الرئيسية
حسابي
حول الموقع
المنتدى
اتصل بنا
English
الأخبار الطبية الأخبار الطبية
المقالات الطبية المقالات الطبية
آخر الندوات والمؤتمرات آخر الندوات والمؤتمرات
الدلائل الإرشادية الدلائل الإرشادية
مكتبة الفيديو مكتبة الفيديو
الأمراض الأمراض
تابعنا على : twitter facebook بوكسيز تابعني على ثبّت - موقع مشاركة الأخبار و عناوين الانترنت العربية
النشرة البريدية

اختر المواضيع المرغوبة:
الأخبار المقالات الدلائل الإرشادية جدول الفعاليات الفيديو موجز المجلات الطبية

آخر المشتركين
البــحــث المـتـقـدم »

قرحة الفراش (قرحة الانضغاط)

تعريف المرض


اسم المرض: قرحة الفراش (قرحة الانضغاط) قرحة الفراش (قرحة الانضغاط)
الزمرة المرضية: الأمراض الجلدية
Click here to read in English

التعريف:

قرحة الانضغاط والتي تُعرف أيضاً بقرحة الفراش: هي المناطق المتضرّرة من الجّلد والأنسجة، والتي تحدث عند توقّف الدّورة الدمويّة عن الجريان في تلك المناطق بسبب الضّغط المتواصل على الأجزاء الضعيفة من الجسم، كجلد الكعب، والوركين، والأرداف. حيث تموت الأنسجة المتضرّرة عند عدم وصول ما يكفي من الدّم إليها.

وتصيب قرحة الفراش النّاس المصابين بالشّلل على وجه الخصوص، بالإضافة إلى أولئك الذين يستخدمون الكرسي المتحرّك، أو طريحي الفراش، أو الغير قادرين على تغيير وضعيّة جلوسهم بدون مساعدة.

يصعب تماثل قرحة الفراش للشّفاء عادةً؛ حيث أنّها تتطوّر وتنمو بسرعة. ويقول خبراء الصحّة أنّ هذه الجّروح يمكن أن لا تظهر. وقد تُساعد التّدابير الوقائيّة على شفاء قرحة الفراش وتحافظ على سلامة الجّلد.
 

فريق العمل:


اعداد: القسم العلمي

أعراض وأسباب

الأعراض:

تندرج قرحة الفراش تحت واحدةٍ من أربع مراحل استناداً لشدّتها، والتي تتلخّص في ما يلي:

المرحلة الأولى:

تبدأ قرحة الانضغاط عادةً كمنطقةٍ حمراء من الجّلد والتي تثير الحكة وتكون ذات ملمسٍ قاسٍ أو دافئ، ومؤلمة واسفنجية القوام. وقد تكون العلامة ذات مظهر أرجواني أو أزرق، كما يمكن أن تبدو متقشّرة وذات لونٍ رمادي عند ذوي الأصل الإسباني، والسّود، والأشخاص ذوي البشرة الدّاكنة. وعادةً ما تكون الجّروح في هذه المرحلة سطحيّةً وتزول بعد فترةٍ قصيرة من زوال الضّغط

المرحلة الثّانية:

في هذه المرحلة، يكون المريض قد بدأ بفقدان الجّلد، إمّا في كلتا طبقتي الجّلد - الدّاخليّة التي تُدعى الأدمة، والخارجيّة التي تُدعى البشرة - أو في واحدةٍ منهما فقط. ويتغيّر لون الأنسجة المحيطة بالقرح إلى الأحمر أو الأرجواني, ويكون القرح مفتوحاً ويبدو كبثرةٍ أو خدش.

المرحلة الثّالثة:

يمتدّ الضّرر إلى الأنسجة التي تقع تحت الجّلد, مسبّباً بذلك جرحاً عميقاً يشبه فوهَة البركان.

المرحلة الرّابعة:

 

يحدث فقدان الجّلد على نطاقٍ واسع في هذه المرحلة، بالإضافة إلى الأضرار التي تلحق بما يلي هذه المنطقة من العضلات، والعظام، والبنى الدّاعمة مثل المفاصل والأوتار... إلخ. وهي أكثر المراحل خطورةً وتقدّماً.

