الرئيسية
حسابي
حول الموقع
المنتدى
اتصل بنا
English
الأخبار الطبية الأخبار الطبية
المقالات الطبية المقالات الطبية
آخر الندوات والمؤتمرات آخر الندوات والمؤتمرات
الدلائل الإرشادية الدلائل الإرشادية
مكتبة الفيديو مكتبة الفيديو
الأمراض الأمراض
تابعنا على : twitter facebook بوكسيز تابعني على ثبّت - موقع مشاركة الأخبار و عناوين الانترنت العربية
النشرة البريدية

اختر المواضيع المرغوبة:
الأخبار المقالات الدلائل الإرشادية جدول الفعاليات الفيديو موجز المجلات الطبية

آخر المشتركين
البــحــث المـتـقـدم »

اختيار جنس المولود


اختيار جنس المولود

كان الفرنسيّون في القرن الثّامن عشر يربطون خيطاً حول الخِصيَة اليُسرى بقصد إنجاب طفل ذكر لاعتقادهم بأن النّطاف المُذَّكرة تأتي من الخصية اليُمنى و أنّ النّطاف المؤنّثة تأتي من الخصية اليُسرى. كما ربطت إحدى المُعتقدات القديمة بين جِنس المولود وحالة القمر

فالجِماع في اللّيلة الّتي يكون فيها القمر مُكتَمِلاً يؤدّي إلى الحمل بجنينٍ أنثى، بينما الجِماع عندما يكون القمرُ هلالاً يؤدّي إلى الحمل بجنينٍ ذكر، ثم وضع الصّينيون منذ أكثر من 700 عامٍ مُخطّطاً يربِط بين عُمرِ المرأة عند حدوث الحمل والشّهر الذي حدث فيه الحمل وجنس المولود.

الطّرائق العلميّة


التّشخيص الوراثيّ قبل التّعشيش (PGD):
وهو إجراء دراسَةٍ وراثيّة للأجنّة قبل إرجاعها إلى الرحم في عملية طفل الأنبوب (IVF)، حيث يتم انتزاع خلية واحدة من كل جنين بعمر 3 إلى 5 أيام ثم تدرس هذه الخلايا وراثيّاً من أجل كشف عيوب وراثيّ  محددة أو من أجل معرفة جنس الجنين وتصل فاعلية هذه الطريقة في تحديد الجنس إلى 100%.

عمليّات المايكروسورت (Microsort procedures):
تعتمد هذه الطريقة على تقنيات صباغية للفصل بين النّطاف المُذَّكّرة الحاوية على الصّبغي Y ، و النّطاف المؤنثة الحاوية على الصّبغيّ X ، ثُمَّ تُحقن النّطاف الّتي يختارها الوالدان داخل الرحم بالاستفادة من تقنيات الإخصاب المساعد.
إنّ أساس هذه الطريقة هو النّظرية القائلة بأن النّطاف الحاملة للصبغي X  أكبرُ حجماً من النّطاف الحاملة للصبغي Y ، حيث يستخدم الصّباغ المُفَلوَر لصبغ النّطاف ثُمَّ يتمُّ تعريضها لأشعة اللّيزر، فالنّطاف المؤنّثة ذات الحجم الأكبر والّتي امتصّت كميّةً أكبر من الصّباغ تتألّق بدرجةٍ أشدّ من النّطاف المُذَّكرة.

يمكن الاستفادة من تقنية المايكروسورت في الحدّ من انتقال بعض الأمراض الوراثية المحمولة على الصبغيX ، والتي تحملها الأم وتنقلها إلى أبنائها الذّكور الّذين يظهر عندهم المرض دون أخواتهم الإناث، ومثال ذلك: النّاعور (الهيموفيليا) و حَثَلُ دوشن العضلي، إلا أنّ فعّاليّة هذه الطّريقة لا يمكن أن تصل إلى 100%.
ما تزال تقنية المايكروسورت قيد الدّراسة ولم يتمّ الموافقة عليها بعد من قبل منظمة الغذاء و الدواء الأمريكية FDA.

تنجح هذه الطريقة بنسبة تبلغ حوالي 90% في تحقيق الحمل بجنين أنثى وحتى 74% في تحقيق الحمل بجنين ذكر.

