الرئيسية
حسابي
حول الموقع
المنتدى
اتصل بنا
English
الأخبار الطبية الأخبار الطبية
المقالات الطبية المقالات الطبية
آخر الندوات والمؤتمرات آخر الندوات والمؤتمرات
الدلائل الإرشادية الدلائل الإرشادية
مكتبة الفيديو مكتبة الفيديو
الأمراض الأمراض
تابعنا على : twitter facebook بوكسيز تابعني على ثبّت - موقع مشاركة الأخبار و عناوين الانترنت العربية
النشرة البريدية

اختر المواضيع المرغوبة:
الأخبار المقالات الدلائل الإرشادية جدول الفعاليات الفيديو موجز المجلات الطبية

آخر المشتركين
البــحــث المـتـقـدم »

دوار الوضعة الاشتدادي الحميد

تعريف المرض


اسم المرض: دوار الوضعة الاشتدادي الحميد دوار الوضعة الاشتدادي الحميد
الزمرة المرضية: أذن، أنف، حنجرة
Click here to read in English

التعريف:

يعدّ دوار الوضعة الاشتدادي الحميد أحد أكثر الأمراض شيوعاً في التسبّب بالدّوار. والدّوار: هو الشّعور المفاجئ بعدم الثّبات أو بحركة ما يحيط بالمرء، كما يمكن أن يشعر المرء بأنّ رأسه يدور من الدّاخل.

وإحدى خصائص هذا المرض هي الشّعور بنوباتٍ قصيرة معتدلة الشّدة إلى حادّة من الدّوخة التي تترافق مع تغييراتٍ معيّنة في وضعيّة الرّأس، مثل عند النّهوض في الصّباح أو التقلّب في الفراش، أو تحريك الرّأس باتّجاهٍ معيّن، أو الاستلقاء بعد الوقوف، أو الجّلوس بشكلٍ عمودي، أو تحريك الرّأس للنّظر إلى أعلى أو إلى أسفل. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يشعر المريض باختلال التّوازن عند الوقوف أو المشي.

على الرّغم من أنّ دوار الوضعة الاشتدادي الحميد مزعجٌ نوعاً ما؛ إلا أنّه نادراُ ما يكون خطيراً، باستثناء كونه يزيد من إمكانيّة السّقوط. ويمكن تلقّي العلاج لهذا المرض خلال زيارة عيادة الطّبيب.
 

فريق العمل:


اعداد: القسم العلمي

أعراض وأسباب

الأعراض:

تتضمّن أعراض دوار الوضعة الاشتدادي الحميد ما يلي:

  • الشّعور بعدم الثّبات
  • دوخة
  • فقدان التّوازن
  • رؤية مشوّشة أو ضعيفة تترافق مع الشّعور بالدّوار
  • الشّعور بأنّ ما يحيط بالمريض يدور أو يتحرّك
  • غثيان
  • إقياء

تظهر هذه الأعراض وتختفي وتدوم لأقل من دقيقة واحدة، كما أنّ نوبات دوار الوضعة الاشتدادي الحميد وأنواعٌ أُخرى من الدّوار تختفي لبعض الوقت ثمّ تظهر مجدّداً.

تختلف الأنشطة التي تُسبّب الأعراض من شخصٍ لآخر, إلا أنّها تحدث عند تغيير وضعيّة الرّأس. وعادةً ما تظهر أعراض دوار الوضعة الاشتدادي الحميد مصحوبةً بحركات عينٍ ايقاعيّة غير طبيعيّة (رأرأة). كما يمكن أن يظهر دوار الوضعة الاشتدادي الحميد في كلا الأذنين (دوار الوضعة الاشتدادي الحميد ثنائي الجّانب)، إلا أنّ ذلك نادر الحدوث.
 

الأسباب :

التيه الدّهليزي: هو عضو صغير في الأذن يتضمّن بِنَى على شكل عروة (قنوات نصف دائرية) تحتوي على سوائل وحسّاسات كالشّعيرات لمراقبة دوران الرّأس. تراقب أعضاء غبار التّوازن - وهي بنى أُخرى في الأذن - وضعيّة الرّأس وتحرّكاته، وهي تحوي بلّوراتٍ تجعل المرء حسّاساً للحركة. يمكن أن تخرج هذه البلّورات من أمكنتها نظراً لعدّة عوامل, وعندما تخرج يصبح بإمكانها الدّخول إلى القنوات نصف الدّائريّة، وخاصّةً عندما يكون المرء مستلقياً. وبذلك تصبح القنوات نصف الدّائريّة حسّاسةً لتغييرات وضعيّة الرّأس، مع أنّها لا تستجيب لهذه التّغييرات عادةً. وهكذا يشعر الإنسان بالدّوار.

يصيب هذا المرض عادةً من هم في سن الستيّن أو أكثر، كما يمكن أن يحدث عقِب ضربةٍ خفيفة الشدّة إلى حادّة على الرّأس. تضم الأسباب الأقل شيوعاً لدوار الوضعة الاشتدادي الحميد: الضرر الذي يحدث أثناء الخضوع لجراحةٍ في الأذن، أو الاستلقاء على الظّهر لمدّة طويلة، أو الأمراض التي تلحق الضّرر بالأذن الدّاخليّة.