 

 

عند استخدام الكرسي المتحرّك؛ يمكن أن تظهر قرحة الانضغاط عند المريض في المناطق التّالية:

  • خلف السّاقين والذراعين، حيث تستند إلى الكرسي
  • (العصعص) أو الأرداف
  • ألواح الأكتاف والعمود الفقري

وعندما يكون المريض طريح الفراش؛ تظهر قرحة الانضغاط في المناطق التالية:

  • خلف أو على جوانب الكاحلين، والركبتين، وأصابع الأقدام، والكعبين
  • على حواف الأذنين
  • أسفل الظَهْر أو العصعص، وعظم الفخذ
  • على جانبي الرّأس أو في مؤخّرته
  • الأكتاف أو ألواحها

يجب استشارة الطّبيب عند ملاحظة أيّة قروحٍ مفتوحة أو جلدٍ متشقّق، كما يجب الحصول على مساعدةٍ طبيّةٍ فوريّة إذا كانت القروح تظهر أعراض الإصابةً بالتهاب، كالرّائحة الرّديئة أو التّرفّع الحروري أو نز من القرح.
 

الأسباب :

يقوم النّاس كلّ يوم بمئات الحركات لتعديل وضعيّة جلوسهم: مثل التقلّب في الفراش أثناء النّوم لعدّة مرّات، والتّحرّك في الكرسي أثناء الاجتماع، والعبث بالرّاديو أثناء القيادة... إلخ. وتُساعد حركات تعديل وضعيّة الجّلوس هذه في تجنّب المشاكل التي تنجم عن قلّة الحركة. تُشكّل قرحة الفراش تهديداً دائماً للأشخاص الغير قادرين على الحركة بسبب المرض، أوالإصابة، أوالشّلل.

يمكن أن تسبب العوامل التّالية قرحة الفراش عندما يكون المرء غير قادرٍ على الحركة:

الاحتكاك:

يُشكّل التّغيير المستمر لوضعيّة الجلوس حلاً عمليّاً لمنع قروح الفراش من الظّهور. ومع ذلك فإنّ الإحتكاك الذي يحصل عندما يستدير المريض من طرفٍ إلى آخر يمكن أن يؤذي الجّلد ويعرّضه لقرحة الانضغاط.

الجّز:

يحدث الجّز عندما يتحرّك جلد المريض إلى طرف والعظم الذي يوجد تحته إلى طرفٍ آخر. ويُعدّ عجب الذّنب أكثر المناطق عُرضةً للإصابة بالجّز؛ لأنّ الجّلد يكون رقيقاً وضعيفاً. ويحدث ذلك عند الإنزلاق في الكرسي والسّرير، أو عند رفع مقدّمة السّرير لأكثر من 30 درجة. حيث تؤدّي هذه الحالات إلى تمدّد وتمزّق الأوعية الدّمويّة الدّقيقة وجدران الخلايا.

الضّغط المتواصل:

يصبح تدفّق الدّم مقيّداً عندما يُحصر الجّلد والأنسجة بين العظم وسطحٍ ما، مثل السّرير أو الكرسي المتحرّك... إلخ. وعندما يحصل ذلك؛ تُحرم الأنسجة من الأوكسيجين والمواد المغذّية الأُخرى، مما يؤدّي إلى ضررٍ لا يُشفى وتموّتاً في الأنسجة. ويحدث ذلك عادةً في عجب الذّنب (العصعص), والعمود الفقري، والمرفقين، وألواح الكتف، والكعبين والوركين, وهي مناطق غير مبطّنة بشكل مناسب بالعضلات أو الدّهون وتتوضّع على العظم مباشرةً. ويمكن أن تحدث الضّغوط التي تعيق جريان الدّورة الدّمويّة بسبب بعض الأشياء الأُخرى مثل العرق - والذي يُطرّي الجّلد ويجعله أكثر عُرضةً للإصابة - والملابس أو الملاءات المتجعدة, والمسامير أو الدّرزات السّميكة في قماش الجينز, والفتات الذي يوجد في السّرير أو الكرسي المائل قليلاً.
 

المضاعفات والعلاج

المضاعفات:

لا يمكن أن تمنع الرّعاية بالغة الحرص من حصول إنتانات العضلات، أو العظم، أو الجّلد الخطيرة والتي تهدّد الحياة. وفي ما يلي بعض المضاعفات التي يمكن أن تحصل:

السّرطان:

يمكن أن تُصاب الخلايا الحرشفيّة للجّلد بسرطاناتٍ عدوانيّة.

