الرئيسية
حسابي
حول الموقع
المنتدى
اتصل بنا
English
الأخبار الطبية الأخبار الطبية
المقالات الطبية المقالات الطبية
آخر الندوات والمؤتمرات آخر الندوات والمؤتمرات
الدلائل الإرشادية الدلائل الإرشادية
مكتبة الفيديو مكتبة الفيديو
الأمراض الأمراض
تابعنا على : twitter facebook بوكسيز تابعني على ثبّت - موقع مشاركة الأخبار و عناوين الانترنت العربية
النشرة البريدية

اختر المواضيع المرغوبة:
الأخبار المقالات الدلائل الإرشادية جدول الفعاليات الفيديو موجز المجلات الطبية

آخر المشتركين
البــحــث المـتـقـدم »

داء الفيالقة

تعريف المرض


اسم المرض: داء الفيالقة داء الفيالقة
الزمرة المرضية: الأمراض الصدرية والتنفسية

التعريف:

داء الفيالقة هو شكلٌ شديد من الالتهاب الرّئوي، وهو يحدث بسبب جرثومة تُعرَف بالفيلقيّات.

 

لا يمكن للمرء أن يلتقط العدوى بداء الفيالقة من الاحتكاك مع شخصٍ آخر، وعِوَضاً عن ذلك، يلتقط معظم النّاس عدوى داء الفيالقة من استنشاق الجّراثيم. ويُعدّ كبار السّن، والمدخنون، وذوي جهاز المناعة الضّعيف عُرضَةٌ بشكلٍ خاص للإصابة بداء الفيالقة.

 

إنّ جراثيم الفيلقيّات تسبّب أيضاً حمى بونتياك؛ وهو مرضٌ خفيف مشابه للزّكام. يُسمّى كلٌّ من داء الفيالقة وحمّى بونتياك، أو كليهما، ما يُدعى في بعض الأحيان بداء الفيلقيّات. عادةً ما تتلاشى حمّى بونتياك من تلقاء ذاتها، إلا أنّ عدم علاج داء الفيالقة قد يودي بالحياة. وعلى الرّغم من أنّ العلاج العاجل بالمضادّات الحيويّة عادةً ما يشفي المريض من داء الفيالقة، إلا أنّ البعض يستمرّون في المعاناة من المشاكل حتّى بعد العلاج.
 

فريق العمل:


أعراض وأسباب

الأعراض:

داء الفيالقة:

عادةً ما يظهر داء الفيالقة بعد يومين إلى 14 يوم من التعرّض لجراثيم الفيلقيّات، وغالباً ما يبدأ بالأعراض التّالية:

 

  • صداع
  • ألم عضلي
  • قشعريرة
  • حمّى تصل إلى 40 درجة مئويّة (104 فهرنهايت) أو أكثر

 

إذا كان المرء مصاباً بداء الفيالقة، فإنّ الأعراض والعلامات التّالية تظهر خلال اليوم الثّاني أو الثّالث:

 

  • السّعال؛ الذي قد يصدر عنه القشع وأحياناً الدّم
  • قصر النّفس
  • ألم صدري
  • إعياء
  • فقدان الشّهيّة للطّعام
  • أعراض مِعَديّة معوية؛ مثل الغثيان، والإقياء، والإسهال
  • تشوّش أو تغيّرات عقليّة أُخرى

 

على الرّغم من أنّ داء الفيالقة يصيب الرّئتين في المقام الأوّل، إلا أنّه يسبّب أحياناً إنتانات في الجّروح وفي أجزاء أُخرى من الجّسم؛ بما في ذلك القلب.

 

حمى بونتياك:

حمى بونتياك هو شكل خفيف من داء الفيالقة، وهو يتّسم بما يلي:

 

  • حمّى
  • قشعريرة
  • صداع
  • آلام عضلية

 

لا تصيب حمّى بونتياك الرّئتين، وإذا كان المرء مصاباً بحمّى بونتياك، فإنّ الأعراض تتلاشى خلال حوالي يومين إلى خمسة أيام.

