الرئيسية
حسابي
حول الموقع
المنتدى
اتصل بنا
English
الأخبار الطبية الأخبار الطبية
المقالات الطبية المقالات الطبية
آخر الندوات والمؤتمرات آخر الندوات والمؤتمرات
الدلائل الإرشادية الدلائل الإرشادية
مكتبة الفيديو مكتبة الفيديو
الأمراض الأمراض
تابعنا على : twitter facebook بوكسيز تابعني على ثبّت - موقع مشاركة الأخبار و عناوين الانترنت العربية
النشرة البريدية

اختر المواضيع المرغوبة:
الأخبار المقالات الدلائل الإرشادية جدول الفعاليات الفيديو موجز المجلات الطبية

آخر المشتركين
البــحــث المـتـقـدم »

الأطفال: تقليد أعمى بمنطق أقل


الأطفال: تقليد أعمى بمنطق أقل

(إيفارمانيوز) - معظم الأهل يرون ملامح "النبوغ والعبقرية" في عيون طفلهم منذ المراحل الأولى من وعيه خصوصاً حين يبدأ بممارسة أمور هادفة كإشعال الأضواء أو اللعب بأزرار الهاتف المحمول، وكثيراً ما تتردد على ألسنة الأهل عبارات من قبيل "طفلي أكبر من سنه" أو "رغم صغره فإنه يفهم كل شيئ"، لكن الدراسات الحديثة قد تكون مخيبة لآمالهم خصوصاً إذا علمنا أن آخر ما حُرّريشير إلى أن الرضّع يتصرفون بعفوية ودون أي منطق طبقاً للسلوكيات التي يزودهم بها محيطهم.

 

فتقليد سلوك البالغين يعتبر واحداً من أهم الخطوات التي يعتمد عليها الرضّع في التعلم وقد حظي بقدر كبير من الدراسة لفهم دوره وآليته، ففي عام 2002 نُشِرَت نتائج دراسة تظهر وجود قدرات إدراكية عجيبة لدى الأطفال بدءً من سن الــ 14 شهراً، حيث كان الظن السائد أن الأطفال يقلدون الأفعال المنطقية والتي يمكن تفسيرها في حين يحجمون عن الأفعال غير المبررة، وحاول الباحثون آنذاك تأكيد صحة هذه النظرية بتجربة قاموا خلالها بوضع أطفال بعمر 14 شهر في غرفة وجعلوا شخصاً يقوم بضغط زر برأسه لتشغيل الضوء فوجدوا أن 70% من الأطفال قاموا بتقليد نفس السلوك حين كان الشخص الذي قام بالفعل قادراً على استعمال يديه، في حين انخفضت نسبة الأطفال الذين قلدوا هذا السلوك إلى 20% عندما كان الشخص الذي يقوم بهذا الفعل غير قادر على استعمال يديه لسبب ما.
 
واعتماداً على تلك النتائج استنتج الباحثون أن الأطفال قاموا بالتقليد بعد دراسة الموقف بشكل منطقي بمعنى أنهم قلدوا الشخص الأول لأنهم رؤوا يديه حرتين ومع ذلك استخدم رأسه وبالتالي فلا بد من سبب منطقي لذلك، في حين امتنعوا عن تقليد نفس الشخص حين كانت يداه مقيدتان ذلك أنهم لم يجدوا مبرراً لتقليده بما أنهم ليسوا مقيدي اليدين.
للوهلة الأولى يبدو الأمر مذهلاً حقاً لكن هذا كان منذ عشرة أعوام، فاليوم نَشَرت مجلة PLos one نتائج بحث حديث هدفه تسليط الضوء على سابقه وتفسير النتائج التي وصل إليها، حيث قام فريق من الباحثين في جامعة ماكس بلانك برئاسة الدكتورة ميريام بيسرت بالانطلاق من الدراسة السابقة ولكن من وجهة نظر جديدة حيث اعتبروا أن تقييد يدي الشخص الذي يقلده الأطفال يمكن أن يكون من العوامل المشتتة لانتباههم، ولدراسة مدى صحة هذه الفكرة قام الفريق بمنح الطفل فترة من الزمن للتأقلم مع غرفة التجربة والاعتياد على رؤية يدي الشخص الموجود فيها غير قادرتين على الحركة، فوجدوا أن نسبة التقليد ارتفعت من 20% حسب الدراسة السابقة إلى 70% وهي نفس النسبة التي حدثت في الحالة الأولى وبالتالي فإن حركة اليدين أو عدمها لم يكن ذا تأثير يذكر على ميل الأطفال لتقليد السلوك.
 
وهنا توضح الدكتور بيرست بالقول: "لو افترضنا وجود حد أدنى من التفكير المنطقي لدى الرضع فإن وجود بطانية حول اليدين تمنعهما من الحركة لفترة طويلة كان من المفروض أن يؤدي إلى شيء ولو بسيط من الانخفاض في نسبة التقليد"
مضيفة: "مع هذه النتائج أصبح بمقدورنا استبعاد دور التفكير المنطقي كسبب يجعل الرضّع خلال هذا السن يقلدون بعض الأفعال دون سواها".
 
أما لو نظرنا إلى النتائج السابقة بعين الفكاهة فسنعرف أن بإمكاننا أن نعلّم أطفالنا – خلال هذه المرحلة العمرية – أن العزف على البيانو يتم باستخدام الأنف وأن الضوء يمكن أن يعمل بضغط أزراره بأصابع القدم.

Click here to read in English

اعداد: حسام النحاس


المصدر :

ePharmaNews



مقالات ذات صلة




تعليقات القراء

أضف تعليقاً

لاستخدام هذه الخدمة يرجى تسجيل الدخول

اسم المستخدم:
كلمة السر:


تعليقات facebook

نسيت كلمة المرور


تسجيل حساب مجاني
زاوية الاستشاريين

د. رماء الفارس

د. رماء الفارس اختصاصية بالأمراض النسائية والتوليد وجراحتها

د. أنس زرقه

د. أنس زرقه جراحة الأوعية الدموية وجراحة زراعة الأعضاء

د.فيصل دبسي

د.فيصل دبسي اختصاصي بأمراض وجراحة الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والعنق

د. أماني حدادين بصمه جي

د. أماني حدادين بصمه جي أخصائية تغذية

د. درار عبود

د. درار عبود أمراض الجهاز الهضمي

د. جورج سعادة

د. جورج سعادة أمراض الغدد الصم والعقم والسكري

د. طلال صابوني

د. طلال صابوني جراحة بولية و تناسلية - زرع كلية

د.وليد نديم بساطة

د.وليد نديم بساطة اختصاصي بأمراض القلب

د. عبد الله الموقع

د. عبد الله الموقع جلدية

د. تحسين مارتيني

د. تحسين مارتيني طب و جراحة العين

د. أنطوان توما

د. أنطوان توما جراحة عظمية

د. هاني نجار

د. هاني نجار طب الاطفال - الامراض العصبية

د. نور سعدي

د. نور سعدي طب مخبري
رأيك يهمنا

ما هي أكثر المجالات التي تسترعي اهتمامك ؟
أبحاث السرطان
الصحة النفسية
أمراض القلب والسكري
الصحة الجنسية
البدانة والنظام الغذائي
صحة الأم والطفل