التهاب الهلل:

يُسبّب الالتهاب الحاد في النسيج الضّام في الجّلد الألم، والإحمرار، والإنتفاخ. كما يمكن أن تسبّب هذه الحالة بعض المضاعفات التي تهدّد الحياة؛ كتجرثم الدم، والتهاب السّحايا، وهو التهاب الغشاء والسّائل اللذين يحيطان بالدّماغ والحبل الشّوكي.

تجرثم الدّم:

تحدث هذه الحالة - والتي تعدّ من أعظم أخطار تطوّر قرحة الانضغاط - عندما تدخل البكتيريا مجرى الدّم من خلال الجلد المتشقّق وتنتشر في الجّسم. وهي حالةٌ تتطوّر بسرعة، وتهدّد حياة المريض، كما تسبّب صدمةً وفشلاً في العضو.

إنتانات العظم والمفاصل:

تحدث هذه الإنتانات عندما تتطوّر الالتهابات النّاجمة عن قرحة الفراش وتدخل عميقاً إلى المفاصل والعظام. يمكن لالتهابات المفاصل (التهاب المفاصل الإنتاني) أن تُلحق ضرراً بالغضروف والأنسجة، كما يمكن أن تحدّ التهابات العظم (التهاب العظم والنّقي) من وظيفة المفاصل والأطراف.
 

العلاج:

يُشكّل علاج قرحة الفراش تحدّياً, فشفاء الجروح المفتوحة بطيئ, كما لا يمكن شفاء هذه القروح بشكلٍ تام؛ لأنّ الجّلد والأنسجة الأُخرى تكون قد تضرّرت أو تدمّرت بالفعل.

يتطلّب الأمر منهجاً متعدّد المجالات لمعالجة الجُرح من عدّة جوانب، بما فيها الجانب العاطفي. ويتلقى المريض عنايةً من الممرّضات، وطبيب الرّعاية الصحيّة الأوّليّة، بالإضافة إلى معالجٍ فيزيائي، وموظف اجتماعي. وإذا كان السّلس هو المشكلة؛ يمكن أن يستشير المريض طبيب الجّهاز الهضمي أو البولي. وفي حال كان الجُرح يتطلّب إجراء جراحي؛ فسوف يستلزم الأمر جرّاح الأعصاب، وجرّاحاً تجميليّاً، وجرّاح عظام.

المعالجة المحافظة:

على الرّغم من أنّ معظم القروح في المرحلة 1 و 2 تُشفى باتّباع نظامٍ مُحافظ في غضون أسابيع؛ إلا أنّ قروح المرحلتين 3 و 4 يمكن أن تتطلّبا الجّراحة لأنّها أقلّ عرضةً للشّفاء من تلقاء ذاتها.

إنّ أوّل الخطوات التي يمكن اتّباعها لعلاج القروح هي تخفيف الضّغوط التي تسبّبها وذلك عن طريق ما يلي:

استخدام السّطوح الدّاعمة:

يمكن للمريض استعمال وسائد، وفرش، وأسِرّة خاصّة لتخفيف الضّغط على قرحٍ موجود وحماية المناطق المعرّضة للقرح من أضرارٍ أُخرى.

ليس هنالك سطحٌ داعمٌ واحد يناسب كل الأشخاص أو كل الحالات, حيث يعتمد نوع السّطح الدّاعم المناسب على عدّة عوامل: منها مستوى قدرة المريض على الحركة، وبُنية الجّسم، وشدّة القرح. وكمثالٍ على ذلك: إنّ جلد الخروف ليس سميكاً بما يكفي لتخفيف الضّغط؛ لكنّه في نفس الوقت يساعد على فصل أجزاء الجّسم عن بعضها، وفي منع الضّرر الذي ينجم عن الاحتكاك.

يجب تجنّب استعمال الوسائد والحلقات المطّاطيّة فهي تسبّب الضّغط، وبِإمكان المريض استعمال أجهزة متنوّعة مملوءة بالرّغوة، أو الماء، أو الهواء كوسادةٍ للكرسي المتحرّك.

يمكن للمريض استخدام الأسِرّة منخفضة الضغط الهوائي، وفيها وسائد قابلة للنّفخ من أجل الدّعم، أو تلك التي بالإمكان التحكّم بضغط الهواء فيها، وهي تشكّل للمريض فرشاً نفوذاً للهواء يحتوي على ملايين الخرز المغطّى بالسّيليكون.

