الرئيسية
حسابي
حول الموقع
المنتدى
اتصل بنا
English
الأخبار الطبية الأخبار الطبية
المقالات الطبية المقالات الطبية
آخر الندوات والمؤتمرات آخر الندوات والمؤتمرات
الدلائل الإرشادية الدلائل الإرشادية
مكتبة الفيديو مكتبة الفيديو
الأمراض الأمراض
تابعنا على : twitter facebook بوكسيز تابعني على ثبّت - موقع مشاركة الأخبار و عناوين الانترنت العربية
النشرة البريدية

اختر المواضيع المرغوبة:
الأخبار المقالات الدلائل الإرشادية جدول الفعاليات الفيديو موجز المجلات الطبية

آخر المشتركين
البــحــث المـتـقـدم »

التشَوّه الشِرْيانِي الوَريدِي الدماغي

تعريف المرض


اسم المرض: التشَوّه الشِرْيانِي الوَريدِي الدماغي التشَوّه الشِرْيانِي الوَريدِي الدماغي
الزمرة المرضية: الأمراض العصبية
Click here to read in English

التعريف:

يمثل التشوّه الشرياني الوريدي الدماغي اتصالاً شاذاً بين الشرايين و الأوردة مما يعرقل تدفق الدم بشكل طبيعي بينهما. قد ينشأ التشوّه الشرياني الوريدي و الذي يوجد منذ الولادة (خلقي) في أي مكان من الجسم إلا أنه أكثر شيوعاً في الدماغ أو النخاع الشوكي. يبدو التشوه الشرياني الوريدي الدماغي مثل كومة من الأوعية الدموية الطبيعية و المتوسعة و قد يصيب أي جزء من الدماغ و ما يزال المسبب غامضاً.

قد لا يدري المرء أنه مصاب بالتشوه الشرياني الوريدي الدماغي حتى تتطوّر لديه أعراض كالصداع أو نوبات الصرع. يمكن للأوعية الدموية أن تتمزق في الحالات الخطيرة مما يؤدي إلى نزيف في الدماغ. يمكن علاج التشوّه الشرياني الوريدي بنجاح فور تشخيصه.

فريق العمل:


اعداد: القسم العلمي

أعراض وأسباب

الأعراض:

لا يسبب التشوّه الشرياني الوريدي الدماغي أيّ علامات أو أعراض إلى حين حدوث التمزق الذي يسبب بدوره نزيفاً في الدماغ.

تتضمن أعراض و علامات التشوّه الشرياني الوريدي الدماغي ما يلي:

  • نوبات صرع
  • الطنين أو اللغط الذي يمكن سماعه عند فحص الجمجمة بالسماعة الطبية.
  • الصوت النابض في الرأس (الطنين النابض)
  • الصداع
  • الضعف أو الخدر المترقي


عندما يحصل النزيف ضمن الدماغ تكون الأعراض مشابهة للسكتة الدماغية و التي تتضمن:

  • الصداع الشديد و المستمر
  • الضعف و الخدر
  • فقدان الرؤية
  • صعوبة التحدث
  • عدم القدرة على فهم ما يقوله الآخرون
  • خلل التوازن الشديد
  • التشوّه الشرياني الوريدي الدماغي النازف و يمثل حالة مهددة للحياة و تتطلب عناية طبية عاجلة.


قد تظهر الأعراض في أي عمر إلا أن أغلب الحالات تصبح عرضية قبل سن الخمسين. قد تسبب التشوّهات الشريانية الوريدية الدماغية ضرراً لأنسجة الدماغ على المدى البعيد حيث يتراكم التأثير الضار بشكل تدريجي، الأمر الذي يسبب أعراضاً في سنوات البلوغ الأولى. عند بلوغ منتصف العمر، تميل التشوهات الشريانية الوريدية الدماغية إلى الثبات و يصبح من غير المعتاد أن تسبب أي أعراض.
بالنسبة للنساء قد يحرض الحمل أو يزيد من سوء الأعراض بسبب زيادة التدفق الدموي و كمية الدم خلال الحمل.
عند ملاحظة أي أعراض للتشوّهات الشريانية الوريدية الدماغية يجب الحصول على مساعدة طبية فورية.

