؤدية لسد المريء أو الطرق الهوائية للرئتين.

نادراً ما تظهر أعراض و علامات واضحة للإصابة في معظم الحالات حيث يشفى الإنتان تلقائياً دون علاج. إذا لم يستطع جهاز المناعة الحد من الأبواغ فإنها تدخل مجرى الدم و تنتقل لأجزاء أخرى من الجسم. في هذه الحالة يمكن أن تحدث مشاكل شديدة متنوعة و قد تكون قاتلة إذا لم تشخص و تعالج بسرعة.

المضاعفات والعلاج

المضاعفات:

يمكن أن يُسبب داء المنسجات عدداً من الاختلاطات الخطيرة حتى لدى الناس الأصحاء. تكون المشاكل المُحتملة مهددة للحياة لدى الرضع و كبار السن و مُضعفي المناعة.

اختلاطات داء المنسجات الرئوي الحاد و المزمن:


ضخامة العقد اللمفية: يشترك معظم مرضى داء المنسجات بمشاكل في العقد اللمفية المركزية في الصدر (المنصف).
تقع هذه المنطقة بين الرئتين و تحوي الرغامى و المريء و القلب و عدة عقد لمفية صغيرة. يمكن أن تتضخم العقد اللمفية بشكل كاف لسد الطرق الهوائية أو المريء لدى نسبة صغيرة من الناس المصابين بداء المنسجات الرئوي الحاد مما يجعل من الصعب التنفس أو البلع. يمكن أن تنسد الشرايين و الأوردة الرئوية في بعض الأحيان – و هي الأوعية الدموية الكبيرة في الرئتين.

التهاب المنصف التليفي: هو اختلاط نادر لكن شديد و متأخر لداء المنسجات, يحدث عندما يجتاح النسيج الندبي في العقد اللمفية الصدرية و يسد البنى المجاورة, و خاصة المريء و الأوعية الدموية الكبيرة. لا تظهر عادةً الأعراض و العلامات كالسعال المُدمى أو الألم الصدري أو انقطاع النفس إلا بعد أن يكون المرض قد انتشر تماماً.
عندما تتأثر البنى الموجودة في كلا الرئتين فإن التهاب المنصف المليف يصبح مهدداً للحياة.


التهاب التأمور: و هو التهاب الغشاء المحيط بالقلب. يحتوي هذا الغشاء عادةً كمية قليلة من السائل و لكنها تزيد عند التهاب التأمور، و يمكن أن يتداخل ذلك مع قدرة القلب على ضخ الدم بشكل كاف. ينتج التهاب التأمور المُسبب بداء المنسجات عادةً عن التهاب في العقد اللمفية القريبة أكثر من التهاب التأمور نفسه.

التهاب المفاصل: و يتزامن غالباً مع طفح جلدي (الحمامى عقدية) و هو اختلاط شائع لداء المنسجات الرئوي الحاد، يصيب النساء أكثر من الرجال، و على الرغم من أنه قد يدوم لأشهر إلا أنه يشفى تلقائياً في العادة أو بعد شوط قصير من مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية.

اختلاطات داء المنسجات المنتشر
يمكن أن يؤثر داءُ المنسجات المنتشر على أي عضو من أعضاء الجسم مما يؤدي لعدد من الاختلاطات الخطيرة و القاتلة.

يتضمن بعضها ما يلي:

قصور الغدة الكظرية: تنتج الغدة الكظرية الموجودة فوق الكلية هرمونات تعطي توجيهات لكل عضو و نسيج في الجسم.
عندما لا تنتج الغدة الكظرية كمية كافية من هذه الهرمونات، يمكن أن تحدث مشاكل خطيرة و قاتلة. يعتبر قصور الغدة الكظرية (داء أديسون) غير المعالج مرضاً قاتلاً.

التهاب السحايا: هو إنتان و التهاب في الأغشية (سحايا) و السائل (السائل الدماغي الشوكي) المحيط بالدماغ و النخاع الشوكي، و قد يكون مهدداً للحياة.
يظهر المرض بشكل مفاجئ عادة، و غالباً ما يترافق مع حرارة عالية و صداع شديد و إقياء. تحدث وذمة دماغية عندما يحدث المرض قد تتطوّر إلى نزيف.

