الرئيسية
حسابي
حول الموقع
المنتدى
اتصل بنا
English
الأخبار الطبية الأخبار الطبية
المقالات الطبية المقالات الطبية
آخر الندوات والمؤتمرات آخر الندوات والمؤتمرات
الدلائل الإرشادية الدلائل الإرشادية
مكتبة الفيديو مكتبة الفيديو
الأمراض الأمراض
تابعنا على : twitter facebook بوكسيز تابعني على ثبّت - موقع مشاركة الأخبار و عناوين الانترنت العربية
النشرة البريدية

اختر المواضيع المرغوبة:
الأخبار المقالات الدلائل الإرشادية جدول الفعاليات الفيديو موجز المجلات الطبية

آخر المشتركين
البــحــث المـتـقـدم »

الكافئين و أثره على حياتنا


الكافئين و أثره على حياتنا

يوجد الكافئين بشكل طبيعي في أكثر من 60 نبتة مثل البن و أوراق الشاي وجوز الكولا الذي تُضاف نكهته إلى المشروبات المرطبة و الكاكاو المستخدم في إعداد منتجات الشوكولا، و في بعض الأحيان تتم إضافة الكافئين الصناعي إلى المأكولات والمشروبات والأدوية.

يستخدم 90% من سكان العالم الكافئين بشكلٍ أو بآخر، في حين يتناول 80% من البالغين في الولايات المُتحدة الكافئين يومياً بمعدّل وسطي يبلغ حوالي 200 ملغ في اليوم، وهي الكمية الموجودة في فنجانين من القهوة يبلغ حجم الواحد منهما 5 أونصة (حوالي 150 مل) أو أربع علب من الصودا. تم إجراء دراسة على طلاب في الصف السابع والثامن والتاسع في ولاية أوهايو، وجدت هذه الدراسة بأن الطلاب يتناولون 53 ملغ من الكافئين وسطياً كل يوم، لكنّ واحداً من كل خمسة طلاب كان يتناول أكثر من 100 ملغ من الكافئين يومياً.

يؤثر الكافئين على طريقة عمل الدماغ والجسم ويغير سلوك الإنسان وشعوره، سواءً استهلكه مع الطعام أو كدواء. إنّ الكافئين مادة منبهة للجهاز العصبي المركزي الذي يتضمن الدماغ والنخاع الشوكي والأعصاب الأخرى في الجسم. يعمل الكافئين بشكل أساسي على زيادة شعور الإنسان بالصحو واليقظة لمدة زمنية معينة، لكنه يؤدي أيضاً إلى مشاكل مثل:
 

  • يصبح الإنسان مُتوتّراً.
  • يؤدي إلى صعوبة في النوم أو الاستمرار في النوم أو الاستغراق في النّوم.
  • يؤدي إلى تسرع نبض القلب.
  • يؤدي إلى اضطراب نظم القلب.
  • يؤدي إلى ارتفاع التوتر الشرياني.
  • يسبب الصداع و الهياج أو الدوار.
  • يؤدي إلى التجفاف خاصةً بعد التمارين الرياضية.
  • يمكن أن يحدث إدماناً على الكافئين مما يؤدي إلى الحاجة لتناول المزيد منه.


تعتبر منظمة الغذاء والدواء الأمريكية أن الكافئين هو دواءٌ و مادّةً تُضاف للأغذية. يُستخدم الكافئين في الأدوية لعلاج التّعب و النّعاس و لتعزيز تأثير بعض مُسكّنات الألم. يجب على المصابين بمشاكل قلبية تجنّب تناول الكافئين لأنه يؤدي إلى زيادة شديدة في عمل القلب، ويمكن أن يشعر المصابون بعصاب القلق أو نوبات الهلع بأن الكافئين يزيد حالتهم سوءاً.

يصل الكافئين بعد تناوله إلى ذروة تركيزه في الدم خلال ساعة واحدة، ويبقى بهذا المستوى لمدة 4-6 ساعات. يزيد الكافئين من تحرر الحمض في المعدة فيؤدي إلى انزعاج معدي أو الشعور بحرقة. يمكن اعتبار الكافئين من المدرات، أي أنه يؤدي إلى فقدان السوائل من الجسم، مما يعني بأن المشروبات التي تحوي الكافئين لا تفيد في إرواء العطش. يجب على الذي يتناول الكافئين في الصودا أو القهوة أو الأدوية أن يشرب المزيد من الماء عند إجراء التمارين الرياضية أو في الجو الحار ليتجنب التجفاف.