 

على العكس من داء الفيالقة، فإنّ فترة الحضانة في حمّى بونتياك قصيرة، وعادةً ما تكون بين يومين إلى ثلاثة أيام، وتصيب الأشخاص الذين ليس لديهم عوامل خطر معروفة للإصابة بالمرض. ويعتقد بعض الباحثين أن حمّى بونتياك ليست انتاناً على الإطلاق، لكنّها بالأحرى رد فعل مفرط الحساسيّة على جراثيم الفيلقيّات أو للمتعضّيات وحيدة الخلية (الأوليات) التي تتكاثر داخلها.

 

يجب على المرء رؤية الطّبيب إذا كان يعتقد أنّه تعرّض لجراثيم الفيلقيّات، كما يجب عليه أن يحرص على ذكر أيّ رحلةٍ قام بها في الأسبوعين الماضيين ومكان ذهابه. ومن شأن تشخيص ومعالجة داء الفيالقة بأسرع ما يمكن أن يساعد في تقصير فترة التّعافي والوقاية من حدوث المضاعفات الخطيرة، ويُعَدّ العلاج الفوري ضرورياً جداً بالنّسبة للأشخاص المعرّضين لخطرٍ كبير للإصابة بالمرض.
 

الأسباب :

إن جرثومة العصويّة الرّئويّة الفيلقيّة هي المسؤولة عن معظم حالات داء الفيالقة، على الرّغم من أنّ العديد من أجناس الفيلقيات يمكن أن تسبب العدوى أيضاً.

 

تنمو الجّراثيم الفيلقيّة في البيئات الدّافئة والرّطبة. ويمكن أن تعيش الجّراثيم في الطّبيعة لأشهر في البحيرات، والأنهار، والينابيع الحارّة، والتّربة. إلا أنّ مستويات الجّراثيم في الطّبيعة منخفضة جدّاً لدرجة أنها نادراً ما تسبّب المشاكل. إن التّهديد الحقيقي هو في البيئات المغلقة، حيث يمكن أن تتكاثر جراثيم الفيلقيات في أنظمة المياه، ونوافير المنتجعات، وأجهزة التّكييف الهوائي، وحتّى في أقسام الإنتاج الرئيسية في متاجر البقاليات.

 

كما هو الحال بالنّسبة للعديد من المتعضّيات الصغيرة، فإنّ جراثيم الفيلقيات تملك القدرة على تثبيت نفسها على الجّدران الدّاخليّة للأنابيب، والصّنابير، ورؤوس المرشّات. حالما تتصل الجراثيم بها فإنها تتكاثر في مادة لزجة تدعى الفيلم الحيوي (biofilm). حين تعود المياه بعكس اتجاهها، تزيح بعضاً من هذه المادة، حيث تنشر الجّراثيم في نظام المياه. على الرّغم من أنه من الممكن أن تنتقل العدوى بداء الفيالقة من خلال نظام الصّرف الصّحّي، إلا أنّ معظم الجّائحات قد حدثت في مباني كبيرة؛ وقد يكون ذلك لأنّ الأنظمة المعقّدة تسمح بنمو الجراثيم وانتشارها بشكلٍ أسهل.

