الرئيسية
حسابي
حول الموقع
المنتدى
اتصل بنا
English
الأخبار الطبية الأخبار الطبية
المقالات الطبية المقالات الطبية
آخر الندوات والمؤتمرات آخر الندوات والمؤتمرات
الدلائل الإرشادية الدلائل الإرشادية
مكتبة الفيديو مكتبة الفيديو
الأمراض الأمراض
تابعنا على : twitter facebook بوكسيز تابعني على ثبّت - موقع مشاركة الأخبار و عناوين الانترنت العربية
النشرة البريدية

اختر المواضيع المرغوبة:
الأخبار المقالات الدلائل الإرشادية جدول الفعاليات الفيديو موجز المجلات الطبية

آخر المشتركين
البــحــث المـتـقـدم »

سرطان الثدي

تعريف المرض


اسم المرض: سرطان الثدي سرطان الثدي
الزمرة المرضية: أمراض الثدي
Click here to read in English

التعريف:

سرطان الثدي هو عبارة عن سرطان يتشكّل في خلايا الثدي و يمكن أن يحدث عند كل من الرجال و النساء إلا أنه أكثر شيوعاً عند النساء.
لقد شهد معدل سرطان الثدي تراجعاً في السنوات الأخيرة رغم أن الأطباء ليسوا متأكدين من السبب. ما يزال سرطان الثدي هو أكثر الأمراض خشية عند أغلب النساء.
ساعد الدعم الشعبي لحملات التعريف بسرطان الثدي على تحسين تشخيص و علاج سرطان الثدي. لقد ارتفعت معدلات النجاة من سرطان الثدي و انخفض عدد الوفيات و يعود الفضل للكشف المبكر لسرطان الثدي و العلاجات الجديدة و الفهم الأفضل لآلية هذا المرض.

فريق العمل:


اعداد: القسم العلمي

أعراض وأسباب

الأعراض:

تتضمن أعراض سرطان الثدي ما يلي:

- كتلة أو سماكة في الثدي تختلف في الملمس عن النسيج المحيط.
- النجيج المدمي من الحلمة.
- التغير في حجم أو شكل الثدي.
- التغيرات الواقعة على الجلد المحيط بالثدي كالتنقر.
- غؤور الحلمة.
- تقشر جلد الحلمة.
- احمرار أو وذمة على جلد الثدي شبيهة بقشر البرتقال.

في حال اكتشاف كتلة أو تغير آخر في الثدي لا بد من مراجعة الطبيب حتى لو كانت نتيجة صورة الثدي الأخيرة طبيعية.

الأسباب :

لا تزال مسببات سرطان الثدي غير واضحة. يعلم الأطباء أن سرطان الثدي يحصل عندما تتكاثر بعض الخلايا بشكل غير طبيعي حيث تنقسم هذه الخلايا بمعدل أسرع من الخلايا الطبيعية السليمة. تشكل هذه الخلايا المتراكمة ورماً يمكن أن ينتشر عبر الثدي إلى العقد اللمفية أو إلى مناطق أخرى من الثدي.
غالباً ما يبدأ سرطان الثدي في الخلايا الواقعة ضمن القنوات المنتجة للحليب و يدعى هذا النمط بسرطان الثدي القنوي الغازي. كما يمكن لسرطان الثدي أن يبدأ في الفصيصات (سرطان الثدي الفصيصي الغازي) أو الخلايا الواقعة ضمن الثدي.
لقد قام الباحثون بتحديد بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي إلا أنه من غير الواضح تعرّض الأشخاص الذين ليس لديهم هذه العوامل للإصابة في حين لا يتطوّر المرض أبداً لدى الأشخاص المهددين بالإصابة بسبب وجود هذه العوامل. لذا يمكن أن يكون سرطان الثدي ناتجاً عن مزيج من العوامل الجينية و البيئة المحيطة بالشخص.