الأسباب :

تمثل حالة التشوّهات الشريانية الوريدية الدماغية حالة اتصال شاذ بين الشرايين و الأوردة في الدماغ. يعتقد الأطباء أن التشوّهات الشريانية الوريدية الدماغية تتشكل خلال التطوّر الجنيني. لكن ما يزال سبب تطوّر هذه التشوهات لدى بعض الأطفال دون سواهم مجهولاً.

يقوم القلب عادةً بإرسال الدم الغني بالأوكسجين إلى الدماغ عبر الشرايين التي تتفرع بدورها إلى شرايين أصغر حجماً  و بالتالي إلى شعريات دموية و هي أصغر الأوعية الدموية حجماً. تتم إزالة الأوكسجين من الدم الموجود في الشعريات ليتم استخدمه من قبل الدماغ. يمر الدم الذي تمت إزالة الأوكسجين منه بعد ذلك في الوريدات الصغيرة و منها إلى الأوردة الأكبر حجماً التي تصرف الدم من الدماغ إلى القلب و الرئتين للحصول على المزيد من الأوكسجين.

عندما يعاني المرء من التشوّهات الشريانية الوريدية الدماغية يمر الدم مباشرة من الشرايين إلى الأوردة عبر الأوعية الشاذة الأمر الذي يعطل من نمط الجريان الدموي الطبيعي في الدماغ.

المضاعفات والعلاج

المضاعفات:

تتضمن مضاعفات التشوّهات الشريانية الوريدية الدماغية ما يلي:
نزيف في الدماغ:
قد تصبح جدران الشرايين و الأوردة المصابة رقيقة أو ضعيفة و تقوم التشوّهات الشريانية الوريدية الدماغية بزيادة الضغط الواقع على هذه الجدران بسبب عدم وجود الشعريات الدموية لتقوم بإبطاء الجريان الدموي مما قد ينتج عنه حدوث النزيف. قد لا يسبب النزف المجهري سوى ضغطاً محدوداً على النسيج الدماغي المحيط و بالتالي نادراً ما يسبب أي أعراض ملحوظة. إلا أن النزيف الأخطر قد يؤدي إلى حدوث سكتة نزفية و ضرر دماغي.

انخفاض الأوكسجين الوارد إلى الدماغ:
يتجاوز الدم في حالة التشوّهات الشريانية الوريدية الدماغية شبكة الشعريات الدموية ليمر مباشرة من الشرايين إلى الأوردة. يمر الدم بسرعة عبر هذا الطريق البديل لأنه لا يمر عبر شبكة الأوعية الدموية الأصغر ليتم إبطاء الجريان الدموي. لا تستطيع أنسجة الدماغ المحيطة امتصاص الأوكسجين بسهولة من الدم المتدفق بسرعة. يضعف النسيج الدماغي و قد يموت تماماً بسبب عدم توافر الأوكسجين الكافي. ينتج عن هذا أعراض شبيهة بالسكتة مثل صعوبة التحدث أو انعدام التوازن الشديد.

ضعف أو ترقق الأوعية الدموية:
تشكل التشوّهات الشريانية الوريدية الدماغية ضغطاً زائداً على جدران الأوعية الرقيقة و الضعيفة و بالتالي يمكن أن يظهر انتباج على جدار الوعاء الدموي (أم الدم) و يكون عرضة للتمزق.

الأذى الدماغي:
مع التقدم بالسن، يتم تجنيد المزيد من الأوعية الدموية لتغذية كتلة التشوّهات الشريانية الوريدية الدماغية. و بالنتيجة تكبر هذه الكتلة مما يؤدي إلى إزاحة أو الضغط على أجزاء من الدماغ. و هذا قد يمنع السوائل المحيطة بالدماغ من الحركة بحرية حول نصفي الدماغ و في حال تراكم السوائل يمكن أن تدفع أنسجة الدماغ باتجاه الجمجمة (حالة تعرف باستسقاء الدماغ).

العلاج:

تتضمن خيارات معالجة التشوّهات الشريانية الوريدية الدماغية عدداً من الإجراءات و تعتمد على حجم و موقع الأوعية الدموية الشاذة. قد تستخدم الأدوية لعلاج الأعراض الشبيهة مثل الصداع و نوبات الصرع.