 

كيفيّة انتشار العدوى:

يُصاب معظم الناس بالعدوى عندما يستنشقون قطيرات الماء المجهريّة التي تحتوي على جراثيم الفيلقيّات. ويمكن أن يكون مصدر هذا الرّذاذ من الدّش، أو الصّنبور، أو النّافورة، أو الماء الذي يتمّ توزيعه عبر أنظمة التّهوئة في المباني الكبيرة. ولقد تمّ إيجاد علاقةٍ بين الجائحات ومجال واسع من المصادر التي تتضمّن ما يلي:

 

  • المنتجعات المائيّة على متن سفن الرّحلات البحريّة
  • أبراج التبريد التي تُستَخدَم في أنظمة التّكييف
  • نوافير الزينة
  • أحواض السّباحة
  • معدّات العلاج الفيزيائي
  • أنظمة المياه في الفنادق، والمشافي، ودور الرّعاية

 

لم يتأكّد العلماء من كميّة التعرّض للجّراثيم اللازمة لإحداث المرض، إلا أنّ البعض قد أصيبوا بالعدوى بعد استنشاق القطيرات الملوّثة لبضع دقائق فقط. وعلى عكس العديد من الجّراثيم التي تنتشر ضمن نطاقٍ صغير، يمكن لجراثيم الفيلقيّات أن تكون قادرة على الانتقال عبر الهواء حتّى أربعة أميال.

 

على الرّغم من أن جراثيم الفيلقيّات تنتشر بشكلٍ رئيسي عبر رذاذ الماء المتناثر، إلا أنّ العدوى قد تنتقل عبر طرقٍ أُخرى، وهي تتضمّن ما يلي:

 

الاستنشاق:

يحدث ذلك عندما تدخل السّوائل إلى الرّئتين بشكلٍ عَرَضي، وعادةً ما يكون ذلك بسبب السّعال أو الاختناق أثناء الشّرب. إذا استنشق المرء الماء الذي يحتوي على جراثيم الفيلقيات، فقد يُصاب بالمرض.

 

التّربة:

يلتقط البعض عدوى داء الفيالقة بعد العمل في حديقة أو استخدام تربة ملوّثة، وقد ينتشر المرض أيضاً عندما تُنبش الأرض التي تحتوي على الجّراثيم في مواقع مشاريع البناء الضخمة.

 

هزيمة الجّهاز المناعي:

حالما تدخل جرثومة الفيلقيّات إلى الرّئتين، فإنّها تُصبح محاطة بخلايا الجّهاز المناعي (البلاعم السنخيّة) التي عادةً ما تهاجم المتعضيات الغريبة وتدمّرها. لكن بدلاً من أن تتدمّر، تحوّل جراثيم الفيلقيّات هذه الخلايا لمصلحتها. تدخل الفيلقيّات البلاعم وتستخدمها لكي تنمو وتتكاثر وفي النهاية تقتلها. عندما تموت البلاعم تتحرّر آلاف الجّراثيم الجّديدة داخل الرئتين؛ ممّا يفاقم الأعراض خلال الأسبوع الأوّل من العدوى، دورة المرض.

 

ليس من الضّروري أن يمرض كلّ من يتعرّض لجرثومة الفيلقيّات. ويكون المرء أكثر عُرضَةً للإصابة بالعدوى في الحالات التّالية:

 

  • التّدخين:  إنّ التّدخين يُلحِق الضّرر بالرّئتين؛ ممّا يجعل المرء أكثر عُرضَةً للإصابة بجميع أنواع الإنتانات الرّئويّة
  • ضعف الجّهاز المناعي كنتيجةٍ للإصابة بفيروس عَوَز المناعة المكتسب (الإيدز) أو تناول أدويةٍ معيّنة. وخاصّةً الستيروئيدات القشريّة أو الأدوية التي تُؤخذ للوقاية من رفض عضو بعد زراعته
  • إذا كان المرء يعاني من مرض رئوي مزمن مثل النُفاخ الرّئوي أو أي حالة أُخرى خطيرة مثل داء السّكّري، أو مرض كلوي، أو سرطان
  • عمره 65 سنة أو أكثر
  • العمل في صيانة أبراج التّبريد في أنظمة التكييف بالهواء


يحدث داء الفيالقة بشكل متقطّع ومحلّي في المشافي ودور الرّعاية، حيث يمكن أن تنتشر الجراثيم بسهولة وحيث يكون الناس معرّضين للإصابة بالعدوى.
 