تقنية إريكسون (Ericsson):
تقوم هذه التقنية على النظرية القائلة بأن حركة النطاف المذكرة تكون أسرع من حركة النطاف المؤنثة، حيث يستفاد من ذلك في عزل النطاف المطلوبة.
استخدمت هذه الطريقة منذ سبعينات القرن الماضي حيث تصب عينة النطاف في أنبوب اختبار يحوي سائل غروي وتترك فترة قصيرة، فالنطاف المذكرة سريعة الحركة تترسب في قعر الأنبوب قبل النطاف المؤنثة حيث تسحب هذه النطاف المترسبة وتحقن في داخل الرحم لزيادة احتمال الحمل بجنين ذكر والعكس في حال الرغبة بالحمل بجنين أنثى.
لا يُعرف بالضّبط مدى فاعليّة هذه الطّريقة إذ يدّعي رائد هذه الطّريقة رونالد إريكسون أن فعّاليتها تبلغ حوالي 75% إلى 80% إلا أن بعض أطبّاء الخصوبة يعتقدون أن نسبة النجاح لا تتجاوز 50%.


الطرائق المنزلية

وهي الطرق التي تتبعها النساء في المنزل دون الحاجة إلى تداخلات طبية.


طريقة شتلز (Shettles):
وتقوم على توقيت الجماع في أيّامٍ مُحدَّدة من الدّورة الطّمثيّة من أجل الحصول على جنس محدد للجنين.
أساس هذه الطريقة هي الفرضية القائلة بأن النّطاف المُذّكّرة أسرع من النّطاف المُؤنّثة إلّا أنّها تعيش لمُدَّةٍ أقصر.لذا، فعند الرّغبة في الحصول على جنينٍ ذكر يُجرى الجِمَاع أقرب مَا يُمكِن لفترة حدوث الإباضة أمّا عند الرّغبة في الحصول على جنينٍ أُنثى يُجرى الجماع قبل 3 أو 4 أيّام من موعد الإباضة المتوقّع.

يُعتَمَد في تحديد موعد الإباضة على عدّة طرقٍ أهمُّها قياس حرارة الجسم الدُّنيا (BBT) وحالة مُخاط عُنُق الرّحم وشرائط كشف الإباضة الّتي تكشف حُدوث دفقة الهرمون الملوتن LH قبل حدوث الإباضة بوقت قصير. فإذا رغب الزّوجان بالحصول على أنثى يجب أن يُجريا الجماع قبل ثلاث أو أربعة أيّام من موعد الإباضة المُتَوقَّع كما يجب أن يمتنعا عن الجماع عند حدوث غزارة في مخاط عنق الرحم وهي من علامات اقتراب الإباضة وهكذا تكون نسبة عالية من النطاف المذكرة ذات العمر القصير قد فقدت الحياة عند حدوث الإباضة مِمَّا يُرجِّح توفّر النّطاف المؤنثة بنسبةٍ أعلى وبالتالي الحصول على جنين أنثى.

أمّا في حال الرّغبة بالحصول على جنينٍ ذكر يمتنع الزّوجان عن الجماع حتى اليوم المتوقّع لحدوث الإباضة والذي يُمكن التّنبّؤ به اعتماداً على ارتفاع حرارة الجسم الدّنيا وازدياد لُزوجة مُخاط عنق الرّحم وشرائط كشف دَفقة الهرمون المُلوتن LH، وبما أن النّطاف المُذكّرة أسرع من المُؤنّثة فإنّ احتمال وصولها إلى البيضة أعلى في حال حدوث الجماع في الفترة ما حول الإباضة.

يعتقد مُناصرو هذه الطّريقة أنّ فعّاليّتها تصل حتى 75% إلّا أن خبراءً آخرين يَرَون أنّ هذه النّسبة مُبالَغٌ بها دون أن ننسى أن نسبة الحصول على الجنس المرغوب هي 50% دون أيّ إجراء.

الدّوشات (المغاطس) المهبلية:
إن تطبيق الدوشات المهبلية الحاوية على مواد ذات تفاعل حامضي مثل حمض الخل قبل الإباضة بـيومين أو ثلاثة و قبل الجماع مباشرة يؤدّي إلى قتل نسبة عالية من النّطاف المذكّرة ضعيفة التّحمل للحموضة وبالتّالي يزداد توفّر النّطاف المؤنّثة ويزداد احتمال الحصول على جنين أنثى والعكس عند الرّغبة في الحصول على جنينٍ ذكر حيث تُطبّق هنا الدّوشات الحاوية على بيكربونات الصوديوم ذات التفاعل القلوي.