سرطان الثدي الوراثي:

يقدّر الأطباء أن 5-10% من سرطانات الثدي ذات علاقة بالطفرات الجينية التي تمرر عبر أجيال من العائلة الواحدة. تم التعرف على عدد من الجينات الفاسدة المتوارثة التي تزيد من احتمالات الإصابة بسرطان الثدي. و تعتبر جين سرطان الثدي 1 و جين سرطان الثدي 2 الأكثر شيوعاً و كلاهما يزيد من خطر التعرّض لسرطان الثدي و المبيض.
يمكن لفحوصات الدم أن تساعد في التعرف على الجينات الخاصة بسرطان الثدي المتوارثة في عائلة ما عند وجود قصة عائلية نشطة لسرطان الثدي أو السرطانات الأخرى. يجب مناقشة الطبيب لتتم الإحالة إلى استشاري في الجينات ليقوم بمراجعة ملف العائلة الصحي لمناقشة منافع و مخاطر و حدود الفحص الجيني.

المضاعفات والعلاج

المضاعفات:

لا يوجد.

العلاج:

يحدد الطبيب خيارات علاج سرطان الثدي بناءً على نوع سرطان الثدي و مرحلته و فيما إذا كانت الخلايا السرطانية حساسة للهرمونات و الحالة الصحية الكلية و التفضيل الشخصي للمريض. تخضع أغلب المريضات للجراحة من أجل علاج سرطان الثدي و يتلقين أيضاً معالجة إضافية مثل العلاج الكيميائي أو الهرموني أو الإشعاعي.
هناك خيارات عديدة لعلاج سرطان الثدي الأمر الذي قد يُشعر المرء بالحيرة عند مناقشة احتمالات العلاج. يمكن مناقشة فكرة أخذ رأي ثانٍ من أخصائي بأمراض الثدي في مركز أو عيادة لأمراض الثدي و يمكن التحدث إلى نساء أخريات واجهن نفس الموقف.


جراحة سرطان الثدي

تتضمن العمليات المستخدمة لعلاج سرطان الثدي ما يلي:

إزالة كتلة سرطان الثدي:
 يقوم الجراح في هذه الجراحة بإزالة الورم مع قطعة صغيرة من النسيج السليم المحيط. يصبح خيار استئصال الكتلة احتياطياً في حالة الأورام صغيرة الحجم و السهلة الفصل عن النسيج المحيط.

إزالة الثدي كاملاً:
و هي الجراحة التي يتم فيها إزالة كامل الثدي. يمكن أن يكون استئصال الثدي بسيطاً بمعنى أن يقوم الجراح باستئصال أنسجة الثدي كاملةً مثل الفصيصات و الأقنية اللبنية و النسيج الشحمي و الجلد المتضمن كلاً من الحلمة و الهالة أو أن يكون جذرياً بمعنى أن يتم استئصال العضلة الصدرية الواقعة تحت الثدي مع العقد اللمفية الإبطية.

استئصال عقدة لمفية وحيدة (العقدة اللمفية الحارسة):
يمكن لسرطان الثدي الذي انتشر إلى العقد اللمفية الإبطية أن ينتشر إلى مناطق أخرى من الجسم. يقوم الجراح بتحديد أي من العقد اللمفية الواقعة بالقرب من السرطان تتلقى أعلب التصريف اللمفي من الورم و تزال هذه العقدة و تفحص بحثاً عن الخلايا السرطانية. في حال عدم وجود خلايا خبيثة يكون احتمال وجود السرطان في العقد المتبقية ضئيلاً جداً و بالتالي لا داعي لاستئصال باقي العقد اللمفية.

إزالة العديد من العقد اللمفية (تجريف أو تسليخ العقد اللمفية الإبطية):
في حال وجود السرطان في العقدة الحارسة يقوم الجراح باستئصال المزيد من العقد اللمفية الموجودة في الإبط.
تساعد معرفة فيما إذا كان السرطان قد انتشر إلى العقد اللمفية في تحديد خطة العلاج الأفضل بما في ذلك الحاجة للعلاج الكيميائي و الإشعاعي. تعتمد اختلاطات سرطان الثدي على الإجراءات المختارة حيث تحمل الجراحة خطر الإنتان و النزف كما تزيد عملية إزالة العقد اللمفية الإبطية من خطر توذم الذراع (الوذمة اللمفية).