يرى الأخصائيون بأن تناول كميات قليلة من الكافئين خلال الحمل لا يسبب أي ضرر، لكن كمياتٍ كبيرة منه قد تكون ضارة. يجب على النساء الحوامل أو اللواتي يخططن لذلك أن يستشرن الطبيب لمعرفة قواعد تناوله أثناء الحمل. يؤدي الاستخدام اليومي للكافئين إلى اعتياد الجسم عليه، فلا يصل إلى التأثير المطلوب حتى يتناول المزيد منه، وتدعى هذه الحالة بالتحمل. أظهرت بعض الدراسات أن الكافئين يسبب الاعتماد فيزيائي أو الإدمان، فيمكن عندها أن تظهر أعراض الانسحاب عند الإيقاف المفاجئ لتناول الكافئين. قد تتضمن أعراض الانسحاب ما يلي: الصداع الشديد والألم العضلي و الاكتئاب المؤقت و التهيج. تؤدي هذه الأعراض إلى دفع الإنسان إلى تناول المزيد من الكافئين ليشعر بالراحة، فيدخل في حلقة مفرغة يصعب كسرها.

أشارت الدراسات إلى أن تناول كميات معتدلة من الكافئين لا يسبب أي ضرر. لكن ما هو المقدار المعتدل؟ 100-200 ملغ في اليوم (ما يعادل فنجان أو اثنين من القهوة يبلغ حجم الواحد منهما 5 أونصة)، وهو المقدار الذي ينصح الأطباء بعدم تجاوزه، لكن هذا المقدار قد يختلف قليلاً من شخص لآخر.
يختلف تأثير الكافئين على الناس باختلاف وزنهم و جنسهم ودرجة حساسيتهم لتأثيرات الكافئين.

يعتبر الأخصائيون أن 600 ملغ من الكافئين في اليوم (ما يعادل 4-7 فناجين من القهوة) أو أكثر، مقداراً كبيراً جداً. إن الجرعات المفرطة من الكافئين خطيرة جداً ويمكن أن تكون قاتلة. سُجّلت حالة وفاة شاب بعمر 19 سنة بعد تناول جرعة مفرطة من أقراص الكافئين ليبقى صاحياً، و يحتوي كُلُّ قرص كافئين ما يُعادل 1- 3 فناجين قهوة.

يجب على الإنسان أن يعلم مقدار الكافئين الذي يحويه الطعام والشراب الذي يتناوله، ويجب عليه إنقاص هذه الكمية إذا كانت كبيرة. يجب تخفيض كمية الكافئين المتناولة بشكل بطيء قدر الإمكان لتجنب أعراض الانسحاب (كالصداع والشعور بالتعب والاكتئاب)، لكن هذا الأمر ليس سهلاً.


Click here to read in English


المصدر :

منظمة الغذاء و الدواء الأمريكية






تعليقات القراء

أضف تعليقاً

لاستخدام هذه الخدمة يرجى تسجيل الدخول

اسم المستخدم:
كلمة السر:


تعليقات facebook

نسيت كلمة المرور


تسجيل حساب مجاني
زاوية الاستشاريين

د. أماني حدادين بصمه جي

د. أماني حدادين بصمه جي أخصائية تغذية

د. عبد الله الموقع

د. عبد الله الموقع جلدية

د.فيصل دبسي

د.فيصل دبسي اختصاصي بأمراض وجراحة الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والعنق

د. جورج سعادة

د. جورج سعادة أمراض الغدد الصم والعقم والسكري

د. أنطوان توما

د. أنطوان توما جراحة عظمية

د. درار عبود

د. درار عبود أمراض الجهاز الهضمي

د. هاني نجار

د. هاني نجار طب الاطفال - الامراض العصبية

د. نور سعدي

د. نور سعدي طب مخبري

د. تحسين مارتيني

د. تحسين مارتيني طب و جراحة العين

د.وليد نديم بساطة

د.وليد نديم بساطة اختصاصي بأمراض القلب

د. رماء الفارس

د. رماء الفارس اختصاصية بالأمراض النسائية والتوليد وجراحتها

د. أنس زرقه

د. أنس زرقه جراحة الأوعية الدموية وجراحة زراعة الأعضاء

د. طلال صابوني

د. طلال صابوني جراحة بولية و تناسلية - زرع كلية
رأيك يهمنا

ما هي أكثر المجالات التي تسترعي اهتمامك ؟
أبحاث السرطان
الصحة النفسية
أمراض القلب والسكري
الصحة الجنسية
البدانة والنظام الغذائي
صحة الأم والطفل