الحمية الغذائية، طريقة الدكتور جوشي:
تقوم فكرة هذه الطريقة على أن بعض الحميات الغذائية يمكن أن تغير درجة الـ PH في جسم المرأة وبالتّالي تُغيّر من استقطاب البيضة ممّا يؤدّي إلى جذب النّطاف الحاملة لإحدى الصّبغيات الجنسية أكثر من الأخرى بحسب الشحنة الكهربائية للبيضة.
عند الرغبة في الحصول على جنين أنثى يجب اتّباع حمية غذائيّة تحتوي على نسبة عالية من الكالسيوم و المغنيزيوم ونسبة منخفضة من البوتاسيوم والصوديوم والعكس عند الرغبة في الحصول على جنين ذكر.
تتضمّن الأغذية الغنية بالكالسيوم و المغنيزيوم: البيض – الحليب – الخبز قليل الملح – التفاح – الأناناس – الأجاص – الخيار – الفجل – الخسّ – الملفوف – الجزر – اللفت.
الأغذية الغنية بالصوديوم و البوتاسيوم هي : الطّعام المالح – السّمك – الرّز- البطاطا – الفاصولياء – الخوخ – المشمش – الموز – الكرز – العنب – البرتقال – الطماطم.

عدّة (حزمة) تحديد الجنس ( Sex selection kits):
تعتمد هذه الحزم التي تُستخدم في المنزل على نظرية شتلز و هي تكون حزماً منفصلة إمّا لجنينٍ ذكر أو أنثى و تحتوي على: مقياسٍ للحرارة و شرائط كشف دفقة الـ LH و فيتامينات و مُستخلصات عشبية و مغاطس (دوشات) من المفترض أن تكون مخصّصة لكُلِّ جنسٍ على حدة.
يزعُم مُصنّعو هذه الحزم أنّ نسبة نجاحها تصل إلى 96%، و لكنّ الجمعيّة الأمريكية للطّب التّناسلي تدعو النّاس إلى عدم تصديق هذا الإدّعاء و يزيد بعض الخبراء على ذلك بقولهم أنّ ادّعاءات مُصنّعي هذه الحزم ليس لها أي قيمة علميّة.


Click here to read in English

اعداد: باسل جلّاد


المصدر :

www.genderselectioncenter.com

choosing-baby-gender.blogspot.com

www.babycentre.co.uk






تعليقات القراء

أضف تعليقاً

لاستخدام هذه الخدمة يرجى تسجيل الدخول

اسم المستخدم:
كلمة السر:


تعليقات facebook

نسيت كلمة المرور


تسجيل حساب مجاني
زاوية الاستشاريين

د. درار عبود

د. درار عبود أمراض الجهاز الهضمي

د. أماني حدادين بصمه جي

د. أماني حدادين بصمه جي أخصائية تغذية

د. جورج سعادة

د. جورج سعادة أمراض الغدد الصم والعقم والسكري

د. هاني نجار

د. هاني نجار طب الاطفال - الامراض العصبية

د. عبد الله الموقع

د. عبد الله الموقع جلدية

د.وليد نديم بساطة

د.وليد نديم بساطة اختصاصي بأمراض القلب

د. تحسين مارتيني

د. تحسين مارتيني طب و جراحة العين

د. أنس زرقه

د. أنس زرقه جراحة الأوعية الدموية وجراحة زراعة الأعضاء

د. طلال صابوني

د. طلال صابوني جراحة بولية و تناسلية - زرع كلية

د. رماء الفارس

د. رماء الفارس اختصاصية بالأمراض النسائية والتوليد وجراحتها

د. نور سعدي

د. نور سعدي طب مخبري

د. أنطوان توما

د. أنطوان توما جراحة عظمية

د.فيصل دبسي

د.فيصل دبسي اختصاصي بأمراض وجراحة الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والعنق
رأيك يهمنا

ما هي أكثر المجالات التي تسترعي اهتمامك ؟
أبحاث السرطان
الصحة النفسية
أمراض القلب والسكري
الصحة الجنسية
البدانة والنظام الغذائي
صحة الأم والطفل