تفضّل بعض النساء الحصول على إعادة بناء للثدي بعد الخضوع للجراحة. يجب مناقشة الخيارات مع الجراح بما فيها الإحالة إلى جراح التجميل قبل الخضوع لعمل جراحي لعلاج سرطان الثدي. قد تتضمن الخيارات الترميم باستخدام بديل صنعي أو إعادة التصنيع باستخدام النسج من الجسم ذاته. يمكن القيام بهذه العمليات عند إجراء استئصال الثدي أو في تاريخ لاحق.

العلاج الشعاعي:
تستخدم في المعالجة الشعاعية حزم ضوئية ذات طاقة عالية مثل أشعة إكس لقتل الخلايا السرطانية. تتم المعالجة الشعاعية بشكل نموذجي عن طريق استخدام جهاز كبير الحجم يقوم بتوجيه الحزم الشعاعية إلى الجسم (العلاج الشعاعي الخارجي). يمكن أن تتم المعالجة الشعاعية أيضاً بوضع الماد المشعة داخل الجسم (المعالجة القصيرة).
غالباً ما يستخدم العلاج الشعاعي الخارجي بعد إزالة الكتلة في حالات السرطان الباكرة.
قد يوصي الجراحين بإجراء العلاج الشعاعي بعد عمليات استئصال الثدي في حالات الأورام الأكبر حجماً.
تتضمن التأثيرات الجانبية للعلاج الشعاعي كلاً من التعب و الطفح الأحمر الشبيه بالحرق الناجم عن الشمس في الموقع الذي تركزت عنده الأشعة. قد يبدو نسيج الثدي متوذماً أو أكثر صلابةً. قد تحدث في حالات نادرة تأثيرات جانبية أكثر خطورة مثل توذم الذراع (الوذمة اللمفية) أو كسور الأضلاع أو الأذى الواقع على الرئتين و الأعصاب.

المعالجة الكيميائية:
تستخدم هذه المعالجة أدوية من شأنها إبادة الخلايا السرطانية. ينصح الطبيب بالمعالجة الكيميائية بعد الجراحة و ذلك لتخفيف احتمالات تنكس الورم في حال وجود نسبة عالية من احتمالات عودة الورم أو الانتشار إلى مناطق أخرى من الجسم. هذا ما يعرف بالعلاج الكيميائي الجهازي المساعد.
من الممكن استخدام المعالجة الكيميائية أحياناً قبل الجراحة عند النساء اللاتي لديهن سرطانات ثدي كبيرة الحجم. تدعى هذه الطريقة بالمعالجة  الكيميائية المساعدة الجديدة. تهدف المعالجة لتقليص حجم الورم إلى حجم يسهل معه إزالة الورم بالجراحة و من الممكن أن يزيد هذا من احتمالات الشفاء. لا تزال الأبحاث مستمرة في مجال العلاج الكيميائي المساعد الجديد لتحديد المستفيدين من هذه المعالجة.
تستخدم المعالجة الكيميائية أيضاً للنساء اللاتي انتشر لديهن السرطان إلى مناطق أخرى من الجسم. يمكن أن يوصى بالعلاج الكيميائي للتحكم بالورم و تخفيف الأعراض التي يسببها.
تتعلق التأثيرات الجانبية للعلاج الكيميائي بالأدوية المأخوذة. تتضمن الأعراض الجانبية الشائعة حدوث الغثيان و الإقياء و فقدان الشعر و الترفع الحروري (الحمى) و الإنتانات المتكررة .

المعالجة الهرمونية:
غالباً ما تستخدم المعالجة الهرمونية، و التي يفضل أن تسمى بالمعالجة الحاصرة للهرمونات، لعلاج سرطانات الثدي الحساسة للهرمونات. يقوم الأطباء بالتعبير عن هذه الأورام بالقول أنها أورام إيجابية مستقبلات للأستروجين و البروجسترون.
يمكن للمعالجة الهرمونية أن تستخدم بعد الجراحة أو العلاجات الأخرى للتخفيف من احتمالات التنكس. أما في حال كان السرطان المنتشر مسبقاً، يمكن للعلاج الهرموني أن يخفف من حجمه و يتحكم به.