يجب استشارة اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة أو طبيبٍ مختص بالدّماغ والجّهاز العصبي لتحديد سبب دوار الوضعة الاشتدادي الحميد، ومع ذلك فإنّ سبب هذا المرض لا يمكن تحديده في معظم الحالات.
 

المضاعفات والعلاج

المضاعفات:

على الرّغم من أنّ هذا المرض غير مريح؛ إلا أنّه لا يسبب أي مضاعفات. أما في الحالات الشّديدة فيمكن أن يسبّب دوار الوضعة الاشتدادي الحميد تقيّؤاً متكرّراً، والذي بدوره يزيد من إمكانيّة الإصابة بالتجفاف.

العلاج:

يمكن أن يقوم الطّبيب، أو اختصاصي السّمع، أو المعالج الفيزيائي بعلاج المريض المصاب بدوار الوضعة الاشتدادي الحميد بسلسلةٍ من الحركات تُعرف باسم إعادة تهيئة وضع القناة.

ويكون هذا الإجراء فعّالاً عادةً بعد الخضوع لعلاجٍ أو اثنين، وهو يتألّف من عددٍ من الحركات البسيطة والبطيئة لوضعيّة الرأس، ويمكن أن يتم إجرائها في عيادة الطّبيب. ويهدف هذا العلاج إلى تحريك الجّسيمات من القنوات نصف الدّائريّة المملوءة بالسّوائل للأذن الدّاخليّة ودفعها داخل منطقةٍ صغيرة مفتوحة تشبه الكيس (دهليز) والتي تحوي أحد أعضاء غبار التّوازن في الأذن حيث يتم امتصاص هذه الجّسيمات بسهولةٍ أكبر ولا تسبّب أيّة متاعب. يتم التّثبيت على وضعيّةٍ واحدة لمدّة ثلاثين ثانية بعد توقف أيٍّ من الأعراض أو حركات العين الغريبة.

يجب تجنّب الاستلقاء أو وضع الأذن التي تمّت معالجتها تحت مستوى الكتف بعد الخضوع لذلك الإجراء, وفي تلك اللّيلة يجب وضع الرّأس فوق عدّة وسائد عند النّوم، فذلك يتيح الوقت للجّسيمات التي تطوف في تجويف الأذن أن تستقر في الدّهليز وأن يُعاد امتصاصها في سوائل الأذن الدّاخليّة. يتعيّن على المريض أن يتعلّم كيفيّة القيام بهذا الإجراء للقيام به عدّة مرات خلال عدة أيام قبل زيارة الطّبيب مرةً أُخرى لإجراء المعاينة.

عندما لا يكون إجراء إعادة تهيئة وضع القناة فعّالاً؛ يُنصح بإجراء عملٍ جراحي وذلك في بعض الحالات النّادرة. حيث يستخدم الطّبيب سدادة عظميّة لسد القسم الذي يسبّب الدّوار من الأذن الدّاخليّة، ويتم منع القناة نصف الدّائريّة في الأذن بشكلٍ عام من الإستجابة لحركة الجّسيمات أو حركة الرّأس. على الرّغم من أنّ نسبةً لا تتجاوز 5% من الذين يخضعون لهذه الجّراحة يعانون من الصّمم طويل الأمد؛ إلا أنّ حوالي 90% من حالات جراحة سد القناة تكون ناجحة.
 

الإنذار:

غير متوفّر

رأي الطبيب

اسم الخبير:
التأهيل العلمي:
الإختصاص: -

رأي الطبيب :

للمتخصصين

تجارب سريرية:

غير متوفّر

 

أحدث الأدوية:

--

 

مصادر و معلومات:







نسيت كلمة المرور


تسجيل حساب مجاني
زاوية الاستشاريين

د. جورج سعادة

د. جورج سعادة أمراض الغدد الصم والعقم والسكري

د. تحسين مارتيني

د. تحسين مارتيني طب و جراحة العين

د. هاني نجار

د. هاني نجار طب الاطفال - الامراض العصبية

د. نور سعدي

د. نور سعدي طب مخبري

د. أنس زرقه

د. أنس زرقه جراحة الأوعية الدموية وجراحة زراعة الأعضاء

د.فيصل دبسي

د.فيصل دبسي اختصاصي بأمراض وجراحة الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والعنق

د. رماء الفارس

د. رماء الفارس اختصاصية بالأمراض النسائية والتوليد وجراحتها

د. عبد الله الموقع

د. عبد الله الموقع جلدية

د. درار عبود

د. درار عبود أمراض الجهاز الهضمي

د. طلال صابوني

د. طلال صابوني جراحة بولية و تناسلية - زرع كلية

د. أماني حدادين بصمه جي

د. أماني حدادين بصمه جي أخصائية تغذية

د.وليد نديم بساطة

د.وليد نديم بساطة اختصاصي بأمراض القلب

د. أنطوان توما

د. أنطوان توما جراحة عظمية
رأيك يهمنا

ما هي أكثر المجالات التي تسترعي اهتمامك ؟
أبحاث السرطان
الصحة النفسية
أمراض القلب والسكري
الصحة الجنسية
البدانة والنظام الغذائي
صحة الأم والطفل