الاستئصال الجراحي:
يمثل الاستئصال الجراحي للتشوّهات الشريانية الوريدية الدماغية الصغيرة الحجم إجراءً آمناً و فعّالاً نسبياً. يتم إزالة جزء من الجمجمة بهدف الحصول على مدخل مؤقت للتشوّهات الشريانية الوريدية الدماغية و يقوم حينها جراح الأعصاب بمساعدة مجهر ذي استطاعة عالية بعزل كتلة التشوّهات الشريانية الوريدية الدماغية باستخدام مشابك خاصة لتزال بعدها بحذر من النسيج الدماغي المحيط و يمكن القيام بذلك أحياناً باستخدام الليزر. يتم إعادة وضع عظم الجمجمة بعد ذلك و يتم إغلاق فروة الرأس بالقطب الجراحية.
يتم اختيار الاستئصال كعلاج للتشوّهات الشريانية الوريدية الدماغية عندما تكون إزالة هذه التشوّهات ممكنة دون المخاطرة و ذلك لمنع النزف أو نوبات الصرع .تحمل التشوّهات الشريانية الوريدية الدماغية الواقعة في عمق النسيج الدماغي خطراً أكبر لتطوّر المضاعفات. تؤخذ العلاجات الأخرى بعين الاعتبار في هذه الحالات.

التصميم ضمن الأوعية:
يتم في هذه العملية إدخال أنبوب طويل و رفيع داخل شريان في الساق ليمرر عبر الجسم وصولاً إلى شرايين الدماغ.
يتم وضع القثطرة في أحد الأوعية المغذية للتشوّهات الشريانية الوريدية الدماغية و تحقن جزيئات صغيرة من مادة شبيهة بالصمغ في الوعاء لإغلاقه و إنقاص التدفق الدموي باتجاه التشوّهات الشريانية الوريدية الدماغية.
يمكن القيام بالتصميم ضمن الأوعية فقط قبل استخدام العلاجات الأخرى لإنقاص حجم كتلة التشوّهات الشريانية الوريدية الدماغية أو خلال الجراحة للتخفيف من مخاطر النزف أثناء الجراحة. في حالات التشوّهات الشريانية الوريدية الدماغية كبيرة الحجم، يمكن للتصميم ضمن الأوعية أن يُنقص من شدة الأعراض الشبيهة بالسكتة الدماغية و ذلك بإعادة توجيه الدم إلى النسيج الدماغي الطبيعي.

الجراحة باستخدام الأشعة المجسمة:
تستخدم طريقة هذا العلاج الشعاعي المركز بدقة لتحطيم كتلة التشوّهات الشريانية الوريدية الدماغية. تعمل هذه الطريقة بشكل أفضل مع التشوّهات الشريانية الوريدية الدماغية الصغيرة و مع تلك التي لم تُحدِث نزفاً مهدداً للحياة.

الإنذار:

غير متوفر

رأي الطبيب

اسم الخبير:
التأهيل العلمي:
الإختصاص: -

رأي الطبيب :

للمتخصصين

تجارب سريرية:

غير متوفر

 

أحدث الأدوية:

--

 

مصادر و معلومات:







نسيت كلمة المرور


تسجيل حساب مجاني
زاوية الاستشاريين

د. درار عبود

د. درار عبود أمراض الجهاز الهضمي

د. جورج سعادة

د. جورج سعادة أمراض الغدد الصم والعقم والسكري

د. أماني حدادين بصمه جي

د. أماني حدادين بصمه جي أخصائية تغذية

د. تحسين مارتيني

د. تحسين مارتيني طب و جراحة العين

د. أنس زرقه

د. أنس زرقه جراحة الأوعية الدموية وجراحة زراعة الأعضاء

د. عبد الله الموقع

د. عبد الله الموقع جلدية

د. طلال صابوني

د. طلال صابوني جراحة بولية و تناسلية - زرع كلية

د.وليد نديم بساطة

د.وليد نديم بساطة اختصاصي بأمراض القلب

د. هاني نجار

د. هاني نجار طب الاطفال - الامراض العصبية

د. نور سعدي

د. نور سعدي طب مخبري

د. أنطوان توما

د. أنطوان توما جراحة عظمية

د. رماء الفارس

د. رماء الفارس اختصاصية بالأمراض النسائية والتوليد وجراحتها

د.فيصل دبسي

د.فيصل دبسي اختصاصي بأمراض وجراحة الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والعنق
رأيك يهمنا

ما هي أكثر المجالات التي تسترعي اهتمامك ؟
أبحاث السرطان
الصحة النفسية
أمراض القلب والسكري
الصحة الجنسية
البدانة والنظام الغذائي
صحة الأم والطفل