تتضمن العلاجات المستخدمة في المعالجة الهرمونية ما يلي:


 الأدوية التي تمنع الهرمونات من الاتصال بالخلايا الورمية:
التاموكسيفين هو دواء يعرف بأنه معدل انتقائي لطبيعة المستقبل الأستروجيني. تعمل المعدلات الانتقائية للمستقبلات الأستروجينية عن طريق منع أي أستروجين موجود في الجسم من الارتباط بالمستقبلات الأستروجينية على الخلايا الورمية مما يبطئ من نمو الورم و يقتل الخلايا الورمية. يمكن أن يستخدم التاموكسيفين للنساء قبل و بعد سن اليأس.

الأدوية التي تمنع الجسم من إنتاج الأستروجين بعد سن اليأس:
و التي تدعى بمثبطات الأروماتاز. تمنع هذه الأدوية عمل الأنزيم الذي يقوم يتحويل الأندروجين الموجود في الجسم إلى أستروجين. لا تكون هذه الأدوية فعّالة إلا على النساء بعد سن اليأس. تشمل مثبطات الأروماتاز كلاً من الأناسترازول و ليتروزول و إكسيميستان.

الجراحة أو الأدوية التي تعطى لمنع تشكّل الهرمونات في المبيضين:
يمكن للجراحة أو الأدوية الموصوفة للنساء قبل سن اليأس أن تمنع تشكّل الهرمونات في المبيضين. تختلف التأثيرات الجانبية للعلاج الهرموني حسب الدواء الذي يتم إعطاؤه إلا أنها تشمل عادةً الأعراض الشبيهة بسن اليأس مثل الهبات الساخنة و الجفاف المهبلي و انخفاض الرغبة الجنسية و تغييرات المزاج. تشمل التـأثيرات الجانبية لمثبطات الأروماتاز الألم المفصلي و العضلي إضافة إلى زيادة خطر ترقق العظام (هشاشة العظام).

الأدوية الموّجهة:
تهاجم الأدوية الموجهة اضطرابات معينة ضمن الخلية السرطانية. تتضمن الأدوية الموجهة المصدقة لعلاج سرطان الثدي التراستوزوماب:
يستهدف التراستوزوماب بروتيناً يدعى
HER2 و الذي يساعد بعض الخلايا الورمية في سرطان الثدي على النمو و البقاء. في حال كانت خلايا سرطان الثدي تنتج كميات كبيرة من الـHER2  ، قد يساعد التراستوزوماب في حصر هذا البروتين مما يؤدي إلى موت الخلايا الورمية.
البيفاسيزوماب: هو عبارة عن دواء مصمم لإيقاف الإشارات التي ترسلها الخلايا الورمية بهدف تجنيد أوعية دموية جديدة. تموت الخلايا الورمية في حال حرمت من الأوعية الدموية التي تقوم  بنقل الأوكسجين و العناصر المغذية إلى الورم. تم ترخيص البيفاسيزوماب لعلاج سرطان الثدي المنتشر في مناطق أخرى من الجسم.
اللاباتينيب: يستهدف اللاباتينيب بروتين الHER2   و أصبح استخدامه مسموحاً لعلاج سرطان الثدي المتقدم. يستثنى خيار العلاج باللاباتينيب للنساء اللاتي استمر عندهن تطوّر السرطان رغم العلاج بالتراستوزوماب.
تعتمد التأثيرات الجانبية للأدوية ذات الهدف على نوع الدواء المستخدم و هي معالجة مكلفة و لا تُغطى دائماً بالتأمين الصحي.