تغيير وضعيّة الجلوس بين الحين والآخر:

يجب القيام بذلك كل 15 دقيقة تقريباً للشخص الذي يجلس على الكرسي المتحرّك، ومرّةً على الأقل كل ساعتين للشّخص الذي يبقى في الفراش. كما يجب استعمال جلد الخروف أو نوع آخر من الحشو على القرح لمنع الاحتكاك عند التحرّك. وفي حال عدم قدرة المريض على تحريك نفسه يمكن أن يساعده المسؤول عن رعايته.

في ما يلي بعض العلاجات غير الجّراحيّة لقرحة الانضغاط:

التّنظيف:

من الضّروري المحافظة على نظافة الجرح لمنع حدوث الالتهاب. وبينما يمكن غسل القروح ذات الدّرجة الاولى بلطف بالماء والصّابون الخفيف؛ يجب تنظيف القروح المفتوحة بالمحلول الملحي في كلّ مرّةٍ يتم فيها تغيير الضّماد. ويجب تجنّب استعمال بيروكسيد الهيدروجين واليود لأنّ من شأنهما أن يسبّبا ضرراً للأنسجة الحسّاسة ويؤخّرا شفاء القرح.

يجب السّيطرة على سلس البول لمساعدة القروح على الشّفاء. ويمكن لتغييرات نمط الحياة، والفوط التي تُستخدم للمصابين بسلس البول، والأدوية، والبرامج السّلوكيّة أن تساعد في ذلك إن كان المريض يعاني من مشاكل في المثانة أو الأمعاء.

التّنضير (إزالة الأنسجة المتضرّرة):

يجب أن تتخلّص القروح من الأنسجة المتضرّرة أو الميّتة أو الملتهبة لكي تُشفى بشكلٍ مناسب. ويعتمد انتقاء الأسلوب الأمثل على أهداف العلاج، ونوع القرح، والحالة العامّة للمريض.

يُعَدُّ التًنضير الجراحي - والذي يتضمّن استخدام مشرط أو أداة أُخرى لإزالة الأنسجة الميّتة - واحداً من الأساليب المُتَّبعة. وعلى الرّغم من أنّ هذا الأسلوب يمكن أن يكون مؤلماً؛ إلا أنّه سريعٌ وفعّال. ويمكن استعمال أسلوبٍ أو أكثر من الأساليب الغير جراحيّة كإزالة الأنسجة المتسمّمة بجهاز غسلٍ ذو ضغطٍ عالٍ (منضّر أوتوماتيكي), والذي يسمح لإنزيمات الجّسم ذاته بتحطيم الأنسجة الميّتة (التّنضير بالإنحلال الذّاتي), أو باستخدام أنزيمات منضّرة موضعيّة (منضّر أنزيمي).

الضِمَادات:

تُستخدم عدّة أنواعٍ من الضِمَادات للإسراع في عمليّة الشفاء والمساعدة على حماية القروح. ويعتمد نوع الضِمَادة على مرحلة وشدّة القرح. وإنّ الأسلوب الأساسي المُتّبع عادةً هو إبقاء القرح رطباً بينما يكون الجّلد المحيط به جافّاً. أمّا بالنّسبة للقروح الملوّثة فيجب علاجها بمضادٍ حيوي على شكل كريم موضعي. قد لا تحتاج القروح من الدّرجة الأولى لما يغطّيها، ولكن عادةً تتم معالجة القروح من الدّرجة الثّانية بمادة الـ hydrocolloids, أو ضماداتٍ شفّافة نصف نفوذة تحفظ الرّطوبة وتحث خلايا الجّلد على النّمو. ويمكن أن تكون الضمادات الأُخرى أكثر فائدةً للحالات التي تكون فيها القروح ذات سطحٍ متشقّق، أو القروح التي تنُزّ.

المضادّات الحيوية الفمويّة:

يمكن أن تُوصف المضادّات الحيويّة الفموية في حال حدوث التهابٍ في القروح الإنضغاطيّة.

المعالجة المائيّة:

يمكن أن تساعد حمامات الدّوّامة المائيّة في عمليّة الشّفاء؛ وذلك بإزالة الأنسجة الميّتة أو الملوّثة والحفاظ على الجّلد نظيفاً.

تخفيف التّشنّج العضلي:

قد أن يحتاج المريض إلى مرخيّات عضليّة، والتي يمكن أن تمنع حدوث الأفعال المنعكسة في العمود الفقري أو في الخلايا العضليّة نفسها, وذلك للمساعدة على تخفيف التّشنّج. وهذا الأمر ضروريٌّ في معالجة ومنع حدوث قرحة الانضغاط.