المضاعفات والعلاج

المضاعفات:

يمكن أن يؤدّي داء الفيلقيّات إلى عددٍ من المضاعفات التي تهدّد الحياة، وهي تتضمّن ما يلي:

 

القصور التّنفّسي:

يحدث هذا عندما لا تعود الرئتان قادرتين على تزويد الجّسم بما يكفي من الأوكسجين، أو لا تتمكّن من طرح ما يكفي من ثاني أوكسيد الكربون من الدّم.

 

الصّدمة الإنتانيّة:

يحدث هذا عندما يقلّل هبوطٌ مفاجئ وشديد في ضغط الدّم من تدفّق الدّم إلى الأعضاء الحيويّة، وخاصّةً الكلى والدّماغ. يُحاول القلب التّعويض عن ذلك عبر زيادة حجم الدّم الذي يقوم بضخّه، إلا أنّ الحمل الزّائد يضعف القلب في النّهاية ويحدّ من تدفّق الدّم أكثر وأكثر.

 

قصور كلية حادّ:

وهو الفقدان المفاجئ لقدرة الكلى على إنجاز وظائفهما الرّئيسيّة وهي التّخلّص من السّوائل الزّائدة ومواد الفضلات من الدّم. عندما تفقد الكلى قدرتهما الترشيحيّة، فإنّ مستويات خطرة من السّوائل والفضلات تتراكم في الجّسم.

 

عندما لا يتمّ علاجه بشكلٍ فعّال وفوري، فقد يودي داء الفيالقة بالحياة، وخاصّةً إذا كان الجهاز المناعي مُضعفاً بمرض أو أدوية معيّنة.
 

العلاج:

 يُعالَج داء الفيالقة بالمضادّات الحيويّة. وكلّما بدأ العلاج بشكلٍ مبكّر، كلّما انخفضت احتمالات حدوث المضاعفات الخطيرة أو الموت. وتتلاشى حمّى بونتياك من تلقاء ذاتها دون علاج ولا تسبّب أيّة مشاكل مستديمة.

الإنذار:

غير متوفّر

رأي الطبيب

اسم الخبير:
التأهيل العلمي:
الإختصاص: -

رأي الطبيب :

للمتخصصين

تجارب سريرية:

غير متوفّر

 

أحدث الأدوية:

--

 

مصادر و معلومات:







نسيت كلمة المرور


تسجيل حساب مجاني
زاوية الاستشاريين

د.فيصل دبسي

د.فيصل دبسي اختصاصي بأمراض وجراحة الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والعنق

د. أماني حدادين بصمه جي

د. أماني حدادين بصمه جي أخصائية تغذية

د. طلال صابوني

د. طلال صابوني جراحة بولية و تناسلية - زرع كلية

د. درار عبود

د. درار عبود أمراض الجهاز الهضمي

د. جورج سعادة

د. جورج سعادة أمراض الغدد الصم والعقم والسكري

د. نور سعدي

د. نور سعدي طب مخبري

د. أنس زرقه

د. أنس زرقه جراحة الأوعية الدموية وجراحة زراعة الأعضاء

د. هاني نجار

د. هاني نجار طب الاطفال - الامراض العصبية

د. تحسين مارتيني

د. تحسين مارتيني طب و جراحة العين

د. أنطوان توما

د. أنطوان توما جراحة عظمية

د. رماء الفارس

د. رماء الفارس اختصاصية بالأمراض النسائية والتوليد وجراحتها

د. عبد الله الموقع

د. عبد الله الموقع جلدية

د.وليد نديم بساطة

د.وليد نديم بساطة اختصاصي بأمراض القلب
رأيك يهمنا

ما هي أكثر المجالات التي تسترعي اهتمامك ؟
أبحاث السرطان
الصحة النفسية
أمراض القلب والسكري
الصحة الجنسية
البدانة والنظام الغذائي
صحة الأم والطفل