التجارب السريرية:
تستخدم التجارب السريرية لاختبار العوامل الجديدة و الواعدة  في علاج السرطان. تمثل الدراسات السريرية كل جديد في علاج الأورام إلا أنها غالباً ما تكون علاجات غير مثبتة الفعّالية و يمكن تفوّقها على العلاجات المتوافرة حالياً أو لا. يجب مناقشة التجارب السريرية مع الطبيب المعالج لتحديد أيها أكثر مناسبة للحالة.
تتضمن الأمثلة المتوفرة عن الدراسات السريرية المجراة على سرطان الثدي ما يلي:

المزيج الجديد من الأدوية المتوفرة حالياً:
يقوم الباحثون بدراسة الطرق الجديدة لمزج الأدوية الكيميائية و الهرمونية و الموجهة. قد يساعد اختبار هذه التركيبات الجديدة في تحديد فيما إذا كانت أنواع معينة من سرطانات ثدي أكثر استجابة لبعض التركيبات.

الأدوية البانية للعظم لمنع نكس سرطان الثدي:
ذكرت دراسة أجريت في بدايات عام 2009 أن إضافة دواء بانً للعظم إلى العلاج الهرموني بعد الجراحة للنساء قبل سن اليأس يقلل من احتمالات التنكس. إنًّ الأدوية المستخدمة في هذه الدراسة هي حمض الزوليدرونيك و هي نوع من الأدوية تدعى بالبيسفوسفونات تستخدم لعلاج ترقق العظم (هشاشة العظم) و الأمراض العظمية الأخرى.عانت النساء في المجموعة التي تناولت حمض الزوليدرونيك من معدلات تنكس أقل من المجموعة التي لم تتلقاه خلال الدراسة التي استمرت 4 سنوات. لا يزال الأطباء بانتظار نتائج الدراسات الأخرى على حمض الزوليدرونيك قبل التوصية الواسعة لهذا العلاج.

استخدام جرعات أعلى من الأشعة على جزء صغير من الثدي في مدة أقصر من الزمن:
يقوم الباحثون حالياً بدراسة ما يدعى بتشعيع الثدي الجزئي عند النساء اللاتي خضعن لاستئصال الكتلة فقط. يتضمن تشعيع الثدي الجزئي جرعات أعلى من الأشعة التي توّجه فقط على جزء من الثدي بدلاً من الثدي كاملاً. يمكن أن تأتي الأشعة المستخدمة في تشعيع الثدي الجزئي من آلة خارج الجسم أو من أنابيب و قثاطر توضع ضمن نسيج الثدي.

الإنذار:

غير متوفر

رأي الطبيب

اسم الخبير:
التأهيل العلمي:
الإختصاص: -

رأي الطبيب :

للمتخصصين

تجارب سريرية:

غير متوفر

 

أحدث الأدوية:

--

 

مصادر و معلومات:







نسيت كلمة المرور


تسجيل حساب مجاني
زاوية الاستشاريين

د. هاني نجار

د. هاني نجار طب الاطفال - الامراض العصبية

د. طلال صابوني

د. طلال صابوني جراحة بولية و تناسلية - زرع كلية

د. جورج سعادة

د. جورج سعادة أمراض الغدد الصم والعقم والسكري

د. أنس زرقه

د. أنس زرقه جراحة الأوعية الدموية وجراحة زراعة الأعضاء

د. رماء الفارس

د. رماء الفارس اختصاصية بالأمراض النسائية والتوليد وجراحتها

د.وليد نديم بساطة

د.وليد نديم بساطة اختصاصي بأمراض القلب

د. درار عبود

د. درار عبود أمراض الجهاز الهضمي

د. تحسين مارتيني

د. تحسين مارتيني طب و جراحة العين

د. نور سعدي

د. نور سعدي طب مخبري

د. أماني حدادين بصمه جي

د. أماني حدادين بصمه جي أخصائية تغذية

د. أنطوان توما

د. أنطوان توما جراحة عظمية

د.فيصل دبسي

د.فيصل دبسي اختصاصي بأمراض وجراحة الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والعنق

د. عبد الله الموقع

د. عبد الله الموقع جلدية
رأيك يهمنا

ما هي أكثر المجالات التي تسترعي اهتمامك ؟
أبحاث السرطان
الصحة النفسية
أمراض القلب والسكري
الصحة الجنسية
البدانة والنظام الغذائي
صحة الأم والطفل