يكون التهاب السحايا قاتلاً في نسبة قليلة من الحالات، و كاختلاط لداء المنسجات فإن التهاب السحايا يحدث لدى مُضعفي المناعة رغم أنه يصيب الأشخاص الأصحاء أحياناً.

العلاج:

لا ضرورة للعلاج في الحالات الخفيفة من داء المنسجات الحاد، و لكن إذا كانت الأعراض شديدة أو من الأشكال المزمنة أو المنتشرة من المرض عندها من المحتمل أن يحتاج المريض للعلاج بواحد أو أكثر من الأدوية المضادة للفطور – غالباً amphotericin B  و itraconazole. تعتمد نوعية الدواء و مدة العلاج على نوع و شدة المرض إضافة للوضع الصحي العام.

عموماً فإن واحد من عدة صيغ من amphotericin B  هو العلاج البدئي المختار لداء المنسجات المنتشر أو في الحالات الشديدة، و لكن بسبب سميته للكلية و كونه يعطى وريدياً فإن الأطباء يبدلونه إلى itraconazole  خلال بضعة أيام إلى أسابيع (حسب تحسن حالة المريض).
يمكن أحياناً إعطاء الستيروئيدات أيضاً في الحالات التنفسية الشديدة و صعوبة الحفاظ على مستوى الأوكسجين في مجرى الدم.

يمكن أن يكون  itraconazole لوحده فعالاً في الحالات الخفيفة من داء المنسجات المنتشر بالإضافة للداء الرئوي المزمن. رغم أنitraconazole  لا يعمل بسرعة مثل amphotericin B  إلا أن لديه تأثيرات جانبية أقل و يمكن تناوله فموياً. يمكن الشعور بصداع أو دوار أو غثيان أو إقياء أو إسهال أثناء استعمال هذه الأدوية و لكنها تخف مع الوقت. في حال وجود قصة مشاكل كبدية أو كلوية أو أي مرض رئوي آخر فيجب عندها مراقبة المريض بانتباه أثناء العلاج.

إذا لم يكن المريض مرشحاً للعلاج بــ itraconazole، أو لم يستطع تحمل الدواء فعندها يمكن استعمال fluconazole  و هو دواء آخر مضاد للفطور.
إن fluconazole  ليس فعالاً مثل itraconazole، كما أن احتمال نكس المرض
أكثر مع هذا الدواء.

الإنذار:

غير متوفر

رأي الطبيب

اسم الخبير:
التأهيل العلمي:
الإختصاص: -

رأي الطبيب :

للمتخصصين

تجارب سريرية:

غير متوفر

 

أحدث الأدوية:

--

 

مصادر و معلومات:







نسيت كلمة المرور


تسجيل حساب مجاني
زاوية الاستشاريين

د. درار عبود

د. درار عبود أمراض الجهاز الهضمي

د. رماء الفارس

د. رماء الفارس اختصاصية بالأمراض النسائية والتوليد وجراحتها

د. تحسين مارتيني

د. تحسين مارتيني طب و جراحة العين

د.فيصل دبسي

د.فيصل دبسي اختصاصي بأمراض وجراحة الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والعنق

د. أماني حدادين بصمه جي

د. أماني حدادين بصمه جي أخصائية تغذية

د. جورج سعادة

د. جورج سعادة أمراض الغدد الصم والعقم والسكري

د. أنطوان توما

د. أنطوان توما جراحة عظمية

د. طلال صابوني

د. طلال صابوني جراحة بولية و تناسلية - زرع كلية

د.وليد نديم بساطة

د.وليد نديم بساطة اختصاصي بأمراض القلب

د. أنس زرقه

د. أنس زرقه جراحة الأوعية الدموية وجراحة زراعة الأعضاء

د. نور سعدي

د. نور سعدي طب مخبري

د. عبد الله الموقع

د. عبد الله الموقع جلدية

د. هاني نجار

د. هاني نجار طب الاطفال - الامراض العصبية
رأيك يهمنا

ما هي أكثر المجالات التي تسترعي اهتمامك ؟
أبحاث السرطان
الصحة النفسية
أمراض القلب والسكري
الصحة الجنسية
البدانة والنظام الغذائي
صحة الأم والطفل