اتّباع حمية صحيّة مناسبة:

يمكن أن تتحسّن فرص شفاء القروح باتّباع حميةٍ تشتمل على تناول طعامٍ غنيٍّ بالمواد الغذائيّة، والّسعرات الحراريّة، والبروتينات الكافية، بالإضافة إلى مجموعةٍ كاملة من الفيتامينات والمعادن - وخاصّةً فيتامين ث والزّنك اللّذان يمكن أن يوصفا عندما يكون الشّخص معرّضاً لقرحة الانضغاط أو قد بدأ بالفعل في الشّفاء منها. والجدير بالذّكر أنّ التّغذية الجيّدة تحافظ على سلامة البشرة وتحميها من الضّرر.

التّرميم الجّراحي:

يمكن أن تصل قرحة الفِراش إلى مرحلةٍ تتطلّب التدخّل الجِراحي حتى بعد الحصول على الرّعاية الطبيّة الملائمة. وتتلخّص أهداف الجّراحة في ما يلي:

  • تحسين صحّة ومظهر القرح
  • إنقاص كميّة السّوائل التي يفقدها الشخص عبر القرح
  • إنقاص احتماليّة الإصابة بالسّرطان في المستقبل
  • معالجة الالتهاب

يُحدِد موقع القرح وفيما إذا كانت هنالك ندبة لعمليّةٍ سابقة الطّريقة المثلى للترميم. ويتم إصلاح أغلب قروح الانضغاط باستخدام لِبِْدَة من العضل، أو الجلد، أو الأنسجة الأُخرى التي تغطّي الجّلد وتكون كالوسادة بالنّسبة للعظم المتضرّر (إعادة ترميم). تؤخذ الأنسجة المُرمِّمة من جسم المريض ذاته. ويتم إنضار القرح قبل الشُروع بالعمليّة بشكلٍ موسّعٍ أكثر منه عند استعمال التّنضير كعلاجٍ غير جراحي.

ويجري البحث حاليّاً عن علاجاتٍ أكثر فاعليّةً لقرحة الفراش. حيث تتم دراسة الأوكسيجين عالي الضّغط، والاستخدام الموضعي لعوامل النمو البشري، والعلاج الكهربي. وتبدو عوامل النمو البشري في الاختبارات الأوّليّة مبشّرةً، ومع ذلك لا يزال القيام بدراساتٍ أُخرى ضروريّاً.
 

الإنذار:

غير متوفّر

رأي الطبيب

اسم الخبير:
التأهيل العلمي:
الإختصاص: -

رأي الطبيب :

للمتخصصين

تجارب سريرية:

غير متوفّر

 

أحدث الأدوية:

--

 

مصادر و معلومات:







نسيت كلمة المرور


تسجيل حساب مجاني
زاوية الاستشاريين

د. تحسين مارتيني

د. تحسين مارتيني طب و جراحة العين

د. أنطوان توما

د. أنطوان توما جراحة عظمية

د. عبد الله الموقع

د. عبد الله الموقع جلدية

د. هاني نجار

د. هاني نجار طب الاطفال - الامراض العصبية

د.وليد نديم بساطة

د.وليد نديم بساطة اختصاصي بأمراض القلب

د. أنس زرقه

د. أنس زرقه جراحة الأوعية الدموية وجراحة زراعة الأعضاء

د. نور سعدي

د. نور سعدي طب مخبري

د. درار عبود

د. درار عبود أمراض الجهاز الهضمي

د.فيصل دبسي

د.فيصل دبسي اختصاصي بأمراض وجراحة الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والعنق

د. أماني حدادين بصمه جي

د. أماني حدادين بصمه جي أخصائية تغذية

د. جورج سعادة

د. جورج سعادة أمراض الغدد الصم والعقم والسكري

د. رماء الفارس

د. رماء الفارس اختصاصية بالأمراض النسائية والتوليد وجراحتها

د. طلال صابوني

د. طلال صابوني جراحة بولية و تناسلية - زرع كلية
رأيك يهمنا

ما هي أكثر المجالات التي تسترعي اهتمامك ؟
أبحاث السرطان
الصحة النفسية
أمراض القلب والسكري
الصحة الجنسية
البدانة والنظام الغذائي
صحة الأم والطفل